أطفال جماعة أحد الغربية بولاية طنجة في عيدهم الثالث
أطفال جماعة أحد الغربية بولاية طنجة يحتفلون بعيدهم الثالث
محمد بومقاصر / طنجة بريس
تحت شعار “لننصت لأطفالنا” انطلقت يوم الثلاثاء 17 يونيو فعاليات النسخة الثالثة من المهرجان المحلي للطفولة بحد الغربية، والذي يمتد إلى 22 من هذا الشهر بتنظيم مشترك بين جمعية قدماء تلاميذ إعدادية النهضة، جمعية أطفال الغيوان وجمعية حد الغربية للتنمية المحلية.
وتكمن أهمية تنظيم هذا المهرجان في تمكين أطفال المنطقة من أنشطة تحتضن إبداعاتهم وتستجيب لحاجياتهم في الترفيه والتواصل بمبادرات تشمل فنون المسرح، السينما والتشكيل وتؤهلهم للمشاركة والتطوع والانخراط بوعي ينتصر لقيم المواطنة واحترام الآخر في التفاتة من المنظمين لمراعاة مقاربة النوع الاجتماعي بفك العزلة عن أطفال البادية
وقد اختار المنظمون لهذه الدورة الاشتغال على موضوع الإنصات للطفل إيمانا منهم بأهميته ، بل وضرورة الاستجابة لأسئلة الطفل ، وعدم تجاهل حاجياته تأسيسا منهم لفعل تطوعي منخرط بإيجابية مع كل مبادرات الدولة وخططها الرامية إلى تعزيز مكانة هده الفئة العمرية وتأهيلها بشكل سليم لمستقبل خال من العاهات و الأعطاب .
وافتتحت هذه الدورة بكرنفال لأطفال الجمعيات المنظمة الدين جابوا أهم شوارع القرية في مشهد عكس التنوع الثقافي والفني للجهة الشمالية ، وأثار الانتباه لأهم الأسئلة التي تهم الطفولة بالعالم القروي عبر يافطات حملت عناوين مطالب شكلت صرخات بريئة لطفولة أريد لها أن تبقى معزولة في عالم قروي تكاد تنعدم فيه أبسط فرص الترفيه والتأطير الواجب توفيرها للطفل القروي .
كما شكلت مساهمة أطفال الغيوان بفرقتيهم النحاسية و الاستعراضية لوحة أضفت على الكرنفال تميزا لاقى استحسانا من طرف أبناء المنطقة وضيوفها الذين تابعوا مسار الكرنفال . قبل أن يلتحق الجميع بفضاء القرب المحاذي لدار الشباب بحد الغربية للاستمتاع بفقرات السهرة الافتتاحية التي امتدت لأكثر من ساعتين .
وجدير بالذكر أن أنشطة هده الدورة تتوزع لتشمل مختلف اهتمامات الطفل من ورشات تحسيسية وتكوينية ( الرسم – القصة – البيئة- حقوق الطفل – الصحافي الصغير ) ، عروض مسرحية وسينمائية ، مسابقات ثقافية وأخرى رياضية على أن تختم بصبحية كبرى الأحد المقبل تؤطرها الجمعيات المنظمة بمعية بعض الجمعيات القادمة من مدينتي طنجة وأصيلة .
ويؤكد المنظمون أنهم يستهدفون استفادة حوالي 1500 طفل من أنشطة هدا الأسبوع ، مسجلين استغرابهم من عدم تجاوب أكثر من جهة رسمية تبقى مهمتها الأولى خدمة مثل هده الأنشطة كوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني التي تعاملت نيابتها الإقليمية بطنجة باستخفاف مستفز وبتجاهل غير مبرر مع صوت أطفال حد الغربية الدين رفعوا وبلون أحمر فاقع كشعار لمهرجانهم “لننصت لأطفالنا”



