قَصِيدُ التَّوْقِيرِ العَمِيقِ !بقلم الشاعر عبد المجيد موميروس



قَصِيدُ التَّوْقِيرِ العَمِيقِ !
بقلم الشاعر عبد المجيد موميروس

إهداء إلى أمير المؤمنين الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الثانية و العشرين لتَربّعه على عرش أسلافه الميامين.

قَصِيدُ التَّوْقِيرِ العَمِيقِ،
نَظْمُ المَجْدِ العَريق،
نَرْنُو إِلَى الكِتابِ
وَ إِذْ مِنْهُ نَقْتَبِسُ،
نَنْشُدُ عَفْوَ اللهِ
نَرْغَبُ فِي الجَمِيلِ
فالشَّفَاعَة نَلْتَمِسُ،
نَمَدحُ خَاتَمَ الأَنْبِيَّاءِ ..

ذِكْرُ الجَدِّ الحَبِيبِ
طَهَ السِّرَاجِ المُنِيرِ،
رِفْعَةُ المُنَاضِلِ القَريبِ
الخَامِسُ بَطَلُ التَّحْرِيرِ،
إلى الجِهَادِ الأكبَر
قِمَّة التَدَبُّرُ فِي التَّفْكِيرِ،
إِعْتِدالُ الحَسَنِ البَاني
مُلْهِمِ المَسيرَة الخَضْرَاءِ ..

ذي البُشْرَى لِمَنْ حَضَرَ،
حَتَّى .. لِمَنْ لَن يَحْضُرَ،
لِمَنْ شَهِدَ بِالحَقِّ،
و لِلَّذِي قَدِ اعْتَذَرَ،
عَاشَ مُحَمَّدٌ السَّادِسُ :
مَلِكٌ بِالحُبِّ سَمَا
نَحوَ العُلاَ فَانْتَصَرَ ،
إِنَّمَا سِعَةُ الصَّدْرِ
ذِي بَصِيرَةُ الحُكَمَاءِ ..

تَبَارَكَ اللهُ :
هُو الحَفِيظُ .. هُو الخبيرُ
فِي الأَرْضِ وَ السَّمَاءِ ..

بِالنَّظْمِ .. بِالقَلَمِ
بِالضَّادِ العَرَبِيَّةَ ،
بِالمِيزَانِ .. بالوَزْنِ
بِالأَنْغَامِ الأَمَازِيغِيَّة،
شَاعِرٌ أَنا يرْسُمُ
الحُرُوفَ المُحَمَّدِيَّة ،
المِيمُ :
مَقامُ .. الجَمَالِ
مَقَامُ .. الجَلاَلِ،
الحَاءُ :
حِلْمٌ .. حياءٌ ،
حِكمَةُ التَّرَفُّعِ
حِنْكَةُ الأَبْطالِ،
المِيمُ :
مَجْدٌ .. قائِمٌ ،
مَلِكٌ .. مُوَاطِنٌ
جذْوَةُ النِّضَالِ،
الدَّالُ :
دَوامُ الحِفْظِ
فِي الحلِّ وَ التَّرْحَالِ،
أَمَّا الكَيْدُ فِي نُحُورِهم
أُولَئِكَ الأعْدَاءِ ..

عَبَقُ الإِنْصَافِ
و عُنْفُوَانُ المُصَالَحَةِ،
مُحَمَّدٌ لِهَيْكَلِهَا
وَنِعْمَ المُؤَسِّسُ،
مَغْرِبِ المُسْتَقْبَلِ
ذَكَاءُ .. السَّادِسِ
الرَّائِدُ و المُهَنْدِسُ،
كَذي دَوْلَةُ المُؤَسَّسَاتِ !
مُحَمَّدٌ لَهَا الضَّامِنُ
المُخْلِصُ الأَمِينُ المُحْتَرِسُ،
ذي النَّجْمَة خُمَاسِيَّةٌ !
الخَضراءُ و اللِّواءُ المُقَدِّسُ،
و ذي الحُمًيْرَاءُ
سُقْيَا التُّرابِ الشَّرِيفِ
بِنَدَى الشُّهَدَاءِ ..

وَيَا .. شَعْبَ المَغْرِبِ،
حَفِظَ اللهُ مُحَمَّدًا
كَمَا شَاءَ نَصَرَهُ ،
إذْ فِي الصَّالِحات
قد خَلَّدَ ذِكْرَهُ ،
فَيَا فَرْحَةَ الأَحَبابِ،
ذا نُبُوغِ الحَسَنِ
أَمِيرُ الشَّبَابِ،
طُوبَى لِسِبْطِ الكُرَمَاءِ ..



ذِي الوَثْبَةُ الذكيّة
رَابِحُون .. رَابَحِونَ،
عَلَى دَرْبِ الوَطَنِيَّةِ
سَائِرُون – سَائِرُونَ،
” برَاقُ العَمَل ”
صَاعِدون .. صَاعِدُونَ
نَحْوَ الرُّتْبَةِ العَليَاءِ ..

مُحَمَّدٌ وَ النَّعتُ
قُدْوَةٌ بالأُسْلُوبِ،
ثَقَافَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ
غَالِبَةٌ فَوْقَ الحُرُوبِ،
لاَ تَفْرِيطَ فِي سَاكِنٍ
مِنْ مُفْرَدَاتِ الصَّحْرَاءِ ..

يَا شَبَاب .. أَ يَا شَبَاب !
هَكَذَا تَكَلَّمَ مُومِيروسْ :
حَانَ رَبِيعُ الفَضْلِ ،
السَّعادَةُ لِكُلِّ الشُّعُوبِ ،
جَادَنَا الغَيْثُ بِالوَصْلِ،
فَلْتَحْيَا سَلاَمَةُ القُلُوبِ،
أَفْرِيقْيَا أُمُّنَا فِي الأَصْل،
أَفْريقِيَا .. جَوَابٌ !
الإسْتِفْهَامُ حَوْلَ النَّمَاءِ ؟..

فَذِي الحَيَاةُ بالفِطْرَة
مَصَائِرٌ .. مُتَرَابِطَاتٌ،
و ذي الوَثْبَةُ بِالنَّقْرَةِ !
صِنَاعَةُ الذَّكَاءِ خَوَارِزْمِيَّاتٌ،
لِنَعِشِ المَلْحَمَةَ الجَدِيدَة:
“حَرْثُ النِّيَّه”.. حَصَادُنَا مُغْدِقُ !
مَا أَضْخَمَهَا بَيَانَاتُ الجَزَاءِ ..

بَيْنَمَا لِلْغَدِ .. مُسْتَقْبَلٌ
و لِلْوَطَنِ وَ السّموَات و الأرضِ
مَفَاتِيحٌ بِيَدِ الرَّحْمَانِ،
كَذي الفِرَاسَةُ عُلُومٌ،
كأنها خَوَاتِمٌ مُشْرِقَةٌ،
لَوْحَةٌ زَاهِيَّةٌ بِالأَلْوَانِ،
ويَا .. سَعْدَ قَلْبِي !
سَرْدِيَّاتُ التَّمْدِينِ
هكذا .. بِذَوْقِ العُمْرَانِ،
كَتَغْيِير العَقْلِيَّاتِ
تَجَاوُزًا لسَريرةِ لأَحْزَانِ،
سِيرَةُ ” وْلاَدْ لْيُومْ ”
الإبْدَاعُ فِي إتمامِ البُنْيَانِ،
ثم يَا سَعْدَ قَلْبِي !
لُحْمَةٌ بِمَكَارِمِ الإِخَاءِ ..

فَهكذا .. يَا سَائِلِينَا
عَنْ مَغْرِبِ الإِسْتِثْنَاءِ،
صَكُّ الفِدَاءُ وَ التَّضْحِيَّةُ
مَعَ البَذْلِ فِي العَطَاءِ ،
المَلِكُ وَ الشَّعْبُ
تَجَدُّدٌ الإِسْتِمْرَارِيَّةِ
بِإكْسِيرِ الوَفَاءِ ..

وَ أَنَا إِبْنُ ذَا الشَّعْبِ؛
شَاعِرٌ مَغْرِبِيٌّ
بِالتَّبْسيطِ الرَّحْبِ،
وَضَّاحٌ .. صَدَّاحٌ
بِطَهَارَة الحُبِّ،
مُحمَّد السَّادِسُ
بِأَمِّي أَنْتُم وَ الأُبِ،
فَالصَّلاَةُ عَلَى القَاسِمِ !
لاَ جَاه إِلاَّ جَاهَ النَبِيِّ،
و الحمدُ للهِ آخِرُ الدُّعَاءِ ..

مِنْ كتاب الإستِعَاضَةِ التقنية : ” الرِّيمُونْتَادَا ” للشاعر عبد المجيد موميروس

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-27371.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار