بلجيكا تغلق مقر الخطوط الجوية الجزائرية ببروكسيل بعدما عجزت “القوة الضاربة” عن أداء مستحقات الإيجار



بعد سلسلة من الإنذارات التي وجهتها السلطات البلجيكية لمسؤولي مقر الخطوط الجوية الجزائرية ببروكسيل،بغية سداد ما بذمتها من مستحقات إيجار المقر لمالكه،توجهت اليوم السبت،القوات العمومية ببروكسيل إلى المقر المذكور وعملت على إغلاقه بالقوة،بعد طرد جميع العمال والموظفين العاملين هناك.واستنادا لما تضمنه فيديو مبثوث على منصات التواصل الاجتماعي،فقد نقل جزائري مقيم ببروكسيل، أجواء عملية الإغلاق،مؤكدا أن نظام الكابرانات عجز عن سداد واجبات كراء مقر الخطوط الجوية الجزائرية،ما حدا بمالكه إلى التوجه صوب السلطات واتخاذ المتعين قانونا.فقد جرى عرض المقر للبيع،بحسب لوحة مثبتة على واجهة المحل.وللإشارةفقد سبق لشركة الخطوط الجوية الجزائرية ببروكسيل أن رفعت مطالبها الاستعجالية إلى مسؤولي البلاد لإنقاذها من الإفلاس المحتوم،في ظل الأزمة التي فرضها الركود العالمي في قطاع النقل الجوي.لكن ليس بغريب عن عصابة العسكر الجزائري أن تتخلى عن مواطنيها في عز الأزمة،وتنشغل بطبخ الدسائس لجيرانها. فلا أبناء الحراك الشعبي نالوا مطالبهم،ولا الشعب الجزائري سَلمَ من استئساد فيروس كورونا عليه،لأن مسؤولي قصر المرادية فضلوا عدم الانخراط في السباق المحموم الذي خاضته دول العالم لتمكين مواطنيها من المناعة الجماعية في أقرب وقت.النظام الجزائري أصبح منهكا،كما وصفه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،وكل تحركاته الداخلية والخارجية لا تجلب له غير سخط الجزائريين واستياء شركائه الدوليين،بفعل نزعته العدوانية اتجاه الجيران.فلا خير يرجى من أمة تسرق قوت مواطنيها وتصرفه بسخاء للتحرش بجيرانها.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-29235.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار