تناقضات بالجملة في قطاع الإنعاش الوطني بالجماعة الحضرية لتطوان

تناقضات بالجملة في قطاع الإنعاش الوطني بالجماعة الحضرية لتطوان
تطوان: يوسف الكهان
يعرف قطاع الإنعاش بالجماعة الحضرية لتطوان تسيبا وتشوبه اختلالات عدة ساهم فيها رئيس الجماعة “محمد إدعمار” حيث أقدم على تشغيل العديد من الموظفين بالجماعة نفسها بعدما أحيلوا على التقاعد، فأصبح يتمتعون برواتب شهرية مزدوجة بمعنى يتقدون أجرة صندوق التقاعد وأخرى من قطاع الإنعاش الوطني، فنتج عن ذلك حرمان العديد من المساكين والضعفاء المحتجين لضمان القوت اليومى لأسرهم، بل حتى موظف الكتابة الخاصة للرئيس وسائقه الرسمي يستفيدون من بطاقات الإنعاش الوطني حفاظا على أجرتهم الشهرية دون صرفها فهى الكارثة العظمى ابتليت بها بلدية تطوان، بل حسيب ولا رقيب لتبقى تساؤلات مشروعة حول الإنعاش الوطني الذي لا عرف أحد مبتدؤه من خبره، بل لا ندري ما إذا كان يخضع لرقابة معينة، رغم حضوره في كل شبر من الترب الوطني .
بينما المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعطى انطلاقتها عاهل البلاد قبل سنوات معدودة، تواظب بإنتضام على تقديم حصيلتها سنويا، كما أن لافتاتها حضرة في كل مكان وعلى وجهات كثيرة من المرافق العمومية كمؤشر على نجاحها في تحقيق شيء ملموس.
في الوقت الذي نلاحظ فيه غياب تام لأية معطيات عن الإنعاش الوطني الذي يفترض أن يكون للأسف محقيق ومدعم التنمية البشرية بحكم تواجده على مدى عقود من الزمن ومع ذلك لا توجد مؤشرات على ما أنجزه اللهم توفيري بعض فرص العمل الموسمية في غياب جميع الحقوق الاجتماعية مقابل أجور هزيلة، وإذا استحضرنا المجلس الأعلى للحسابات رغم تدخله في بعض الحالات ليدقيق في تفاصيل بعض الجماعات القروية والحضرية لم يقترب من محمية الإنعاش الوطني وكذلك الشأن بالنسبة للمفتشية العامة للمالية التي صالت وجالت في كل القطاعات باستثناء قطاع الإنعاش الوطني بالجماعة الحضرية لتطوان، رغم ما يعانيه من تلاعبات كثيرة واختلالات خطيرة بطلها بامتياز ” محمد إدعمار” رئيس الجماعة الحضرية لتطوان.



