ظاهرة التسول والمختلين عقليا تجتحان مدينة مرتيل ونحن على أبواب فصل الصيف



سعيد المهيني



لا حديث بمدينة مرتيل الا عن الانتشار الخطير و الواسع لظاهرة التسول و المختلين عقليا بالمدينة ..حيث انه بعد تسجيلنا لتراجع ملموس للدعارة والمخدرات القوية والصلبة نتيجة الحملات التي تقوم بها قوى الأمن بين الفينة و الاخرى،أضحت المدينة مرتيل قبلة للمتسولين والمختلين عقليا الدين ينتشرون في الشوارع الرئيسية وببعض المساجد والمقاهي دون اي تدخل ملموس من طرف الجهات المختصة الموكول لها العمل من اجل القضاء أو الحد من مثل هده الظواهر التي تسيء في الاصل للمدينة ولجماليتها حيث اصبح هؤلاء يزعجون الساكنة اولا و الزوار ثانيا مستعملين كل أساليب التمويه من اجل كسب عطف المواطنين ،أعمارهم تتراوح بين 15 و45 سنة ,,, وقد سبق لهيئة حماية المال العام ان حملت مسؤولية انتشار كل أصناف التسول الاحترافي لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، وقد طالبتها بالتنسيق مع الجهات المسؤولة من اجل تفعيل النصوص القانونية لمثل هده الممارسات الحاطة بالكرامة الإنسانية عبر تطبيق الفصول ” 326و 333 من القانون الجنائي المتعلق بالتسول …أولا،المشكل بمدينة مرتيل هو أن أغلبية المتسولين غرباء عن المدينة. ثانيا هم منظمون ومحترفون هناك شبكة مختصة تقوم بكراء منازل لهؤلاء ويوفرون لهم الأكل والشراب وراتب يومي بالمقابل،وعلى المعني بالأمر أن يقوم بعمله على احسن وجه… انه قمة العبودية ،يقدم المتسول الحساب للمسئول الأول عن قسم الحسابات كل يوم ،وهناك من يشرف على عملية توزيع المتسولين هدا الأخير يكون على دراية وإلمام بوضع المنطقة ككل وهومن يحدد المكان لكل واحد منهم ، لأن هناك أماكن إستراتيجية تدر على اصاحبها العشرات من الدراهم ،هدا الوضع يتطلب تدخلا عاجلا للجهات المختصة للحد لمثل هده الظواهر السيئة نفس الشيء بالنسبة للمختلين عقليا حيث اننا نلاحظ كل يوم ظهور وجه جديد بالمدينة دون ان تحرك السلطات ساكنا لان هؤلاء أصبحوا يهددون سلامة المواطنين كما وقع بمدينة تطوان مؤخرا عندما أقدم احد المعتوهين بضرب سيدة كاد ان يقتلها لولا تدخل المواطنين …وحسب إحصائيات وزارة التنمية الاجتماعية فان عدد المتسولين وصل الى 195950 متسولا على الصعيد الوطني حسب الوزارة ويتزايد 14 في المائة سنويا لكن واقع الأمر يقول عكس دلك ….ونحن على بعد أيام من بداية فصل الصيف ،الكل يراهن عليه لتحريك العجلة الاقتصادية ب و تنتعش السياحة من جديد بمرتيل بعد سنتين من الوباء ،إذ كل المعطيات تفيد أن المدينة هذه السنة ستحطم الرقم القياسي على مستوى الزوار لأنها تعتبر الوجهة السياحية المفضلة لمغاربة الداخل و الخارج لقضاء جزء من عطلتهم الصيفية ،ونجاح الموسم السياحي لن يتأتى الا بتوفير شروط الراحة للزوار… والقضاء على بعض الظواهر المشينة التي تعرفها المدينة كل موسم صيف والتي تسىء للمدينة،و لجماليتها والحد من التلاعب بالأسعار واستغلال الملك العمومي بشكل بشع لذى على جميع المصالح المختصة أن تقوم بواجبها على احسن وجه وتضرب بيد من حديد لكل من يحاول تعكير صفو الزوار و المواطنين بشكل عام خلال فصل الصيف لهذه السنة…

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-35536.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار