بنكيران يرفض مطالب من أعضاء حزب العدالة و التنمية بإقالة العثماني



رفض عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب “العدالة والتنمية” في المغرب، الأربعاء، مطالب بإقالة سعد الدين العثماني من منصبي رئيس الحكومة وأمين عام الحزب، غداة توقيعه “إعلانا مشتركا” مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.وفي كلمة له خلال بث مباشر على صفحته بـ”فيسبوك”، قال بنكيران: “أرفض مطالب إقالة العثماني بعد توقيع الإعلان المشترك مع إسرائيل، لأن حزبه حزب مؤسسات الذي يجتمع في أوقات محددة ويتخذ القرارات المناسبة”.وتابع: “العدالة والتنمية المغربي لا يمكن أن يخذل بلده بخصوص قراراته الأخيرة حيال الصحراء واستئناف العلاقات مع إسرائيل”.وأثار قرار استئناف العلاقات مع إسرائيل غضبا بين عناصر داخل “العدالة والتنمية”، الذي يرفض، منذ تأسيسه عام 1967، أي تطبيع مع إسرائيل.وتابع بنكيران، “الحزب هو الذي يترأس الحكومة، هو عضو في بنية الدولة التي يترأسها العاهل المغربي محمد السادس، والذي يتخذ القرارات في الأمور السيادية مثل هذه (استئناف العلاقات مع إسرائيل)”.واستدرك: “من حقنا أن لا يعجبنا الأمر، ولكن لا يمكننا أن نقول كلاما يعني خذلان الدولة في لحظة حرجة”.ودعا أعضاء حزبه إلى الصمت حيال هذه التطورات،مشددا على أن “العدالة والتنمية لا يمكن أن يخذل بلده، خصوصا أن العالم يرى ما يقع”.ووقع العثماني،الذي يترأس الحكومة منذ 2017، على إعلان مشترك بين كل من المغرب والولايات المتحدة، الثلاثاء، خلال زيارة وفد رسمي إسرائيلي أمريكي للرباط، التي وصلها، على متن أول رحلة طيران تجارية مباشرة من إسرائيل إلى المملكة.وبشأن توقيع العثماني على الإعلان، قال بنكيران: “لا أحد سيعجبه الحال، ولكن ممكن مثلا مراسلة الحزب أو مؤسساته.. ولا يمكن القبول بمطالب إقالة العثماني.. هذا ليس الحزب الذي أعرف”.وأردف: “يجب احترام مؤسسات الحزب وممكن انعقاد المجلس الوطني (برلمان الحزب) أو مؤتمر استثنائي ويتم السماع للعثماني وآنذاك نتخذ القرار المناسب”.وقال بنكيران إن الملكية تساهم في استقرار المغرب، مضيفا: “نحن مع العاهل المغربي محمد السادس في كل الأمور، والرجل الثاني للدولة (العثماني) لا يخرج عن الرجل الأول للدولة (الملك)”.وأصبح المغرب الدولة المغاربية الوحيدة التي تقيم علاقات مع إسرائيل، وهو ما يعتبره مراقبون اختراقا إسرائيليا لافتا لمنطقة المغرب العربي، التي تضم أيضا الجزائر وموريتانيا وتونس وليبيا.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-21801.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار