طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         توقيف مقدم الشرطة بميناء طنجة المدينة بحوزته115 كيلو من الحشيش             انتخاب حكيم بن شماش أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة             طنجة إعطاء انطلاقة تنزيل مشروع “دعم تعزيز التسامح والسلوك المدني والمواطنة             بيان استنكاري لاتحاد طنجة لكرة القدم ضد برلماني المصباح الذي مس بسمعة وجمهور الفريق             بلاغ تنسيقية دعم الشعب الفلسطيني الداعي إلى وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني الأحد القادم            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

توقيف مقدم الشرطة بميناء طنجة المدينة بحوزته115 كيلو من الحشيش


ميناء طنجة المتوسط.. إجهاض محاولة تهريب 51 ألف من الأقراص المهلوسة


فرقة الأبحاث والتدخلات تعتقل قاتل جاره بحي بوبانة والهارب


إجهاض عملية إدخال 14200 قرصا مخدرا عبر باب سبتة


مديرية الحموشي تعلن .. انتهى زمن الغش لولوج أسلاك الأمن


الديستي وراء توقيف مروج أقراص الإأكستازي بطنجة

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

البيان الوطني الجديد لحركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب


كلمة رئيس التحرير .. المقاطعة


مدير سنطرال يعتذر .. لكن المشكل لم ينته بعد

 
أحزاب ونقابات

انتخاب حكيم بن شماش أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة


العدل والإحسان بطنجة .. محاكمة ذ بنمسعود هو استهداف للجماعة


التحاق جماعي للنقابة الوطنية الديمقراطية للمالية بمركزية UMT


انتخاب نضال بنعلي كاتبا لفرع حزب التقدم والإشتراكية بأصيلة

 
منوعات

قافلة طبية لجمعية ابن رشد للتنمية والأعمال الاجتماعية بطنجة


تطوان تحتضن الملتقى الدولي الأول للنحت


بلاغ المكتب التنفيذي لبيت الصحافة بطنجة

 
أخبار التربية والتعليم

طنجة إعطاء انطلاقة تنزيل مشروع “دعم تعزيز التسامح والسلوك المدني والمواطنة


ذ. محمد عواج يُوشح بالوسام الأكاديمي الفرنسي


توضيحات وزارة التربية الوطنية بخصوص لقاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


بمناسبة الانتخابات: في التخريجة الجزائرية، أين ذهب الشارع الجزائري؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 ماي 2012 الساعة 42 : 09


الستاذ رشيد شيريت

     في الوقت الذي كانت فيه شرارة الثورة التونسية منطلقة من سيدي بوزيد نهاية سنة 2010 غير موحية بأن في انتظارها حدث مزلزل سيضرب المنطقة و العالم العربي ككل، كانت أحياء الجزائر العاصمة و عدد من ولايات الجزائر تعرف حركة احتجاجية تكاد تكون مماثلة بسبب ارتفاع الأسعار الذي قفز فجأة و من دون سابق إنذار! لا سيما المواد الغذائية الأساسية. نتيجة الإجراءات الاقتصادية و الاجتماعية المرتجلة؟ و التي قوبلت و كما هي العادة برفض شعبي شديد، و بحالات عنف و تكسير و حرق و "نهب" لعدد من المحلات و الممتلكات العمومية. الحركة الاحتجاجية "التكسيرية" بتعبير وزير الداخلية دحو ولد قابلية قادها الشباب، سيما فئة الأطفال و الفتيان الأقل من 18 سنة !

   ولكن سرعان ما تدخلت الحكومة الجزائرية عبر بوابة الدعم المالي، لتعيد الأسعار إلى سابق عهدها! و لتعتبر ما حدث بأنه كان نتيجة جشع التجار و احتكارهم للمواد الأساسية؛ سيما تجار الجملة و الممولين الكبار للمخابز الجزائرية من تجار الدقيق تحديدا. و من جهة ثانية نتيجة فورة الدم الجزائري و "النَّرْفَزة" الجزائرية المعهودة ! و تمت تهدئة روع المستهلك الجزائري من دون أن ترضي تطلعات المواطن الجزائري، لأن الحديث عن المواطنة حديث أساسه الشأن العام؛ و الشأن السياسي بكل تفريعاته، بينما الحديث عن ارتفاع الأسعار أو الاحتكار هو حديث عن المستهلك لا غير!

      اللافت أو قل العادي؛ أن الحركة الاحتجاجية "التكسيرية" بتعبير الوزير ولد قابلية قادها أطفال و فتيان في معظمهم تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 20 سنة؟ أي أولئك الذين وُلدوا و نشأوا في زمن العشرية السوداء و سنوات الحرب الأهلية المقنعة و حالة الطوارئ العامة التي جمدت أو بالأحرى قتلت الحياة السياسية و أفقدتها معاني البقاء و الاستمرارية التشكل و التبلور؟ و في المقابل غاب كل تأطير أو فعل سياسي من قريب أو من بعيد عن الأحداث؟ بما فيها القوى السياسية المصنفة بالمعارضة. و بدا و أن القضية سهلة الاجتياز للدولة الجزائرية؛ و لحكومة أحمد أويحي طالما القضية استهلاكية بالأساس متعلقة بالأسعار. عكس لو كان الشارع الجزائري مسيس، و لقوى المعارضة فعل مؤثر و قدم راسخة و لو رمزية في الشارع الجزائري. و انتهت أحداث انتفاضة دقيق المخابز التي قادها الشبان و الأطفال، و أعيدت الأمور إلى سالف عهدها، و عاد الدقيق المدعم إلى المخابز من جديد و معها عاد الخبز و السكر و الزيت و انتهى الحدث الجزائري.

        بيد أن  الحدث عند الجيران التونسيين لم ينته إلا يوم الجمعة  14 يناير 2011، عندما اقتحم الشعب الغاضب شارع الحبيب بورقيبة الحصين  حاصروا وزارة الداخلية، التي كان مجرد ذكر اسمها يثير حالة من الرعب عند المواطن التونسي! فالداخل إليها مفقود؟ و الخارج منها مولود؟ و انتهى يوم 14 يناير المشهود؛ بهروب بن علي و عائلته؛ و انطلق الصوت التاريخي الخالد" ابن علي اهرب ! المجرم ارهب....

بيد أن القضية لم تنته عند الحد، بل بعدها و بأحد عشر يوما اندلعت شرارة يوم 25 يناير  2011بالجارة البعيدة نسبيا مصر، و لم تتوقف إلا عندما خرج نائب الرئيس المخلوع اللواء عمر سليمان مذيعا خطاب التنحي: قرر الرئيس محمد حسني مبارك التنحي أو ما عرف بخطاب 14 كلمة تاريخية.

و بقيت الأمور في الجزائر على حالها؟

     ثم اندلعت شرارة الثورة يوم 17 فبراير بالجارة الحدودية ليبيا، و لم تتوقف إلا و القذافي مُداس! بالأقدام متوار في مخابئ تحت أرضية لا تختلف عن جحور الجرذان التي طالما نعت بها شعبه التواق للحرية. و في يوم 20 فبراير اندلعت صيحة من الجار الغربي المغرب مطالبة بإصلاحات حقيقية أقلها ملكية برلمانية حقيقية يرفع فيها القصر قبضته الدستورية و السياسية و الاقتصادية...مع جمعية تأسيسية لوضع أول دستور غير ممنوح.

و لم يتحرك الشارع الجزائر فعاد ! السؤال مجددا أين ذهب الجزائريون؟ و هم الذين يعيشون تحت قوانين الطوارئ و حالة اللا معنى السياسي ؟ و كان سؤال أين الشارع الجزائري؟ و هل هو راض عن السياسية الجزائرية و الشأن العام ؟ و الأهم من ذلك لماذا لم يتحرك؟ و لو بمطالب نسبية لا تصل بالضرورة إلى إسقاط النظام؟ لأن إسقاط النظام في الجزائر أسهل من سؤال ما هو النظام أصلا في الجزائر؟

     فعقب سقوط نظامي بن علي و مبارك، تحركت ثلة من السياسيين و المثقفين الجزائريين، التي يمكن القول و بدون مبالغة بأنها كانت تعد على رؤوس أصابع اليد الواحدة ! منادية بالتظاهر السلمي من أجل المطالبة بإصلاحات سياسية حقيقية، على رأسها الإنهاء مع حالة الطوارئ، و السماح بإنشاء جمعيات و أحزاب جديدة و عدد من المطالب المتواضعة. مظاهرات يوم السبت تحولت إلى مجرد وقفات مُحَاصَرة لم تصل  في أوجها 200متظاهر؟ قادتها مجموعة تيارات على رأسها حزب الإرسي دي: التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية الذي كان يقوده الدكتور سعيد سعيدي مرفوقا بصديقه الحميم و نائبه البرلماني نور الدين آيت حمودة سليل عائلة آيت عميروش المجاهدة، ثم عدد من الحقوقيين المنتمين للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بقيادة مؤسسها شيخ الحقوقيين الجزائريين: الأستاذ علي يحيى عبد النور البالغ من العمر 93 سنة، و بضعة شخصيات على رأسهم المثقف المعارض الفوضيل بومالة، و ثلة من أنصار الحزب المنحدرين من أعالي جبال القبائل. الوقفة القليلة الضئيلة ذابت في 10 ألاف رجل أمن جزائري جند "لاحتضان" الوقفة!

    و بقي السؤال المعلق متى سيتحرك قصر المرادية لاتخاذ إجراءات سياسية أقل ما يمكن وصفها بأنها جد متواضعة! طالما السقف جد منخفض، و لكن السؤال المؤرق لم يكن يخص السلطات و أصحاب القرار بقدر ما كان هو أين ذهب الشارع الجزائري؟   يتبع..... 

 

ذ : رشيد شريت


2162

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أساتذة التعليم الابتدائي بالعالم القروي لأكادير يطالبون بإجراء حركة محلية نزيهة

طنجة : الوالي محمد حصاد أمام تحدي الفيضانات والحملات الانتخابية

الربيع العربي يعجّل بتقارب جزائري - مغربي

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تخلد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني 29 نونبر 2011

تعزيز الكفايات المهنية للمتصرفين الجدد هدفا لأيام تكوينية بجهة طنجة تطوان

الأكاديمية العالمية تنمح صفة سفيرة النوايا الحسنة للطنجاوية جميلة اخريشف

نلتقى أصيلة للقصة القصيرو أيام 2،3،4 دجنبر2011 بدار الشباب

الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين طنجة تطوان: سباق نحو إرساء الجهوية

والدة الأخ البوزيدي التيالي في ذمة الله

هل يكررحكام الجزائر سيناريو 1991 في حالة فوز الإسلاميين بالحكم

بمناسبة الانتخابات: في التخريجة الجزائرية، أين ذهب الشارع الجزائري؟

إطلالة على المشهد الحقوقي بوزان

الإعلام الإليكتروني المحلي والانخراط في الصراع غير المشروع...!!!

رياح الانتخابات الجماعية المقبلة بطنجة

مشروع قانون تنظيمي يربك مافيا اإنتخابات بطنجة





 
الأكثر قراءة

بلاغ تنسيقية دعم الشعب الفلسطيني الداعي إلى وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني الأحد القادم


الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني بطنجة تدعو إلى تظاهرة الأحد 27 ماي


الباطرونا تنتخب صلاح الدين مزوار لإنقاذها من أزمة السنوات الماضية


ولاية طنجة تطوان الحسيمة تحتفي بالشباب المستفيد من مبادرة التنمية البشرية في ذكراها 13

 
أخبار طنجة

قاضي التحقيق يستمع لمتهم على خلفية تزوير كمبيالة 16 مليار


بادرة طيبة محمودة من رب شركة نحو عماله في رمضان المبارك


ولاية أمن طنجة تخلد الذكرى 62 لتأسيس الأمن الوطني


طنجة .. انطلاق "مؤتمر التكنولوجيا والابتكار والمجتمع" Cyfy Africa

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

ميناء طنجة المتوسط ،مجمع لأطفال عرضة للضياع


الحموشي : تفعيل اليد النظيفة في جهار الشرطة


منظمة ألمانية تفاجىء"أحمد أكزناي" بدكتوراه فخرية في السلام

 
أخبار دولية

مهاجرين بلا.وثائق في بلجيكا


توترات في العاصمة اللبنانية عشية الانتخابات

 
أخبار جهوية

ارتفاع عدد السياح الأجانب لمدينة الحسيمة وانتعاش في الحركة التجارية


ممثل مديرية الضرائب بطنجة في المناظرة الجهوية .. نحن دائما حاضرون لخدمة التجار


شراكة بين جماعة مارتيل وبلدية مالقا الإسبانية

 
أخبار وطنية

المغرب يدين وبشدة الاسفزازات الجديدة والخطيرة للبوليساريو والجيش الجزائري


جلالة الملك يدشن مركزا للتكوين المهني بالسجن المحلي العرجات 2 ويطلق برنامج الدعم للتشغيل الذاتي للنزلاء السابقين


مخطط عمل المديرية العامة للأمن الوطني (15 ماي 2015- 14 ماي 2018)

 
أخبار رياضية

بيان استنكاري لاتحاد طنجة لكرة القدم ضد برلماني المصباح الذي مس بسمعة وجمهور الفريق


الوالي اليعقوبي يخصص استقبالا رائعا لفريق اتحاد طنجة بطل المغرب

 
 شركة وصلة  شركة وصلة