طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         قمة الجرأة .. يقوم بتفحيط سيارة أودي وهو مبحوث عنه بتهمة السرقة             الحرب ضد احتلال الملك العمومي تدخل أسبوعها الثالث على التوالي             الاتحاد العام لمقاولات المغرب بطنجة يستضيف "الوسيط البنكي" محمد الغرفي             العمال المنزليون .. أصبح لديهم حقوق             الوالي محمداليعقوبي في لقاء تواصلي بالحسيمة من أجل تعزيز النمو الاقتصادي وإحداث فرص الشغل.            
 

النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

قمة الجرأة .. يقوم بتفحيط سيارة أودي وهو مبحوث عنه بتهمة السرقة


الضربات الأمنية ضد ترويج المخدرات بالمصلى متواصلة


وأخيرا تمت الإطاحة برأس الإجرام في منطقة كاساباراطا إنه (الليندوس)


إسقاط عصابة إجرامية بالكامل من طرف فرقة الأبحاث للضرطة القضائية


الأمن يطيح برأسين كبيرين في الإجرام بمسترخوش والدرادب ومرقالة وكاليفونيا


اعتقال "البوقة" المختص في السرقة باستعمال العنف ببني مكادة

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

الناظور: إغراق الأسواق الشرقية بمواش مريضة متخلى عنها في الحدود


سلطات الحسيمة تمنع أي مسيرة لاتخضع للفصل 12 للظهير الشريف 58 في شأن التجمعات العموممية


سجال بشأن القانون الأصلح لمتهمي «الفايسبوك» في قضية مقتل سفير روسيا في تركيا

 
آراء وتحليلات

ماذا يريد هؤلاء الملثمون من الحسيمة؟؟؟


ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين يرسم خارطة الطريق النقابة من طنجة


الكاتب الإسباني خوسي ماريا ليزونديا:البوليساريو تنظيم استعبادي

 
منوعات

خبراء يؤطرون خمس ورشات قيمة بمهرجان أوروبا- الشرق الخامس للفيلم الوثائقي


الدورة 11 لمهرجان الفنون الجبلية والفنون المجاورة بطنجة


عزيزة العواد منسقة وطنية لمنتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة

 
أخبار التربية والتعليم

محمد العمراني بوخبزة المرشح الأقوى لعمادة كلية الحقوق بطنجة


طنجة.. احتجاجات بمدرسة البنك الشعبي للتنديد بالزيادة في ثمن التمدرس


محمد حصاد يعفي الحرس القديم من وزارة التربية الوطنية

 
صوت وصورة
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الأستاذ عبد الصمد العشاب كما عرفته : بقلم الدكتور بدر العمراني


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 مارس 2012 الساعة 56 : 20


نَجْمٌ أَفَل الأستاذ البحاثة المؤرخ عبد الصمد العشّاب محافظ خزانة العلامة عبدالله كنون الحسني

   الدكتور  بدر العمراني  رئيس مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعين التابع للرابطة المحمدية للعلماء بطنجة

لازالت سماء المغرب تفتقد نجومها، وتنكسف أقمارها، وكل واحد منها يتلو الآخر، ويحتذي أثر من سبقه، كأنهم على ميعاد، ولكنها الآجال تستوفي أقدارها، وَفْق ما خُطَّ في الأزل.

ونجمنا اليوم (توفي مساء يوم الجمعة 16 ربيع الثاني 1433هـ موافق لـ 9 مارس 2012) الذي فجعنا بفقده منذ أيام، هو: الأستاذ الأديب البحاثة المؤرخ عبدالصمد العشاب.

من مواليد سنة 1937م/ 1356هـ 

نشأته ودراسته: نشأ في بيت عفاف وصون، حيث كان وثيق الصلة بخاله العلامة عبدالله كنون الحسني رحمه الله الذي كان يوليه العناية والاهتمام والتوجيه في مساره الدراسي والتربوي...

حفظ القرآن كما العادة في الكُتّاب، وولج المعهد الديني بطنجة للتتلمذ على مجموعة من الأعلام، أمثال: الشيخ الحسن لمتون، والشيخ عبدالحفيظ كنون، والشيخ عبدالرحمن الجزائري، والأستاذ عبد القادر الجزائري كما استفاد من الحلقات العلمية الاختيارية التي كان يعقدهاالشيخ عبدالله بن عبد الصادق... ثم انتقل إلى فاس للدراسة بجامع القرويين، لكن لم يدم مقامه بها طويل بسبب الاضطرابات، فرجع إلى تطوان أيام استوزار خاله العلامة عبدالله كنون ونهوضه بالتدريس، في المعهد الديني العالي، فاستفاد من أعلامها أمثال: التهامي الوزاني، والفقيه محمد داود...

وظائفه: عمل في قطاع التربية والتعليم أستاذا لمادة اللغة العربية، ومرشدا تربويا، وبرابطة علماء المغرب سكرتيرا لتحرير جريدة الميثاق ومجلة الإحياء، ثم محافظا لمكتبة الشيخ عبدالله كنون الحسني منذ افتتاحها في 28 فبراير 1985م.

خصاله: لقد كان رحمه الله يتمتع بخصال عالية، وأخلاق رفيعة، يشهد بها كل من خالطه وعرفه، منها: التواضع، والصبر، والحزم، والصدق في الحديث، وسلامة صدر، والبشاشة، ولين جانب ...

وفيه خصال ليس يدرك كنهها       تعالى بها والدر يمتاز بالقيمْ

أعماله وآثاره: كان رحمه الله مولعا بالكتابة والبحث، وقد دبج يراعه الكثير من البحوث والدراسات، أهمها:

  • كتابه عن أعلام طنجة في العلم والأدب والتاريخ والسياسة، وهو كتاب جيد في التعريف بالحركة العلمية بطنجة.
  • كتاب في التعريف بالشيخ مولاي عبدالسلام بن مشيش، وهو كتاب جيد مفيد، وقريبا ستصدر له طبعة جديدة ضمن منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث التابع للرابطة المحمدية بالرباط.
  • إضافة إلى مقالات نشرها بمختلف الصحف والمجلات، مثل: مجلة البحث العلمي، دعوة الحق، المناهل، الميثاق، جريدة الشمال، جريدة طنجة.... 

وشارك في الكثير من الندوات والملتقيات العلمية، آخرها: رئاسة جلستي اليوم الدراسي الذي نظم بقاعة المحاضرات بمكتبة عبدالله كنون الحسني يوم الخميس 8 مارس 2012، يوم قبل وفاته، حول موضوع:

فن التراجم بين الصياغة والتقعيد

بإشراف مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعين -التابع للرابطة المحمدية للعلماء- بطنجة 

وبهذه المناسبة أتقدم بصفتي رئيس المركز المذكور أصالة عن نفسي ونيابة عن الباحثين العاملين بالمركز بأحر التعازي لأهل الفقيد، داعين له بالرحمة والغفران، وإجزال المثوبة.

 



لا زلت أذكر أيام اليفاعة حينما اشرأب عنقي لمطاولة أسفار الكتب وروائع التراث.الأستاذ عبد الصمد العشاب كما عرفته

لا زلت أذكر حينما كنت ألج مكتبة عبد الله كنون الحسني لأرتشف رحيق زهور، وسلاف مزاج نمير.

كم رحيقٍ معطّرٍ مختومِ       في كؤوس المنطوق والمفهوم

حينها كنت أجلس الساعات الطوال من صباح أو مساء، أبحث في فهرس المكتبة لأجد ضالتي، وأظفر بمنيتي، أو أطالع كتابا لي به غرض وهدف.

حينها كنت أجلس الساعات الطوال من صباح أو مساء، أبحث في فهرس المكتبة لأجد ضالتي، وأظفر بمنيتي، أو أطالع كتابا لي به غرض وهدف.والعلمُ في الظنِّ لا تأتيك نُكتَتُهُ       إلا إذا ما رَمى منها إلى هَدفِوأثناء تلك الساعات كان يرن في أذني اسم يهمس به الزوار: كاين سي عبد الصمد. فأقول في نفسي: من يكون هذا الرجل الذي يسأل عنه الناس؟؟ فسألت بدوري عنه، فعلمت أنه محافظ المكتبة الأستاذ عبد الصمد العشاب.وتوالت الأيام، ولا زلت أتردد على هذه المكتبة، خصوصا أيام إنجازي لبحث الإجازة في تحقيق رسالة الحافظ أحمد ابن الصديق "الحنين بوضع حديث الأنين". وخلالها كان يلفت نظري الأستاذ عبد الصمد العشاب في شخصيته الوقورة، وهو يدلف أحيانا إلى حجرة مغلقة يخرج منها كتبا مخطوطة ووثائق نادرة. فتساءلت في نفسي: متى يكون لي الحظ حتى أستكنه ما بداخل تلك الحجرة، وأظفر بمرادي منها؟.تسارع الزمن في خطاه، وارتقيت في سلم الطلب أنحو منحاه، وصرت نديما للقلم لا أفارقه، يحدوني وأنا أغازله، بحيث لا تجدني إلا باحثا منقبا في التراث عن كتاب مخطوط نادر، أو علم أهملته أقلام المؤرخين.وفي هذا المعترك وجدت الأستاذ عبد الصمد خير عون: أطلعني على وثائق نادرة، وسمح لي برؤية بعض المخطوطات والاستفادة منها، فتمتنت علاقتي به في مواقف عدة، أذكر منها صلتي بالتراجم، حيث اهتممت بموضوعين:

والعلمُ في الظنِّ لا تأتيك نُكتَتُهُ        إلا إذا ما رَمى منها إلى هَدفِ

وأثناء تلك الساعات كان يرن في أذني اسم يهمس به الزوار: كاين سي عبد الصمد. 

فأقول في نفسي: من يكون هذا الرجل الذي يسأل عنه الناس؟؟ فسألت بدوري عنه، فعلمت أنه محافظ المكتبة الأستاذ عبد الصمد العشاب.

وتوالت الأيام، ولا زلت أتردد على هذه المكتبة، خصوصا أيام إنجازي لبحث الإجازة في تحقيق رسالة الحافظ أحمد ابن الصديق "الحنين بوضع حديث الأنين". وخلالها كان يلفت نظري الأستاذ عبد الصمد العشاب في شخصيته الوقورة، وهو يدلف أحيانا إلى حجرة مغلقة يخرج منها كتبا مخطوطة ووثائق نادرة. فتساءلت في نفسي: متى يكون لي الحظ حتى أستكنه ما بداخل تلك الحجرة، وأظفر بمرادي منها؟.

تسارع الزمن في خطاه، وارتقيت في سلم الطلب أنحو منحاه، وصرت نديما للقلم لا أفارقه، يحدوني وأنا أغازله، بحيث لا تجدني إلا باحثا منقبا في التراث عن كتاب مخطوط نادر، أو علم أهملته أقلام المؤرخين.

وفي هذا المعترك وجدت الأستاذ عبد الصمد خير عون: أطلعني على وثائق نادرة، وسمح لي برؤية بعض المخطوطات والاستفادة منها، فتمتنت علاقتي به في مواقف عدة، أذكر منها صلتي بالتراجم، حيث اهتممت بموضوعين:

  • موضوع التأريخ للأسر الجزائرية وهجرتها إلى المغرب إبان الاحتلال الفرنسي للجزائر.
  • موضوع الترجمة للأعلام المغمورين من أهل القرنين الثالث والرابع عشر الهجريين.

فكنت في هذين الموضوعين أتردد عليه أسأله عما يعلم في هذا الباب، فأجده رحب الصدر، هاشّا باشّا، يمدني بمعلومات مفيدة، تنبئ عن اطلاع جيد، وذاكرة ثرية بالمعارف، يحدثني عن أعلام خالطهم أو تتلمذ عليهم، والأطرف من ذلك بعضهم من أقاربي، يتصل بهم نسبي، مثل:

  • الأستاذ الأديب والمثقف الواعية عبد القادر المؤذن الجزائري.
  • الشيخ الفقيه الزاهد عبد الرحمن المؤذن الجزائري.
  • الكتبي المطلع الأستاذ عبد القادر بن مصطفى العمراني الجزائري صاحب مكتبة الثقافة بطنجة خلال العقد الخامس من القرن الماضي. وهو جدي.

يُمْتِعُ الطَّرْفَ من طَرائِفِ حُسْنٍ         يَتَجافى بها عن الإطراقِ

والحقيقة أنني خلال تواصلي معه لمست فيه أخلاقا عالية، وخلالا راقية، أهمها: التواضع، ويتجلى في صورتين:

 

  • الأولى: لما كنت أطلعه على ما قيدته من تراجم، كان يعتني بها ويجمعها في ملف خاص، وأخبرني ذات يوم في إحدى زياراتي له أنه كتب على ظهره: تراجم علماء البادية.
  • الثانية: أنه لما جمع كتابه "أعلام طنجة في الأدب والتاريخ والسياسة"، أهداني منه نسخة، وكثيرة هي هداياه لي، فلما قرأت الكتاب، وجدته يشير إلى تراجمي ويثبت إفادته منها، كما تقتضيه الأمانة العلمية، وهذا عزيز ونادر في هذا العصر.

 

حُلوُ الشَمائِلِ عَذبَةٌ أَخلاقُهُ         وَكَذاكَ أَخلاقُ الكِرامِ عِذابُ

والخلاصة أن الأستاذ عبد الصمد العشاب مفخرة المثقفين بمدينة طنجة، وعلم من أعلامها البارين. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

 

** هذا آخر نشاط شارك فيه المرحوم عبد الصمد العشاب قبل وفاته بيوم ، لاإله إلا الله,


3524

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أساتذة التعليم الابتدائي بالعالم القروي لأكادير يطالبون بإجراء حركة محلية نزيهة

التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

شاب صحراوي، يفضح قيادة البوليساريو ويسقط عن عورتها وريقات التوت

حزب العدالة والتنمية يفرض نفسه بقوة بعاصمة الشمال

تصريحات فتح الله ارسلان لجريدة الخبر الجزائرية وخيار المقاطعة

التوزيع النهائي لمجموع المقاعد التي يتألف منها مجلس النواب والبالغ عددها 395 مقعدا

دورة تدريبية دولية غنية وشاملة في مهارات الصحافة و الإعلام بخريبكة

نلتقى أصيلة للقصة القصيرو أيام 2،3،4 دجنبر2011 بدار الشباب

الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين طنجة تطوان: سباق نحو إرساء الجهوية

والدة الأخ البوزيدي التيالي في ذمة الله

الأستاذ عبد الصمد العشاب كما عرفته : بقلم الدكتور بدر العمراني

الأخطاء الشرعية في كتابات الأستاذ عبد السلام ياسين.

القاص أحمد بوزفور.. في ضيافة "رونق المغرب" بطنجة

خطر الإبادة التي تتعرض لها غابات منطقة الجبل الكبير بطنجة وصمت الجهات المسؤولة

المهرجان الوطني الأول في فن العروض للرياضات العربية و الآسيوية بولاية طنجة

الرباط: محام متهم اخترقته ثلاث رصاصات يطالب بعرضه على خبرة

"العدل والإحسان" ومن طنجة تدعو الجميع إلى الحوار ثم الحوار ولا شيء غير الحوار

سجال بشأن القانون الأصلح لمتهمي «الفايسبوك» في قضية مقتل سفير روسيا في تركيا





 
إعلانات طنجة بريس

قريبا وبأسواق المغرب ولأول مرة WI DRINKS

 
الأكثر قراءة

الحرب ضد احتلال الملك العمومي تدخل أسبوعها الثالث على التوالي


الاتحاد العام لمقاولات المغرب بطنجة يستضيف "الوسيط البنكي" محمد الغرفي


مديرية الأمن تدعو موظفيها وبشكل عاجل إلى اعتماد الصرامة لفرض هيبة الدولة


الدخول المدرسي بطنجة يمر بشكل عادي والولاية تتابع عن كتب

 
أخبار طنجة

الوالي محمد اليعقوبي، في زيارة مفاجئة لمستشفى محمد الخامس بطنجة زوال يومه الأربعاء.13 شتنبر


الحرب مستمرة ضد احتلال الملك العام نموذج اليوم من بني مكادة


لماذا توقفت أشغال المحطة الطرقية الجديدة (صور)

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

رجل خمسيني يعتدي على سيدة بحي البرواقة ويمنعها من الالتحاق بمسكنها


شرطي بطنجة يشكو قضاء الأسرة ويطالب بفتح تحقيق من المفتشية العامة


"الناظوريون" يعتزمون إغراق الديوان الملكي بالقصر العامر و المفتشة العام لوزارة العدل و الحريات، بالشكاوي

 
أخبار دولية

بابا الفاتيكان يتضامن مع مسلمي الروهينجا


بيان : مملكة البحرين تقطع علاقتها مع قطر

 
أخبار جهوية

الوالي محمداليعقوبي في لقاء تواصلي بالحسيمة من أجل تعزيز النمو الاقتصادي وإحداث فرص الشغل.


الأمن يوضح خبر "هجوم عصابة علىً مستشفى محمد السادس" بطنجة


إعلان : بخصوص طلبات دعم المشاريع الثقافية والفنية برسم سنة 2017

 
أخبار وطنية

العمال المنزليون .. أصبح لديهم حقوق


الأمن يطلق النار على عصابة هاجمت حفل زفاف


جلالة الملك يجري عملية جراحية ناجحة بباريس

 
أخبار رياضية

اتحاد طنجة يختتم مبارياته الإعدادية للموسم الجديد


إصابة 10 أشخاص بجروح بينهم 4 رجال أمن في أحداث شغب بين جماهير اتحاد سيدي قاسم و المغرب الفاسي

 
 شركة وصلة  شركة وصلة