مفتش الشرطة يقتل زوجته الشرطية بالقنيطرة

مفتش ممتاز للشرطة يضع حدا لحياة زوجته الشرطية بالقنيطرة
عرفت مدينة القنيطرة مساء اليوم مذبحة عائلية بطلها مفتش ممتاز للشرطة، الذي قام بإطلاق رصاص على زوجته الشرطية، بعد خلاف أسري وصل إلى طريق مسدود، حيث حضر والدها ووالدتها اللذان كانا يتفاوضان معه في شأن المشاكل القائمة بينه وبين ابنتهم الشرطية، وكان الشرطي في حالة هيجان وثارت ثائرته حينما وجد أن اصهخاره يؤيدون ابنتهم بدل تلطيف الاجواء، الشيء الذي لم يتحمله الشرطي، فاطلق النار عليهما في مرفأ العمارة الكائنة قرب مدرسة حمان الفطواكي بحي لافيلوط،ثم صعد الى الشقة ليضع حدا لزوجته الشرطية.
المعني بالأمر المنحدر من منطقة سيدي يحيى الغرب،و الذي يعمل بدائرة للشرطة بمدينة القنيطرة، دخل في خلاف مع زوجته داخل مسكن الزوجية سرعان ما تطور الى استخدام السلاح الوظيفي في حق كل من الزوجة ووالديها. وترجح مصادر قريبة أن يكون الحادث ناجم أساسا عن مشاكل أسرية لرفض تواجد والدته باستمرار معه من طرف والدي زوجته. وماهي إلا لحظات حتى طوقت قوات أمنية المنطقة وحاصروا العمارة مستهدفين شقة الشرطي الذي اتصل بولاية الامن بنفسه مباشرة بعد اطلاق الرصاص على زوجته ووالديها.وطلب إحضار والدته من مدينة سيدي يحيى ليسلمها اطفاله قبل أن يسلم نفسه لزملائه رجال الامن الذين حضروا بمختلف فصائلهم لمعاينة الجريمة. كما أن المديرية العامة للأمن الوطني أوفدت إلى عين المكان متخصصين في علم النفس لتقديم المشورة والدعم ابسيكولوجي لعائلة الضحايا، وكذا للمساعدة في عملية التفاوض.وأفادنا مصدر أمني من عين المكان والذي يعرف الضحية، أن الضغط اليومي للعمل سبب مباشر في تعميق المشاكل بين المفتش وزوجته . لأن جل رجال الشرطة يعانون من ارهاق وضغط نفسي في العمل يحث قال المصدر الامني يقضي الشرطي داخل الدائرة الامنية 8 ساعات القانونية زيادة على الديمومة الاسبوعية والحملات الليلية. وذلك راجع عن ضعف ونقص في الموارد البشرية لتغطية المدينة ، وهذا تشتكي منه جل المدن… ناهيك عن السيارؤات المهترئة وضعف وسائل العمل من تجهيزات مكتبية ولباس يقاوم البرودة …



