نظام الجزائر في مأزق حقيقي..صفقات تسلح الجزائر من المورد الروسي تدفع أعضاء البرلمان الأمريكي إلى المطالبة بفرض عقوبات عليها



راسل27 عضوا من الكونغرس الأمريكي من الحزبين،الجمهوري والديمقراطي،وزير الخارجيةالأمريكي،أنتوني بلينكن،معبرين عن مخاوفهم بشأن العلاقات المتنامية بين الجزائر وروسيا،داعيين إلى فرض عقوبات على المسؤولين الجزائريين بسبب صفقة أسلحة مع موسكو.فلم يعد يخفى على العام والخاص أن الجزائر زبون وفي للسلاح الروسي منذ سنوات،حيث يرتبط الكابرانات بعلاقات وثيقة مع روسيا منذ استقلالها عن فرنسا في عام 1962وهي مشتر رئيسي للأسلحة الروسية. وبعد تنامي صفقات التسلح بشكل مفرط بين البلدين،خرج أعضاء البرلمان الأمريكي عن صمتهم وبعثوا برسالة،أمس الخميس29شتنبر إلى وزير الشؤون الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن،يطالبونه فيها بضرورة التدخل العاجل لفرض عقوبات على مسؤولي الجزائر،بفعل تنامي صفقات التسلح بينهم وبين المورد الروسي.هذا وتنضاف هذه الرسالة إلى أخرى مماثلة،سبق للسيناتور الجمهوري ونائب رئيس لجنة المخابرات الأمريكية في الكونغرس ماركو روبيو أن وجهها لإدارة بايدن،بهدف فرض عقوبات على الجزائر بسبب الأسلحة الروسية.وبلغة الأرقام،فقد أبرم نظام الجنرالات صفقة تسلح العام الماضي،مع المورد الروسي بغلاف مالي يناهز7مليارات دولار،تتضمن تزويد العسكر الجزائري بطائرات مقاتلة من طراز 57-Su وأنظمة دفاع جوي.ومما جاء في نص رسالة أعضاء البرلمان الأمريكي:“يتوجب على الولايات المتحدة الأمريكية توجيه رسالة واضحة إلى العالم مفادها أنه لاتسامح مطلقا مع دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجهود الحرب البربرية التي يبذلها نظامه.وعليه،نطلب منكم الشروع عاجلا في تنزيل عقوبات كبيرة على مسؤولي الحكومة الجزائرية بسبب تورطهم في شراء العتاد الروسي.من المرجح أن تواصل روسيا الضغط من أجل مبيعات أسلحة إضافية إلى دول أخرى”،مبرزة أنه “من الأهمية بمكان أن يستعد الرئيس بايدن وإدارته لمعاقبة أولئك الذين يحاولون تمويل الحكومة الروسية وآلتها الحربية ضد أوكرانيا،من خلال شراء المعدات العسكرية”.وشددت الرسالة ذاتها،على حاجة روسيا الماسة للأموال لمواصلة حربها على أوكرانيا وجهود الكرملين اللاحقة لمعاقبة مشاركة الاتحاد الأوروبي من خلال منع مبيعات الغاز الطبيعي إلى الدول الأوروبية.وفي سياق ذي صلة،فقد أقر البرلمان الأمريكي عام 2017،إجراء (CAATSA)المعروف بقانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات،يدعو رئيس البلاد إلى التحرك نحو فرض عقوبات على أي دولة تبث إبرامها لصفقات دفاعية أو استخباراتية مع بلدان أخرى،ضمنها روسيا.


طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-37497.html

 

 




شاهد أيضا


تعليقات الزوار