المهندسة بشرى العمراني أول كاتبة إقليمية لأطر وكفاءات الحركة الشعبية بالمغرب
المهندسة بشرى العمراني أول كاتبة إقليمية لأطر وكفاءات الحركة الشعبية بالمغرب
طنجة بريس
في اطار الإستراتيجية الجديدة والمتمشلة ففي سلسلة من اللقاءات التواصلية والإشعاعية من أجل تجديد الهياكل التنظيمية عبر ربوع الوطن عامة ومنطقة الريف وجهة طنجة الحسيمة وفق منظور جديد بعد اعتماد دستور2011، والذي أسس لممارسة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وفق مقاربة شمولية ، ترأس السيد الامين العام للحركة محند العنصر لقاء تواصيا بطنجة تميز بالحضور القوي لكافة قياديي الهيآت السياسية والتنظيمات النقابية بطنجة، إألى جانب الأطر والكفاءات ومناضلي الحركة.و في كلمته المقتضبة وبعد شكره على حسن التنظيم، أكد السيد العنصر على تخليق الحياة السياسية وتطويرها ن لتصبح أكثر فعالية ترسخ للروح الوطنية في جميع المجالات. واختيارطنجة كأول محطة لتشكيل هئية الأطر والكفاءات الحركية له اكبر مندلالات باعتبار طنجة امتداد للريف مقعل الحركة الشعبية. وما يهمنا اللآن هو استكمال الهياكل الحزبية ومن بعدها يأتي التفكير في الاستحقاقات القادمة. ومن جهة أخرى لم تكن كلمة السيد المنسق العام للحزب محمد أوزين مبرمجة ، إلا أنه وأمام حضور رجال الأعمال وقادة جهويين للأحزاب السياسية وعمدة طنجة وبرلمانيي الإقليم. طلب المنسق العام الكلمة والتي أعتبر فيها محمد اوالزين أن المنطقة أصبحت القطب الاقتصادي الثاني في المغرب، بفض ل الميناء المتوسطي والأوراش االملكية في اطار مشروع طنجة الكبرى ، تتطلب من أبناء طنجة أن يكونوا مع الاستحقاقات القادمة. لمسايرة ومواكبة تنزيل هذه المشاريع ، وذلك باختيار ‘طارات من ابناء طنجة من ذوي الكفاءات والذكاءات المحلية . وحزب الحركة الآن يقوم وفق منظورجديد للفكر الحركي للهيكلة الحزبية ، لتعبئة المواطنين والمواطنات،. ونحن اليوم ومن أجل الانتظارات المستقبلية . نسجل ومن طنجة كأول محطة للحزب لتأسيس مكتب اقليمي للأطر والكفاءات الحزبية والذي سيشتغل إلى جانب الكتابة الاقليمية بطنجة.، ويظم هذا التنظيم الموازي خيرة الأطر الحزبية والكفاءات سواء العاملة في القطاع العمومي او الخاص ، والحاملة للمشاريع وقادرة على المشاركة في تدبير الشأن المحلي .وهذه هي الفلسفة الجديدة التي نشتغل عليها من أجل تقوية حضورنا في المشهد السياسي المغربي .وبعد كلمة السيد اوزين تم تقديم أعضاء المكتب الاقليمي للأطر والكفاءات الحركية والذي اختار السيدة المهندسة المعمارية بشرى العمراني كأول كاتبة افليمية للأطر والكفاءات الحركية بالمغرب، في انتظار تأسيس المكاتب الاقليمية في باقي الجهات.



