وكالة الأنباء الجزائرية تتورط في نشر أخبار زائفة ومغلوطة قصد المساس باستقرارأمن المغرب



في سياق سعيها الحثيث للمس والإضرار المتعمد بمؤسسات وطنية،التي تعد من أسس أمن واستقرار المملكة المغربية الشريفة،لم يكن مفاجئا البتة لجوء وكالة الأنباء الجزائرية إلى نشر أشكال من الكتابات الخبيثة في تجاهل تام لأبسط قواعد الأخلاق  في مجال الإعلام.وفي إطار ثقافة البوز،ودون أي إكثرات لأداب وأخلاقيات الممارسة الصحفية،وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية تتورطت في نشر أخبار زائفة ومغلوطة،روج لها شخص صدرت في حقه مؤخرا أحكام قضائية،وكذلك في ترهات وهلوسات شخص يعاني من متلازمة اضطهاد وهمي مزعوم انخرط في الأنشطة الحقوقية.وكانت وكالة الأنباء الجزائرية قد نشرت مقالا بعنوان  “كبار المسؤولين الأمنيين بالمغرب محل مذكرة توقيف دولية” إستنادا على  أخبار زائفة روجها مواطن مغربي أدانه القضاء الإيطالي بارتكاب عمليات نصب واحتيال.وفي سياق سعيها الحثيث للمس والإضرار المتعمد بمؤسسات وطنية،تعد من أسس أمن واستقرار المملكة،لم يكن مفاجئا البتة لجوء وكالة الأنباء الجزائرية إلى نشر هكذا أشكال من الكتابات الخبيثة،دون اي تدقيق في الوثائق المدلى بها في هذه القصة المفتعلة مع الإغفال التام للثغارات القانونية الكثيرة الموجودة بقبرص،والتي تسمح لأي كان باستخراج أية وثيقة قضائية يطلبها،فلو أراد أي شخص إصدار حكم لصالحه ضد أي جهة كانت حتى ولو كانت تنتمي لعصر ما قبل التاريخ يمكنه ذلك.ويبدو أن المصالح القبرصية المختصة،نفذ صبرها من تكرار تردد أمل بوسعادة،فتم إيهامها باللجوء إلى تلك الطريقة للتخلص منها،دون أن ينتبهوا إلى كون الأسماء المضمنة في الشكاية المحررة أنها تخص أسماء مسؤولين مغاربة بالعربية تاعرابت “دارو ليها الخاطر بانت ليهم مسكينة زانزان”.لكن وكالة الأنباء الجزائرية التي من المفروض فيها التثبت من صحة ودقة الأخبار والوثائق قبل اعتمادها،قامت بالترويج لتلك المزاعم من دون تمحيص،مما أوقعها في مقلب بث أخبار زائفة،تضاف في رصيد فقدانها لمصداقيتها المنعدمة من الأساس.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-46875.html

 

 






شاهد أيضا


تعليقات الزوار