الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية/تيار ولاد الشعب:حالة الإستثناء : كَيْ نُشْهِدِ المُرَادْيَا .. أَنّ هُنَا نَحْيَا !



بالإعتماد على تقنية التناظر عن بعد، عقدَت التنسيقية الوطنية لتيار ولاد الشعب يومه الإثنين 19 يوليوز 2021، اجتماعا طارئا خُصِّصَ للرَّد على نَعيق المؤامرة العسكرية الجزائرية التي تستهدف سلامة الحدود الترابية للمملكة الشريفة.و حيث أن أزمة العدوان الجزائري الرَّاهنة، قد لا تَتَيَسَّرُ حُلُولُهَا عَدَا بإعادة ضبطِ ساعَة إستعمال قوة الدفاع الشرعي كامتداد استراتيجي للديبلوماسية السياسة. فإن التنسيقية الوطنية لتيار ولاد الشعب، تستند بوضوح قانوني صريح على نص المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. و الذي يؤكد على أنه ليس في هذا الميثاق ما يُضْعِفُ أو يَنْتَقِص الحق الطبيعي للدول فرادى أو جماعات في الدفاع عن أنفسهم ضد كل عدوان مسلح.و بما أن تدريب العصابات المسلحة، و إمدادها بالمؤن و المساعدة، و دفعها عبر حدود دولة مجاورة لإثارة الفتن و الاضطرابات، أو لقلب نظام الحكم فيها أو غير ذلك، جميعها أفعال جزائرية إرهابية تدخل في خانة العدوان المسلح الذي يبيح حق الدفاع الشرعي للدولة التي تكون ضحية لذلك.فإن التنسيقية الوطنية لتيار ولاد الشعب، تعتمد مبدأ الدفاع الشرعي وسيلةً قَمينَةً بتحقيق غايات تَنْقِيّة أجواء السلام و التنمية و الديمقراطية بالمجال المغاربي الكبير. و كذا تَصْفِيَّتِها من سموم الطّغمة العسكرية الجزائرية الرافضة لتسوية رابح-رابح ، و المُتَحَايِلَة على قرارات الشرعية الدولية، و الواقفة بالعُدّة و العَتَاد و المال و السِّلاحِ مع جبهة الإرهاب الطريحة. كل ذلك ضدَّ تمكين المملكة الشريفة من ممارسة حَقِّها المُقدَّس في التَّمَتُّع بسيادتها على كُلِّ شِبْرٍ من ترابِها الوطني المحفوظ بإذن الله عزَّ جلاله.كما أن التنسيقية الوطنية لتيار ولاد الشعب، وَ إذْ أنها تَلْعَنُ بَهْلَوَانِيَّات النظامِ العسكري المَأزوم بالجزائر، خصوصا بعد مروقه من واجبات الأخوة الإسلامية، و تملُّصِه من قرارات الأمم المتحدة رغم اكتمال تفسيراتها. حتّى راحَ يُشَكلُ تهديدا صريحًا ضدَّ سلامَة الحدود الترابية للمملكة الشريفة. فإن التنسيقية الوطنية تُحذر من مغَبّات شرور هذا النظام العسكري النَّاقِم، الذي بَاتَ يُجَسّد عَدُوًّا قَبيحًا ضد مصالح المملكة الشريفة العضو الشريك في جامعة الدول العربية. هذا النظام الدموي القَائم على تَهْيِيج عَصَبِ الحرب الهدّامة، و ما قد ينجم عنها من سفكٍ خطير و دَمارٍ كَبيرٍ و تَخَلُّفٍ عسيرٍ.و عليه .. تؤكد التنسيقية الوطنية لتيار ولاد الشعب بحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، على أن تطبيق أحكام الفصل 59 من الدستور و الإعلان عن حالة الاستثناء، يُجسدُ إجراء دستوريا يدخل ضمن نطاق الاختيارات العديدة التي أَوْكلَها نص و روح الدستور إلى أمير المؤمنين الملك محمد السادس. هذا الحل الدستوري السليم الذي يشكل الضمانة القانونية القمينة بالذود عن حوزة التراب الوطني المهدَّدة.ختاما، و أمام تنامي إرهاصات حرب المُرادْيَا الغَادِرة اللَّعينة. فإن التنسيقية الوطنية لتيار ولاد الشعب تهيبُ بكل مكونات الشعب المغربي، قَصْدَ التَّجَنُّد وراء القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية أمير المؤمنين الملك محمد السادس. و ذلك من أجل مُواجَهَة كافَّة الاحتِمالات الخطيرة التي تَتَرَبَّصُ بالمملكة الشريفة. مع الإلتزام بالتعبئة الوطنية الصدوقَة، و التَّسَلُّحِ بأعلى درجات اليقظة، و الاستعداد للتضحية ببذل الغالي و النفيس في سبيل نصرة القضية الوطنية العادلة.\

#الله الوطن الملك



عن تيار ولاد الشعب
عبدالمجد موميروس

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-27094.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار