كانْ يا مكانْ…قصيدة في “رثاءْ” الدونْ خوانْ زيانْ.

كانْ يا ماكانْ فهادْ الزْمانْ

راجلْ كبيرْ ف العمرْ سْميتو زيانْ

قليلْ الخيرْ وسليطْ اللسانْ

كانْ فواحدْ الوقتْ عندو العناية والشانْ

كانْ محامي..كانْ وزيرْ ف حقوقْ الإنسانْ

المخْزنْ مْهلي فيهْ و لفْلوسْ داخْلة مزْيانْ

ديورْ و طوموبيلاتْ فيلاتْ وكيرانْ

سي زيانْ غرقْ فالسْهيرْ والدورانْ

الزهو والنشاطْ و كاسْ و كيسانْ

ماضْربْ حْسابْ ل عْقايبْ الزْمانْ

ما خاف تدورْ الوقتْ و يولي ف خبرْ كانْ

وجاتْ الساعة و سالا وقتْ زيانْ

المخْزن عندو ناسو لكلْ وقتْ ولكلْ زمانْ

زيانْ ماتْسرْطاتشْ ليهْ..ما بْقا وزيرْ ما هو فالبرْلمانْ..

تلفْ وعطاها للشرابْ..الزْناقي والدورانْ

المحامي ولى سوقو خاوي لا affaire لا كْليانْ

النْهارْ كاملْ جالسْ ف المكْتبْ يْنشْ الدبانْ

خونا فكرْ يولي مناضلْ بلا فلوسْ و ب لي كانْ

تْلصقْ ف ناصرْ و توفيقْ .. الراضي وسْليمانْ..

و مْنينْ ما عبْرو حدْ وتسدو عليهْ البيبانْ

قلبها معاطيا ومعيورْ و سبانْ

ما بقى فيهْ غير تخراجْ العينينْ ولكدوبْ واللْسانْ

هاكذا صارْ حالو حتى ولى ساكنْ فالبورْديلاتْ والبيرانْ

يغمزْ لعزْبةْ مولاتْ السيقانْ

و يدي لمزوْجات صحابات لقيعانْ

ما فاقْ حتى لقى راسو واحدْ نهارْ عريانْ

دارْتها بيهْ الزينْ ولاطايْ لي هرباتْ ل مريكانْ

زيانْ حماقْ ومشى ل زمورْ يدقْ ف البيبانْ

الرجالْ والنسا تابعينو بالحجرْ و الصبيانْ

فينْ وهيبة..فينْ مولاتْ الشانْ والمرشانْ

فينْ لي ضحكاتْ عليا وخلاتني زبطْ وعرْيانْ

فينْ لي شمتاتْ فيا صحابْ ولحبابْ ولعديانْ

فين لي رجعاتني سبعْ بلا مخالبْ بلا سنانْ

علاشْ تقلبْ عليا الزمانْ..

علاشْ يضحكو عليا الرجالْ و لغلمانْ

أنا دابا متايبْ الله العظيمْ الرحمانْ

يغفر لي ما درتْ من ظلمْ وطغيانْ

وما قلت من كدوبْ و زورْ و بهتانْ

وما زنيتْ مع لعزباتْ و مع عيالاتْ الرجالْ فلانْ وعلانْ

أنا دابا ف لعرجاتْ ماكاينْ غير الصلا والقرآنْ

خرايفْ جحا مشاتْ الله ياخدْ الحقْ ف لغربانْ

لي زطمٰوني وبيْعوني لعجلْ من زمانْ

زكريا و حاجبْ… دنيا و عدنانْ

دعيو معايا يا لمغارْبة بالثوبْة و الغفرانْ

وسمحو ليا كنتْ غادي ف الفسقْ و انا دابا فالخسرانْ…

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-38739.html




شاهد أيضا
تعليقات الزوار