الصحافة السمسرة والنصب والابتزاز التي اغرقت مدن الشمال

إن الصحافة هي السلطة الرابعة،وهي صاحبة الجلالة كما يحلو للبعض أن يطلق عليها هذا الاسم المعظم,و الصحافة رسالة مقدسة,ولا يمكن لكل من هب ودب يحمل آلة التصوير،ولاقط الصوت مغلف بشعار بئيس،يستعمله للإبتزاز،وملاحقة جيوب القوم،وامتهان النصب والاحتيال،أن يطلق على نفسه صحفيا,فميدان الصحفي الحقيقي،هو ذلك الرجل الذي يحمل سلاحه وهو القلم.متوخيا الحقيقة والصدق والامانة وحسن النية ,هذا القلم الذي ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز”ن والقلم وما يسطرون”.ولكننا صرنا نرى بعض أقلام الارتزاق،ووصحافة البطون،من اشباه المثقفين,وبعض المايكروفونات تتحدث على كل شئ…ولاتقول أي شئ.وانما تأتينا بالصداع و بالضجيج و بالتسول،والإبتزاز لم يرفض منحأظرفة مالية،وباثارة مواضيع مؤثرة..ولكن لانستغرب عندما تلعب المواد المضرة بجميع أصنافها برؤوس بعض ما يسمون بالصحفيين نراهم يهدمون ويحطمون,بيوتهم بأيديهم ويشوهون سمعتهم.وبالتالي يستنجدون بالنقابة للتضامن معهم،عندما تحمر العين.فمن كان نكرة في قريته ومدشرة صار معرفة بوجوده في تطوان والحسيمةوطنجة.بعدما قدمت له هذه المدينة المناضلة ,السياسية ,الدبلوماسية,التاريخية,العربية,المسلمة ألفا ولاما على اسم نكرة,جعلته معرفة مثل (مرتزق:المرتزق).فليعلم كل من سولت له نفسه أن يسئ الى هذه المدينةوأهلها،انه لم يستطع ولن يستطيع أبدا ,لأنها موجودة،وستبقى موجودة رغم أنف الحاقدين والحاسدين والماكرين والحشاشين والمتسولين من نوع خاص والمرتزقين.وسماسرة في ملفات الدعارة،اباطرة المخدرات،والمتهربين من الضرائب،وأشباه المنعشين العقاريين.لكن نسوا انفسهم أنهم تحت مجهر الأجهزة الامنية التي ىتنام،وسيسقطون واحدا تلوى الأخر. فختام القول،إن أكواخ آبائكم اشتاقت إليكم،فعودوا اليها …فما أحلى الرجوع اليها.أما الصحافة،فهي مباذئ وأخلاق,فتمسكوا بالأخلاق وانبذوا الارتزاق والسمسرة في عرض الناس قبل فوات الأوان. 

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-46291.html

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار