في رحاب دكرى 10 رمضان لوفاة المغفور له الملك محمد الخامس هي ذكرى لوفاة الغالي العزيز رائد الاستقلال

في رحاب دكرى 10 رمضان لوفاة المغفور له الملك محمد الخامس هي ذكرى لوفاة الغالي العزيز رائد الاستقلال
مصطفى العلمي :
-سقط الملك محمد الخامس مريضا بنزيف في انفه، أدخل بسرعة إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية. لكنه لقي ربه في اليوم الموالي ليخلف موجة من الأسى والحزن لدى الشعب المغربي.
-10 رمضان عام 1377 هـ – 26 فبراير 1961
نصحه الأطباء بعدم اللجوء إلى التدخل الجراحي، ولكن الألم الشديد جعله يقرر الخضوع لعملية جراحية في يوم 26 فبراير سنة 1961، بدون حضور طبيب مختص في القلب، بل فقط بحضور طبيب مختص في أمراض الأنف والأذن، كان يعلم أنه لن ينجو، كان يقول ذلك ويُعلنه للمحيطين به. أعتقد أن ألما مبرحا قد يدلك على قرب النهاية
لم تكن العملية معقدة كثيرا، ولكن مشاكل قلبية ظهرت فأجري له تدليك للقلب، ولكن الأوان كان قد فات. فقد توقف عن التنفس
حلت النهاية وهو بعد لم يتجاوز العقد الخامس من عمره، لذا كان وقع نبأ موته حينما أُذيع رسميا، صادما الجميع
واعترافا بما أسده للمغرب والمغاربة من خدمات جليلة، تقرر تخليد ذكرى وفاة الملك الراحل سنويا، ففي 10رمضان يستحضر المغاربة بكل خشوع وفاة الملك محمد الخامس و يقفون وقفة إجلال وإكبار لروحه الطاهرة.



