اقتحام بالقوة و ” الهراوات ” لمقر وكالة الأنباء الرسمية التونسية، لتعيين مدير جديد موالي. ” لحزب النهضة”



زوال يومه الثلاثاء 13أبريل الجاري ،حاول المدير العام الجديد لوكالة الأنباء الرسمية التونسية ، كمال بن يونس ، الالتحاق بمقر عمله لكنه مُنع، ليتدخل الأمن ويطوق مقر الوكالة في مرحلة أولى، ثمّ يقوم بعملية اقتحام الوكالة بالقوة لإدخال المدير العام الجديد إلى مكتبه.واعتبرت الخطوة سابقة خطيرة لوسيلة إعلام تونسية وتصعيداً خطيراً.و تعيش وكالة تونس أفريقيا للأنباء، الوكالة الرسمية الوحيدة في تونس، حالة من الاحتقان على خلفية قرار الحكومة التونسية، الصادر يوم 5 إبريل الجاري ، و القاضي بإقالة المديرة العامة للوكالة، منى مطيبع، وتعيين كمال بن يونس خلفاً لها.وهو تغيير أعلن العاملون في الوكالة، من خلال فرع النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، وفرع النقابة العامة للإعلام، عن رفضهم له ودخولهم في اعتصام مفتوح، ما منع المدير العام الجديد من الالتحاق بعمله ومباشرة مهامه.وأصرّ العاملون في الوكالة على رفض هذا التعيين، الذي اعتبروه تعييناً حزبياً الهدف منه السيطرة  للخوانجية على الوكالة وضرب خطها التحريري المستقل.والحكومة التونسية، ممثلةً في رئيسها هشام المشيشي، تفاعلت مع هذه التحركات، لكن بشكل صارم.و إصدار تعليمات لتطبيق قرار تعيين مدير عام جديد ،تابع لحركة ” النهضة “،وقال المسؤول الحكومي ، أنه لن يتم إعادة النظر في تعيين مدير عام جديد للوكالة، معتبراً أن الجانب الإداري والمالي في تسيير الوكالة من صلاحيات الحكومة التونسية، في حين أن الحكومة لا تتدخل في خط تحرير المؤسسة الذي يحدده العاملون فيها بعيداً عن التدخلات.وأخذت تصريحات رئيس الحكومة منحى عملياً صباح اليوم الثلاثاء، إذ حاول المدير العام الجديد الالتحاق بمقر عمله لكنه مُنع، ليتدخل الأمن ويطوق مقر الوكالة في مرحلة أولى، ثمّ يقوم بعملية اقتحام الوكالة بالقوة لإدخال المدير العام الجديد إلى مكتبه.واعتبرت الخطوة سابقة خطيرة لوسيلة إعلام تونسية وتصعيداً خطيراً.ورأت عضوة المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافيين، ريم السوودي، أن ما يحصل من تطويق أمني لمقر الوكالة إشارة إلى عودة دولة البوليس والقمع وفرض الاختيارات الحكومية بالقوة.وهو الرأي الذي شاركها فيه الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل المكلف بالإعلام والناطق الرسمي باسم الاتحاد، سامي الطاهري، الذي اعتبر عملية التطويق بمثابة الإعلان عن تشكل دكتاتورية جديدة في تونس.والأزمة في وكالة تونس أفريقيا للأنباء مرشحة للتصعيد في ظل تمسك الطرف النقابي بمطالبه، وتمسك الحكومة بخيارها، وهو ما قد يؤدي إلى تعطيل عمل الوكالة التي تشغل أكثر من 300 موظف بين صحافيين وإداريين،في كل محافظات تونس.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-24533.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار