الكاتب البحريني الشيخ صلاح الجودر:“محمد حجيب الإرهابي يستهدف وطنه ومجتمعه“



نشر الكاتب البحريني الشيخ صلاح الجودر، وعضو مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، مقالا بصحيفة الأيام البحرينية، بتاريخ السبت 28 غشت الجاري، بعنوان: محمد حجيب الإرهابي يستهدف وطنه ومجتمعه“، تطرق فيه للنشاط المتطرف للإرهابي محمد حجيب الذي يستهدف المغرب ومؤسساته.وفي ما يلي نص المقال كاملا:



“مشاريع تغيّر هوية دول المنطقة العربية التي انطلقت منذ العام 2003 تعددت وتنوعت وفرخت،فسقطت دول،وشلت دول أخرى،والبعض منها أصبح مسلوب الإرادة لأحزاب وتنظيمات ومليشيات،وجميع تلك المشاريع تهدف لإعادة رسم المنطقة من جديد(الشرق الأوسط الجديد أو الكبير)وقد نشر الضابط الأمريكي الكولونيل المتقاعد(رالف بيترز)في مجلة القوات المسلحة الأمريكية(عدد يوليو 2006)مقالة بعنوان(حدود الدم)حول الصراع في الشرق الأوسط،وعند إعادة النظر في الأحداث التي عصفت بدول المنطقة نصل إلى محصلة نهائية وهي أن تدمير المنطقة وإعادة رسمها يكون بأيدي أبناء المنطقة،وهم من بني جلدتنا وممن يتكلمون بألسنتنا.كل الدول العربية في السنوات الأخيرة تأثرت وبشكل كبير من شبابها الذين تم غسل أدمغتهم،وحشوها بمخططات لتدمير مجتمعاتهم،فما من دولة عربية إلا وفيها من التنظيمات الإرهابية التي تحاول زعزعت الأمن والاستقرار فيها،بل يتم إنتاج شباب،وإعادة تأهيلهم لتدمير مجتمعاتهم بدعوى الإصلاح والتغيروهي في حقيقتها الدمار والخراب.لقد عانت المغرب التي تقع في أقصى الغرب كما عانت البحرين التي هي في أقصى الشرق من الجماعات الإرهابية والمتطرفة،فقد خرجت جماعات إرهابية تحاول الدفع بالمغرب إلى هاوية الصراع والصدام كما هو الحال اليوم في العراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا،وقد تعرض المغرب إلى هجمة شرسة لزعزعة أمنه واستقراره،ولعل آخر تلك المخططات هي التي يقودها الإرهابي(محمد حجيب)الذي مافتئ من نشر سموم التطرف والإرهاب لتدمير وطنه،وهو الذي ولد فيه وترعرع في حواري المغرب والسكيك،وأكل من خيراته،ولكنه اليوم يضع خنجره المسموم في خاصرة المغرب العربي!!المدعو محمد حجيب الذي ولد بمدينة تطوان المغربية هو اليوم يحمل جنسيتين،مغربيةوألمانية،وقد ترك كل شيء واهتم تحريض الشباب على العنف ودعوتهم للتمرد على مؤسسات الدولة المغربية،فتغريداته تستهدف مؤسسات الدولة لنزع الثقة فيها،ومن ثم إشاعة الخراب والدمار،لذا خطاباته موجهة للشباب المغربي لضرب مصالح الدولة العليا،داعيًا في ذلك استخدام العنف والقوة بذريعة أن التغير لا يتم إلا بالقوةوالخروج على الدولة!!المدعو محمد حجيب بعد أن حمل فكر التطرف العنيف غادر إلى باكستان في العام 2009 بدعوة الالتحاق بجماعة التبليغ،في رحلة تعرف عند الجماعة(الخروج في سبيل الله)ومدتها أربعين يومًا بالسنة،وفي طريق عودته من باكستان إلى ألمانيا تم إيقافه بالمطار،ثم تم توقيفه بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء قادمًا من ألمانيا،والتهم التي وجهت له هي أنشطته المرتبطة بتنظيم القاعدة في أفغانستان وباكستان،لذا قضى سبع سنوات في السجن بالمغرب.وقد استمر في عدائه للمغرب من خلال التحريض على الدولةومؤسساتها حتى حكم عليه بالسجن،وما أن أكمل عقوبته بالسجن حتى عاد لنفس المنهج العدائي في التحريض والدعوة للعنف والخروج على الدولة ومؤسساتها،فأنشئ قناة خاصة لاستدراج الشباب والناشئة،ومن ثم دس الأفكار المتطرفة في عقولهم للإضرار بمصالح الدولة، وقد نشرت(صحيفة لابروفانسيا الإسبانية)مقالاً بعنوان(مغربي يمجد الإرهاب)فقد تطرقت فيه إلى المدعو محمد حجيب الإرهابي،وشطحاته وأكاذيبه على مواقع التواصل الاجتماعي،واستهلت المقال قائلة: الإرهابي محمد حجيب يحث الشباب للتمرد على المؤسسات المغربية الرسمية والمصالح الغربيةفي البلاد والعالم العربي.الأحداث التي عصفت بالمنطقة العربية خلال العشرين السنة الماضية تعود إلى أولئك الذين يحملون هويتنا ولكن في دواخلهم حقد دفين،وقد عانت الدول العربية الكثير من أولئك الذين يرفعون شعار حب الوطن وهم يحرقون الأشجار والنباتات والدور والمساكن،وما المدعو محمد حجيب إلامثال على تلك الحالة الإرهابية التي تسعى لتدمير دول المنطقة وإقامة مشروع غربي دخيل يعرف بـ(الشرق الأوسط الجديد)،فنعوذ بكلمات الله التامة،من كل شيطان وهامة،ومن كل عين لآمة،واللهم احفظ المغرب وأهلها من كل سوء ومكروه!!”.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-28372.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار