موجة إجرامية تطفومن جديد وساكنة طنجة تعيش في فزع كبير

موجة إجرامية تطفو من جديد ، وساكنة طنجة تعيش في فزع كبير

جريدة طنجة بريس:

لقي شخصان مصرعهما الجمعة في حيين متفرقين من مدينة طنجة، الضحية الأول فارق الحياة، ، بعد تعرضه لطعنة قاتلة بواسطة آلة حادة على مستوى العنق بحومة الشوك قرب مقهى البولاينات على يد شقيق حبيبته التي حملت منه فما كان من شقيقها إلا أن توجه نحو الضحية وبعد نشوب نزاع بين الطرفين قام الأول بتوجيه طعنة كانت كفيلة بسقوط الضحية صريعا.

أما الجريمة الثانية التي وقعت في نفس اليوم فوقعت في ميناء طنجة المدينة حيث تعرض شخص للطعن بسكين بعد نزاع واشتباك مع شخص ثاني.
كما أثارت جريمة اختطاف هوليودية بطنجة الرعب في قلوب أسرة لمدة ثلاثة أيام متتالية عقب قيام مجهولين باختطاف شاب في ربيعه العشرين لإجبار والديه على عدم متابعة عسكري مبحوث عنه، تقول أسرة الضحية إنه متورط في جرائم نصب وأنه يقف وراء عملية الاختطاف.
أسرة الشاب ظلت تحاول عبثا الوصول إلى خاطفيه في الوقت الذي اختفى فيه المتهم عن الأنظار، حيث لم تعثر عليه الشرطة في منزله، كما لم تعثر هناك على الشاب المخطوف.
وجعلت هذه القصة الأسرة تعيش أوقاتا عصيبة، حيث مرت بظروف نفسية صعبة، إذ اشتبهت في وقوف عصابة إجرامية وراء حادث اختطاف الشاب، حيث تمت مراقبة الشاب، أثناء قيامه بزيارة إلى بيت جدته، حيث اختطفته سيارة سوداء، قال بشأنها الشاب المختطف إنه سبق وأن رأى العسكري يسوقها قبل أيام, وقد سبق لجريدة طنجة بريس أن وجهت المسؤولية الكالمة لما تشهده طنجة من ارتفاع الجريمة إلى المديرية العامة والتي لم تساير التزايد السكاني الذي تعرفه طنجة ، فكيف للأمن الولائي بطنجة أن يواجه هذه الموجة بعناصر أمنية لاتكاد تغطي بعض الأماكن الحساسة بالمدينة… للمرة الأخرى نقول للمدير العام يجب إعطاء طنجة حقها في الأمن ذلك بزيادة عدد حراس الأمن وتجهيز وتدعيم مصلحة الشرطة القضائية الولائية بالتجهيزات الضرورية سواء على مستوى الموارد البشرية أو على مستوى التجهيزات التي تهم التدخل حفاظا على سلامة العناصر الأمنية … وبالمناسبة لاننكر ماتقوم به ولاية أمن طنجة من مجهودات للحفاظ على سلامة المواطنين … لكن هذه المجهودات تبقى محدودة أمام غياب التجهيزات والدعم البشري …




شاهد أيضا
تعليقات الزوار