المغرب يتقدم ,,,,,,؟؟؟!!!

المغرب يتقدم
.jpg)
بقلم : أحمد المرابط
لازلنا ننتظر بفارغ الصبر ماجيء به من مصادر موثوق بها أن الدولة المغربية تشرع في إعداد أجهزة على شكل الهاتف العمومي ستخصص للحالة المدنية التي سيطرأ عليها التغيير وتتحول إلى شكل بطاقة ممغنطة صغيرة مثل البطاقة الوطنية ، .. فقط ما على المواطن سوى الضغط على بعض الأرقام في الجهاز لتحديد إسم صاحب وثيقة عقد الميلاد الذي يود إخراجه مع دفع بعض النقود للجهاز وتخرج لك وثيقة عقد الإزدياد ، وهكذا سيتنفس المواطن صعداء بعدما أن يرتاح من عناء الوقوف في الطابور وتكشير أسنان الموظفين في وجهه ودفع علاوة أو ما يسمونها بالهدية المالية للموظف من أجل أن يسرع في إعدادها لكنها تبقى { رشوة } كما سيرتاح المواطن من عناء { مْشي حتى الغدا } و { طلع هبط} … عكس ذلك سوف لن يرى موظفاً ولن يراه أحد يقصد الجهاز في أي وقت حتى في أيام اللأعياد والعطل الرسمية والأسبوعية نهاراً وليلاً فقط يدفع مبلغاً زهيداً ويحصل على عقد الإزدياد … لكن المشكل يكمن هو إن تعرضت تلك الأجهزة للتعطيل … والمعضلة أن المسؤولين عندنا لايراقبون حتى الموظف وأحرى أن يراقبوا الجهاز .. عندها ستكون مضطراً للإنتظار حتى تتنبه له الجهات المعنية أن به عطب ربما يحدث ذلك بعد سنة أو سنتين عندها سيتم إصلاحه ..؟ … وقد يراجع المواطن نفسه حينها اللهم 20 درهم { مكمشة } تحت الطاولة في يد الموظف وتقضى الحاجة ولا الإنتظار حتى يتم إصلاح جهاز الحالة المدنية…. الإحتقار الذي يتعرض له الموظف من قبل رؤسائه هو الذي يجعله يحتقر المواطن الضعيف .. مثل الموظف الذي رن هاتفه المحمول وتكلم في ثانية وقال لزوجته في فرحة :المدير كلمني }} قالت له : ماذا قال لك ؟ : أجابها في فرح : قال لي النمرة غلطة ..لم أكن أقصد ان أكلمك }} … والحمد لله حنا اليوم عندنا { طرامواي } .. دولة مصر من الدول الفقيرة في الساحة العربية إكتسبت طرامواي منذ الثلاثينات القرن الماضي والمهزلة أننا في المغرب بلد الفوسفاط ما بعد ما يفوق من 56 سنة بعد الإستقلال عاد وصل عندنا طرامواي فقط إلى حدود كتابة هذه السطور في مدينتين فقط … والأدهى اننا لانعرف كيف نتعامل معه في الأيام الأولى بدأت حوادث السير معه …



