العناصر الأمنية بأحفير تضع حدا لمسلسل الرعب الذي كانت تعيشه مدينة

تمكنت فرقة التدخلات والأبحاث التابعة لشرطة أحفير المعروفة بالفرقة الليلية من إنهاء مسلسل الرعب الذي كانت تعيشه مدينة أحفير على غير عادتها والذي كان سببها الملقب بولد الحلفة المبحوث عنه بموجب 17 مذكرة بحث وطنية بتهمة الاتجار في المخدرات والقرقوبي والخمور وحيازة سلاح ناري ورصاص بدون ترخيص ومحاولة القتل وحيازة سيارات مزورة عددها 5 .
وبعد سلسلة من الاعتداءات والاستفزازات التي كان يقوم بها هذا الفار ضد المواطنين وعناصر الأمن منذ مدة طويلة أقلقت ساكنة أحفير.
وفي بحر هذا الأسبوع صباح يوم السبت 2 فبراير 2013 حوالي الساعة الثالثة صباحا اعتدى على مواطنين بتكسير سيارتهما وهاجم بعدها مفوضية شرطة أحفير والسد القضائي التابع لشرطة أحفير ليعاود الهجوم مرة أخرى مساء يوم الأحد 3 فبراير 2013 حوالي الساعة الرابعة مساءا أمام مقر مفوضية أحفير رجل الأمن السيد  إسماعيل حامدي بعد ما هاجم منزله الكائن بحي اللوز وخلف رعبا لدى أسرته وساكنة الحي ، ليجد هذا الشرطي  نفسه وحيدا في مواجهة هذا المجرم بالقرب من مقر الشرطة والتي استغرقت حسب شهود عيان حوالي 15 دقيقة استعمل فيها المجرم سلاحا أبيض عبارة عن سيف وسيارته التي أراد صدم بها الشرطي الأخير عدة مرات أمام مرأى المواطنين الذين استنكروا بشدة التصرفات العدوانية في واضحة النهار وبالقرب من مقر المفوضية ليفر المجرم بسرعة جنونية يجوب أزقة المدينة.. .
وبعد تطورات هذه الأحداث الخطيرة التي أقلقت المجتمع المدني والشارع الأحفيري جند رئيس مفوضية شرطة أحفير جميع العناصر الأمنية ليعلن حالة استنفار بالمدينة ، وكعادتها قامت الفرقة الليلية بالبحث عن هذا المبحوث عنه طيلة اليوم تجوب شوارع وأزقة المدينة وسد منافذها ومسحها حتى صباح يوم الاثنين 03 فبراير 2013 حوالي الساعة الثانية والنصف صباحا ، حين توصلت الفرقة إلى تحديد مكان المجرم الذي توجه إلى منزله من أجل أخذ بعض الأغراض وبتنسيق مع الضابط المداوم وعنصرين من الهيئة الحضرية حوصر  المجرم الفار على متن سيارته من الأمام ومن الخلف مستعملين سيارتين للأمن وشددوا الخناق عليه إلى أن خرج من السيارة مشهرا سلاحا أبيض من الحجم الكبير ، محاولا الاعتداء على العناصر الأمنية وهو في حالة هستيرية مما اضطر الشرطي إسماعيل لإطلاق رصاصتين تحذيريتين في الهواء والتي جعلته يعود إلى سيارته محاولا دهس السيارات الأمنية إلا أن نفس الشرطي وجه طلقات نارية صوب العجلتين الأماميتين لشل حركة السيارة فيما العناصر الأخرى اقتحمت سيارته محاولين إلقاء القبض عليه بعدها ترك المجرم السيارة فارا على الأقدام لكن الفرقة الليلية طاردته أمطارا وألقت القبض عليه
لم ينته التدخل الأخير حيث خرج شقيقه بسيف متوجها إلى العناصر الأمنية وأمه التي كانت تحمل الحجارة وترشق الشرطيين ثم أخته التي كانت تحمل عصى كبيرة الحجم ، حيث أصيب من خلال هذا الاعتداء المتهور أحد أفراد الفرقة الليلية بالسيف الذي كان يحمله شقيق المجرم مما اضطر  نفس الشرطي الذي أطلق العيارات الأولى لإطلاق رصاصتين تحذيريتين في السماء التي جعلت  المعتدي  ( شقيق المجرم  ) يفر إلى منزله و يتوجه إلى السطح ويرشق الشرطة بالحجارة…

مباشرة بعدها حضر رئيس المفوضية الذي كان رفقة عناصر الشرطة القضائية في مهمة إلقاء القبض على شقيق المجرم الملقب ب حمر الشعرة وتكلف بدوره بمفاوضة الشقيق الأصغر الذي فر إلى السطح ورشق الحجارة من أجل التوقف عن هذا العمل العدواني.
وفي الأخير سيطرت الفرقة الليلية والضابط المداوم وعنصران  بالزى الرسمي على الوضع وتوجهت بالمبحوث عنه إلى المصلحة فيما  نقلت سيارته  إلى مستودع السيارات .
بعدها حضر رئيس أمن مدينة بركان لمعاينة الحدث ثم بعض المسؤولين من مدينة وجدة
وفي الأخير انتهى مسلسل الرعب الذي كان بطله ولد الحلفة والذي شكل خطورة حقيقية على ساكنة مدينة أحفير ، ليعود الأمن مرة أخرى إلى هاته المدينة الحدودية  بفضل عناصر الشرطة الأحفيرية وعلى رأسها الفرقة الليلة وبالأخص إسماعيل ورفقاؤه المعروفون فريد و بدر الدين .
المجتمع المدني الأحفيري يهنئ العناصرالأمنية المشاركة في هذا التدخل الناجح في إيقاف المجرم الخطير كما يطالب المسئولين الأمنيين بمكافأة هؤلاء وعلى رأسهم الفرقة الليلية التي ضحت بكل ما لديها من أجل إنهاء مسلسل الرعب الذي عاشته المدينة كما راسلت الإدارة العامة للأمن الوطني ووزير الداخلية ورؤساء الأمنيين من أجل الاهتمام بالعناصر الأمنية الأحفيرية والفرقة الليلية , فيما الشارع الاحفيري بدوره يعبر عن ارتياحه وامتنانه للعناصر المشاركة في هذا التدخل التاريخي .

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار