طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 10-2018 **CNSS:4508349: RC 76065 المدير المسؤول ورئيس التحرير:أحمد خولالي أكزناي /         المرصد المغربي للهجرة:إحباط ما مجموعه 88 ألف و761 محاولة للهجرة غير الشرعية             الرباط: مشروع دراجات طاكسي للجولات السياحية             الضرائب والجمارك والتجار يحسمون في قضية نظام الفوترة             شباب جهة طنجة تطوان الحسيمة يبحثون عن فرص الشغل في الملتقى الدولي للموارد البشرية             حادثة سير مميتة بتطوان            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

إيقاف ثلاثة اشخاص بسيارة رباعية الدفع و على متنها 3010 قرص من مخدر ريفوتلير بالفنيدق


شرطة المضيق: إيقاف3 مبحوث عنهم في قضيا الاتجار بالمخدرات والإعتداء بالأسلحة البيضاء


طنجة .. حجز كمية مهمة من المخدرات محملة على متن شاحنة للنقل الدولي


أمن المضيق يوقف 4أشخاص بينهم فتاة متلبسين بترويج مخدر الهيروين


تفكيك خلية إرهابية مكونة من 3 عناصر ينشطون بمدينتي الناظور والدريوش


احباط محاولة تهريب 13 طن و750 غرام من الحشيش بالميناء المتوسطي

 
جريدتنا على الفايس بوك
رقم الإشهاد القانوني من المحكمة:10.2018
 
مجهر قناص طنجة بريس

المرصد المغربي للهجرة:إحباط ما مجموعه 88 ألف و761 محاولة للهجرة غير الشرعية


ادارة سجن عين السبع1 تنفي دخول أي سجين في اضراب عن الطعام


داء السل القاتل يفتك بالجزائريين في صمت

 
أخبار الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية

عبد الحميد احسيسن يلح على وجوب التكامل بين جل أقاليم الشمال


هكذا قصف لحبيب حجي :آمنة ماء العينين.. أو عندما يتجسّم النفاق السياسي "امرأة".


حزب العدالة و التنمية بوادلاو في خبر كان ؟؟؟


بلاغ التحالف المدني للشباب يستنكر الجريمة الإرهابية الداعشية

 
منوعات ثقافية وفنية

خنيفرة عروسة الأطلس تستضيف الدورة الأولى لمهرجان الموضة عروس الأطلس


الحسيمة... ساكنة بني جميل تحتفل برأس السنة الأمازيغية


قافلة ملكة المحجبات العرب تحط رحالها بطنجة

 
أخبار التربية والتعليم

برنامج مدرستي قيم وإبداع بطنجة يعيد الاعتبار للمدرسة بتكريم أعلام التربية الكبار


أساتذة بمرتيل يستنكرون زيارة كاتب الدولة الصمدي للمدرسة العليا


بلاغ صحفي 27913أستاذة وأستاذا استفادوا من الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

أبناء الجالية بين تسوية الوضعية وضياع الهوية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أكتوبر 2012 الساعة 51 : 10



أبناء الجالية الإسلامية بإيطاليا بين صراع التسوية وضياع الهوية

لطنجة بريس /بقلم : ذ.بدران محمد
كم هي كثيرة المشاكل التي عصفت بالأسر الإسلامية بالمهجر ,وكم هي كبيرة المخلفات السوسيوثقافية التي فاقت الأزمة الاقتصادية الأوروبية الحالية في عمقها وضراوتها.وليست الساحة الإيطالية بمنأى عن هذه الظاهرة التي أنّبت الكثير من الآباء وحيرت العديد من الأمهات وتنبهت لها بعض الفعاليات عن مصير أبناء وبنات في كم من أسرة مسلمة بهذا البلد الأوروبي. تلك الخطورة التي لم يكترث لها أحد إلا بعد فوات الأوان وجرد الحسابات والوقوف على النتائج المخيفة.هذا البلد الذي شاءت الظروف أن يصبح قبلة أوروبية متأخرة لنفوذ الهجرة والفجوة المتبقية بمنطقة شينكن ,كبصيص أمل لفلول جيوش المهاجرين التي لم تتوقف لحد الآن منذ أواسط الثمانينات للانكباب عليه من عدة عوالم واختلاف عرقيات.علما أن الشعب الإيطالي هو بدوره لم ينفض عنه غبار الهجرة بعد وليس على أهبة لاستقبال الملايين من المهاجرين وبالتالي التعامل والتأقلم مع ثقافاتهم وهوياتهم وأعراقهم ولا سيّما العربية والإسلامية منها .حيث أن هناك حساسية مفرطة وكراهية مبطنة تعود لعوامل تاريخية ودوافع ثقافية ودينية وسياسية لا يسع الموضوع للتوغل في حيثياتها وأسبابها .ومن هي الأيادي التي تحركها والجهة التي تقف وراءها؟
في حين لم تكن الجاليات العربية والإسلامية ناضجة بعد ثقافيا وفكريا كون سوادها الأعظم يتمثل في صورة العامل البسيط الذي يفكر في لقمة عيش مبللة بالعرق ودفء عش يعيد له الرمق بعد طول سنين كلها محطات انتظار وشحن وأرق.انتهت بتقنين وضعية المهاجرين وفتح باب الأوراق مما دفق سيول الأسر وسهل مجاري جمع الشمل والالتحاق بذويها والسعي وراء العيش والأرزاق. سرعان ما بدأت الحياة تدبّ في صفوف الجالية فظهرت المرأة المسلمة تزاحم المارة في شوارع المدن والقرى الإيطالية وهي تجر طفلها أو تحمله كما تحمل ثقل الهوية ومخلفات الغربة.لم يكن لها سابق علم أو أدنى شك بأنها مستهدفة,لم يكن لها أي إحساس أو معرفة بأنها ستكون مطالبة بذوبان الهوية باسم الاندماج والحرية وسلخ أبنائها من أي موروثات وطنية أو مخزونات روحية تختلف قلبا وقالبا مع وحي ثقافة المهجر. والخطير في الأمر أن هذه العيّنات من فلذات الأكباد لم تكن على قدر وافر من الحصانة الفكرية والعقائدية تمكنها من التمييز ومعرفة الأخطار المحدقة بها وكيفية النجاة من طمس هويتها وتجنب عملية السقوط في فرن الذوبان الذي تفشى انتشاره في أوساطها انتشار النار في الهشيم بسرعة جنونية يوما بعد يوم .والذي لم يكترث إليه الآباء إلا في وقت متأخر ضاع على إثره الكثير والبقية على باب الانتظار غالبيتها فتيات بين فكي كماشة الضياع واللامبالاة .سقوط مفاجئ في عالم مجهول النتائج ومستقبل مبهم أثر سلبيا على النضج المعرفي وسعى في تعطيل المحصول العلمي والقدرات الفردية ,حيث تقترب من ثلاثة عقود ولم تنتج الجالية المغربية مثلا إلا أعدادا ضئيلة جدا تعد على رؤوس الأصابع من المتخرجين التي استطاعت أن تحصل على الدكتوراه والدراسات العليا لحد الآن .كما تتحدث آخر دراسة أوروبية على أن إيطاليا تحتل الرتبة الأخيرة على قائمة المحاصيل العلمية والمعرفية للدول الأوروبية. 
فهذه الإشكالية غالبا ما تكون نتيجة قصور في النضج الثقافي أو كارثة الجهل اللغوي الشيء الذي سحب البساط من تحت أرجل الكثير من الآباء والأمهات وأفقدهم روح مدّ جسور التواصل وبناء العلاقات الإنسانية مع أبنائهم من جهة ومع باقي المجتمع من جهة أخرى.فاتحا بذلك الباب على مصراعيه لكل السموم والفيروسات من أفكار ومغريات تفيض بها وسائل البرامج والمسلسلات والأفلام وتغص بها صفحات الكتب والصحف والجرائد وتعج به المقررات الدراسية والمحاضرات المنتشرة هنا وهناك ومن هذا الجمعية وتلك.وبتسخير بعض الفعاليات المدنية لتشتيت العائلات وتشريد الأطفال بين عاقرات الشعب الإيطالي وزرع فتيل النزاع بين المرأة وزوجها والبنت وأبيها وتشجيعهما على رفع دعاوى ضد أزواجهن وآبائهن تحت طائلة التضييق على الحريات والتشدد وضرب المعالم الإسلامية,مما خلّف مصائب وويلات مازالت آثارها موشومة على جبين كثير من الأسر العربية والإسلامية لحد الآن, لا لذنب اقترفته إلا لأنها رفضت مفاسد المجتمع الإيطالي وحملت على عاتقها مهمة رأب الصدع، وردم هذه الفجوة متشبثة بالقيم ومتصدية لسلخ الهوية. 
في هذا الجو المشحون بالمتناقضات المعادية للهوية والشخصية الإسلامية والعربية يتربى الطفل ويصقل مفاهيمه ومعتقداته وغالبا ما ينكب عليها طائعا ويتعلق بها ضائعا تعلّق العاشق بعشيقه ,مما يدخله في صراع ثقافي دائم مع ثقافة الأهل محدثا تصادما مدويا بين الحضارتين والثقافتين .إذ يصبح للأسف الشديد مدافعا شديدا وخصما لدودا عن مبادئ وقيم لا تمت لجذوره بصلة ومهاجما شرسا ضد مكونات هويته الأصلية. رافضا التعامل والانصياع لها كونها لا تتطابق وتنسجم مع عالمه الخارجي المعاش وصولا لمرحلة انسلاخ الهوية وهنا يكمن بيت القصيد. عندئذ تركبه أمواج التيه بلا التفاتة بين دروب العصيان ودور الحداثة,تتقاذفه التيارات المغريات والعواصف التائهات في كل النواحي والاتجاهات .وتحضرني هنا مقولة لإحدى بابا الكنيسة حيث قال عن أبناء المسلمين: الجيل الأول نتقاسمه معهم بالنصف والجيل القادم سيكون كله لنا.
فالوترة التي تنغم عليها الفلسفة الإيطالية هي الاستيلاء على العضو الأضعف للتمكن من التحكم في هوية الآخر والحصيلة أعظم وأوفر إن كانت الضحية امرأة فالخسارة يومها تكون قوية وشاملة,لأنها بمثابة معلمة ومربية الأجيال فإما أن تكون ملقنة الإيمان أو تكون مزرعة الإلحاد .
ومن باب التلميح لا التجريح فالمرأة المغربية ليست في أفضل حال من غيرها فهي تفتقر إلى المساعدة التربوية حتى تتمكن من المحافظة على الهوية والموروث الثقافي والديني وغرس محبة الجذور واستيعاب القيم والأصول لتحصين الطفل من التيارات الخارجية والبؤر الإلحادية.كما لا يخف على أحد على أن الجهل باللغتين العربية والإيطالية إلى جانب ضعف المستوى التعليمي أثر سلبا على مردود التربية السليمة وأخفق كمّا وكيْفا في زرع بذور التعاليم والقيم التي لم تواكب نمو الطفل منذ الصغر. في حين أن التقصير وعدم ترغيب وتعوّد هذا الطفل على زيارة بلده الأصلي كل عطلة صيفية وخاصة في المناسبات الدينية والوطنية يتولد عنه إحساس بالغربة مما يجعله يشعر على أنه مهاجر في كلتا البلدين ,ويخلق لديه جوا مشحونا بالضبابية وفقدان التلاحم مع مكونات هذه الهوية وتلك الروح الوطنية والمقومات الدينية الرائعة.

شيء ثالث لا يجب التغاضي عنه هو انتشار الأخلاق الغير الكريمة والتصرفات العقيمة داخل أفراد الجالية والتي ساعدت في تقسيم المقسم وتجزيء المجزأ ورسم الصورة السلبية التي تروج لها جميع المنابر الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة.
كما أريد أن أختم هذه المقالة المتواضعة بأن الوالدين يتحملان المسئولية العظمى ثم تليهما تقاسم المسؤوليات أولا بأول بدءا ببلد المنشأ ونهاية ببلد الملجأ عن تربية وتوجيه البنات كالبنين كونهم أمانة في أعماقهم يتحملون مسئوليتهم الكاملة في الدنيا والآخرة كما جاء في الحديث الصحيح للرسول صلى الله عليه وسلم "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" كما أنه من ناحية أخرى ,يستحيل قطعا لهؤلاء الضحايا من الأبناء الاندماج والتواصل مع محيطهم العربي والإسلامي وإمكانية معرفة الحقوق والواجبات الدينية والوطنية ,والحصول على واجهة إيمان دفاعية وحصانة وقائية, دون المعرفة الحقّة باللغة العربية والدراية الموفقة بآفاق التربية الوطنية وأعماق المنهجية الإسلامية السمحة على أقل الاحتمالات.


2477

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الثوار يقطعون أصابع يد سيف الإسلام اليمنى التي هدد بها الليبيين

انفراج وتقارب اقتصادي على محور الجزائر-الرباط ارتفاع معتبر لإمدادات الغاز وأكثـر من مليار دولار مباد

تعزيز الكفايات المهنية للمتصرفين الجدد هدفا لأيام تكوينية بجهة طنجة تطوان

الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين طنجة تطوان: سباق نحو إرساء الجهوية

عاجل: الإتحاد الإشتراكي يقرر بإجماع مكتبه السياسي اليوم العودة الى المعارضة

العاهل المغربي يطلع على تقدم أشغال مشروع إعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة المدينة

271 سنة حبسا نافذة على 40 متهم في قضية إدخال الكوكايين إلى المغرب

مشروع المؤسسة آلية أساسية لتفعيل الإصلاح داخل المؤسسة التعليميةفي لقاء تنسيقي بجهة طنجة تطوان

الجائزة الوطنية الكبرى للصحافةـ صنف الإذاعة 12/12/2011

ورقة إخبارية حول الندوة الصحفية للسيد الوزير محمد الوفا

باريس : إضراب مع وقفة احتجاجية بباريس للجنة المحلية لأساتذة اللغة العربية والثقافة المغربية

من التسول الشفهي إلى المكتوب

وزان: جمعية أجيال للتنمية تقرأ

انقلاب شاحنة لنقل الأتربة و الحجارة بالقرب من مدخل الدالية

أبناء الجالية بين تسوية الوضعية وضياع الهوية

الجالية المغربية بلندن تستغيث منظلم المسؤولين

بروكسيل: هل سينجح حزب "الإسلام" في تطبيق الشريعة الإسلامية بعد أدائه اليمين الدستورية؟

رسالة إلى جلالة الملك من أبناء الجالية بلندن والنواحي يشتكون ظلم المسؤولين بالعرائش

مغاربة العالم يخلدون أول يوم عالمي احتفالا باللغة العربية





 
قناة طنجة بريس

المجلس الأعلى للتعيلم:البث المباشر للمحاضرة الاختتامية لمشروع التوأمة المؤسساتية

 
أقلام كاشفة

تنويه من الحموشي لضابط أمن ممتاز بولاية أمن فاس اعترافا لحسه المهني


المحكمة الدستورية تنصف البرلماني عن دائرة المضيق الفنيدق احمد المرابط السوسي


مستثمرين من مغاربة المهجر يعودان الى بلدهما الثاني بعد رفض عامل عمالة المضيق الفنيدق استقبالهما

 
الأكثر قراءة

الرباط: مشروع دراجات طاكسي للجولات السياحية


إجراءات ضريبية جديدة على السيارت


هذه أهم الإجراءات الضريبية التي حملها قانون المالية لسنة2019


والد الزفزافي يحن إلى "الاستعمار الإسباني" ويطالب بالتدخل الأجنبي في شؤون المغرب

 
أخبار طنجة

شباب جهة طنجة تطوان الحسيمة يبحثون عن فرص الشغل في الملتقى الدولي للموارد البشرية


جهان البقالي: الشباك الوحيد سيقدم خدمات ميسرة لطالبي الرخص بمقاطعة طنجة المدينة


تدبير النفايات يطغى على أشغال دورة مقاطعة السواني بطنجة


ساكنة حي العش بطنجة تستقبل عام 2019 بإصلاحات جديدة

 
أخبار دولية

مراسلة الدكتور هشام عوكل أستاذ العلاقات الدولية وإدارة الازمات


حضور وازن للمسرحيين المغاربة في الدورة ال11 لمهرجان المسرح العربي بالقاهرة

 
أخبار الجهات

حادثة سير مميتة بتطوان


جرادة: الإنطلاقة لمجموعة من المشاريع التنموية


عاجل ..انقلاب قطار بالدارالبيضاء.

 
جلالة الملك والمسؤولين

سكان واوضيض ينظمون مسيرة احتجاجية في اتجاه مقر عمالة إقليم الحوز


عفو ملكي لفائدة 783 شخصا بمناسبة ذكرى 11 يناير


ولاية امن تطوان و المنطقة الامنية بعاملة بعمالة المضيق الفنيذق يفعلان المفهوم الجديد للسلطة

 
أخبار وطنية

الضرائب والجمارك والتجار يحسمون في قضية نظام الفوترة


جو بارد بعدد من المدن ابتداء من الخميس10 يناير وإلى يوم الأحد


بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حول تعديل النظام الأساسي لموظفيها

 
أخبار رياضية

طنجة الأبطال طنجة الكبرى نافدة لتشجيع الرياضية النسوية بالإقليم


النسخة الثالثة لبطولة طنجة الأبطال : الغايات والأرقام والحصيلة

 
 شركة وصلة  شركة وصلة