مشتثمرعرائشي من جالية لند ن يفضح الفساد الإداري بالعرائش

مشتثمرعرائشي من جالية لند ن يفضح الفساد الإداري بالعرائش

 

 

 

 كان المستثمر البريطاني من أصل عرائشي محمد الناصر،ينوي تجهيز أرض في ملكيته لزراعتها بالورود،و الذي سيقوم فيما بعد بتصديره للخارج و خصوصا إسبانيا و الدول المجاورة.الناصر كان أيضا يخطط لبناء حضيرة لتربية الأيقار سيدعم من خلالها خمسة دواوير مجاورة عبر تسهيل حصولهم على المؤونة و مواد الدعم الأخرى مقابل الحليب.
مشروع الناصر و هو أصلا محاسب مقيم في بريطانيا منذ 23 سنة و حاصل على جنسيتها،كان يهدف إلى ترويج المنطقة و تشغيل عدد كبير من اليد العاملة معظمهم من شباب المنطقة.لكن وجد نفسه مواجها بالكثير من العراقيل و المطبات لم يفهم لحد الآن من يقف ورائها بطريقة خفية،مانعا إياه من تنفيذ طموحه،بل و قاموا بتسخير مشاغبين و رعاع عاثوا فسادا و هدموا كل ما بناه في غفلة منه.
و يروي المستثمر بناصر للعرائش24 كيف قام مجموعة من الرعاع يجهل من أرسلهم إلى ضيعته التي يبلغ مساحتها أكثر من هكتارين، و هدموا البناء و أتلفوا كل السلع المتواجدة،و يؤكد الناصر أنه هو مالك الضيعة بنسخ تمليك العقار، و لديه وثائق من مصلحة المحافظة العقارية،فضلا على توفره على قرار من دائرة واد المخازن قيادة خميس ساحل بتاريخ 2 يونيو 2010 يرخص له بناء إسطبل في الضيعة و الواقعة في دوار “ابداوة اللطايف”.
و في سؤال لنا حول السر من كل هذا التماطل و التواطأ، أجاب بسرعة متناهية “إنها الرشوة”،مضيفا لقد قمت بجميع الاجراءات الإدارية و القانونية،و رغم ذلك يتم عرقلة مشاريعي، و ألمح الناصر إلى بعض السماسرة الذين تم إرسالهم له من بعض الجهات طلبوا منه أداء 3 ملايين سنتيم رشوة، مقابل أن يدعوه و شأنه.
أما الخطير في الأمر يقول الناصر في الفيديو،هو تهديده من طرف تلك الجهات،بأنهم سيرسلون له “الثوار” ليهدموا كل ما بناه إذا لم يدفع المبلغ الذي طالبوه به،و طمأنوه بسخرية أن لا أحد يستطيع أن يلاحقهم،كونهم لا يعترفون بالدولة و لديهم سلطة و نفوذ.
و أشار الناصر أنه طرق أبواب كل من قائد المنطقة و رئيس الجماعة و رئيس الدائرة، كلهم يتماطلون رغم إطلاعهم على جميع الوثائق التي في حوزته، و يقرون حسب أقواله على أنها سليمة. لكن ما لا يستصيغه الناصر هو ما قاله أحد المسئولين على أن الملف يتجاوز صلاحيتهم،الأمر الذي ولّد لديه حالة من الإحباط و التذمر.
و في خطوة متقدمة توجه الناصر بشكاية مؤرخة في27-8-2012 إلى و كيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالعرائش،يطالبه فيها بفتح تحقيق حول هوية الأشخاص الذين قاموا بهدم مشروعه،و السبب وراء تماطل المسئولين في تطبيق القانون و إعتقال المذنبين.و تأسف الناصر على البيروقراطية التي لا تزال تميز الادارات المغربية و خصوصا على صعيد إقليم العرائش.
الناصر تحسر على كل ما ضاع منه خصوصا و أنه كان كله طموح و رغبة لكي يصل الرحم مع بلده بعد 23 سنة من الغربة في عاصمة الضباب،و شكا كيف أن أبنائه الآن لا يتشجعون أبدا في القدوم للمغرب بسبب ما رأوه من معاناة والدهم الذي أراد الخير لبلده الأم،لكن بعض المسئولين الذين لا يزالون يفكرون بعقلية إدريس البصري عقدت مهمته

في تحبيب بلده المغرب لأبنائه.


 

   




شاهد أيضا
تعليقات الزوار