طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 10-2018 **CNSS:4508349: RC 76065 المدير المسؤول ورئيس التحرير:أحمد خولالي أكزناي /         وزارة التربية تقرر تعليق الإجتماع الذي كان مقررا 23 أبريلمع النقابات وممثلي اساتذة الأكاديميات             مدينة العراش تحتضن ملتقى جهويا حول النوع الاجتماعي             أمن تطوان يوقف سيدة في قضية تتعلق بالنصب والإحتيال             وزارة الاتصال تستنكر بشدة التجاهل المستمر لتقارير منظمة مراسلون بلا حدود             افتتاح فعاليات النسخة السادسة للدوري الدولي "الأمير مولاي الحسن لكرة القدم" بملعب القرية الرياضية بطنجة            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

أمن تطوان يوقف سيدة في قضية تتعلق بالنصب والإحتيال


توقيف سيدة تنتحل صفة كاتبة خاصة لقنصل عام اروبي بطنجة


الإطاحة ب4 متطرفين من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية


فرقة الأبحاث للشرطة القضائية بطنجة تطيح بمروج مخدرات


سقوط أكبر مزود لسوق الكوكايين بمنطقة الساحل المدعو "الحاج "


الديستي تقود لاعتقال أخطر مورج الكوكايين بالشمال

 
جريدتنا على الفايس بوك
رقم الإشهاد القانوني من المحكمة:10.2018
 
مجهر قناص طنجة بريس

محاولة فاشلة لعنصر من القوات المساعدة سرقة صيدلية بتجزئة ام كلثوم بمرتيل


صعقة كهربائية تودي بوفاة شخص بتاونات والمدير العام يتدخل من أجل فتح تحقيق


كيف نقرأ التغطية الاعلامية لهجوم نيوزيلاندا؟

 
أخبار الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية

حزب المصباح يتخلى عن البرلمانية ماء العينين بسبب صورها في فرنسا


النقابات التعليمية الخمس:تبلغ الرأي العام التعليمي بمجريات اجتماع 11 أبريل2019


منتخبات ومسؤولات يسائلن بطنجة دورالمراة في النموذج التنموي الجديد للمغرب


تكريم النائبة البرلمانية زهورالوهابي خلال الملتقى الدولي للشباب والنساء الرائدات بطنجة

 
منوعات ثقافية وفنية

الدورة الخامسة لملتقى البوغاز الإعلام الجهوي


افتتاح الموقع الأثري لسكسوس بالعرائش


افتتاح النسخة العشرون للمهرحان الوطني للفيلم بطنجة

 
أخبار التربية والتعليم

وزارة التربية تقرر تعليق الإجتماع الذي كان مقررا 23 أبريلمع النقابات وممثلي اساتذة الأكاديميات


هذا ما تم الاتفاق عليه بين الوزارة وممثلين عن الأساتذة المتعاقدين


دمحمد دريج،توظيف المدرسين بالتعاقد:تجارب مغيبة ودروس منسية .

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


نأسف.. لا مكان للأردن والمغرب.... بقلم عبد الباري عطوان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 دجنبر 2011 الساعة 31 : 15


 
لم يقم الاردنيون والمغاربة سرادق العزاء حزنا على قرار المملكة العربية السعودية التراجع عن فكرتها التي اطلقتها بصورة مفاجئة قبل عام، بشأن ضم البلدين الى عضوية نادي الاثرياء العرب، بل تعاملوا مع هذه 'اللطمة' التي افاقتهم من احلام يقظتهم بالتخلص من عقدة 'الكفيل'، والخروج من ضنك العيش الى حالة من البحبوحة بكل رحابة صدر ولا مبالاة، وخاصة في المغرب وبدرجة اقل في الاردن.الاردنيون والمغاربة فوجئوا باقتراح العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز بتوسيع مجلس التعاون الخليجي ومنحهم العضوية الكاملة فيه، مثلما فوجئ بالاقتراح نفسه قادة وحكومات دول المجلس الاخرى، الذين اخذوا على حين غرة، وتضاربت الآراء حول النوايا الحقيقية الكامنة خلف هذه الخطوة والدافعة لها، فهناك من قال انها ترمي الى تكوين ناد موسع للملكيات المدعومة بالمال النفطي والدعم الغربي، والفصل الكامل بينها وبين انظمة جمهورية وراثية تريد ان تتمثل بها، اي الملكيات، دون ان تملك خصوصياتها، تواجه حاليا انتفاضات شعبية تطالب بالحرية والكرامة والاصلاحات الديمقراطية الشاملة. وهناك من رأى ان الحرب المتوقعة ضد ايران تحتاج الى عمق عسكري 'سنّي' نقي يعزز الطموحات الخليجية في تغيير النظام الايراني وانهاء هيمنته على العراق، وتحصين دول الخليج مما يسميه قادتها بـ'الخطر الشيعي'.ربما نعرف الاسباب التي دفعت العاهل السعودي لطرح فكرته هذه، او نتكهن بها على وجه الدقة، ولكننا ما زلنا نجهل الاسباب الحقيقية التي دفعته للتراجع عنها، وبهذه السرعة، فالمبررات التي طرحها كل من الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، ونظيره الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد غير مقنعة على الاطلاق، بل مهينة لكل من الاردن والمغرب معا.الامير الفيصل استذكر'عقدة اليونان' وهو يرد على سؤال صحافي يتعلق بهذه المسألة، عندما قال ان انضمام اليونان الى الاتحاد الاوروبي ما زال سببا لانقسامات حادة في صفوف الاوروبيين، حيث يرى بعض الدول ان هذا الانضمام شكّل عبئا على الاتحاد الاوروبي يمكن ان يعيق حركته. اما الشيخ عبدالله بن زايد فذهب الى ما هو ابعد من ذلك عندما قال ان دول المجلس 'لم تتوافق' على ضم البلدين، اي المغرب والاردن.ليسمح لنا الامير سعود الفيصل ان نختلف معه في عدة نقاط، ابرزها ان المقارنة بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الاوروبي خاطئة في الاساس،علاوة على كونها غير جائزة، للاختلاف الجذري بين التجربتين، فالاتحاد الاوروبي اقام كيانا اقتصاديا قويا توّجه بعملة موحدة وتنسيق سياسي يمكن ان يتطور الى وحدة شاملة، بينما ما زالت دول مجلس التعاون مختلفة فيما بينها على معظم القضايا المطروحة، مثل التنسيق الامني والاندماج الاقتصادي، والعملة الموحدة، وانتقال العمالة والتملك وغيرها.لا نبالغ اذا قلنا ان الخلافات الموجودة حاليا بين دول مجلس التعاون حول هذه القضايا، والحدودية منها على وجه الخصوص، اكبر بكثير من الخلافات بينها حول انضمام كل من المغرب والاردن، وشاهدنا في الاعوام الماضية الخلافات بين الامارات والسعودية حول خور العيديد، وما ترتب عليه من اغلاق الحدود في وجه الشاحنات والمواطنين، ووقف السماح للمواطنين الاماراتيين بدخول الاراضي السعودية بالبطاقة الشخصية، لانها،اي البطاقة، تضم خريطة للإمارات توضح ان هذا الخور داخل حدودها.وفي الاطار نفسه يمكن الاشارة الى انسحاب الامارات وسلطنة عمان من مشروع العملة الخليجية الموحدة، واحتجاج الاولى، اي الإمارات، على اصرار السعودية على وجود المصرف المركزي الخليجي في الرياض وليس في ابوظبي او دبي.' ' 'انضمام الاردن الى مجلس التعاون سيفيده كثيرا، حيث يوجد مخزون ضخم من العقول والايدي العاملة، يمكن ان يسد عجزا كبيرا تعاني منه الدول الخليجية في هذا المضمار، وربما يفيد التذكير بان القوات الاردنية، وبدعم سعودي ـ قطري ـ اماراتي لعبت دورا كبيرا في انهاء الانتفاضة في ميدان اللؤلؤة، التي كانت تهدد النظام البحريني، مثلما ساهمت في اقتحام مدينة طرابلس، العاصمة الليبية، وهي مهمات نختلف حولها، وان كان هذا ليس وقت نقاشها في هذه العجالة.لا نبالغ اذا قلنا ان الاسباب الحقيقية للتراجع عن قرار ضم الاردن بالذات الى مجلس التعاون الخليجي ليس الخوف من 'العبء اليوناني'، ولا انعدام التوافق بين دول الخليج، وانما رغبة حكومات المجلس بالابتعاد عن ملف الصراع العربي ـ الاسرائيلي، وحرصها على ان لا تكون للمجلس حدود مع اسرائيل بحيث يتحول الى دولة مواجهة، او يتحول الى وعاء لاستيعاب بعض اللاجئين الفلسطينيين في حال تفجر الصراع بصورة او بأخرى.ما يجعلنا نرجّح ذلك كون المملكة العربية السعودية بادرت على عجل لتأجير جزيرتي صنافير وتيران في البحر الاحمر اللتين كانتا ارضا خاضعة لسيادتها، الى جمهورية مصر العربية، حتى تتجنب اي صراع مباشر مع الاسرائيليين، وان لا تكون لها حدود مع دولتهم، وحتى لا يطالب السعوديون بتحرير اراضيهم المحتلة في الحاضر او المستقبل.العاهل السعودي رجل طيب معروف بعفويته، ومن المؤكد انه عندما اقترح ضم الاردن والمغرب انطلق من نوايا حسنة، ولكن بعض المقربين منه الذين صدموا بهذا الاقتراح ولم يعارضوه تأدبا واحتراما للسن والتراتبية، عقدوا العزم على ابطاله في فترة لاحقة، مراهنين على عنصر الوقت، وهذا ما حصل فعلا.' ' 'اليونان التي تذرع بعقدتها الامير سعود الفيصل، وهو بالمناسبة من جناح الصقور المعارض لانضمام البلدين، لم تخلق اي خلافات داخل الاتحاد الاوروبي طوال العشرين عاما الماضية من عمر انضمامها، بل كانت مصدر ترحيب لانها لبّت جميع شروط العضوية مثل تحسين ملف حقوق الانسان، وادخال اصلاحات اقتصادية، وترسيخ القيم والممارسات الديمقراطية، وانهاء الحكم العسكري.الخلافات حول اليونان حديثة العهد، ومرتبطة بالأزمة الاقتصادية التي تضرب الاتحاد الاوروبي، او ما يسمى ازمة منطقة اليورو. واليونان ليست وحدها التي تعاني من الافلاس حتى تكون موضع خلاف، فهناك ايطاليا التي يبلغ حجم اقتصادها اربعة اضعاف حجم الاقتصاد اليوناني، وكذلك اسبانيا والبرتغال وايرلندا الجنوبية، والبقية تأتي.دول مجلس التعاون الخليجي التي تملك صناديق مالية سيادية تزيد قيمتها عن ثلاثة تريليونات دولار على الاقل، تستطيع حل مشاكل الاردن والمغرب الاقتصادية، وفوقهما مصر والسودان وموريتانيا واليمن، وكل فقراء العرب من جزء بسيط (فراطة) من فوائد هذه الاموال فقط.الشعبان الاردني والمغربي شعبان كريمان يملكان رصيدا كبيرا من الكرامة وعزة النفس، ولا يستحقان مثل هذه المعاملة من اشقائهم في دول الخليج، ابتداء من تصعيد الآمال بالثراء، وانتهاء بتحطيمها دفعة واحدة بتبريرات واهية وغير مقنعة، ويصعب فهمها او هضمها.الحياة ستسير بشكل طبيعي في عمان والزرقاء والرباط والدار البيضاء، ولن يذرف ابناء البلدين الدموع حزنا على عدم الانضمام الى الجنة الخليجية الموعودة، فهذه شعوب تعودت على الكفاح من اجل لقمة عيش شهية يصلون اليها بعرقهم الممزوج بالكرامة والكبرياء، ولن تتردد لحظة في التضحية بأرواحها ودمائها من اجل قضاياها المصيرية، سواء قضية فلسطين المركزية، الاسلامية والعربية الاولى، او قضية الديمقراطية والحريات والعدالة الاجتماعية


3614

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



نأسف.. لا مكان للأردن والمغرب.... بقلم عبد الباري عطوان

نأسف.. لا مكان للأردن والمغرب.... بقلم عبد الباري عطوان



" target="_blank" >


 
قناة طنجة بريس

المجلس الأعلى للتعيلم:البث المباشر للمحاضرة الاختتامية لمشروع التوأمة المؤسساتية

 
أقلام كاشفة

وزارة الاتصال تستنكر بشدة التجاهل المستمر لتقارير منظمة مراسلون بلا حدود


الديستي تفكك شبكة اجرامية تسطو على الحسابات البنكية


الكشف عن وجهة الإنفصالية نوال بنعيسى التي ادعت منعها من السفر

 
الأكثر قراءة

حول إعفاء مدير المستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة


ترحيل معتقلي احداث الحسيمة الى مؤسسات سجنية بجهة الشمال


الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يُحذر زبناءه من المراقبين المزيفين


الصفعات تتوالى على البوليساريو ومن صنعها .. بعد أروبا هاته المرة من أمريكا

 
أخبار طنجة

يحيى المدني رئيسا لفرع المنظمة الوطنية للتجار الاحرار باقليم طنجة اصيلة


الوالي محمد امهيدية يؤكد على ضرورة الاهتمام بالرأسمال المال البشري لشباب الشمال


انطلاق برنامج جمعية طنجة مبادرة للتشغيل الذاتي


زيارة المغفور له محمد الخامس لطنجة: “نقطة تحول في مسيرة المغرب من أجل الاستقلال واستعادة سيادته”

 
أخبار دولية

السينغال:إحداث إطار للتلاقي والتعاون الاستراتيجي بين المدن الإفريقية


الشرطة اللندنية تلقي القبض على مؤسس موقع وكيليكس

 
أخبار الجهات

مدينة العراش تحتضن ملتقى جهويا حول النوع الاجتماعي


انعقاد المجلس الوطني 4 للكنفدرالية المغربية للمقاولات المتوسطة والصغيرة جدا بالعرائش،


المجلس الجماعي للمضيق يدعم مبادرة تشغيل الشباب حاملي المشاريع

 
جلالة الملك والمسؤولين

احتجاجات ساكنة جماعة إيعزانين بالناظور


تنويه من الحموشي لمفتش الشرطة بالعرائش


جلالة الملك يستقبل الولاة والعمال الجدد بالإدارتين الترابية والمركزية

 
أخبار وطنية

جلالة الملك ترأس جلسة عمل تخص اشكالية الماء من طنجة الى وجدةخلال موسم الصيف


الدورة 81 للمجلس العلمي والتقني للجمعية الإفريقية للماء


تصعيد غير مسبوق للمتصرفين ضد الحكومة .. إضرابات متتالية ومسيرات واعتصامات طيلة أبريل القادم

 
أخبار رياضية

افتتاح فعاليات النسخة السادسة للدوري الدولي "الأمير مولاي الحسن لكرة القدم" بملعب القرية الرياضية بطنجة


طنجة: اختتام الدورة 6 للدوري الدولي مولاي الحسن

 
 شركة وصلة  شركة وصلة