المهندس الكندي احمد دراز: هكذا شتت محاكم طنجة أسرتي

 

 

المهندس أحمد دراز ينوب عنه الأستاذ عبد اللطيف بوالعلف عن هيئة المحامين بالدار البيضاء

 

المهندس أحمد دراز :هكذا شتت محاكم طنجة أسرتي بناء على وقائع كاذبة

 

عندما يتم تموهيه العدالة لإقناعها بوقائع تم الإعداد لها من طرف محام لم يستحظر شرف المهنة وما يترتب عن ذلك من تدمير أسرة، وحرمان طفلة من حقها في العيش الكريم وعناية طبية  وسكن لائق وهذا ما تنص عليه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والطفل خاصة.فالمحامي هو خال زوجتي وقام بأفعال الشيطنة رفقة أخته أم زوجتي. لايهمهم سعادة إبنتهم بقدر ما يفكرون في أي وسيلة لجعلي بقرة حلوب  لهم . بالرغم من أني وليس مفروضا علي ، كنت ابعث كل شهرة مساعدة مالية لأسرة زوجتي والذين يقطنون في منطقة  عرباوة بالمغرب و  ان زوجتي تقطن حاليا معهم  بعد سفرها الأخير و هروبها بابنتي سمارا المنطقة حيث يسكنون في المستوصف التابع للمنطقة، يحمل نفس الاسم.، و هو مكان مستغل من قبل والدها بصورة غير قانونية جعله كسكن لهم بعد تقاعده ليحرم ساكنة المنطقة من التمريض وهذا دون علم وزارة الصحة.ربما أن الوزارة لاتهتم بهذه المنطقة. حيث كان يشتغل ممرض في نفس المكان..  المكان غير لائق للعيش و غير آمن لصغار السن حيث ينتشر في تلك المنطقة ترويج المخدرات.، اخوها الأكبر سنا كان يتعاطى المخدرات منذ ان كان صغير السن عندما أتى والدهم بهم ليعيشوا في هذا المكان حيث كان و مازال مفلسا .و توفي الأخ الكبر لزوجتي بسبب حادث كان يركب دراجة نارية و هو تحت تأثير المخدرات وهنا أود أن أوضح للرأي العام بأن ابنتي سمارا دراز كندية الجنسية بالولادة و ولدت في قطر لكن بعد سفرها برفقة والدتها الى المغرب للمرة الأولى والأخيرة في شهر آذار سنة 2011 و بعد ان دبرت والدة زوجتي و بالتعاون مع خالها المحامي اصدروا لها الجنسية المغربية من أجل بقائها في المغرب حسب القانون المغربي، و هذا أيضاً كان جزء من المؤامرة حتى يضمنوا بقاء ابنتي بصوره قانونية ولعدم خضوعهم للمسآئلة.من الناحية القانونية.

 إبنتي دخلت المغرب بجوازها الكندي و من بعد ذلك احتفظوا به لعدم من إمكاني تجديده و سفرها للخارج.

السفارة و الحكومة الكندية تعلم بأمر خطف ابنتي و مسجل هذا الامر و معمم عندهم لكن لن يستطيعوا ان يتدخلوا مع الحكومة المغربية لعدم تفعيل إتفاقية  Hague  بشكل نهائي من قبل الحكومة المغربية و كندا بخصوص خطف الأطفال.

لهذا أتوجه إلى جلالة ملك المغرب ناصر المظلومين وإلى معالي وزير العدل المغربي وإلى المنظما والهيآت الحقوقية للوقوف بجانبي  لتقديم الى المحاكمة العادلة كل من له يد في فبركة هذا الملف الإجتماعي والإنساني مقابل  تأثير بالمال من أجل تزوير الحقائق. حتى  تنعم أم زوجتي واخوها المحامي بالنفقة . وللإ شارة  أن زواجي تم في دولة قطر وليس بالمغرب. ومحاكم قطر هي التي لها الحق في البث في هذا الملف . وليس محاكم طنجة. لعدم الإختصاص .وكل هذا تم طبخه من أجل تطليقي  وأنا مقيم في دولة قطر حتى توصلت بإخبار طلاقي بعدما رفضت الحضور الى المحكمة بطنجة رغم  كما يزعمون توصلي باستدعاء بفندق اسمه فلاندريا بطنجة  والله هذا غريب جدا ما يحصل في منظومة القضاء بطنجة  حسبي الله  ونعم الوكيل وأملي كبير في جلالة ملك المغرب ووزير العدل والمنظمات والهيآت الحقوقية بالمغرب قصد إنصافي وإرجاع زوجتي التي أحبها وابنتي التي تعيش ظروف صعبة بمنطقة عرباوة.

نسخة من التبليغ حصل عليها محامي في الدار البيضاء بعد ان ذهب الى محكمة طنجة للتحقق في الامر بتطليقي من زوجتي. هذا الأمر حصل بدون علمي و أنا لم اسكن او سبق ان زرت او أقيم في طنجة و لا المغرب. أني اعمل و مقيم في قطر و تزوجت في قطر في بيت الزوجية و ولدت ابنتي هنا أيضاً.
يجب التقصي عن هؤلاء الجبناء الخونة و المسؤولين الذين تعاونوا لتدمير بيت الزوجية و تطليق زوجتي مني مما أدى إيضا حرماني من ابنتي ابتغاء الحصول على المال.
عندما أتت زوجتي الى بيتها في قطر مستغلة سفري خارج قطر لزيارة والدي في كندا، سرقت ما سرقت اضافة الى أوراقي الخاصة من ضمنها صورة جواز سفري و جهاز الكمبيوتر لأب توب و الذهب و المجوهرات و غيره .



*** للتوضيح: إن ابنتي سمارا دراز كندية الجنسية بالولادة و ولدت في قطر لكن بعد سفرها برفقة والدتها الى المغرب للمرة الأولى والأخيرة في شهر آذار سنة ٢٠١١ و بعد ان دبرت والدة زوجتي و بالتعاون مع خالها المحامي اصدروا لها الجنسية المغربية من أجل بقائها في المغرب حسب القانون و هذا أيضاً كان جزء من المؤامرة حتى يضمنوا بقاء ابنتي بصوره قانونية ورلعدم خضوعهم للمسآئلة.

 إبنتي دخلت المغرب بجوازها الكندي و من بعد ذلك احتفظوا به لعدم من إمكاني تجديده و سفرها للخارج. أني اعمل و مقيم في قطر و تزوجت في قطر في بيت الزوجية و ولدت ابنتي هنا أيضاً.

يجب التقصي عن هؤلاء الجبناء الخونة و المسؤولين الذين تعاونوا لتدمير بيت الزوجية و تطليق زوجتي مني مما أدى إيضا حرماني من ابنتي ابتغاء الحصول على المال.

عندما أتت زوجتي الى بيتها في قطر مستغلة سفري خارج قطر لزيارة والدي في كندا، سرقت ما سرقت اضافة الى أوراقي الخاصة من ضمنها صورة جواز سفري و جهاز الكمبيوتر لأب توب و الذهب و المجوهرات و غيره .

هذه هي قضيتي أتوجه بها بعد الله عز وجل إلى جلالة الملك ناصر المظلومين كما سمعنا عنه في كندا وقطر،وإلى الهيآت الحقوقية ،ورجال الإعلام والصحافة  ، وإني على يقين أن مشكلتي والمؤامرة التي تم  وضع له سيناريو لتمويه العدالة  وبالتالي إقناعها بوقائع من نسيج خيال المحامي خال زوجتي حتى يكسبوا مدخولا قارا على حسابي .

هكذا تعرفت  على زوجتي…-

في احدى زياراتي الى الإمارات العربية المتحدة في دبي لحضور دورة تدريبية على حساب الشركة و بطريق الصدفة تعرفت على أمراه كانت تعمل موظفة استقبال ساعدتني للحجز و الإقامة في فندق حياة ريجنسي في دبي و من هناك تعرفنا على ببعضنا اكثر فأستلطفتها و تعمقت الصداقة بعد فترة و أصبحت تتصل بي في قطر و بعدها طلب منها الزواج و كان الموافقه من والدتها حيث تكلمت معي من المغرب على الهاتف و أبدت موافقتها. استمرت خطبتي بهذه المرأه لمدة  طويلة و خلال مدة تراوحت اكثر من سنه و نصف كنت اصرف عليها و على أهلها المال لمساعدتهم لأنهم يعيشون في فقر و كانوا أيضاً  يعتمدون على ابنتهم ماديا.

مع تحيات أب أسرة يطلب الرأفئة والرحمة من العدالة المغربية:

أحمد دراز مهندس بإحدى شركات البترول بقطرو كبير محللي أنظمة المعلومات

عنوان الإقامة: بناية السيل منطقة الديبلوماسية  -شارع السفارات – الدوحة – قطر




 

 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار