طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 10-2018 **CNSS:4508349: RC 76065 المدير المسؤول ورئيس التحرير:أحمد خولالي أكزناي /         توقيف 5 اشخاص يحملون جنسية اسرائيلة اثنان منهم مطالبين من الأنتربول             الديستي تكشف شخصا قتل شريكه وأحرق جثته بضواحي طنجة             المنتدى الوطني الأول للوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع             احتجاجات ساكنة جماعة إيعزانين بالناظور             حجز591 كلغ من مخدر الشيرا بعرض سواحل طنجة            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

توقيف 5 اشخاص يحملون جنسية اسرائيلة اثنان منهم مطالبين من الأنتربول


الديستي تكشف شخصا قتل شريكه وأحرق جثته بضواحي طنجة


حجز591 كلغ من مخدر الشيرا بعرض سواحل طنجة


والي أمن تطوان يضرب بقوة تجار الأقراص المهلوسة ويصل إلى طنجة


تطوان : عناصر الدائرة الأمنية 7 تفكك شبكة تتاجر في المخدرات


توقيف 10 عشرة أشخاص بتهمة تزوير وثائق ومحررات رسمية

 
جريدتنا على الفايس بوك
رقم الإشهاد القانوني من المحكمة:10.2018
 
مجهر قناص طنجة بريس

كيف نقرأ التغطية الاعلامية لهجوم نيوزيلاندا؟


بلاغ تكذيب من إدارة مصحة الريف بتطوان


انتخاب رقية العلوي رئيسة للمجلس الجهوي للسياحة لطنجة تطوان الحسيمة

 
أخبار الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية

منتخبات ومسؤولات يسائلن بطنجة دورالمراة في النموذج التنموي الجديد للمغرب


تكريم النائبة البرلمانية زهورالوهابي خلال الملتقى الدولي للشباب والنساء الرائدات بطنجة


يوم الغضب لعمال وعاملات الإنعاش الوطني بكل أرجاء المغرب


ندوة للبيئة من تنظيم التقدم و الاشتراكية بالعرائش تفجر ملفات خلافية بالعرائش

 
منوعات ثقافية وفنية

افتتاح النسخة العشرون للمهرحان الوطني للفيلم بطنجة


التميز و الاحترافية عنوان عريض للأيام التجارية بالعرائش


ندوة صحفية لوزير الثقافة والاتصال حول الدورة 25 للمعرض الدولي للنشر والكتاب 2019

 
أخبار التربية والتعليم

دمحمد دريج،توظيف المدرسين بالتعاقد:تجارب مغيبة ودروس منسية .


رشيد ريان يعطي انطلاقة الملتقى الإقليمي 3 للأندية البيئية والمدارس الإيكولوجية بطنجة


صرف الشطر الأول من المنحة الدراسية للمتدربين بمؤسسات التكوين المهني

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الجنسية الإسبانية بين إنصاف يهود "سيفارديم" وحرمان حق المسلمين القديم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 دجنبر 2012 الساعة 22 : 19


الجنسية الإسبانية بين إنصاف يهود "سيفارديم" وحرمان حق المسلمين القديم

ذ. محمد بدران/ خاص جريدة طنجة بريس

لا يختلف عاقلان حول القساوة والوحشية والعناء التي تعرض لها المسلمون واليهود بإسبانيا في القرون الوسطى على السواء، والتي ما زالت مرسومة على صفحات التاريخ منذ سنة 1492 في صورة نكبة لا ذكرى لها ولا عزاء.

عُذّبوا وقُتلوا وشُرّدوا وأُكْرِهوا على اعتناق المسيحية قبل عملية التهجير من الأندلس بصفة جماعية ،بقرار بتاريخ 31 مارس 1492 دامت مدته أربعة أشهر صدر من طرف ملوك الكاثوليك باسبانيا(إيزابيل إيري دي كاستييْ وفردينو الثاني داراغون) كشريك والمعروف باسم "مرسوم الحمراء" والقاضي بمغادرة المسلمين واليهود من ممالك (قشتالة و أراغون) وأراضيها وممتلكاتها الغراء.

لم يكن قانون الطرد الثاني في القرن السابع عشر الذي طبقه الملك فيليب الثالث أرحم هو الآخر والذي ذهب ضحيته 350.000 شخصا وأكثر، طردوا إلى شمال إفريقيا والتي تصل أعدادهم بالمغرب اليوم إلى ما يقرب من 5 ملايين موريسكيا،وملايين أخرى تعيش بالجزائر وليبيا وموريطانيا وتونس وتركيا.

مرت على هذه الذاكرة المنسية قرون وسنوات وتعاقبت على كرسي الزعامة الحكومات تلو الحكومات ،ولم تحِن بعد مرحلة تأنيب الضمير والاعتراف بالخطأ التاريخي الكبير ،في حق من صنعوا من اسبانيا يوما ما قاعدة الحضارة الإنسانية ،وقبلة المعارف والعلوم وفن الهندسة المعمارية، لما كانت أوروبا ما زال يعشش في ليلها الظلام والغيوم وتخر في نومها العميق سابع نوم.لم يكن طرد الموريسكيين صائبا ولا الانتقام من المسلمين بتلك المجازر اللاإنسانية بعين الصواب بل هدم للأخلاق الإنسانية وخراب،ويبقى الواجب الأخلاقي والإنساني والسياسي جمرة من نار على سراب تكتوي به أيادٍ ما زالت من حرارة الظلم تفور، وبصمة عار على جبين حكامها وحكوماتها على مدى العصور.

يؤسفني كثيرا أن أرى من وقت لآخر بعض التشريعات المحتشمة التي تطل علينا من قبة البرلمان الإسباني من حين لآخر مستسلمة ،لحلحلة هذه القضية الشائكة بأسلوب انحيازي وبعدم إنصاف وتبصّر وحكمة.بين الفئة والحين يرجحون كفة اليسار على كفة اليمين وينصفون مظلمة اليهود على مظالم المسلمين،وهذا في اعتقادي ظلم يعيد طعن الذاكرة مرتين التي لم تندمل جروحها بعد إلى يوم الدين.عظيم أن تفتح حكومات إسبانية هذا الملف وتنصف ضحاياه بمرة، لكن من الغباوة السياسية والإعاقة الفكرية أن تقدم هذه الحكومة على التصالح مع طائفة واحدة دون الأخرى.أو تعتبر جهة كبرى تستحق التكريم والاعتذار والثانية مصيرها الحرمان والإنكار.وهذا بالضبط ما أقدمت عليه الحكومة الإسبانية منذ سنة 1988 بإعطاء حق المواطنة لأحفاد يهود "سيفارديم" وإهمال أحفاد الموريسكيين من هذا التكريم.على الرغم من أنهما في الحق التاريخي القانوني والسياسي الأمور مختلطة ومشروكة،سارت حكومة (فيليب كونزاليز) على التيار الانفصالي وانحازت إلى الخطط المحبوكة .وسعت بتغيير القانون المدني ليتمتع اليهود بحق هذه المواطنة بعد سنتين فقط من تواجدهم على التراب الإسباني،لم تفلح حكومة (خوسي رودريغيز زاباتيرو) الاشتراكية سنة 2009 في تجاهل هذا القانون الإنساني وسرعان ما أعادته حكومة (ماريانو راخوي) المحافظة وأطفت علية الشرعية والمصداقية بموقف علني ثاني .ففي يوم 22 نونبر الماضي أعلن وزير العدل "ألبرتو رويز غالاردون " وأكدده وزير الشؤون الخارجية "جوسي مانويل غارسيا مارغالو" بنفس التصريح والقول ،بطريق الموافقة بالسخاء على منح حق الحصول على الجنسية الإسبانية لأحفاد يهود سفارديم بناء على ذلك الانتماء . وصلت فيه لائحة الأسماء العائلية اليهودية المتعرّف عليها أكثر من 5000 اسم لطوائف وعشائر،ومقياس تعلم اللغة الإسبانية أو النسب المباشر. وقد تصل أعداد المستفيدين من هذا المرسوم إلى 3000.000 يهودي (أكثر من 45.000 يتواجدون بإسبانيا و ما يفوق 250.000 أغلبيتهم يعيشون بإسرائيل اليوم،والولايات المتحدة الأمريكية وبلجيكا واليونان وفرنسا وتركيا،كما أن هناك أعداد كبيرة بأمريكا اللاتينية ،خاصة الأرجنتين البرازيل الشيلي والمكسيك وفينيزويلا من بقية هذه الجالية.

لعل دوافع الأزمة الاقتصادية الحالية التي تمر بها إسبانيا حسب بعض المتتبعين للأحداث السياسية الدولية ، دفع بحكومتها الجديدة أن تصرح بتسليم رخص الإقامة لكل أجنبي يشتري منزلا بأكثر من 160.000 أورو للتجارة أو الإقامة ،بغية تشجيع الاستثمار لإنقاذ اقتصادها وعلى رأسها سوق العقار المنهار.في حين أن قرار الجنسية الفورية لليهود دون المسلمين لا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال قرار رزين ،ولا يمكن معادلته أو مقارنته فقط بخطوة اعترافها بدولة فلسطين ،ومن البديهي أنّ تغاضي طرفها عن أحفاد الموريسكيين سيحرم اقتصادها المترنح من الاستثمارات العربية والإسلامية في الحين والتي هي اليوم في أمسّ الحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى بكل تأكيد ويقين.

فالتاريخ لا يمكن تلفيقه أو التلاعب به لتغطية ما تبقى في إرث الضحايا من الأشلاء ،ومن الهراء على الحكومة الإسبانية أن تطمس ملفات مملوءة بدماء أبرياء،تلك البصمات التي كتبت سطور هذه الحقب التاريخية ووصفت كل جرائم الحرب ضد مسلمي الأندلس من طرف الصليبيين الفرنسيين والإنجليز والأوروبيين والبابوية.فإن كانت شمس الزمان قد غابت بالأمس على أحيائهم ودروبهم ،وغطت ظلمة الجور التي مرت عبر القرون متلفة كل حقوقهم وأملاكهم وتراثهم،فلن يستسلم اليوم ضمير أحفادهم لضياع ذلك الحق المتين .ولن يستكينوا إلا بحق عودة الجميع وإحياء روح الأنس،في تربة الاعتذار باسم الأجداد وإمكانية ترميم الذاكرة الدفينة بالتعويض والاعتراف بدروب ومساكن الأمس.

 

 

 

 


2550

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



هل يطيح فتحي ميموني بقاضي ثاني في قضية الارتشاء بطنجة؟

سر كراهية المخزن المغربي للريف والريفيين..

تقرير حول مناقشة المعارضة الاتحادية لميزانية التربية الوطنية في البرلمان

الرباط: مدينة العرفان...سوق الرقيق الأبيض بامتياز

العدل والإحسان تقود المسامين المغاربة بأسبانيا

نجاة بلقاسم المغربية الأصل وزيرة وناطقة باسم الحكومة الفرنسية

قراءة لفؤاد عالي الهمة في مراسيم جنازة الفنانة وردة الجزائرية

إطلالة على المشهد الحقوقي بوزان

الأخطاء الشرعية في كتابات الأستاذ عبد السلام ياسين.

الأستاذ الطيب بوشيبات : "أية حقوق وأية مواطنة لأطفال في وضعية الشارع"

العدل والإحسان تقود المسامين المغاربة بأسبانيا

وزير الداخلية امحند العنصر ونظيره الإسباني في افتتاح مركزين للتعاون الأمني

النيران تلتهم ماربيا جنة عرب الخليج و مصطاف الاثرياء المغاربة بإسبانيا

في البيان الختامي للملتقى المغربي الإسباني للصحافيين بطنجة

اسبانيا تفتح ذراعيها للدرهم المغربي وغباء خارجيتنا

قياديو البوليساريو أمام محكمة إسبانية لارتكابهم “جرائم إبادة” ضد الصحراويين

مسؤولون بالعرائش وجرائم في ملف العقار، تحديا للتعليمات الملكية

الجنسية الإسبانية بين إنصاف يهود "سيفارديم" وحرمان حق المسلمين القديم

تنظيم يوم دراسي مغربي إسباني مشترك حول تقليص التلوث بمطارح النفايات بمدينة تطوان

القضاء بطنجة يصدر أحكاما في ملف يتعلق بالإتجار الدولي في المخدرات



" target="_blank" >


 
قناة طنجة بريس

المجلس الأعلى للتعيلم:البث المباشر للمحاضرة الاختتامية لمشروع التوأمة المؤسساتية

 
أقلام كاشفة

إيقاف ثلاثة أشخاص بالمضيق بعد اختطاف شاب ومطالبة عائلته بفدية


توقيف شاب من فاس أشاد بالعملية الإرهابية التي استهدفت المصلين بدولة نيوزلندا


ادانةشديدة اللهجة لجلالة الملك للجريمة الإرهابية بنيوزيلاندا

 
الأكثر قراءة

الصفعات تتوالى على البوليساريو ومن صنعها .. بعد أروبا هاته المرة من أمريكا


جلالة الملك والعاهل الإسباني يترأسان حفل توقيع 11 اتفاقية تعاون ثنائي في عدة مجالات


جلالة الملك يستقبل العاهل الإسباني ويجري معه مباحثات


دورة فبراير 2019 للجنة الإشراف والمراقبة للوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة طنجة تطوان الحسيمة

 
أخبار طنجة

المنتدى الوطني الأول للوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع


إقليم الفحص أنجرة : إختيار مشروع إنجاز " المعهد المتعدد الاختصاصات لمهن اللوجستيك والصناعة"


كلمة والي جهة طنجة تطوان الحسيمة في الملتقى الجهوي للتشغيل والتكوين


مجموعة “Varroc Lighting Systems” تفتتح وحدة صناعية بطنجة

 
أخبار دولية

بعد نيوزيلاندا الرعب يخيم على هولندا بعد سقوط قتلى في حادث إطلاق النار


هادئ ومبتسم وصامت.. رسائل منفذ مذبحة نيوزيلندا أمام القضاء

 
أخبار الجهات

تعزيز أسطول قطاع النظافة بإقليم الحسيمة بآليات جديدة


CGEM بجهة الشمال يحتضن اللقاء السنوي حول مستجدات النظام الجبائي في ميزانية 2019


المديرية الجهوية للضرائب بطنجة .. “الوالي” الذي زارنا ليس هو “الوالي مهيدية” ونحن نطمح لنكون عند حسن ظن الجميع

 
جلالة الملك والمسؤولين

احتجاجات ساكنة جماعة إيعزانين بالناظور


تنويه من الحموشي لمفتش الشرطة بالعرائش


جلالة الملك يستقبل الولاة والعمال الجدد بالإدارتين الترابية والمركزية

 
أخبار وطنية

تصعيد غير مسبوق للمتصرفين ضد الحكومة .. إضرابات متتالية ومسيرات واعتصامات طيلة أبريل القادم


آخر تحيين لوزارة الإتصال :314عدد الصحف الإلكترونية الملائمة


600 ألف مسافر على متن “البراق” منذ انطلاقه ومواقيت وعروض متنوعة ابتداء من مارس المقبل

 
أخبار رياضية

عصام العاقل الكاتب العام لنادي الزوارق الشراعية بطنجة يكشف مضامين الاتفاقية مع المارينا


حفل إختتام متميز و باهر إحتفاء بالمتوجين بدوريات طنجة الكبرى طنجة الأبطال .

 
 شركة وصلة  شركة وصلة