طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         العيب. ليس في من قدم المساعدات لضحايا " واقعة بولعلام "وإنما العيب في من لم يهتم بهن !!!             أمن ميناء طنجة المدينة يفكك 5شبكات لتهجير البشر             فرق الأبحاث للشرطة القضائية توقف قاتل حارس فيلا والسطو على وكالة بنكية             نص البيان الصادر عن مكتب التواصل الحكومي بحكومة قطر حول الصورة المنسوبة لصاحب الجلالة.             الحريري إلى باريس ومن ثم بيروت            
 

logo direct pub
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

أمن ميناء طنجة المدينة يفكك 5شبكات لتهجير البشر


فرق الأبحاث للشرطة القضائية توقف قاتل حارس فيلا والسطو على وكالة بنكية


تطوان: إيقاف المدعو ولد"السعدية " وبحوزته 340 لفافة من مخدر الكوكايين و الهيروين


الإعدام لسفاح قتل طفلا وشرب من دمه واقتلع قلبه وأكله


اعتقال التلميذ الذي قام ب "سلخ" أستاذه بورزازات


بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حول توقيف هولنديين

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

العيب. ليس في من قدم المساعدات لضحايا " واقعة بولعلام "وإنما العيب في من لم يهتم بهن !!!


الدرس الملكي : المشروع التنموي الحسيمة منارة المتوسط


عبد الصمد بنشريف: المغرب إلى الأمام" الوطن للجميع

 
شؤون إدارية

"ما تقيش ولدي" تنبه "غوتيريس" إلى الغموض في قضية إثبات نسب الأبناء


تصريح منظمة "ماتقيش ولدي" بشأن إلغاء الخبرة الجينية


المتصـرفــون بطنجــة .. صمت الحكــومة بدأ يستفزنا ونحـن لن نسكـت


غذا .. المتصرفون في الجولة الثالثة من المعركة ضد صمت الحكومة

 
منوعات

طنجة:الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي


مسرح البدوي يحتفي بدكرى 65 لتأسيسه


خبراء يؤطرون خمس ورشات قيمة بمهرجان أوروبا- الشرق الخامس للفيلم الوثائقي

 
أخبار التربية والتعليم

انتخاب نور الدين أشحشاح رئيسا لهيأة أساتذة القانون


اضراب وطني للنقابات التعليمية من أجل كرامة المدرس


ثقافة الريع في مناقشة أطروحات الدكتوراه

 
صوت وصورة
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

لماذا إذن الخضر غيلان ؟ وما دوره في تاريخ بطنجة ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 غشت 2012 الساعة 31 : 01


  محمدالطيب بوشيبات\ طنجة بريس

استفزتني قصاصة الأخبار اليوم في القناة الثانية  2M،حيث تمت الإشارة إلى المآثر  التاريخية المنسية وغير المصنفة بطنجة ومن بينها  قلعة " لخضر غيلان " الكائنة بمنطقة "ملا بطا ".والتي لم تسلم من السطو العقاري .

انطلاقا من فكرة " أن التاريخ المحفوظ هو بالنسبة لنا سبيل للإصلاح والإنجاز والتحرر واسترجاع الحقوق الاجتماعية والثقافية المهدورة".كما أن الأجوبة عن أسئلة الهوية  الثقافية  لا تأتي مما نعرفه ، بل مما نعانيه. ومن هذا المنطلق يصبح التاريخ مبدع بذاته لأنه يحرر الزمان والمكان،وبالتالي فهو تغيير مستمر لامفر من إن نجدد قراءته على الدوام.                                                                                                                              

-         لماذا إذن الخضر غيلان ؟ وما دوره في تاريخ بطنجة ؟

فكما هو معلوم، شكلت مدينة طنجة احد أهم الثغور المغربية التي كان يحتلها البرتغال بعد استيلاءهم  على سبته سنة 1415 م، والتي ستضمها لاحقا اسبانيا وذلك في  28 غشت 1475 . وإثر وفاة "سان سبستيات " في معركة وادي المخازن ،وضم البرتغال إلى التاج الإسباني ، وضعت  كل من طنجة  وسبته وأصيلة والجديدة تحت  السلطة الإسبانية من 1581 إلى 1643 . وبعد هذه السنة  عادت طنجة إلى السلطة البرتغالية من جديد  ومنذ ذلك الحين ، أصبحت هدفا للمقاومة الشعبية التي تزعمها المقاوم العياشي  ، والتي كان من بين شهداءها علي غيلان و أحمد غيلان. ليتولى بعد ذلك المجاهد  الخضر غيلان        الكر فطي قيادة المقاومة في منطقة " الهبط " بعد وفاة العياشي ، حيث سميت القلعة المذكورة على اسمه .

(وصف الخضر غيلان بكونه كان شجاعا ، ذا نظر حاد وقسوة في الطبع ، وشديد الكتمان لايكشف عن مواقفه) كما وصفته تقارير المسيحية،  وقد  تسببت قيادة الخضر غيلان  للمقاومة  في شمال المغرب  في إرباك خصومه  مما سهل استيلاء جنوده  على مدينة القصر الكبير باعتبارها عاصمة  الهبط وبذلك تمكن  من ضم المنطقة المنطقة الشمالية الغربية بكاملها  ليتفرغ بعد ذلك لتطويق طنجة ومحاصرتها  .

لقد اكتسبت المقاومة المحلية بطنجة منذ عصور بعيدة ، طابعا محدودا ، قبل أن تتحول بزعامة الخضر غيلان إلى حرب جماعية نظامية في إطار حركة المقاومة الشعبية بالهبط.في سنة 1656، اضطر الحاكم البرتغالي" فرنان دو ذي ميدشيس" إلى طلب  عقد هدنة دامت سنة فقط ، كانت بالنسبة للخضر "استراحة مقاتل" لينظم بعد ذلك هجوما قويا طوق به المدينة ب25.000 من المقاتلين ، وقطع إمدادات الماء عن المدينة عن طريق القناة الرومانية المتصلة بواد اليهود، وقد حاولت النجدات البحرية من لشبونة إنقاذ الموقف ، إلا أنها سقطت في كمين  نصبه لها رجال المقاومة البحرية التابعة للخضر غيلان ،والتي انطلقت من سواحل أصيلة ، فما كان من البرتغاليون سوى الانسحاب عن بطنجة وتسليمها إلى "شارل الثاني " ملك انجلترا سنة 1662 م ، غير أن الخضر غيلان ورجاله، لم يمكنوه من الاستقرار بالمدينة، بسبب الهجمات المتكررة لرجال المقاومة ، والتي كبدت الإنجليز خسائر فادحة. فما كان لإنجلترا سوى أن تجنح إلى الهدنة مع الخضر غيلان والتي استغلتها لبناء تحصينات قوية حول مدينة بطنجة  وهي الموجودة حاليا بالقصبة ، وفي مقابل ذلك ،بنى الخضر غيلان قلعته الشهيرة وتحصيناته الضرورية بالمنطقة المعروفة اليوم بملاباطا،(عمرها اليوم 346 سنة) وفي سنة 1664 انصرف الخضر غيلان الى تحرير العرائش من الاحتلال الاسباني  ليعاود الهجوم على طنجة  غير أن الزحف الدلائي  والزحف العلوي نحو الشمال  واحتدام العداء الاسباني والانجليزي والبرتغالي لحركة الخضر غيلان عجل اغتياله سنة 1684  .ليتمكن  بعده المولى اسماعيل  من طرد الانجليز من طنجة   بقيادة علي بن عبد الله الريفي  ومند دلك الحين وقلعة الخضر غيلان  رمزا للمقاومة المغربية الباسلة  .                                                                                                                     

قلعة الخضر غيلان بمالاباطا  بطنجة يتم الاعتداء على أطلالها اليوم من قبل مؤسسة الأعمال الاجتماعية لبنك المغرب ، حيث  حفر مسبح اصطيافي استجمامي على أنقاض هذه الأطلال العريقة  على بعد سنتمترات من الصور التاريخي، والدي تم  ضم جزء منه إلى الإقامة الاصطيافية التابعة لهذه المؤسسة. وهو اعتداء سافر على الحقوق التاريخية والثقافية لساكنة طنجة  ومنطقة الهبط  وعلى التاريخ المغربي عموما – جزء منه إلى الإقامة الاصطيافية التابعة لهذه المؤسسة. وهو اعتداء سافر على الحقوق التاريخية والثقافية لساكنة طنجة  ومنطقة الهبط  وعلى التاريخ المغربي عموما –والغريب في الامر ان النسيان لم يطل اثار هدا المقاوم بطنجة فحسب بل طال ايضا دار غيلان باصيلة التي تحولت الى اقامة في ملك اسباني ودار غيلان بالقصر الكبير التي حولها الاسبان من شدة غلهم عليه الى اسطبل واليوم جزء مندار غيلان حولت الى سينما ومرئاب والقسم الباقي منها الى سكن جماعي عشوائي  فمن يعيد الاعتبار لهدا الجزء من دنكرتنا الجماعية .

 

 


3110

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



شاب صحراوي، يفضح قيادة البوليساريو ويسقط عن عورتها وريقات التوت

انفراج وتقارب اقتصادي على محور الجزائر-الرباط ارتفاع معتبر لإمدادات الغاز وأكثـر من مليار دولار مباد

تعزيز الكفايات المهنية للمتصرفين الجدد هدفا لأيام تكوينية بجهة طنجة تطوان

لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟

طنجة منارة الشمال المتوسطي تستعيد مكانتها كقطب للصيد البحري بامتياز

271 سنة حبسا نافذة على 40 متهم في قضية إدخال الكوكايين إلى المغرب

جمعيةالإشعاع الثقافي بتيفلت: أسماعيل البويحياوي صوت متفرد

فيلسوف فرنسي ومخرج إيفواري لتحكيم المهرجان الوطني للفلم بطنجة

حوار مع التشكيلي المصري رأفت منصور

كاكا نجم ريال مدريد يعلن إسلامه

لماذا إذن الخضر غيلان ؟ وما دوره في تاريخ بطنجة ؟





 
إعلانات طنجة بريس

بأسواق المغرب ولأول مرة WI DRINKS

 
الأكثر قراءة

رسالة إلى رؤساء الجهات المغربية ومختلف المنتخبين


الصحفيون يخلدون اليوم الوطني للصحافة بوقفة امام البرلمان


الزلزال السياسي والنزوع نحو منطق الإشاعة بجهة طنجة تطوان الحسيمة.


جلالة الملك يوجه خطابا ساميا بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

 
أخبار طنجة

غرفة التجارة والصناعة والخدمات تواصل تأطير التجار


منتدى مبدايز في دورته العاشرة غذا الأربعاء


صاحب مقهى لاكريم بمراكش هو معروف في طنجة


أصحاب محلات سوق القرب .. لقد بدأ صبرنا ينفذ

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

رجل خمسيني يعتدي على سيدة بحي البرواقة ويمنعها من الالتحاق بمسكنها


شرطي بطنجة يشكو قضاء الأسرة ويطالب بفتح تحقيق من المفتشية العامة


"الناظوريون" يعتزمون إغراق الديوان الملكي بالقصر العامر و المفتشة العام لوزارة العدل و الحريات، بالشكاوي

 
أخبار دولية

نص البيان الصادر عن مكتب التواصل الحكومي بحكومة قطر حول الصورة المنسوبة لصاحب الجلالة.


الحريري إلى باريس ومن ثم بيروت

 
أخبار جهوية

قضية "أسامة الشاط" مع شركة للأمن الخاص .. تعود للواجهة


كيف تحول صرح "المركز الثقافي بوكماخ" إلى ما يشبه السوق ؟


عار عليكم يا مسؤولي جماعة اجوامعة

 
أخبار وطنية

نص مدكرة تفاهم بين مجلس المستشارين وجمعيات رؤساء الجهات وجمعية رؤساء المجالس الجماعية


زهير الشرفي كاتبا عاما جديدا لوزارة المالية


الاتحاد العام لمقاولات المغرب يشجب تصريحات وزير الخارجية الجزائري

 
أخبار رياضية

اتحاد طنجة يختتم مبارياته الإعدادية للموسم الجديد


إصابة 10 أشخاص بجروح بينهم 4 رجال أمن في أحداث شغب بين جماهير اتحاد سيدي قاسم و المغرب الفاسي

 
 شركة وصلة  شركة وصلة