طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 10-2018 **CNSS:4508349: RC 76065 المدير المسؤول ورئيس التحرير:أحمد خولالي أكزناي /         نص الرسالة التي وجهها الوالي اليعقوبي لعمدة طنجة             الشرطة في ليلةصيد المخدرات بكل من الميناءالمتوسطي والمدينة             وزان: ايقاف 6 أشخاص ينشطون في زراعة وإنتاج وترويج المخدرات             اعتقال مروج مخدرات وبحوزته مبلغ 92 الف درهم .وكمية اقراص وسيف ساموراي             بيان نادي القضاة : نرفض كل أشكال التدخل في القضايا المعروضة أمام القضاء            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

الشرطة في ليلةصيد المخدرات بكل من الميناءالمتوسطي والمدينة


وزان: ايقاف 6 أشخاص ينشطون في زراعة وإنتاج وترويج المخدرات


اعتقال مروج مخدرات وبحوزته مبلغ 92 الف درهم .وكمية اقراص وسيف ساموراي


مصالح أمن تطوان تحجزكمية كبيرة من السجائر المهربة بمنزل احد الأشخاص


الديستي تطيح ب3 ارهابيين موالين لداعش بالقنيطرة


توقيف تاجر كوكايين بمحطة القطار بطنجة آت من بني ملال

 
جريدتنا على الفايس بوك
رقم الإشهاد القانوني من المحكمة:10.2018
 
مجهر قناص طنجة بريس

اعتقال شبيه الملك محمد السادس الذي أثار فضول الناس بالرباط


مافيا نهب الرمال تنشط في واضحة النهار بشاطىء سيدي عبد السلام جماعة ازلا بمباركة السلطات


استرجاع ملايير البرنامج الاستعجالي علاقة وثيقة بتعزيز حقوق الإنسان والمطالبة بها لا تسقط بالتقادم

 
أخبار الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية

الملتقى الجهوي لمنتخبي ومستشاري الإشتراكي بشفشاون


أشرورو رئيس فريق البام يجر مصطفى الخلفي إلى البرلمان حول مصداقية جائزة المجتمع المدني


على هامش لقاء "جنيف " أين الاحزاب المغربية من القضية الوطنية ..!


الحراق رئيس الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الرقمي يدعو لمساندة المغرب في لقاء جنيف

 
منوعات

النوم لأكثر من8 ساعات يعرض لخطر الموت والإصابة بأمراض


قراءات في قضية الوحدة الترابية للمغرب موضوع ندوة بمدينة طنجة


الفنان التشكيلي فتاح بلالي في حضرة البهاء

 
أخبار التربية والتعليم

بلاغ صحفي 27913أستاذة وأستاذا استفادوا من الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس


الهيئة الوطنية للتقييم، لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، ومنظّمة اليونيسيف، تعملان من أجل ضمان الحق في التعليم.


تتويج التلميذة المغربية مريم أمجون بطلة عالمية لتحدي القراءة العربي في دورتها الثالثة 2018

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

لم يجل المغاربة الملك ويحتقرون المخزن ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 شتنبر 2017 الساعة 40 : 02


 

لم يجل المغاربة الملك ويحتقرون المخزن ؟


 

 

عبد القـادر زعري 


 (هذا المقال كنت كتبته منذ أربع سنوات)


رغم أن الملك هو رئيس "دار المخزن"، إلا أن المغاربة وبغض النظر عن خلفياتهم الفكرية والسياسية، يكنون للعاهل احتراما وتوقيرا، لكنهم يحتقرون المخزن. يجلون الأول ويمقتون الثاني. لماذا ؟

 

يحتل المخزن مكانة بارزة في الثقافة السياسية المغربية. بل ربما يحتل لوحده كل الحيز. فالمخزن في الذاكرة والتاريخ والمعيش اليومي رابط بين الثنايا والخلايا والتفاصيل، يحتل شبرا شبرا التاريخ والجغرافية والاجتماع والعمران، والمؤسسات قديمها وجديدها، وجميع عناصر المشهد السياسي.

 

 لقد راكم المخزن تجربة طويلة من التوسع والانتشار والاختراق والتحكم في الأحداث والمصائر. وقلما تُفَاجئُهُ التقلبات، بل أصبح يستبقها قبل حدوثها، بكفاءة مشهود له بها، على الأقل من الناحية الأمنية وضمان الاستقرار. هذه التجربة مكنته من تجميع قدرة فائقة على تحطيم كل مبادرة تنحو إلى الانعتاق من أسر الماضي والقفز إلى المستقبل.

 

ورجعية المخزن تعود بالدرجة الأولى في إلى كون أنه "مفهوم دنيوي من دون أي شحنة دينية ومفتقد لأية صفة أخلاقية سامية. همه الوحيد هو الحفاظ على الأمن والاستقرار". (محمد الطوزي). ولأجل ذلك فهو يبحث باستمرار عن سُبل تركيع كل التشكيلات الاجتماعية والهياكل السياسية، وشل كل اتجاه حُر ينحو نحو الانعتاق والتصرف باستقلالية بعيدا عن دائرة التحكم.

 

والمخزن هو حصيلة تشكيلة من تحالفات مصلحية دون مذهب واضح، هدفه استمرار منطق التحالف. فهو ليس سوى تحالف مصلحي، ولا يعكس أي تيار فكري بناء أو إرادة جماعية إيجابية، ويتلخص همه الوحيد في البقاء لخدمة مصالح الأفراد والجماعات التي يتشكل منها، إذ يعاني من أنانية أعضائه ( جون واتربري، أمير المؤمنين).

 

إذن فالمخزن لا هو تقدمي ولا هو نهضوي، لا مشروع له سوى خدمة أهدافه ومصالحه. هذه المصالح تتناقض وأي توجه إصلاحي أو نهضوي من شأنه إفراز قوى جديدة خارج السيطرة، فهو يضمن الأمن و الاستقرار ولا شيء آخر بعد ذلك.

 

ولأجل البقاء والاستمرار وحيدا على منصة القيادة فهو يوظف ما يملكه من "قدرة كبيرة على الاختراق والانتشار على جميع التراب الوطني وفي جميع الأماكن التي تمارس فيها السلطة، سواء كانت إدارية أو عسكرية أو مالية" (محمد الطوزي). وهو يستغل، لاستمالة كل العناصر المؤثرة ما يوفره الانتماء لدائرته، لها من هيبة وصرامة وإحساس بالرفعة، رفعة الانتماء والخدمة والاستعداد الكامل للتنفيذ والانمحاء الكامل للذات أو الأنا أمام العاهل.

 

هذه الجاذبية هي التي حولت عناصر كانت شديدة الكره لكل ما هو مخزني، إلى عناصر مندمجة فيه (مثلا لجنة صياغة دستور 2011، المغرق في الغموض ضمت عناصر يسارية معروفة بجذريتها ومناهضتها للمخزن).

 

نفس الجاذبية، المقرونة دوما بالتهديد باللجوء للعنف، هي التي وُظفت لاحتواء القوى الاجتماعية والسياسية التي كانت تشكل تهديدا للسلطة من قبائل وزوايا، وهي نفسها لا تزال مشتغلة بثوب معاصر، مثل حرب استنزاف مسلطة على الأحزاب السياسية، إذ حتى المناهضة منها أصبحت مورداً مهما للمخزن، منه يجذب ويستميل العناصر ذات القابلية للعمل بجواره، نحو الانصهار في دواليبه والانتماء إلى حضيرته.

 

فكل القوى الراغبة في تسويق برامجها ومشاريعها والزحف نحو السلطة لترجمة أحلامها تتعرض للاختراق والاستدراج، الآلية التي تجعل العناصر الراغبة في تدمير النظام عناصر أخرى تخدم وجوده وتدعم استقراره. فالمخزن لا يقبل ميدانا تقف عليه قوة مستقلة تنحو نحو الانعتاق من إرث التقليد. فهو يشل كل محاولة للتغيير أو التقدم؛ يجر إلى الوراء، لأنه متوجس من كل "أمام" لا يتحكم فيه.

 

والمخزن من أجل مَصَالحه، يستغل وجود العاهل المغربي على رأسه، لمنع أي تقارب بين الملك ومن يحتمل أن يكون وجوده بجانب القصر، خطرا على التحالف المصلحي المخزني. فهو يُصور أعداء المخزن على أنهم "أعداء الملك"، ولا يتخلص من هاته الصفة إلا من خضع لشروطه وانمحى أمامه.

 

إن سوابق المخزن في كبح كل محاولة للتقدم والنهوض عديدة خصوصا في عهد العلويين الذين صادف عهدهم الاصطدام مع قوة الخارج.

 

 ففي عهد المولى الحسن الأول كانت حاشيته ومخزنه مكونة من عناصر أسهمت بكثير في إفشال مشروعه التحديثي بإرسال بعثات علمية للخارج. وفي عهد المولى عبد العزيز يرجع لمخزنه الدور في إفشال مشروع العدالة الجبائية الذي عرف بالطموح والتحدي. وفي عهد المولى عبد الحفيظ، نفس الحاشية قامت بنفس الدور لتخريب نفس المبادرة، مما شل حركة المملكة وعجل بسقوطها في فخ الحماية.

 

عرف المغرب سلاطين مجددين، لكنهم ابتلوا بمخزن يكبح ويعرقل، بل إن المخزن ومنذ عهد المولى الحسن الأول تشكل وإلى غاية عهد محمد الخامس، رحمه الله، من عناصر مربوطة الحبال بالقوى الاستعمارية، استقبلت تدخلات المستعمر بالارتياح وتورطت معه في شراكات ومخالطات تجارية واجتماعية عديدة، كان معها العاهل دوما أمام قوة الأمر الواقع.

 

الآن نعود لنؤكد أن النظام المخزني يستفيد من مزايا وجوده قرب وحول العاهل المغربي ليفرض تصوره للأمور فهو يعمل على إقصاء كل قوة وليدة يرى فيها تهديدا لمصالحه سواء كانت هذه القوة سياسية أو اقتصادية. فهو لا يسمح بوجود تشكيلة خارج دائرة ضبطه وتحكمه، فالثقافة السياسية السائدة لديه هي في مجملها تتوجس من أي تغيير أو إصلاح مهما كان نوعه، ولا تقبل بوجود قوة إلا إن كان له فيها طرف متحالف معه.

 

هذه العقلية لا تزال سائدة وتعود إلى العهود الغابرة، عهود التمردات والثورات والفتن وأزمان "السيبة"، حيث كان يرخص العاهل بتجاوز كل الحدود، والتضحية بأي شيء مقابل تحقيق الأمن والاستقرار للدولة، وضمان دوام تدفق الموارد المالية اللازمة لبقاء واستقرار المملكة.    

 

 


1329

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

الربيع العربي يعجّل بتقارب جزائري - مغربي

حزب الطليعة يعلن عدم مصداقية نسبة المشاركة المعلن عنها رسميا في 45 %ويعتبر انتخابات 25 نونبر باطلة،

لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟

دفاعا عن المغرب ووحدته الترابية:اسباني يعيش فارا ومختبئا من عملاء البوليساريو في اسبانيا

جمعيةالإشعاع الثقافي بتيفلت: أسماعيل البويحياوي صوت متفرد

الدكاكين التعليمية و سياسة الإكراميات والمحاباة

النهج الديموقراطي بالناظور يعبأ المعلمين ضد المدافعين عن الوطن

كاكا نجم ريال مدريد يعلن إسلامه

عبد الإله بنكيران, رئيس الحكومة: البرنامج الحكومي تعاقد سياسي وأخلاقي يقوم على مواصلة الوفاء بالتزام

الربيع العربي يعجّل بتقارب جزائري - مغربي

عبد الإله بنكيران, رئيس الحكومة: البرنامج الحكومي تعاقد سياسي وأخلاقي يقوم على مواصلة الوفاء بالتزام

لقاء مطول بين وزير التربية الوطنية والنقابات التعليمية الاكثر تمثيلية اعتبر بالايجابي

ورقة إخبارية حول الندوة الصحفية للسيد الوزير محمد الوفا

بيان استنكاري حول الصراع

جيهان السباعي الطفلة الطنجاوية بطلة العالم في التكواندو تتوج بفرنسا

أجرة وزرائنا أعلى من أجرة دول الجوار وأوروبا

الهلال الأحمر المغربي بولاية طنجة يخلد اليوم العالمي للتحسيس بمخاطر عبور الممرات السككية

الزيادة في الوقود والزيادات المضادة وتداعياتها على الطاقة الشرائية للمواطنين

حسناء خولالي أكزناي الفتاة التي شرفت كل المغاربة





 
قناة طنجة بريس

المجلس الأعلى للتعيلم:البث المباشر للمحاضرة الاختتامية لمشروع التوأمة المؤسساتية

 
أقلام كاشفة

بيان نادي القضاة : نرفض كل أشكال التدخل في القضايا المعروضة أمام القضاء


القاضي حكيم الوردي نائب وكيل العام باستينافية الدار البيضاء ينتقد تصريحات الرميد


جلالة الملك يستقبل الأمين العام للأمم المتحدة مساعده الخاص بالرباط

 
الأكثر قراءة

والد الزفزافي يحن إلى "الاستعمار الإسباني" ويطالب بالتدخل الأجنبي في شؤون المغرب


فاجعة بيئية كبرى ومعاناة بلا حدود لثلاثمائة ( 300 ) نسمة من سكان دوار أوضيض بإقليم الحوز


حاكم سبتة يطالب بإعادة النظر في طريقة تدبير الحدود والمناطق المحيطة بسبتة


الجواب المشترك للمكتب الوطني للكهرباء والماء وشركة أمانديس بخصوص صلاحية ماء الشرب بمدينة طنجة

 
أخبار طنجة

نص الرسالة التي وجهها الوالي اليعقوبي لعمدة طنجة


توقيف سيارة أجرة صغيرة بمأذونية مزورة بطنجة


بداية تخلي شركة اتصالات المغرب عن زبنائها بطنجة


نقل مصطفى عليل على رأس المديرية الجهوية للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالحي المحمدي عين السبع.

 
أخبار دولية

رئيس الوزراء البلجيكي:لا إفلات من العقاب..“للسترات الصفراء”


زيادة الأجور في بلجيكا بسبب التحول الضريبي

 
أخبار الجهات

أبرون يفتتح أضخم ” مول” تجاري بحي الخبازات الشعبي بالقنيطرة


من يحكم في تطوان ؟ معمل سري يهدد سكان بوسافو بالإختناق والسلطات أمام المحك


الضرائب تهدد التجار والمستثمرين بتراب عمالة المضيق الفنيدق

 
جلالة الملك والمسؤولين

جلالة الملك يولي عنايته بالمجال الحقوقفي نطاق احترام المرجعيات الوطنية والكونية


جمعة سحيم : إستغاثة سلالية من إمرأة تطالب بحقها في الإرث


بيان تنسيقية أطر العاصمة العلمية المعطلة

 
أخبار وطنية

مهنيوقطاع النقل الدولي للبضائع عبر الطرقات ممنوعون من دخول أروبا


قطاع الاتصال يشرع في تلقي طلبات الحصول على بطاقة الصحافة


أمن وجدة يحقق في جرائم عرقلة الحافلات بوجدة

 
أخبار رياضية

اتحاد طنجة يتعاقد مع نجمي فيتاكلوب


هذا هو سبب سحب تنظيم كأس إفريقيا من الكاميرون

 
 شركة وصلة  شركة وصلة