الفنيدق: حي حيضرة بين ماهو قروي وحضري وهو منعزل عن الحياة المدنية.

الفنيدق: حي حيضرة بين ماهو قروي وحضري وهو منعزل عن الحياة المدنية.

 

في لقاء مع رئيس جمعية الأحجار الثلاثة بحيضرة للتنمية بالفنيدق السيد نورالدين العشيري حول مشروع البرنامج السنوي الخاص بالسنة المالية 2013. أكد للجريدة أن البرنامج موزع على خمس نقط رئيسية.

الشق الأول: التكوين والتأهيل في مختلف المجالات الثقافية والإجتماعية والرياضية بشراكة مع جمعيات منضوية تحت لواء التنسيقة المحلية لجمعيات المجتمع المدني بالفنيدق، حول التدبير المفوض، نظام المساعدة الطبية (راميد) علاقة الجمعية بالإدارة، التكوين الإداري والقانوني والمالي للجمعيات، أما الشق الثاني فيضم الإحتفال باليوم العالمي للمرأة والبيئة إلى جانب الإحتفال بالأعياد الدينية والوطنية، كما أن الشق الثالث ينصب حول دروس في محاربة الأمية للجنسين، ودروس في التربية غير النظامية للتلاميذ والتلميذات المنقطعين عن الدراسة، وإدماجهم في التكوين المهني جميع تخصصاته، إضافة إلى أن الشق الرابع يضم التفكير في إنشاء ملعب ومكتبة في الحي ونادي نسوي ومستوصف الحي، فيما يضم الشق الخامس بالنقل المدرسي لفائدة التلاميذ والتلميذات،ـ إلى جانب إصلاح الطريق الرئيسية وفك العزلة عن السكان دون نسيان مشروع تزويد حي حيضرة بالماء الصالح للشرب والكهرباء وتأهيل الأزقة بالكهرباء.

ويذكر أن حي الحيضرة منذ 21 سنة ثم ضمه إلى المجال الحضري، إلى أن ظروفه الحالية مازالت تسير إلى وضعيته القروية ويبلغ عدد السكان 3700 نسمة، تبعد عن جماعة الفنيدق ب 9 كيلومترات بما فليها 7 كليمترات غير معبدة، ناهيك أن مطرح النفايات مجاورة لمدرسة حيضرة الإبتدائية التي تضم 220 تلميذ منهم 150 تلميذة ما بين القسم الأول والقسم السادس في حين يبلغ عدد الأقسام أربعة، يتناوب عليها 8 معلمين والمدرسة مسيجة بالأسلاك ومراحيضها دون صنابير  مياه، أقسام جد صغيرة تستقبل فقط التلاميذ أما المعلم فهو مفروض عليه أن يبقى واقفا أمام السبورة أما الأبواب المغشوشة والنوافذ وخزانة الحجر فحدث ولا حرج. وتوجد سيارة واحدة لنقل التلاميذ إلى الإعدادية والثانوية، سلمت من طرف عمالة الفنيدق وتقوم الجمعية بأداء مصاريف السيارة ويعاني حي حيضرة من غياب المرافق الضرورية للساكنة بما فيها المرافق التربوية والصحة، إلى جانب غياب مركز للأمن. وجمعية حي حيضرة التي سميت بجمعية الأحجار الثلاثة إشارة إلى الأحجار الثلاثة المتواجدة بالشاطئ الجميل المعروف عند الساكنة TRES PEDRAS والجمعية تحمل الجماعة مسؤولية تهميش هذا الحي الذي لا يعرفونه إلى في وقت الإنتخابات، رغم أن الساكنة تعيش من مصدر وحيد ألا وهو الزراعة ! بالمقابل فإن فتيات الحي يشتغلن خادمات بالبيوت بسبتة المحتلة لأن الحي يعاني من هشاشة ب 75%  حسب قول رئيس الجمعية المزداد في الحي هو وأعضاء المكتب المكون من 11 فردا.

 

المصطفى بنشريف




شاهد أيضا
تعليقات الزوار