طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         طنجة: شرطة بني مكادة توقف مشتبه في جريمة قتل بحومة الشوك             معلومات حول العثور على جثة شاب في بداية التحلل باحد الكراجات الصغيرة بحومة الشوك .             اتـــحـــاد طـــنـــجـــة يعقد جمعه العام العادي             الإعلامي عبد الصمد بنشريف يكتب..حسيمة الثقة والوفاء..             مساعدات استثنائية أقصاها 1000 درهم لهذه الفئة من الموظفين بمناسبة عيد الأضحى المبارك            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

طنجة: شرطة بني مكادة توقف مشتبه في جريمة قتل بحومة الشوك


معلومات حول العثور على جثة شاب في بداية التحلل باحد الكراجات الصغيرة بحومة الشوك .


توقيف شبكة ترويج المخدرات بحوزتها1967 قرص مخدرو11 غراك ونصف من الكوكايين


فضحية جنسية مدوية تزلزل جماعــة_العدل_و_الإحسان


طنجة .. إحباط محاولة تهريب 480 كيلوغراما من مخدر الشيرا على متن شاحنة للنقل الدولي للبضائع مرقمة بالمغرب


توقيف شخص خطيرمن ذوي السوابق موضوع مدكرة بحث وطنية

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

الإعلامي عبد الصمد بنشريف يكتب..حسيمة الثقة والوفاء..


سوماجيك تتنازل عن دعواها و خيبةحزب مشروب 7 .UP


من الحسيمة خطاب العرش :الخاسر الأكبر،من إشاعة الفوضى والفتنة،هو الوطن والمواطن

 
أحزاب ونقابات

بنكيران يهاجم حامي الدين ويصرح: "ماقاله عن الملكية لا يليق"


انتقادات شديدة من نشطاء بطنجة ضد تفاعل حزب الإشتراكي الموحد مع شركة صوماجيك


انتخاب الدكتور عبد الحق بخات مدير جريدة طنجة عضوا في المجلس الوطني للصحافة


يونس مجاهد في لقاء المصالحة مع التنسيقية الوطنية للاعلام

 
منوعات

زوجة الروائي محمد عز الدين التازي في دمة الله


طنجة تستضيف معرض العروسمن 29 يونيو إلى 2 يوليوز


قافلة طبية لجمعية ابن رشد للتنمية والأعمال الاجتماعية بطنجة

 
أخبار التربية والتعليم

مصادقة مجلس النواب على مشروع قانون رقم 60.17 متعلق بتنظيم التكوين المستمر


تنزيل مشاريع الرؤية الاستراتيجية للإصلاح والدخول المدرسي 2018-2019


زلزال الإعفاءات والتنقيلات يصل للمديرين الإقلميين بقطاع التعليم

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الأستاذ الطيب بوشيبات : "أية حقوق وأية مواطنة لأطفال في وضعية الشارع"


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 غشت 2012 الساعة 21 : 00


  • "أية حقوق وأية مواطنة لأطفال في وضعية الشارع"

    محمد الطيب بوشيبة: عضو مؤسس لجمعية "اطفال بلا حدود "


    مقدمة

    تشير تقارير منظمة اليونيسيف الى ظاهرة أطفال الشوارع في المغرب تبدو في ارتفاع مستمر رغم غياب احصاءات تقيم حجمها الحقيقي . وتعود الاسباب الرئيسية لتلك الظاهرة حسب التقارير ترجع الى الفقر والعنف والاهمال داخل الاسرة او خارجها .في ظل هذا الواقع تحاول بعض الجمعيات تقديم بعض المساعدات او المرافعة لصالح هؤلاء الاطفال,
    كما ان نسبة من هؤلاء الاطفال أيتام ومعاقون , وتقضي فئة اخرى منهم معظم وقتها خارج المنزل ,بحتا عن لقمة العيش ,وتؤدي اعمال شاقة وتتعرض للكثير المخاطر والاعتداءات.
    أسباب الظاهرة
    بالرجوع الى هؤلاء الاطفال المشردين نجد ان غالبيتهم جاء اما بسبب تزويج القاصرات من رجال يكبرونهم بعشرات السنين ,وسرعان ما يعجزون بعد سنوات قليلة ,ويصبحون هم من يحتاجون الغداء والدواء ,فلا تجد الام المسكينة بدا من اطلاق ابنائها وبناتها للشوارع ,بعد تلقينهم أساليب التسول ,ومد اليد للغرباء ,والبكاء واستعطاف المارة ,او النشل والسرقة ,تراهم يجوبون الشوارع حفاة ونصف عراة ,ويعودون في كل مساء الى امهاتهم او "اوليائهم" ليلقون شقاء يومهم في جحيم احضانهم .
    1 الطلاق: نستطيع اعتبار الطلاق من الأسباب الرئيسية لاستفحال هذه الظاهرة، ذلك أن افتراق الوالدين يعرض الأبناء للتشرد و الضياع بالضرورة، و يكفي أن نعلم أن 90 % من أطفال الشوارع لديهم آباء و أمهات ، إما أب أو أم. فهم ليسوا لقطاء.
    هؤلاء الأطفال نستطيع تقسيمهم إلى ثلاثة أنواع:
    أ-أطفال يعيشون بين البيت والشارع
    ب- أطفال يشتغلون بالشوارع، و أغلبهم يحققون دخلا لا بأس به.
    ج - أطفال يتعرضون للاستغلال البشع من طرف الشارع ، إما عن طريق تشغيلهم في ظروف صعبة أو عن طريق الاستغلال الجسدي
    2- الفقر : ذلك أن المغرب من أكثر الدول العربية التي تشهد هجرة مكثفة من القرى إلى المدن، و التي تسفر عن بون شاسع في المستويات المعيشية بين الأسر، فتضطر الأسر الفقيرة – بسبب عدم كفاية أجرة الأب مثلا – إلى دفع أبنائها للعمل بالشارع.
    يقول الطفل عزيز 12سنة : " إذا لم أعد للبيت في آخر اليوم بمبلغ 30درهما (3 دولارات ) على الاقل فإن أبي سيقتلني ضربا، لذا لا أستطيع الرجوع إلى البيت إلى بعد الحصول على هذا المبلغ حيث أضطر للعمل في عدة مهن في اليوم الواحد".
    3 – المشاكل الأسرية : فالأطفال حساسون بطبعهم، وكل توثر يحدث داخل البيت يؤثر سلبا على نفسية الطفل الهشة فيجد بالشارع بديلا بالنسبة لما يعانيه.
    يقول حكيم 14سنة : " أفضل الشارع على البيت، فهناك دائما صراع في المنزل بين أخي الكبير و والدي، حيث يقوم الأول بسرقة الأمتعة مما يجعل أبي يطرده من البيت و هناك دائما مشاحنات بينهما"
    تقول لطيفة 13 سنة فرضت علي اسرتي ان اعمل في البيوت ,مقابل 500درهم في الشهر تسلم الى والدي لقضي بها حاجته دون ان آخذ منها ولو النزر القليل.
    4الانقطاع عن الدراسة : ذلك أن كل أطفال الشوارع هم أطفال لم يكملوا تعليمهم لسبب أو لآخر، حيث يصبح وقت الفراغ أطول و الآفاق المستقبلية أضيق، فينضمون بالتالي إلى قافلة التشر

    النتائج


    لعله من العدل أن نقول دون حذر أن نتائج هذه الظاهرة هي نتائج خطيرة و خطيرة بالفعل، و لها تأثير كبير على المجتمع ككل و خصوصا هذه الشريحة التي يفترض أنها تمثل أجيال المستقبل.

    و يمكن أن نلخص النتائج فيما يلي :
    - الانحراف: إن خروج طفل في العاشرة من عمره مثلا إلى الشارع سيؤدي به حتما إلى الانحراف خصوصا أمام عدم وجود رادع ، فهو لن ينجو بالتالي من إدمان السجائر و الكحول و المخدرات رغم سنه الصغيرة.
    يقول الطفل مراد ، 12 سنة : " أعطوني غذاءا كافيا وسقفا يأويني ولباسا يدفئني ، وسأتوقف حالا عن شم هذا المخذر الذي ينسيني جوعي وحرماني ... و تكفي نظرة واحدة إلى مراد لتدرك أية معاناة يعيشها بثيابه الرثة و وجهه المليء بالندوب ، و الذي كان رده واقعيا عندما طلبنا منه أن يتوقف عن تعاطي ذاك المخدر الذي كان بين يديه.
    - الأمراض: إن وضعية هؤلاء الأطفال في كل المدن المغربية متشابهة، فكلهم يبيتون في الشوارع ، حيث يكونون عرضة لكل التقلبات المناخية من برد شديد ، أو حر شديد أو حتى ريح عاصفة ، مما ينتج عنه أمراض مختلفة ليس السل و السرطان بأولها و لا آخرها
    - الإجرام: فنحن لا ننتظر – طبعا – من طفل أن يدرك الصواب من الخطأ و هو محروم من التربية و محروم من المأكل و الملبس .هكذا يتعاطى طفل الشارع للسرقة و قطع الطريق على المارة بوسائل مختلفة.
    - التسول: و هو أيضا وسيلة أخرى من وسائل تحصيل الرزق بالنسبة لهم، فتجدهم في إشارات المرور و مواقف السيارات و قرب المطاعم ، يستجدون المارة علهم يحظون بلقمة تسد رمقهم.
    الاستغلال الجسدي و الجنسي: و هذا جانب خطير جدا، حيث توجد بعض المافيات ،سواء الأجنبية منها أو حتى المغربية ، تقوم باستغلال هؤلاء الأطفال إما عن طريق تشغيلهم بأثمان بخسة أو استغلالهم جنسيا، و يكفي أن نعلم أنه تم مؤخرا إلقاء القبض على فرنسي مقيم بالمغرب كان يستغل عوز هؤلاء الأطفال للاعتداء عليهم جنسيا ويتعلق الأمر بكل من ولاية مراكش وعمالة آسفي وعمالة الجديدة وبني ملال وعمالة طنجة وأصيلة، وعمالة تطوان وفاس مكناس، فإقليم آسفي وحده يضم 2322 طفلاً، ويصل عدد الأطفال الذين يقل عمرهم عن التاسعة 2522 طفلاً، أما الأعمار المتراوحة بين 15و18 سنة فيبلغ عددهم 2723 طفل، إضافة إلى 2487 طفلاً يتراوح أعمارهم من 10 و14 سنة، كما ان مدينة الدار البيضاء خصوصا تضم مايقارب 5430 طفل متشرد، و هو رقم مهول حقا. حسب تقارير اليونيسيف يمكن تلخيص خطورة الظاهرة في العناصر التالية:
    - التطور المطرد للظاهرة بالرغم من غياب إحصائيات ودراسات معمقة لتتبع الظاهرة، حيث يتضح بالعين المجردة أن هذه الظاهرة في تفاقم وتزايد مستمر.
    - الظاهرة تعكس تهميش وإقصاء فئة من أطفالنا لحساب شارع محفوف بكل أنواع المخاطر وفي مواجهة مصير مجهول مؤطر بالانحراف والاستغلال بكل أشكاله.
    - في نهاية المطاف خطورة ظاهرة أطفال الشوارع تكمن في كون هؤلاء الأطفال يجتازون مرحلة حاسمة في تكوين شخصيتهم، على إثرها ستحدد المراحل اللاحقة من نموهم كما أن نسبة هامة من هؤلاء الأطفال يعيشون فترة المراهقة وما ترتبط بها من تغيرات فيزيولوجية واضطرابات نفسية، وبالتالي فإن أي تأخير في مواجهة الظاهرة سيجعل الحلول مستقبلا غير ممكنة أو على الأقل ستتطلب مجهودات مضاعفة، وهنا تبرز الصبغة الاستعجالية للتصدي لهذه الآفة الاجتماعية والخطيرة على مستقبل أجيال الغد.
    أما بخصوص المغرب، فالظاهرة برزت بوضوح خلال العقدين الأخيرين خاصة في المدن الكبرى والمتوسطة، فبالرغم من عدم توفر إحصائيات دقيقة حول تطور هذه الظاهرة فإن المعطيات والتقديرات المتوفرة تعكس مدى التزايد المضطرد الذي تعرفه والخطورة المحدقة بمستقبل هؤلاء الأطفال المعرضين لشتى أنواع الانحراف والاستغلال فهم يجتازون المرحلة الحاسمة في تكوين شخصيتهم، مما سينعكس سحتما على المراحل اللاحقة من نموهم بحكم التجارب القاسية التي يمر منها هؤلاء الأطفال والحرمان من أبسط الحقوق الأساسية.
    من هنا يأتي الطابع الاستعجالي للتصدي لخطورة هذه الظاهرة على أجيالنا، وفق مقاربة شمولية ذات بعدين وقائي وعلاجي، تهدف إلى وضع إطار للتعامل مع الظاهرة في أبعادها المختلفة عن طريق تضافر وتنسيق جهود كل المتدخلين من قطاعات حكومية وجماعات محلية وجمعيات متخصصة وقطاع خاص للحد من الظاهرة، علما بأن القطاع الأهلي كان سباقا لمواجهة هذه الآفة، غير أن محدودية العمل الأهلي أمام تفاقم الظاهرة أصبح يستلزم تدخل الأطراف الأخرى وتحديد أدوارها ومسؤولياتها.
    الحلول
    إن الحلول – تلقائيا – تتمثل في القضاء على الأسباب التي ذكرناها آنفا. لكن تجدر الإشارة إلى أن جمعيات رعاية الأطفال في وضعية صعبة تلعب دور هاما و قيما في استئصال جذور هذه الظاهرة من المجتمع المغربي ، و تعمل بصفة مستمرة على إنتشال هؤلاء الأطفال من براثن الضياعو في سابقة هي الأولى من نوعها ، قام المخرج المغربي " نبيل عيوش" باختيار الطفل " هشام موسون"و هو طفل شارع ، للقيام ببطولة فيلمه " علي زاوا " و نرجو أن يكون هذا أول الغيث و ألا يتوقف الأمر هنا و أن يحظى باقي الأطفال بفرص مناسبة للإنخراط في المجتمع.

    محمد الطيب بوشيبة: عضو مؤسس لجمعية "اطفال بلا حدود "

 


2958

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



أساتذة التعليم الابتدائي بالعالم القروي لأكادير يطالبون بإجراء حركة محلية نزيهة

التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

الثوار يقطعون أصابع يد سيف الإسلام اليمنى التي هدد بها الليبيين

شاب صحراوي، يفضح قيادة البوليساريو ويسقط عن عورتها وريقات التوت

انضباط داخلي... وتوقعات بفوزه بما لا يقلّ عن 60 مقعدًا برلمانيًا الائتلاف الحاكم في المغرب ليس قلقًا

الربيع العربي يعجّل بتقارب جزائري - مغربي

حزب العدالة والتنمية يفرض نفسه بقوة بعاصمة الشمال

تصريحات فتح الله ارسلان لجريدة الخبر الجزائرية وخيار المقاطعة

تعزيز الكفايات المهنية للمتصرفين الجدد هدفا لأيام تكوينية بجهة طنجة تطوان

التوزيع النهائي لمجموع المقاعد التي يتألف منها مجلس النواب والبالغ عددها 395 مقعدا

الأستاذ الطيب بوشيبات : "أية حقوق وأية مواطنة لأطفال في وضعية الشارع"

طنجة : الروائي أحمد الكبيري.. في ضيافة "رونق المغرب" بطنجة





 
الأكثر قراءة

سويسرا ترفع السرّ البنكي عن الأموال المغربية ابتداءً من 2018.


شبكة مدنية شبابية تطالب بمنح بطاقة راميد للبرلمانيين في وضعية اجتماعية صعبة


قانون جديد يعفي الشركات المصنعة بالمغرب من الضريبة


Tanger signature de partenariat: CGEM TTA et BPTT

 
أخبار طنجة

تقنية حديثة في علاج السرطان بجهة طنجة تطوان الحسيمة


شاطىء باقاسم يحصل على اللواء الأزرق وأمانديس تساهم في تحسين فضاءاته


نزهة الوافي :“المغرب قام بوضع برنامج إصلاح طموح لتحديث قطاع معالجة النفايات بشكل عام”


لائحة "قُيـاد" مقاطعة السواني الجدد

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

ميناء طنجة المتوسط ،مجمع لأطفال عرضة للضياع


الحموشي : تفعيل اليد النظيفة في جهار الشرطة


منظمة ألمانية تفاجىء"أحمد أكزناي" بدكتوراه فخرية في السلام

 
أخبار دولية

محكمة الاستيناف بروتردام تدين عضويين من حركة18 دجنبر لاستقلال الريف


البحث عن المجرمين في أوروبا من طرف اليوروبول

 
أخبار جهوية

فضائح الغش بما سمي بإضافة مدرج ب 300 مقعد بالنواة الجامعية بالقصر الكبير ...


الحسيمة تستعيد دفىء لياليها الرائعة


تلامذة الحسيمة يتألقون في غمرة احتفالات الشعب المغربي بعيد العرش المجيد

 
أخبار وطنية

مساعدات استثنائية أقصاها 1000 درهم لهذه الفئة من الموظفين بمناسبة عيد الأضحى المبارك


صندوق التقاعد المغربي سيصرف معاشات غشت قبل العيد


العثور على المحامي بهيئة فاس ميتا بعد خروجه من المستشفى

 
أخبار رياضية

اتـــحـــاد طـــنـــجـــة يعقد جمعه العام العادي


أثمنة تذاكر الكأس الممتازةالإسبانية التي ستجرى بالملعب الكبير بطنجة

 
 شركة وصلة  شركة وصلة