فيديو يفضح شطحات حاجيب ولد بديعة المتطرف المتحور





توالت الضربات التي تلقاها المغرب من الجيران ومن أصدقاء الأمس بالقارة العجوز،لأنه أصبح يقض مضجعهم.بل من أعداء اليوم من اعتبره متقدما بسنوات ضوئية عن جيرانه المغاربيين. لكن لم تزد المغرب تلك الضربات غير القوة والإصرار على المضي قدما في أوراش التنمية الكبرى التي انخرط فيها بالرغم من إمكانياته المحدودة،التي لا تضاهي لا بترول ولا حتى غاز الجيران المرابطين بشهادة التصنيفات العالمية،في ذيل مؤشرات التنمية.فبدل توحيد المجهودات والهرع إلى الاستفادة من تجربة بلد جار أحرز تقدما مهما على كافة الأصعدة،لم تجد بلاد الكابرانات الطامعة في بعثرة شمل المغرب،غير القنوات الدبلوماسية لإغلاقها، لأن كل محاولاتها الحثيثة في عزل المغرب ضمن محيطه الإقليمي والدولي باءت بالفشل.وكانت كل محاولة في هذا الاتجاه تكسب المغرب نقطا إضافية أمام المحافل الدولية، بينما تجر على الجزائر وابلا من السخط والاستنكار سواء أكان من شعبها المقهور أو من المنتظم الدولي الذي سئم من مناورات بلد يرزح مواطنوه تحت وطأة العطش وندرة الخبز والحليب والسميد والموز وهلم جرا من المواد الغذائية الأساسية.التحرك خلف الكواليس والاستعانة بالكراكيز للإيقاع بالمغرب قد تجاوز حدود المنطقة المغاربية،وأغرى الأوروبيين بجدوى المحاولة،فسارعت ألمانيا إلى احتضان الإرهابي المخضرم محمد حاجب ظنا منها أنها وقعت أخيرا على“صيد ثمين”سيخلصها من المغرب لا محالة،عبر تمكينه من الجنسية الألمانية والدفع به نحو الانخراط في حزب يساري حتى يبدو للعالم أن حاجب مجرد معارض لنظام بلده المغرب.محمد حاجب الذي قصد أفغانستان منذ نعومة أظافره ليتشرب أبجديات “صنعة إراقة الدماء”، لم تفلح سنوات السجن التي قضاها في المغرب في أن تكبح جماح ميولاته المتطرفة أو أن تضعه على السكة الصحيحة،على شاكلة بعض من زملائه ممن قاموا بمراجعات فكرية وانصهروا بموجبها داخل المجتمع المغربي كمواطنين صالحين.بل على العكس من ذلك،السجن بالمغرب شكل بالنسبة لحاجب استراحة محارب أنزل خلالها أوزار الحرب من على كتفيه مؤقتا،في انتظار لحظة انعتاق تسمح له بالانتقام لأفكاره الإرهابية التي لايجب سجنها بحسبه،بل يتوجب إفساح المجال لها حتى ينفذ ماظل يدعو له“وموووتو مع أمهوم برا”.ولأن ما بين الكذب والبهتان خيط رفيع،لم يجد خريج مجموعة مدارس إرهابيستان غير سياسة الالتواء والعدول عن كلامه،بعدما جال مضمون فيديوهاته المتطرفة بقاع المعمور وبكل لغات العالم.كما هو معلوم،الكفيل يضمن للمكفول المؤازرة في السراء والضراء، كذلكم كان بالنسبة لدولة ألمانيا التي وقعت شيكا على بياض لعميلها الإرهابي محمد حاجب،حتى يقذف المغرب يمنة وشمالا “اشتم ولا تبالي نحن معك”.وبالفعل ألمانيا لم تخلف العهد وهمست لحاجب في أذنه أن يسوق على مسامع منخرطي منصة اليوتيوب،أن الترجمة المرافقة لفيديوهاته ليست متطابقة مع ما تفوه به بل أكثر من ذلك،السلطات الألمانية أجرت ترجمة مضادة وتبين لها كذلك أنها غير متطابقة.البلادة إن كانت قدرا فاللهم لا شماتة وإن كانت من صنع البشر فذاك أمر آخر.ألمانيا الاتحادية بجلالة قدرها تتوافر على ترسانة لغوية متعددة الألسن غير تلك المتعارف عليها بين بني البشر.وبما أن الأمر كذلك فندعوها لأن توظف ترسانتها اللغوية حتى تترجم لنا شي بركة”من قاموس محمد حاجب التي نسمعها في كل خرجاته،على غرار “موتو مع أمهوم،انتاحروا مع أمهوم،إسقاط النظام،العصابة…”إلى غير ذلك من المصطلحات التي تنهل من قاموس التطرف والإرهاب.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-28397.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار