طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 10-2018 **CNSS:4508349: RC 76065 المدير المسؤول ورئيس التحرير:أحمد خولالي أكزناي /         والي الجهة وعامل الحسيمة يتفقدان بالمحطة البحرية عملية عودة الجالية المغربية إلى المهجر             رصد لعملية جمع النفايات بطنجة من طرف شركة صولمطا خلال أيام عيد الأضحى             توقيف 7 أشخاص وحجز أزيد من 7 آلاف قرص من مخدر الاكستازي والأقراص الطبية المخدرة بفاس             إنتحار أم لثمانية أطفال بحي السكنى و التعمير بتطوان             الشرطة القضائية بولاية امن طنجة توقف الفاعل الرئيسي المتورط في قضية الضرب والجرح المفضي للوفاة .            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

توقيف 7 أشخاص وحجز أزيد من 7 آلاف قرص من مخدر الاكستازي والأقراص الطبية المخدرة بفاس


الشرطة القضائية بولاية امن طنجة توقف الفاعل الرئيسي المتورط في قضية الضرب والجرح المفضي للوفاة .


مكناس: توقيف شخص متورط في جريمة القتل مقرونة بالسرقة تبعا لمعلومات الديستي


توقيف 3 أشخاص ببركان بحوزتهم122 ورقة مزيفة من فئة200 درهم


السجن 8 سنوات لعصابة التهجير السري بالناظور


ايقاف شخصين بتطوان مبحوث عنهما وبحوزتها9 كيلوغرا من المخدرات

 
مجهر قناص طنجة بريس

توقيف محترفي التسول من طرف مصالح أمن الحسيمة


مجموعة العمران لا تحتاج هذه التصرفات ...من المستفيد؟؟؟ /مركب ليليا الجبل بالمضيق /


تطوان/ توقيف مفتش الشرطة الممتاز المشتبه فيه الرئيسي في واقعة إطلاق النارأدت إلى وفاة شخصين بالدار البيضاء

 
جريدتنا على الفايس بوك
رقم الإشهاد القانوني من المحكمة:10.2018
 
أخبار الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية

من طنجة المطالبة بالحماية الاجتماعية لمواجهة المخاطر والنفقات الصحية المتزايدة


سميركودار قيادي البام في موقف محرج ويحاول التسترعلى الفضيحة..


جمعية كرم للتعاون بهولندا تمنح سيارة اسعاف لجماعة مارتيل


لأسباب صحية العربي بوراس يقدم استقالته من جمعية أرباب الصيد الساحلي

 
أخبار التربية والتعليم

"إدماج خريجي التكوين المهني" .. موضوع يوم دراسي بالرباط


وزيرالجالية بن عتيق بتطوان لإفتتاح أشغال الدورة11 للجامعات الصيفية بتطوان


تتويج التلاميذ المتفوقين دراسيا بالثانوية الإعدادية اجزناية بطنجة

 
منوعات ثقافية وفنية

أزيد من 30.000 زائر خلال الدورة التاسعة للمعرض الجهوي للكتاب لجهة طنجة - تطوان - الحسيمة


وزير الثقافة والاتصال يفتتح الدورة 9للمعرض الجهوي للكتاب بالحسيمة


إنجاز استبارات أثرية موضعية بموقع القصر الصغير الأثري

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


السوبرانو سميرة القادري: المدرسة الرحبانية "فيروز" مدرستي وقدوتي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 ماي 2019 الساعة 05 : 03


 

 

السوبرانو سميرة القادري: المدرسة الرحبانية "فيروز" مدرستي وقدوتي




أجرى الحوار : فكري ولدعلي 


في هذا الحوار الذي أجريناه مع الفنانة العالمية سميرة القادري؛ نكتشف صوتا غنائيا متميزا؛ صوتا انطلق من المدينة المغربية الصويرة ليجول الأفاق وينعش الذاكرة الإنسانية؛ في هذا الحوار  نعيد صياغة المحطات الرئيسية في حياة ومسار هذه الفنانة التي أبت إلا أن تطوع نصوص اللغة العربية في قوالب موسيقية عالمية؛ الفنانة التي يستهويها البحث والنبش في الذاكرة المتوسطية والأندلسيات؛ ورغم ذلك لا تحبذ ان تحصر نفسها في قوالب معينة فهي دائمة البحث والإشتغال على كلمة ولحنا؛ لما لا وهي التي قادتها تجربتها إليى الإشتغال مع عمالقة الغناء والموسيقى.

سؤال طنجة بريس:  بداية كسؤال تقليدي من تكون الفنانة سميرة القادري؟

الجواب: سميرة القادري خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي؛ الدفعة الثانية؛ درست تقنيات الجسد والمسرح؛ درست كذلك تقنيات الغناء الأوبرالي؛ فموهبة الغناء كانت حاضرة لدي من الصغر؛ منذ ان كان لدي 9 سنوات تقريبا؛ كنت أقف على خشبة المسرح؛ ترعرعت في وسط فني؛ فوالدي كان يعشق المسرح والغناء؛ والدتي كذلك كانت تنتمي للزاوية الشرقاوية؛ وكما هو معلوم في الثقافة الصوفية وتقاليدها كانت هناك "النساء الفقيرات" فكان من الطبيعي أن أحفظ منها وأستقي من هذه التجربة بداياتي الأولى؛ وعند اشتغالي على الغناء الصوفي أوظف هذه الأمور؛ طبعا ليس بالضرورة بطريقتها التقليدية؛ ولكن عن طريق الاستلهام والاستنباط.

فالموهبة كانت حاضرة كما قلت من الصغر؛ وأساتذتي شجعوني على صقلها؛ صراحة مع دخولي لمعهد الفن المسرحي والتنشيط الثقافي لم أفكر في أن أكون مغنية سوبرانو أو فنانة الغناء الإيريريكي؛ فقط كنت عازمة على التخصص في المسرح الغنائي؛ الذي هو صنف غير متواجد كثيرا في العالم العربي؛ وتبقى مدرستي أو قدوتي في ذلك هي المدرسة الرحبانية؛ "فيروز"  ففي سن التاسعة كنت أحفظ أغاني فيروز وأقوم بتقليدها؛ فحفظت كل ريبرتوارها ومجموعة من الأدوار وبقيت بالنسبة لي هي المدرسة النموذجية.

سؤالطنجة بريس: لماذا فيروز بالضبط؟

جواب: فيروز كانت تجيد الغناء الروحي للكنائس الشرقية الذي يسمى الغناء السرياني؛ وحقيقة كنت أودي هذا النوع من الغناء منذ صغري؛ ومن الأشياء أو العوامل الأخرى التي ساهمت في صقل موهبتي أكثر؛ إضافة إلى ما ذكرت سابقا؛  هو أني أحاول أن أوظف كل ما اكتسبته من خلال تنقلاتي المختلفة بالمغرب؛ بحيث عشت في مختلف مناطق المغرب؛ بحكم عمل والدي في قطاع المياه والغابات؛ دائما أحاول أن أستثمر  كل الزخم الذي يعرفه مغربنا على مستوى الطبوع الغنائية التراثية والفنية والتي عرفت هي أيضا تلاقحات مع ثقافات وفنون دخيلة علينا من مجتمعات عربية وغير عربية؛ فدائما أقول أني محظوظة؛ وهو ما يجعلني أردد أن مسقط رأسي هو المغرب؛ وأنتمي إلى المغرب؛ وليس إلى جهة أو منطقة في المغرب.

سؤال طنجة بريس: متى كانت البداية الحقيقية للفنانة سميرة القادري؟

جواب: البداية الحقيقية لسميرة القادري؛ هي كجميع الأطفال؛ كنت غالبا ما أشارك في الأنشطة المدرسية والمنزلية؛ وهنا لزلت أستحضر الوالد في مواسيم الصيف؛ بحيث يكون لدينا ضيوف؛ وبحكم اشتغاله كما قلت في المياه والغابات كنا نقيم بين الفينة والأخرى خارج المدينة؛ في هذه الظروف والأجواء كنت أستمع وأنا صغيرة إلى الاهازيج الشعبية الأمازيغية؛ تماويت مثلا؛ فاتذكر لحظتها المايسترو موحا أوحمو الذي كان يحضر بين الفينة والأخرى إلى منزلنا؛ فطبعا كل هذا الزخم الفني حاولت أن أستفيد منه وبقي حاضرا في ذاكرتي.

سؤال طنجة بريس: وماذا عن المسار الدراسي؟

جواب: بالنسبة للمسار الدراسي كان لابد أن اختار بين  الولوج إلى المدرسة العليا للتجارة؛ او معهد الفن المسرحي والتنشيط الثقافي؛ طبعا والدي لم يعترضوا على متابعة الدراسة في المجال الفني فدرست في المعهد أربع سنوات؛ واستفدت الشيء الكثير؛ وكان لقائي حينها؛ وأنا لزلت طالبة؛ بالسبرانو الأول في المغرب صفية التجاني؛ وهو اللقاء الذي أثرى حياتي ومساري؛ فهذه السيدة احتضنتني كثيرا وعلمتني؛ وأنا مدينة لها بالشيء الكثير؛ فهي لامست منذ البداية أن لي طاقة معينة؛ فإلى جانب الطاقة الجسدية للتمثيل والممارسة المسرحية والسينمائية آمنت أنه ممكن أن أتخصص في الغناء الإريريكي؛ وبالرغم من ذلك فكنت واعية -رغم صغر سني- أن هذا الغناء تقاليده بعيدة عن ثقافتنا؛ بل هي منعدمة تماما؛ يعاني من "التسلط" و"التغريب" لأنه ببساطة يحكم عليه بكونه فن مستورد.

سؤال طنجة بريس: ماذا عن تجربتك في هذا المجال؟ وكيف اقتحمت هذا النوع من الغناء؟

جواب: حينما تخرجت؛ وكأي طالبة؛ كانت لدي طموحات كثيرة، وكانت قاعدة الإختيارات واسعة، كنت أفكر في مجال التمثيل؛ كما في قطاع التدبير الثقافي، إعداد البرامج أو الإخراج؛ وفكرت أيضا بأن أسافر خارج أرض الوطن لأتابع الدراسة في الغناء المسرحي.

وحين أقول الغناء الأوبيرالي أو "الأوبرا" فهو الغناء الذي يشمل ويجمع ما بين الغناء كأداء صوتي وما بين الأداء الجسدي، بمعنى غناء تؤدى فيه أدوار مختلفة تفرض عليك أن تكون ذو تكوين أكاديمي لتؤهلك لأدائها بشكل احترافي وراقي.

ولكن بعد التخرج ذهبت إلى مدينة تطوان وأخذت حياتي الفنية والمهنية مسارا أخر؛ حيث يمكن تقسيمها إلى ثلاثة مراحل؛ الأولى هي التي جمعتني بمصطفى عائشة؟ اشتغلنا فيها جنبا إلى جنب على القصيد السمفوني؛ والمونودراما حول المعتمد بن عباد؛ أديت فيها دور الرميقة أو عاشقة المعتمد؛ وهذه الأشياء كلها كان لها خط عالمي لا يمكن للمستمع العادي أن يفهم هذه الأمور؛ وأقول أن الإعلام كان صراحة ضعيفا في تقديم هذه الموسيقى الكلاسيكية؛ أو قل هذه الموسيقى العالمة؛ مما جعل ثقافتنا وتقاليد الفنية والموسيقية في هذا الإطار ضعيفة جدا.

أما المرحلة الثانية فهي المرتبطة بالبحث؛ أي الإنتقال من السوبرانو؛ الغناء الأوبرالي والليد في تجربتي مع مصطفى عائشة إلى غنائيات المتوسط وهي التجربة التي قربتني أولا للإشتغال على الأندلوسيات شرق-غرب؛ وليس فقط المالوف أو الغرناطي؛ فلابد من الإشارة بأن هناك عادات وتقاليد مشتركة بيننا في المتوسط وباقي الدول في جنوب فرنسا؛ شمال إسبانيا؛ في الأراضي المنخفضة حتى...فحاولت أن أنبش في الذاكرة وأشتغل على هذه النماذج؛ وكان كلما تعمقت في الأمر إلا وتعرفت على جوانب ونماذج أكبر وأوسع؛ فكنت أتساءل بشكل دائم؛ وأطرح تساؤلات عن الأوبرا والغناء الإيريريكي، بمعنى كيف سيكون مساري الفني والآحترافي؟ وما هي آفاقه إذ ما تعلمت قواعد هذا الغناء أكاديميا؟ خاصة إذ ما علمنا وثأن حلمي في هذا الإطار كان هو أداء نصوص باللغة العربية والإشتغال عليها بقواعد هذا النوع من الغناء.

سؤال طنجة بريس: وكيف حسمت القرار؟

جواب: صراحة استقيت مجموعة من الأراء حول ما إذ كانت  اللغة العربية صالحة أو قل قابلة للتطويع داخل القوالب الغنائية العالمية، فكان هناك توجهين: الأول يقول بعدم إمكانية ذلك لأن اللغة العربية لها نوع من الموسيقى ونوع من اللحنية،  والتوجه الثاني يقول بإمكانية ذلك؛  وهو التوجه الذي سار في رحابه الفنان والمؤلف الموسيقي مصطفى عائشة الرحماني الذي وجدت لديه؛ في الحقيقة؛ نوعا من الإستناد الأكاديمي؛ خاصة وأنه سبق أن اشتغل على الموضوع، ولكن في غياب أصوات أوبيرالية جعلت مشروعه الفني يتوقف؛ وبقي حبيس الرفوف منذ الستينيات من القرن الماضي إلى حدود التسعينيات، أي حوالي ثلاثين سنة، فلما أتيت إلى تطوان وتعرفت على هذا الفنان ودرست عنده الهرمونية، البيانو، والسولفيج بدأ النقاش بيننا حول إمكانية الإشتغال مع بعضنا البعض.

سؤال طنجة بريس: وهل تمكنتم من الإشتغال معا؟

جواب: نعم؛ اشتغلنا سويا؛ في البدايةحول ما يعرف ب"الليد" وهو؛ للإشارة؛ قالب موسيقي متعارف عليه في أوروبا، ظهر أول مرة في ألمانيا، غير أنه ليس غناء أوبيراليا، لأن الأوبيرا تتطلب إمكانيات كبيرة؛ سواء بشرية أو غيرها، والكتابة لا تكون للصوت فقط؛ وتكون فرقة الغناء كبيرة.

"شوبير" اشتغل علي قصائد قصيرة؛ وأعطى شكلا جديدا في القوالب الموسيقية الذي أصبح يعرف ب "الليد"؛ وهو نفس الشيء الذي قاله مصطفى عائشة؛ حيث طلب مني؛ رحمه الله؛ الإشتغال على اللغة والكلمة العربية بالضبط، وإيصالها للناس بشكل أعمق؛ وبالفعل قبلت الإشتغال معه وركبنا صهوة المغامرة كما يقال، والحمد لله أثمر العمل على تجربة فنية مهمة ووفقنا الله في ذلك؛ واشتغلت معه لمدة تزيد عن عشر سنوات.

سؤال طنجة بريس: هل كانت هناك أعمال في هذا الإطار؟

جواب: غنيت خلال هذه المدة أعمالا كثيرة،والحقيقة هي أعمال لم تخرج للوجود؛ لأنه ببساطة كانت صعبة الفهم، والأرضية غير موهلة، فكانت تقدم فقط لنخبة النخبة إن صح التعبير، صراحة كانت هناك مشاكل؛ لأنه ليس هناك نقاد ولا من يقرأ العمل وتجسيره ويقدم التوضيحات الأكاديمية التي تقرب الهوة ما بين المستمع والفنان، ويوضح فيما يندرج هذا النوع الغنائي؟ هل يمكن أن يصنف مع الرحبانيات مثلا أومع الأعمال الكلاسيكية.

سؤال طنجة بريس: هل ظل الوضع النقدي على حاله؟

جواب:الحمد لله فيما بعد كانت هناك أقلام تابعت التجربة؛ وأكدوا أنها تجربة فريدة ومتميزة، بل تجربة رائدة، وعلى مستوى العالم العربي عرفت فيما بعد أنه هناك أعمال جاءت من بعدنا بعشر سنوات، فقط نحن في الَمغرب ربما لا نعرف كيف نسوق هذه الأعمال والأفكار الجديدة وكيف نخرجها إلى الوجود، وبعدها كذلك عرفت بأنه هناك المؤلفة هبة قواس،وريم الطويل ومجموعة من الفنانات الأكاديميات في لبنان، سوريا وفلسطين… وهي الدول التي لها هذه التقاليد الفنية أكثر منا، وفي مصر أيضا؛ وكنا نلتقي ومنذ سنة 2000 في إطار ملتقى مدارس البحر الأبيض المتوسط في إسطنبول الذي كان يجمع العديد من الممارسين في هذا المجال؛ وتعرفت ضمن فعالياته على مؤلفين موسيقيين وفنانين.


582

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الاتحاد الاشتراكي بطنجة يكسب رهان استقلالية القرار

اتحاد طنجة للكرة الطائرة يفوز بالكأس الممتازة

أثمنة تذاكر الكأس الممتازةالإسبانية التي ستجرى بالملعب الكبير بطنجة

السوبرانو سميرة القادري: المدرسة الرحبانية "فيروز" مدرستي وقدوتي

السوبرانو سميرة القادري: المدرسة الرحبانية "فيروز" مدرستي وقدوتي





 
قناة طنجة بريس

تنقيلات وترقيات وإعفاء في صفوف قياد وباشاوات ولاية طنجة


جلالة الملك يكلف رئيس الحكومة برفع مقترحات حول تجديد مناصب المسؤولية

 
LES VOEUX التهاني لجلالة الملك

تهنئة المستشار عبد السلام الأربعين لجلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد

 
أقلام كاشفة

إنتحار أم لثمانية أطفال بحي السكنى و التعمير بتطوان


الدكتور فريد شوراق عامل الحسيمة رجل من طينة الكبار


توقيف3 جزائريين يروجون أوراق مالية من الأورو بمدينة المضيق

 
الأكثر قراءة

للسائقين .. مخالفات جديدة تدخل حيز التنفيذ


الذكرى 20لعيد العرش المجيد..المغرب القاطرة الاستثنائية


ترقية استثنائية... لموظف شرطة استشهد أثناء أداء الواجب المهني


توقيف مفتش ممتازلاستعماله المسدس أسفر عن وفاة شخصين بالدار البيضاء

 
أخبار رياضية

افتتاح فعاليات النسخة السادسة للدوري الدولي "الأمير مولاي الحسن لكرة القدم" بملعب القرية الرياضية بطنجة


طنجة: اختتام الدورة 6 للدوري الدولي مولاي الحسن

 
أخبار دولية

الصحيفة الأمريكية(وول ستريت جورنال) تكشف حقيقة البوليساريو


يونس مجاهد رئيسا للفيدراليةالدولية للصحافيين

 
أخبار وطنية

برنامج القطارات لنقل المسافرين بمناسبة عيد الأضحى من9 إلى25 غشت


عشرون سنة من حكم الملك محمد السادس..مسار بناء ديمقراطي متفرد


جلالة الملك .. أتألم شخصيا ما دامت فئة من المغاربة لا زالت تعاني الفقر والحرمان المادي

 
أخبار الجهات

والي الجهة وعامل الحسيمة يتفقدان بالمحطة البحرية عملية عودة الجالية المغربية إلى المهجر


عامل إقليم الحسيمة يترأس حفل اليوم الوطني للمهاجر وينوه بالمجهودات الجبارة لعمالنا بالمهجر


الأبطال المغاربة يتألقون في أمسية دولية في رياضة الكيك بوكسينغ بالحسيمة

 
أخبار طنجة

رصد لعملية جمع النفايات بطنجة من طرف شركة صولمطا خلال أيام عيد الأضحى


الوالي امهيدية يترأس مراسيم حفل الاستماع لخطاب العرش بمقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة


تشكيل مكتب جمعية "شبكة مغرب مبادرات"


20 جريحا و 2 حالتهم خطيرة بعد سقوطهم من لعبة مركبة بحديقة الألعاب

 
جلالة الملك والمسؤولين

جلالة الملك يصدر عفوه السامي عن 350 شخصا بمناسبة عيد الأضحى


ولاة رسموا شخصياتهم بجهة طنجة تطوان الحسيمة


عفو ملكي على 4764 سجين من بينهم معتقلي حراك الريف

 
 شركة وصلة  شركة وصلة