بشعار “القانون فوق الجميع”..نشطاء مغاربة يعبرون عن ارتياحهم بعد إدانة سعيدة العلمي



عبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن عميق ارتياحهم بعدما اقتنعت هيئة المحكمة بأن المدعوة سعيدة العلمي متورطة في إهانة وقذف هيئة ينظمها القانون وشتم الموظفين المنتسبين لها،ذنبهم في ذلك أنهم يسهرون على إنفاذ القانون واستتباب الأمن في البلاد.

“القانون فوق الجميع” هكذا اختار نشطاء وسائط الشبكات الاجتماعية التفاعل مع ملف سعيدة العلمي التي اعتقدت بسذاجة أن حرية التعبير غير محكومة بضوابط أخلاقية وأن التسيب في إلقاء الكلام على عواهنه قد يمر مرور الكرام،لاسيما وأن قضايا كثيرة من هذا القبيل قد صدرت فيها أحكام بالإدانة الحبسية والغرامة في حق أشخاص بدول أجنبية، ما يؤكد بالملموس أن الفرق شاسع بين حرية التعبير وحرية التطاول على الأشخاص والمؤسسات،على حد تعبير أحد النشطاء.



وبالموازاة مع ذلك،توقف رواد الشبكات الاجتماعية عند مسألة التضامن مع سعيدة العلمي وتشجيعها على السير قدما في ما اقترفته من إساءات،حيث استغرب المعلقون كيف يعقل الإشادة بالتطاول على الأشخاص والمؤسسات؟.وللإشارة،فقد أصدرت ابتدائية عين السبع بالدار البيضاء،ليوم الجمعة الـ29 أبريل الجاري، حكمها في حق سعيدة العلمي،بسنتين حبسا نافذاً،وغرامة مالية قدرها 5000 ألف درهم،على خلفية استغلالها لمواقع التواصل الاجتماعي بغرض الإساءة والتشهير والسب والقذف في حق هيئة ينظمها القانون،وإهانة موظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال تمس بالاحترام الواجب لسلطتهم،وتحقير مقررات قضائية،وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة لأشخاص قصد التشهير بهم،وهي التهم المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصول 263 و265 و247 و266 من القانون الجنائي”.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-34821.html

 




شاهد أيضا


تعليقات الزوار