الشغيلة المغربية بكتالونيا تخلد عيد العمال و هي متذمرة ومستاءة من وضعيتها المزرية.

الشغيلة المغربية بكتالونيا تخلد عيد العمال و هي متذمرة ومستاءة من وضعيتها المزرية.

خلدت الشغيلة المغربية بكتالونيا العيد الأممي للطبقة العاملة تحت شعار”لنناضل من أجل شغل لائق!! للدفاع عن حقوقنا!!“دعى اليها كل من تجمع المغاربة،البديل النقابي الكطالاني ، تنسيقية النقابات العمالية و الاتحاد العام للعمال،والتي انطلقت على الساعة 12 صباحا ليوم الخميس 01 ماي 2014 من امام محطة القطار بمطارو ـ برشلونة ـ،شهدت المسيرة مشاركة واسعة ومتنوعة من جميع شرائح المجتمع وسط مشاركة متميزة للمغاربة ، كما شاركت فيها فعاليات مدنية سياسية و نقابية من جهة مريزمي ،و ردد المتظاهرون شعارات ضد سياسة التقشف و قانون الشغل الجديد كما رفع المغاربة لافتتين مكتوب عليها ” نحن لم و لن نكون سلعة!! نحن مواطنون لدينا حقوق و واجبات!!” ” نعم للتسامح والنضج!! ولا لكراهية الأجانب!!”. من خلالهما ارسلوا رسالة واضحة و صريحة الى المسؤولين حيث عبروا عن همومهم و تذمرهم من الوضعية الماساوية التي يعيشونها بسب “الازمة الاقتصادية” و الاجتماعية الخانقة التي تعمل الحكومة اليمينية على تصريفها عليهم ،كما نددوا بالعنصرية و كراهية الأجانب و عبروا عن سخطهم البالغ ازاء موقف مسؤولي الدولة المغربية تجاه صراخهم المتكرر و أخره المذكرة المطلبية التي وجهت اليهم بتاريخ 03 مارس 2014 عبر القنصلية المغربية بكتالونيا ـ برشلونة ـ من خلال رفع لافتات صغيرة كتب عليها “ الى مسؤولي الدولة المغربية كفـى مـن اللامبالاة ننتظر منكم جواباً ” للأسف مازالت حليمة على عادتها القديمة تواجه مطالب الجالية بنفس المنطق منطق التجاهل و اللامبالاة.

كما شهدت التظاهرة استحضار مسيرة فقيد النضال والشجاعة والتضحية والوفاء بجهة مريزمي “جوردي كنال”من خلال عرض لافتة كبيرة الحجم تحمل صورته،لقد فقدت الجالية المغربية بجهة مريزمي بوفاته اعز و انبل المناضلين حيث كان من أكبر الداعمين لنضالات تجمع المغاربة في كل المعارك التي خاضها، فليرقد بسلام.
و في الختام تم تلاوة البيان الختامي المشترك من طرف ممثلي الاطارات المنظمة ، الذي اشار الى الوضعية الكارثية التي تعيشها الطبقة العاملة بسبب الازمة… و ندد بسياسة التقشف التي تنهجها الحكومة والتي اتخذتها كذريعة لتخفيض أجور العمال و رواتب المتقاعدين و حرمان العاطلين من التغطية الاجتماعية..
و بخصوص الهجرة رفض البيان جملة وتفصيلا سياسة الدولة اتجاه المهاجرين و ركز على المطالب التي وجهت الى مريانو راخوي رئيس الحكومة الإسبانية و أرتور ماس رئيس حكومة كاطالونيا المحلية يوم 03 مارس 2014 و من أهمها ما يلي :
*إلغاء قانون الأجانب و المذكرات الداخلية التمييزية اللذان يتعارضا مع مبدأ المساواة بين المواطنين و ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺯ ﺍﻟﻌﻨﺼﺭﻱ بكافة اشكاله ضد المهاجرين.
*تسهيل إجراءات ومساطر تسوية أوضاع المهاجرين بدون اوراق وذلك بإلغاء الشرطين الاساسيين و هما عقد العمل و شهادة السوابق العدلية و تسهيل جمع شمل العائلات(التجمع العائلي).
*وقف المتابعات في حق ضحايا الشركات الوهمية و قانون الاجانب و تسوية وضعيتهم القانونية.
*وقف سياسة الغرامات العنصرية التي تنهجها مكاتب الشغل و صندوق الضمان الاجتماعي و ارجاع الاقساط و المبالغ التي دفعها المتضررون.
*الحق في العطلة السنوية كما هو جاري به العمل في باقي الدول الاروبية.
*احترام حق الحصول على الاعانات و تعويضات عن فقدان العمل كحق من حقوق العامل المتعارف عليه دوليا.
*الحق في العمل و العيش الكريم دون أي تمييز و في أجر متساوي لا يفرق بين العمال والعاملات.
*إلغاء شرط الجنسية لولوج بعض الوظائف.
*الحق في السكن اللائق ـ الكراء الاجتماعي ـ و المساواة بين المواطنات والمواطنين في الولوج إليه.
*الاعتراف برخصة القيادة و بجميع الشواهد المغربية.
*الحق في التعليم،الحق في الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية بدون تمييز.
*الحق في التصويت، والمشاركة السياسية الكاملة.
*غلق مراكز اعتقال المهاجرين بدون اوراق.



