مؤسسة جمعوية إسبانية تختلس الملايين باسم طنجة

 

 

مؤسسة جمعوية إسبانية تختلس الملايين باسم طنجة


المؤسسة الدولية المعمارية التجميعية، ومقرها مدينة إشبيلية الإسبانية، مدانة بإرجاع 920000 أورو لصالح الدولة الإسبانية لعدم قدرتها على إعطاء تفسيرات لطرق صرف ميزانيات مشاريع تقام في إطار التعاون الدولي بشمال المغرب في الفترة الممتدة بين 2007 و 2008، ووصلت التحريات إلى وجود مبالغ أخرى تفوق 150 مليون سنتيم أخرى لم يتسن معرفة مصدرها وطرق صرفها سنوات 1992،1994، و2005.
أسست المؤسسة سنة 1991 في عهد حكومة “فيليبي غونزاليس”، ويفيد مصدر مقرب من سجل الجمعيات بمنطقة الأندلس أن السجل لا يحتوي على اسم الرئيس الفعلي للمؤسسة ولا حتى أعضاء مكتبها، مما يعقد مسألة المتابعة القانونية، وموقع المؤسسة على صفحة الأنترنت لم يعد جاهزا،
الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية(AECID) طالبت المؤسسة بإعطائها تقارير مفصلة عن مصاريف 3 مشاريع بشمال المغرب، من بينها إنشاء مركز التخطيط الأسري، والوقاية من الأمراض المعدية، ومركز دفع الحركة السوسيوإقتصادية بمدينة طنجة، لذا يتوجب إرجاع المبالغ المنهوبة إضافة إلى الفوائد المترتبة عنها. وأكد الناطق الرسمي باسم ( AECID)، أن FISA توصلت بمنح لتمويل أزيد من أربعة مشاريع أخرى ، و أن جمعيات أخرى توجد ضمن اللائـحة السوداء.
يذكر أن AECID مولت برامج تتعدى العشرات الملايير من السنتيمات في السنوات الخمس الأخيرة، ، وتم عقد شراكات على هامش اللقاء، بين UGT-ISCOD وSDCL-FDT. لتدعيم تجمع “كوني مود” الذي يضم 15 جمعية نسوية بشمال المغرب بمنحة تصل إلى 190 ألف أورو، وخصصت أزيد من 22 مليون أورو للمساواة بين المرأة والرجل بالمغرب، ويعرف السيرك الجمعوي نزوح) كبيرا للمنتفعين الإسبان جعلت أحد الصحفيين الإسبان ينعته بموسم الهجرة إلى الجنوب،فنظمت مهرجانات خيالية وتربصات بين “البزنازا” ولصوص المال العام بإسم خدمة العمل الجمعوي بمدينة طنجة، فكم من جرائم ارتكبت باسمك يا طنجة! فحتى الإعلام الذي كان دائماً العقد الذي يزين مدينتنا أصبح محط صفقات مشبوهة بين “جوقة إعلامية الحفلات ونقابتهم” حتى أن مجموعة من الصحفيين بالأندلس، فضحوا مؤخراً من طرف أحد صحفيي جريدة “إلباييس” و”الفانغوارديا”، فرئيس زمرة صحفيي إحدى مدن الأندلس معروف عنه إبرامه لصفقات أقل ما يقال عنها أنها مشبوهة وتفتقد للمهنية، فكيف يعقل أن شخصا يمثل هيئة محترمة يأخذ معه كيسا بلاستيكيا مملوء بالنقود لأداء ثمن الصفقات الضبابية.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار