عبد السلام الأربعين من الأسماء المؤثرة في تسيير الشأن المحلي والحلقة المفقودة بطنجة



عبد السلام الأربعين الإستقلالي  من الأسماء المؤثرة في تسيير الشأن المحلي والحلقة المفقودة بطنجة

 



ي .ع.ج

من الأسماء المؤثرة التي تحملت مسؤولية تسيير الشأن العام بمدينة طنجة هناك السيد عبد السلام الأربعين  الإستقلالي ، الرجل كان رئيسا لجماعة الشرف السواني قبل أن تتحول بالتقطيع الترابي الجديد لمقاطعة السواني ، كما أيضا رئيسا للمجموعة الحضرية لطنجة و التي كانت مكونة من الجماعة الحضرية لطنجة،و الجماعة الحضرية لبني مكادة ، ورئيسا لغرفة التجارة و الصناعة و الخدمات لطنجة ، وطبعا لا ننسى المجال الرياضي حيث اسم الأربعين يقترن بالتاريخ الذهبي لاتحاد طنجة لكرة القدم بالقسم الوطني الثاني بعد أن حقق معه الصعود من القسم الوطني الثاني بعد ربع قرن كانت خلالها طنجة مرمية في هذا القسم.
و يقول سكان منطقة الشرف السواني أن الأربعين كان مكتبه مفتوحا في وجههم ، وفي عهده تم إصلاح و تهيئ شوارع و أزقة الأحياء الشعبية ، كما ساعدهم في تبسيط المساطر الإدارية للحصول على الماء و الكهرباء ،ويؤكد السكان أنهم يشهدون بهذه الحقيقة للتاريخ ، لأن المجالس الحالية بطنجة عجزت رغم الإمكانات المادية التي تتوفر على تحقيق ولو نصف ما حققه الأربعين أثناء تسييره المدينة بإمكانات جد متواضعة ، إذا ما قورنت بما هو متوفر عليه الحال حاليا .
و يحسب للأربعين عندما كان رئيسا للمجموعة الحضرية لطنجة عرف عنه معارضته لتفويت الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء للشركة الفرنسية أمانديس، بالرغم من كون اتفاقية التفويت التي أشرفت عليها وزارة الداخلية التي كان يرأسها الوزير القوي المرحوم إدريس البصري تمت في عهده ، لأنه و أمام الضغوطات الكبيرة التي مارسها عليه عامل  اقليم طنجة ساعتها “السعداني” بأمر من إدريس البصري ، سافر  عبد السلام الأربعين خارج المغرب ، ووقع الإتفاقية ساعته نائبه خليلي من التجمع الوطني، وهذه نقطة تحسب للأربعين .
المهم أن الكلمات في حق الأربعين ليست مجاملة كما قد يفسرها من في قلوبهم مرض ، بل حقيقة لا يعرفها إلا من له غيرة عن هذه المدينة.




شاهد أيضا


تعليقات الزوار