طنجة: بناء مجمع للصناعة التقليدية بولاية طنجة بقيمة 13 مليون درهم ودراسة مشاريع مستقبلية جديدة.

 

طنجة: بناء مجمع للصناعة التقليدية بولاية طنجة بقيمة 13 مليون درهم ودراسة مشاريع مستقبلية جديدة

عقدت غرفة الصناعة التقليدية لولاية طنجة اجتماعا برسم الدورة الأولى من السنة الجارية زوال يوم الأربعاء 27 فبراير 2013 بحضور 11 عضوا وغياب 6 أعضاء وترأس الدورة أحمد أحميدي رئيس الغرفة. وقائد الدائرة الثالثة وممثل عن عمالة الفحص أنجرة والمدير الجهوي للصناعة التقليدية وممثلين عن المنابر الإعلامية المحلية والوطنية . في بداية هذه الدورة ألقى رئيس الغرفة كلمة بالمناسبة تناول فيها الخطوط العريضة لمجهودات الأعضاء والموظفين والوزارة الوصية وولاية طنجة وعمالة الفحص أنجرة، إضافة إلى جميع المتذخلين في قطاع الصناعة الخاص بنشاط الغرفة خلال السنة الماضية وبرنامج الغرفة خلال السنة الحالية وإلى غاية سنة 2015 تحت 14 عنوانا رئيسيا:

–         اجتماعاتالمصطفى بنشريف. المكتب الإداري بقضايا القطاع وانشغلات الحرفيين، خلق مركز تدبير المحاسبة. توفير سكن اقتصادي، تحفيز الصناع على تأهيل مقاولاتهم.

–         مشاركة الغرفة بالتظاهرات الخاصة بتسويق المنتوج بمشاركة مجموعة من الحرفيين بالمغرب وإسبانيا مدينة مالقا

–         مساهمة الغرفة بتظاهرات اختيار أحسن المنتوجات لأمهر الصناع التي نظمت بمدينة الصويرة، وكان الفائز خالد التيدي في حرفة الخشب.

–         برنامج التكوين بالتدرج المهني حسب اتفاقية شراكة الموقعة بين قطاع التكوين المهني بقانون 12.00 في أفق سنة 2017 رغم غياب الفتيات من مدينة أصيلة والسبب هو الأشغال الذي سيتم في شهر مارس لإيجاد فضاء بديل.

–         تدعيم البنية التحتية بطنجة، إعادة تأهيل مجمع الصناعة التقليدية وكذا أصيلة وتخصيص مركب تجاري ادرادب ليحتضن أنشطة الحرف

–         توفير خدمات إدارية لفائدة الحرفيين حيث سلمت 700 شهادة و 53 بطاقة بطنجة أما أصيلة فتم تسليم 46 شهادة لفائدة صانع تقليدي.

–         المساهمة في التدبير المتعلق بتنظيم القطاع .

–         إعطاء انطلاقة مركز المحاسبة

–         المساهمة في دعم الإقتصاد الإجتماعي، تسهيل التسويق

–         إجتاماعات لجن عمل الغرف لتدارس الحساب الإداري للغرفة وتحقيق برنامج المسطرة

–         مساهمة الغرفة في تدبير الشأن المحلي لإحياء موسم سيدي بوعراقية بمناسبة عيد المولد النبوي

–         عضوية الغرفة بمجلس جامعة الصناعة التقليدية، حضور مدينة مكناس لتنشيط دواليب الجامعي حول قضايا القطاع للرفع من آداء الحرفيين.

–         أنشطة 4 أعضاء مجلس الغرفة وممثليها بالمجالس المنتخبة، تواجحد عضويين منتمين بالغرفة الثانية لمجلس النواب في شخص رئيس الغرفة والمستشار البرلماني أمحمد أحمدي والبرلماني أمين بن جيد وثلاثة أعضاء من مجلس الجهة وعضوين في مجلس الفحص أنجرة لتنمية قطاع الصناعة لرؤية 2015 وتنفيذ لبنود برنامج عمل مع مساعدة من طرف الوالي وعامل فحص أنجرة

وقد تدخل المدير الجهوي لوزارة الصناعة التقليدية في إطار دراسة المشاريع المسطرة من طرف الوزارة، والتي حدد مبلغها الإجمالي 270 مليون درهم خللا الفترة الزمنية الممتدة مابين 2013-2015 حيث خصصت 13 مليون درهم لبناء مجمع الصناعة التقليدية بطنجة بدل المجمع القديم ساهمت الوزارة ب 8 ملايين درهم و 5 ملايين دعم من إسبانيا كما سيتم بناء مركز بأصيلة ب 5,16 مليون درهم ودراسة مشروع بقيمة مليون درهم من أجل بناء مجمع صناعي بالميناء الترفيهي لطنجة، أما في العالم القروي بعمالة طنجة أصيلة فسيتم تخصيص 1,20 مليون درهم لدعم الصانعات القرويات، وسيتم إنجاز مقاولات بقيمة 20 مليون درهم لجيل جديد للفنون في الصناعة التقليدية، إحداث مراكز للتكوين بالتدرج في أصيلة ب 6 مليون درهم، إحداث مركز تكوين بطنجة ب 20 مليون درهم تنظيم معرض للصناعة (دار الصانع) بمبلغ 5 ملايين درهم، إحداث مرصد جهوي ب 0,50 مليون درهم، مشروع وضع علامة على منتوجات الصناعة التقليدية ب 3 ملايين درهم.

وقد إلتمس المدير الجهوي من الأعضاء أن يصادقوا على هذا البرنامج، كما وعد الأعضاء بأن التمويل موجود ولا ينقصه إلى البحث عن الوعاء العقاري وعقد شراكات مع جميع الشركاء.

وفي تدخلات الأعضاء حول مركز المحاسبة الذي ربح صفقة تكوين الصناع من أجل التصريح الضريبي فقد أجاب الرئيس بأن البحث جار لكراء مقر قصد استغلاله في هذا الإتجاه وأضاف الرئيس بأن صفقة بناء مجمع الصناعة التقليدية بطنجة،  فقد صادقت عليه الوزارة لهدم البناية القديمة من أجل إعادة بنائها من جديد مع بنائ مقر لمجلس الغرفة بجانبه لأن مدير الغرفة التابع للوزارة الوصية سيغادر المجمع كما ثم اكتشاف 160 متر مربع في ملعب التنس التابع لشركة ريستينتيكتا والمجمع سيكون في حلة جديدة.

وقد صادق المجلس على جميع النقط المدرجة  في جدول الأعمال على رأسها التقريرين الأدبي و المالي حيث وصلت المداخيل إلى 6 مليون درهم نهاية سنة 2012، كما أن المصاريف وصلت إلى 3 ملايين درهم في حين وصل الفائض إلى 3 مليون درهم




شاهد أيضا
تعليقات الزوار