إلحاق جزء من “كابونيكرو”بالمضيق يغضب ساكنة مرتيل و الهيئات المدنية و السياسية



حصلنا بوسائلها الخاصة على معلومات تفيد بكون مصالح بلدية مرتيل تلقت أمرا يقضي بعدم إصدار تراخيص البناء في جزء من الرأس الأسود ” كابونيكرو” وتحديدا من “بتي ميرو ومنطقة كديا الطيفور ” ، وبذلك فقد ” أصبحت عموم التجمعات السكنية والاستثمارية السياحية منها على وجه الخصوص تابعة الى عمالة المضيق الفنيدق وتحديدا إلى بلدية المضيق .
بعد فشلها في ضم منطقة ” كابونكرو ” بجماعة المضيق سنة 2010، تسعى السلطات بعمالة المضيق الفنيدق الى ضم منطقة ” كدية الطيفور ” الى نفس الجماعة ويعد هذا القرار ا الذي لم يتأكد بعد بصفة رسمية باعتبار استناده الى مرجعية وصفتها مصادرنا بانها غير دستورية ولا تستند الى نص قانوني ، وتتمثل في وجود وثيقة رسمية عبارة عن محضر اجتماع موسع عقد بمقر ولاية تطوان يقر بالشروع في تنفيذ القرار ، الذي حسب المصدر ذاته ، سيتسبب في تراجع مداخيل بلدية مرتيل ، ما يعني التراجع على مستوى الخدمات التي تنجزها وتقدمها البلدية بعموم مصالحها ،كمجالات الإنارة العمومية والنفايات ، والصيانة عموما.. وفيما لم تستبعد مصادرنا ان تكون الخلفية التي حركت القرار المتخذ انطلقت من جهات عليا بالمركز تعي جيدا مدى الأهمية الإستراتيجية التي باتت منطقة الرأس الأسود تكتسيها في الآونة الأخيرة سيما بعد حلول مجموعة من الشركات الكبرى المتخصصة في المجالين السياحي والعقاري للاستثمار بها..
وشدد المصدر ذاته قائلا: بعد نسف مشروع ميناء مرتيل الذي حول في عهد وزير التجهيز السابق ” بوعمرتغوان” إلى إحدى مدن الصحراء المغربية ، وبعد إلحاق المنطقة الصناعية بتراب بلدية تطوان ، هاهم الآن يقتطعون إحدى ابرز المناطق من مرتيل، والتي يمكن اعتبارها بمثابة الرئة التي تتنفس بها ، وبالتالي فما هو مخططهم المستقبلي؟؟؟
ويؤكد المصدر نفسه” يجب ان لا ننسى نسبة تصويت سكان ومقيمي منطقة كابونيكرو ، ساهمت بشكل كبير في إفراز الأغلبية التي تسير المجلس البلدي لمرتيل، وبالتالي فالقرار يطرح إشكالا قانونيا يتمثل في كون أن عدد المقاعد التي افرزتها نسبة المصوتين بهذه المنطقة التي لم تعد تابعة لمرتيل ، يفترض ان يكون ممثلا بالمجلس البلدي بالمضيق ، او بجماعة جديدة يتم إحداثها ، وبالتالي لا يعقل ان تلحق هذه المنطقة بتقطيع اداري دون الذي تتواجد به المؤسسة المنتخبة التي بتواجد بها الأعضاء المنتخبون الذين هم في الأساس ممثلو سكانها “.. في جميع الأحوال يقول نفس المصدر فان الاعتقاد السائد في صفوف المنتخبين والمسئولين المحليين ، بان الأمر هو خارج عن نطاق إرادة السلطات بعالة المضيق الفنيدق ومؤسسة المجلس البلدي ، نظير ثقل بعض الشخصيات من العيار الثقيل التي حطت رحالها في الآونة الأخيرة بمنطقة الرأس الأسود؟؟؟؟؟
سعيد المهيني



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-17294.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار