طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349: RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي /         انتخاب رئيس المجلس الوطني للصحافة يوم الجمعة 5 أكتوبر 2018.             الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بمراكش من26إلى30 شتنبر             الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بمراكش من26إلى30 شتنبر             بلاغ مشترك للمديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني             اغلاق مقاهي الشيشة بمكناس بقرار جماعي، فماذا عن جماعة طنجة؟؟؟            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

بلاغ مشترك للمديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني


الأمن يعتقل مروج مخدرات باكادير وبحوزته مبلغ مالي مشكوك فيه


عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية تنفذ عملية بمنطقة بني مكادة بطنجة


ايقاف شخص بحوزته مختلف انواع المخدرات بحي السواني


طنجة:عملية تمشيط حي المصلى الشهير بترويج مختلف انواع المخدرات


توقيف ذوي السوابق طالب سيدة بمبلغ 70مليون سنتيم كفدية

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

مصالح أمن طنجة تتفاعل مع فيديو وتوقف الفاعل الرئيسي للسرقة بالعنف


اعتقال والي أمن في حالة سكر طافح ارتكب حادثة سير


مدون معارض للبولزاريو : “ها شحال كيخلصو المرتزقة باش يشعلو الفتنة فالمغرب”

 
أحزاب ونقابات

انتخاب رئيس المجلس الوطني للصحافة يوم الجمعة 5 أكتوبر 2018.


الجامعة الوطنية للتعليم - التوجه الديمقراطي تدعو إلى مسيرة احتجاجية وطنية ممركزة بالرباط الأحد 7 أكتوبر 2018 العاشرة صباحا


بنكيران يهاجم حامي الدين ويصرح: "ماقاله عن الملكية لا يليق"


انتقادات شديدة من نشطاء بطنجة ضد تفاعل حزب الإشتراكي الموحد مع شركة صوماجيك

 
منوعات

الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بمراكش من26إلى30 شتنبر


الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بمراكش من26إلى30 شتنبر


زوجة الروائي محمد عز الدين التازي في دمة الله

 
أخبار التربية والتعليم

العناية الملكية بأسرة التعليم


عيوش أدخل المغاربة في دوامة الصراعات حول مقررات التعليم


الحسيمة.. أستاذ يزرع "الأمل" في تلاميذه ويفاجئهم بهدايا وأجواء احتفالية في اليوم الأول للدخول المدرسي

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الجنسية الإسبانية بين إنصاف يهود "سيفارديم" وحرمان حق المسلمين القديم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 دجنبر 2012 الساعة 22 : 19


الجنسية الإسبانية بين إنصاف يهود "سيفارديم" وحرمان حق المسلمين القديم

ذ. محمد بدران/ خاص جريدة طنجة بريس

لا يختلف عاقلان حول القساوة والوحشية والعناء التي تعرض لها المسلمون واليهود بإسبانيا في القرون الوسطى على السواء، والتي ما زالت مرسومة على صفحات التاريخ منذ سنة 1492 في صورة نكبة لا ذكرى لها ولا عزاء.

عُذّبوا وقُتلوا وشُرّدوا وأُكْرِهوا على اعتناق المسيحية قبل عملية التهجير من الأندلس بصفة جماعية ،بقرار بتاريخ 31 مارس 1492 دامت مدته أربعة أشهر صدر من طرف ملوك الكاثوليك باسبانيا(إيزابيل إيري دي كاستييْ وفردينو الثاني داراغون) كشريك والمعروف باسم "مرسوم الحمراء" والقاضي بمغادرة المسلمين واليهود من ممالك (قشتالة و أراغون) وأراضيها وممتلكاتها الغراء.

لم يكن قانون الطرد الثاني في القرن السابع عشر الذي طبقه الملك فيليب الثالث أرحم هو الآخر والذي ذهب ضحيته 350.000 شخصا وأكثر، طردوا إلى شمال إفريقيا والتي تصل أعدادهم بالمغرب اليوم إلى ما يقرب من 5 ملايين موريسكيا،وملايين أخرى تعيش بالجزائر وليبيا وموريطانيا وتونس وتركيا.

مرت على هذه الذاكرة المنسية قرون وسنوات وتعاقبت على كرسي الزعامة الحكومات تلو الحكومات ،ولم تحِن بعد مرحلة تأنيب الضمير والاعتراف بالخطأ التاريخي الكبير ،في حق من صنعوا من اسبانيا يوما ما قاعدة الحضارة الإنسانية ،وقبلة المعارف والعلوم وفن الهندسة المعمارية، لما كانت أوروبا ما زال يعشش في ليلها الظلام والغيوم وتخر في نومها العميق سابع نوم.لم يكن طرد الموريسكيين صائبا ولا الانتقام من المسلمين بتلك المجازر اللاإنسانية بعين الصواب بل هدم للأخلاق الإنسانية وخراب،ويبقى الواجب الأخلاقي والإنساني والسياسي جمرة من نار على سراب تكتوي به أيادٍ ما زالت من حرارة الظلم تفور، وبصمة عار على جبين حكامها وحكوماتها على مدى العصور.

يؤسفني كثيرا أن أرى من وقت لآخر بعض التشريعات المحتشمة التي تطل علينا من قبة البرلمان الإسباني من حين لآخر مستسلمة ،لحلحلة هذه القضية الشائكة بأسلوب انحيازي وبعدم إنصاف وتبصّر وحكمة.بين الفئة والحين يرجحون كفة اليسار على كفة اليمين وينصفون مظلمة اليهود على مظالم المسلمين،وهذا في اعتقادي ظلم يعيد طعن الذاكرة مرتين التي لم تندمل جروحها بعد إلى يوم الدين.عظيم أن تفتح حكومات إسبانية هذا الملف وتنصف ضحاياه بمرة، لكن من الغباوة السياسية والإعاقة الفكرية أن تقدم هذه الحكومة على التصالح مع طائفة واحدة دون الأخرى.أو تعتبر جهة كبرى تستحق التكريم والاعتذار والثانية مصيرها الحرمان والإنكار.وهذا بالضبط ما أقدمت عليه الحكومة الإسبانية منذ سنة 1988 بإعطاء حق المواطنة لأحفاد يهود "سيفارديم" وإهمال أحفاد الموريسكيين من هذا التكريم.على الرغم من أنهما في الحق التاريخي القانوني والسياسي الأمور مختلطة ومشروكة،سارت حكومة (فيليب كونزاليز) على التيار الانفصالي وانحازت إلى الخطط المحبوكة .وسعت بتغيير القانون المدني ليتمتع اليهود بحق هذه المواطنة بعد سنتين فقط من تواجدهم على التراب الإسباني،لم تفلح حكومة (خوسي رودريغيز زاباتيرو) الاشتراكية سنة 2009 في تجاهل هذا القانون الإنساني وسرعان ما أعادته حكومة (ماريانو راخوي) المحافظة وأطفت علية الشرعية والمصداقية بموقف علني ثاني .ففي يوم 22 نونبر الماضي أعلن وزير العدل "ألبرتو رويز غالاردون " وأكدده وزير الشؤون الخارجية "جوسي مانويل غارسيا مارغالو" بنفس التصريح والقول ،بطريق الموافقة بالسخاء على منح حق الحصول على الجنسية الإسبانية لأحفاد يهود سفارديم بناء على ذلك الانتماء . وصلت فيه لائحة الأسماء العائلية اليهودية المتعرّف عليها أكثر من 5000 اسم لطوائف وعشائر،ومقياس تعلم اللغة الإسبانية أو النسب المباشر. وقد تصل أعداد المستفيدين من هذا المرسوم إلى 3000.000 يهودي (أكثر من 45.000 يتواجدون بإسبانيا و ما يفوق 250.000 أغلبيتهم يعيشون بإسرائيل اليوم،والولايات المتحدة الأمريكية وبلجيكا واليونان وفرنسا وتركيا،كما أن هناك أعداد كبيرة بأمريكا اللاتينية ،خاصة الأرجنتين البرازيل الشيلي والمكسيك وفينيزويلا من بقية هذه الجالية.

لعل دوافع الأزمة الاقتصادية الحالية التي تمر بها إسبانيا حسب بعض المتتبعين للأحداث السياسية الدولية ، دفع بحكومتها الجديدة أن تصرح بتسليم رخص الإقامة لكل أجنبي يشتري منزلا بأكثر من 160.000 أورو للتجارة أو الإقامة ،بغية تشجيع الاستثمار لإنقاذ اقتصادها وعلى رأسها سوق العقار المنهار.في حين أن قرار الجنسية الفورية لليهود دون المسلمين لا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال قرار رزين ،ولا يمكن معادلته أو مقارنته فقط بخطوة اعترافها بدولة فلسطين ،ومن البديهي أنّ تغاضي طرفها عن أحفاد الموريسكيين سيحرم اقتصادها المترنح من الاستثمارات العربية والإسلامية في الحين والتي هي اليوم في أمسّ الحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى بكل تأكيد ويقين.

فالتاريخ لا يمكن تلفيقه أو التلاعب به لتغطية ما تبقى في إرث الضحايا من الأشلاء ،ومن الهراء على الحكومة الإسبانية أن تطمس ملفات مملوءة بدماء أبرياء،تلك البصمات التي كتبت سطور هذه الحقب التاريخية ووصفت كل جرائم الحرب ضد مسلمي الأندلس من طرف الصليبيين الفرنسيين والإنجليز والأوروبيين والبابوية.فإن كانت شمس الزمان قد غابت بالأمس على أحيائهم ودروبهم ،وغطت ظلمة الجور التي مرت عبر القرون متلفة كل حقوقهم وأملاكهم وتراثهم،فلن يستسلم اليوم ضمير أحفادهم لضياع ذلك الحق المتين .ولن يستكينوا إلا بحق عودة الجميع وإحياء روح الأنس،في تربة الاعتذار باسم الأجداد وإمكانية ترميم الذاكرة الدفينة بالتعويض والاعتراف بدروب ومساكن الأمس.

 

 

 

 


2341

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



هل يطيح فتحي ميموني بقاضي ثاني في قضية الارتشاء بطنجة؟

سر كراهية المخزن المغربي للريف والريفيين..

تقرير حول مناقشة المعارضة الاتحادية لميزانية التربية الوطنية في البرلمان

الرباط: مدينة العرفان...سوق الرقيق الأبيض بامتياز

العدل والإحسان تقود المسامين المغاربة بأسبانيا

نجاة بلقاسم المغربية الأصل وزيرة وناطقة باسم الحكومة الفرنسية

قراءة لفؤاد عالي الهمة في مراسيم جنازة الفنانة وردة الجزائرية

إطلالة على المشهد الحقوقي بوزان

الأخطاء الشرعية في كتابات الأستاذ عبد السلام ياسين.

الأستاذ الطيب بوشيبات : "أية حقوق وأية مواطنة لأطفال في وضعية الشارع"

العدل والإحسان تقود المسامين المغاربة بأسبانيا

وزير الداخلية امحند العنصر ونظيره الإسباني في افتتاح مركزين للتعاون الأمني

النيران تلتهم ماربيا جنة عرب الخليج و مصطاف الاثرياء المغاربة بإسبانيا

في البيان الختامي للملتقى المغربي الإسباني للصحافيين بطنجة

اسبانيا تفتح ذراعيها للدرهم المغربي وغباء خارجيتنا

قياديو البوليساريو أمام محكمة إسبانية لارتكابهم “جرائم إبادة” ضد الصحراويين

مسؤولون بالعرائش وجرائم في ملف العقار، تحديا للتعليمات الملكية

الجنسية الإسبانية بين إنصاف يهود "سيفارديم" وحرمان حق المسلمين القديم

تنظيم يوم دراسي مغربي إسباني مشترك حول تقليص التلوث بمطارح النفايات بمدينة تطوان

القضاء بطنجة يصدر أحكاما في ملف يتعلق بالإتجار الدولي في المخدرات





 
أقلام كاشفة

اغلاق مقاهي الشيشة بمكناس بقرار جماعي، فماذا عن جماعة طنجة؟؟؟


اسبانيا تفتح تحقيقات حول الزوارق والقوارب لنقل المهجرين


اعتقال متسولة باكادير يكشف عن مفاجأة صادمة

 
الأكثر قراءة

بلاغ ميناء طنجة المتوسط للمسافرين حول عودة حركة النقل إلى الوضع الطبيعي


فاس.. توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في فضيحة تتعلق بالتسجيل في مسلك الماستر


الملك محمد السادس يعين ولاة وعمالا جدد بالإدارتين الترابية والمركزية


سويسرا ترفع السرّ البنكي عن الأموال المغربية ابتداءً من 2018.

 
أخبار طنجة

وضع الحجر الأساسي بطنجة لمصنع المجموعة اليابانية "جتيكت كوربورايشن" المتخصصة في صناعة السيارات


المجموعة العالمية هواوي تعتزم إنشاء مركز لوجسيتيك إقليمي في ميناء طنجة المتوسط


طنجة:انطلاق الموسم الإجتماعي والإقتصادي لغرفة التجارة والصناعة والخدمات


يوسف بنجلون للمرة الثالثة على رأس غرفة الصيد البجري المتوسطية

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية ومعاناة الحجاج المغاربة


ميناء طنجة المتوسط ،مجمع لأطفال عرضة للضياع


الحموشي : تفعيل اليد النظيفة في جهار الشرطة

 
أخبار دولية

السلطات الجزائرية توقف الإعلامية جوهرة لكحل لهذا السبب


قرض من البنك الأروبي ب16 مليون أرو لدعم صناعة السيارات

 
أخبار الجهات

شركات ك-ل-ب (KLB) يفوز تدبير مرفق وقوف السيارات بجماعة فاس


تضليل التوضيح ... داخل جماعة العرائش؟


نداء للمحسنين من أجل المساهمة لإصلاح مقبرة حي إكسريوا من داخل المغرب أو من خارجه .

 
أخبار وطنية

زلزال أمني يهز الشمال الشرقي في انتظار تعميمه في كل ولايات الأمن


النفوذ و الريع ثنائية تقويض مجهودات الدولة ، تزنيت نموذجا


بوطيب: مواقف الخارجية الهولندية من ملف حراك الريف سطحية مبنية على تقارير أشباه صحافيين

 
أخبار رياضية

اختتام المعسكر التدريبي الأول للنخبة لإتحاد طنجة لكرة السلة


اتجاد طنجة بطل الدوري يسقط في فخ التعادل

 
 شركة وصلة  شركة وصلة