طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 10-2018 **CNSS:4508349: RC 76065 المدير المسؤول ورئيس التحرير:أحمد خولالي أكزناي /         إلقاء القبض على خلية إرهابية بتطوان             طنجة الدرامية عنوان لحوادث السير القاتلة             تخليد الذكرى 45 لوفاة الزعيم علال الفاسي بطنجة             انتخاب مكتب فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بطنجة             يونس مجاهد رئيسا للفيدراليةالدولية للصحافيين            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

إلقاء القبض على خلية إرهابية بتطوان


معلومات الديستي تقود لاعتقال شخص بحوزته 24221قرص إكستازي بطنجة


ميناء طنجة المتوسط..إحباط محاولة عملية إدخال 568 ألف قرص من مخدر الاكستازي


الديستي توقف زعيم مافيا ايطالي بتنسيق مع الشرطة القضائية بطنجة


الحموشي يضع حدا لظاهرة التفحيط التي تعرض حياة الأشخاص للخطر


إلقاء القبض على شخص بالمحطة الطرقية بتطوان وبحوزته 300قرص مخدرو14 صحيفة الشيرا

 
جريدتنا على الفايس بوك
رقم الإشهاد القانوني من المحكمة:10.2018
 
مجهر قناص طنجة بريس

طنجة الدرامية عنوان لحوادث السير القاتلة


شرطة الرباط تحجز أقمصة موصولة بمعدات معلوماتية للغش في الإمتحانات


قريبا.. ولأول مرة مقبرة نموذجية بالحسيمة

 
أخبار الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية

بلاغ المكتب الفيدرالي لحزب الأصالة والمعاصرة في شأن طرد قياديين


حكيم بنشماس يعفي 9 منسقين جهويين من حزب البام


ميلاد جمعية( التضامن لتجار السمك بالجملة ) بطنجة .


بن شماش: البام سيتجاوز الأزمة الراهنة وما نعيشه اليوم هو بمثابة وقود عمل ليعود إلى السكة الصحيحة

 
منوعات ثقافية وفنية

إنجاز استبارات أثرية موضعية بموقع القصر الصغير الأثري


السوبرانو سميرة القادري: المدرسة الرحبانية "فيروز" مدرستي وقدوتي


كليب جديد للفنان المغربي فريد غنام

 
أخبار التربية والتعليم

ضبط 49 مترشح لإمتحان الباكالوريا متلبسين بأعمال الغش


امتحانات الباكالويا: 68587 مترشح ومترشحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة


سعيد حمديوي الاستاذ بجامعة ديلفت الهولندية يحل ضيفا على المدرسة الوطنية بالحسيمة

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الأستاذ عبد الصمد العشاب كما عرفته : بقلم الدكتور بدر العمراني


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 مارس 2012 الساعة 56 : 20


نَجْمٌ أَفَل الأستاذ البحاثة المؤرخ عبد الصمد العشّاب محافظ خزانة العلامة عبدالله كنون الحسني

   الدكتور  بدر العمراني  رئيس مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعين التابع للرابطة المحمدية للعلماء بطنجة

لازالت سماء المغرب تفتقد نجومها، وتنكسف أقمارها، وكل واحد منها يتلو الآخر، ويحتذي أثر من سبقه، كأنهم على ميعاد، ولكنها الآجال تستوفي أقدارها، وَفْق ما خُطَّ في الأزل.

ونجمنا اليوم (توفي مساء يوم الجمعة 16 ربيع الثاني 1433هـ موافق لـ 9 مارس 2012) الذي فجعنا بفقده منذ أيام، هو: الأستاذ الأديب البحاثة المؤرخ عبدالصمد العشاب.

من مواليد سنة 1937م/ 1356هـ 

نشأته ودراسته: نشأ في بيت عفاف وصون، حيث كان وثيق الصلة بخاله العلامة عبدالله كنون الحسني رحمه الله الذي كان يوليه العناية والاهتمام والتوجيه في مساره الدراسي والتربوي...

حفظ القرآن كما العادة في الكُتّاب، وولج المعهد الديني بطنجة للتتلمذ على مجموعة من الأعلام، أمثال: الشيخ الحسن لمتون، والشيخ عبدالحفيظ كنون، والشيخ عبدالرحمن الجزائري، والأستاذ عبد القادر الجزائري كما استفاد من الحلقات العلمية الاختيارية التي كان يعقدهاالشيخ عبدالله بن عبد الصادق... ثم انتقل إلى فاس للدراسة بجامع القرويين، لكن لم يدم مقامه بها طويل بسبب الاضطرابات، فرجع إلى تطوان أيام استوزار خاله العلامة عبدالله كنون ونهوضه بالتدريس، في المعهد الديني العالي، فاستفاد من أعلامها أمثال: التهامي الوزاني، والفقيه محمد داود...

وظائفه: عمل في قطاع التربية والتعليم أستاذا لمادة اللغة العربية، ومرشدا تربويا، وبرابطة علماء المغرب سكرتيرا لتحرير جريدة الميثاق ومجلة الإحياء، ثم محافظا لمكتبة الشيخ عبدالله كنون الحسني منذ افتتاحها في 28 فبراير 1985م.

خصاله: لقد كان رحمه الله يتمتع بخصال عالية، وأخلاق رفيعة، يشهد بها كل من خالطه وعرفه، منها: التواضع، والصبر، والحزم، والصدق في الحديث، وسلامة صدر، والبشاشة، ولين جانب ...

وفيه خصال ليس يدرك كنهها       تعالى بها والدر يمتاز بالقيمْ

أعماله وآثاره: كان رحمه الله مولعا بالكتابة والبحث، وقد دبج يراعه الكثير من البحوث والدراسات، أهمها:

  • كتابه عن أعلام طنجة في العلم والأدب والتاريخ والسياسة، وهو كتاب جيد في التعريف بالحركة العلمية بطنجة.
  • كتاب في التعريف بالشيخ مولاي عبدالسلام بن مشيش، وهو كتاب جيد مفيد، وقريبا ستصدر له طبعة جديدة ضمن منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث التابع للرابطة المحمدية بالرباط.
  • إضافة إلى مقالات نشرها بمختلف الصحف والمجلات، مثل: مجلة البحث العلمي، دعوة الحق، المناهل، الميثاق، جريدة الشمال، جريدة طنجة.... 

وشارك في الكثير من الندوات والملتقيات العلمية، آخرها: رئاسة جلستي اليوم الدراسي الذي نظم بقاعة المحاضرات بمكتبة عبدالله كنون الحسني يوم الخميس 8 مارس 2012، يوم قبل وفاته، حول موضوع:

فن التراجم بين الصياغة والتقعيد

بإشراف مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعين -التابع للرابطة المحمدية للعلماء- بطنجة 

وبهذه المناسبة أتقدم بصفتي رئيس المركز المذكور أصالة عن نفسي ونيابة عن الباحثين العاملين بالمركز بأحر التعازي لأهل الفقيد، داعين له بالرحمة والغفران، وإجزال المثوبة.

 



لا زلت أذكر أيام اليفاعة حينما اشرأب عنقي لمطاولة أسفار الكتب وروائع التراث.الأستاذ عبد الصمد العشاب كما عرفته

لا زلت أذكر حينما كنت ألج مكتبة عبد الله كنون الحسني لأرتشف رحيق زهور، وسلاف مزاج نمير.

كم رحيقٍ معطّرٍ مختومِ       في كؤوس المنطوق والمفهوم

حينها كنت أجلس الساعات الطوال من صباح أو مساء، أبحث في فهرس المكتبة لأجد ضالتي، وأظفر بمنيتي، أو أطالع كتابا لي به غرض وهدف.

حينها كنت أجلس الساعات الطوال من صباح أو مساء، أبحث في فهرس المكتبة لأجد ضالتي، وأظفر بمنيتي، أو أطالع كتابا لي به غرض وهدف.والعلمُ في الظنِّ لا تأتيك نُكتَتُهُ       إلا إذا ما رَمى منها إلى هَدفِوأثناء تلك الساعات كان يرن في أذني اسم يهمس به الزوار: كاين سي عبد الصمد. فأقول في نفسي: من يكون هذا الرجل الذي يسأل عنه الناس؟؟ فسألت بدوري عنه، فعلمت أنه محافظ المكتبة الأستاذ عبد الصمد العشاب.وتوالت الأيام، ولا زلت أتردد على هذه المكتبة، خصوصا أيام إنجازي لبحث الإجازة في تحقيق رسالة الحافظ أحمد ابن الصديق "الحنين بوضع حديث الأنين". وخلالها كان يلفت نظري الأستاذ عبد الصمد العشاب في شخصيته الوقورة، وهو يدلف أحيانا إلى حجرة مغلقة يخرج منها كتبا مخطوطة ووثائق نادرة. فتساءلت في نفسي: متى يكون لي الحظ حتى أستكنه ما بداخل تلك الحجرة، وأظفر بمرادي منها؟.تسارع الزمن في خطاه، وارتقيت في سلم الطلب أنحو منحاه، وصرت نديما للقلم لا أفارقه، يحدوني وأنا أغازله، بحيث لا تجدني إلا باحثا منقبا في التراث عن كتاب مخطوط نادر، أو علم أهملته أقلام المؤرخين.وفي هذا المعترك وجدت الأستاذ عبد الصمد خير عون: أطلعني على وثائق نادرة، وسمح لي برؤية بعض المخطوطات والاستفادة منها، فتمتنت علاقتي به في مواقف عدة، أذكر منها صلتي بالتراجم، حيث اهتممت بموضوعين:

والعلمُ في الظنِّ لا تأتيك نُكتَتُهُ        إلا إذا ما رَمى منها إلى هَدفِ

وأثناء تلك الساعات كان يرن في أذني اسم يهمس به الزوار: كاين سي عبد الصمد. 

فأقول في نفسي: من يكون هذا الرجل الذي يسأل عنه الناس؟؟ فسألت بدوري عنه، فعلمت أنه محافظ المكتبة الأستاذ عبد الصمد العشاب.

وتوالت الأيام، ولا زلت أتردد على هذه المكتبة، خصوصا أيام إنجازي لبحث الإجازة في تحقيق رسالة الحافظ أحمد ابن الصديق "الحنين بوضع حديث الأنين". وخلالها كان يلفت نظري الأستاذ عبد الصمد العشاب في شخصيته الوقورة، وهو يدلف أحيانا إلى حجرة مغلقة يخرج منها كتبا مخطوطة ووثائق نادرة. فتساءلت في نفسي: متى يكون لي الحظ حتى أستكنه ما بداخل تلك الحجرة، وأظفر بمرادي منها؟.

تسارع الزمن في خطاه، وارتقيت في سلم الطلب أنحو منحاه، وصرت نديما للقلم لا أفارقه، يحدوني وأنا أغازله، بحيث لا تجدني إلا باحثا منقبا في التراث عن كتاب مخطوط نادر، أو علم أهملته أقلام المؤرخين.

وفي هذا المعترك وجدت الأستاذ عبد الصمد خير عون: أطلعني على وثائق نادرة، وسمح لي برؤية بعض المخطوطات والاستفادة منها، فتمتنت علاقتي به في مواقف عدة، أذكر منها صلتي بالتراجم، حيث اهتممت بموضوعين:

  • موضوع التأريخ للأسر الجزائرية وهجرتها إلى المغرب إبان الاحتلال الفرنسي للجزائر.
  • موضوع الترجمة للأعلام المغمورين من أهل القرنين الثالث والرابع عشر الهجريين.

فكنت في هذين الموضوعين أتردد عليه أسأله عما يعلم في هذا الباب، فأجده رحب الصدر، هاشّا باشّا، يمدني بمعلومات مفيدة، تنبئ عن اطلاع جيد، وذاكرة ثرية بالمعارف، يحدثني عن أعلام خالطهم أو تتلمذ عليهم، والأطرف من ذلك بعضهم من أقاربي، يتصل بهم نسبي، مثل:

  • الأستاذ الأديب والمثقف الواعية عبد القادر المؤذن الجزائري.
  • الشيخ الفقيه الزاهد عبد الرحمن المؤذن الجزائري.
  • الكتبي المطلع الأستاذ عبد القادر بن مصطفى العمراني الجزائري صاحب مكتبة الثقافة بطنجة خلال العقد الخامس من القرن الماضي. وهو جدي.

يُمْتِعُ الطَّرْفَ من طَرائِفِ حُسْنٍ         يَتَجافى بها عن الإطراقِ

والحقيقة أنني خلال تواصلي معه لمست فيه أخلاقا عالية، وخلالا راقية، أهمها: التواضع، ويتجلى في صورتين:

 

  • الأولى: لما كنت أطلعه على ما قيدته من تراجم، كان يعتني بها ويجمعها في ملف خاص، وأخبرني ذات يوم في إحدى زياراتي له أنه كتب على ظهره: تراجم علماء البادية.
  • الثانية: أنه لما جمع كتابه "أعلام طنجة في الأدب والتاريخ والسياسة"، أهداني منه نسخة، وكثيرة هي هداياه لي، فلما قرأت الكتاب، وجدته يشير إلى تراجمي ويثبت إفادته منها، كما تقتضيه الأمانة العلمية، وهذا عزيز ونادر في هذا العصر.

 

حُلوُ الشَمائِلِ عَذبَةٌ أَخلاقُهُ         وَكَذاكَ أَخلاقُ الكِرامِ عِذابُ

والخلاصة أن الأستاذ عبد الصمد العشاب مفخرة المثقفين بمدينة طنجة، وعلم من أعلامها البارين. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

 

** هذا آخر نشاط شارك فيه المرحوم عبد الصمد العشاب قبل وفاته بيوم ، لاإله إلا الله,


4906

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أساتذة التعليم الابتدائي بالعالم القروي لأكادير يطالبون بإجراء حركة محلية نزيهة

التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

شاب صحراوي، يفضح قيادة البوليساريو ويسقط عن عورتها وريقات التوت

حزب العدالة والتنمية يفرض نفسه بقوة بعاصمة الشمال

تصريحات فتح الله ارسلان لجريدة الخبر الجزائرية وخيار المقاطعة

التوزيع النهائي لمجموع المقاعد التي يتألف منها مجلس النواب والبالغ عددها 395 مقعدا

دورة تدريبية دولية غنية وشاملة في مهارات الصحافة و الإعلام بخريبكة

نلتقى أصيلة للقصة القصيرو أيام 2،3،4 دجنبر2011 بدار الشباب

الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين طنجة تطوان: سباق نحو إرساء الجهوية

والدة الأخ البوزيدي التيالي في ذمة الله

الأستاذ عبد الصمد العشاب كما عرفته : بقلم الدكتور بدر العمراني

الأخطاء الشرعية في كتابات الأستاذ عبد السلام ياسين.

القاص أحمد بوزفور.. في ضيافة "رونق المغرب" بطنجة

خطر الإبادة التي تتعرض لها غابات منطقة الجبل الكبير بطنجة وصمت الجهات المسؤولة

المهرجان الوطني الأول في فن العروض للرياضات العربية و الآسيوية بولاية طنجة

الرباط: محام متهم اخترقته ثلاث رصاصات يطالب بعرضه على خبرة

"العدل والإحسان" ومن طنجة تدعو الجميع إلى الحوار ثم الحوار ولا شيء غير الحوار

سجال بشأن القانون الأصلح لمتهمي «الفايسبوك» في قضية مقتل سفير روسيا في تركيا

الجمعية المغربية لحقوق الانسان بطنجة تجدد مكتبها

الأستاذ عبد السلام الشرقي يدعو إلى صيانة كرامة فئة "الفقهاء" المتعففين



" target="_blank" >


 
قناة طنجة بريس

الدورة 17 من برنامج صحتي في تغذيتي سنطرال دانون تعلن عن تجهيز ستة مطاعم مدرسية


المجلس الأعلى للتعيلم:البث المباشر للمحاضرة الاختتامية لمشروع التوأمة المؤسساتية

 
أقلام كاشفة

الخازن الاقليمي بتيزنيت يعرقل مصالح الدولة و المواطنين


تنظيم النسخة الأولى للملتقى الدولي حول التحكيم بتركيا


خطير: مصحات الضمان الاجتماعي بدون أطباء

 
الأكثر قراءة

عفو ملكي على معتقلي أحداث الحسيمة وجرادةبمناسبة عيد الفطر


حول إعفاء مدير المستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة


ترحيل معتقلي احداث الحسيمة الى مؤسسات سجنية بجهة الشمال


الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يُحذر زبناءه من المراقبين المزيفين

 
أخبار طنجة

تخليد الذكرى 45 لوفاة الزعيم علال الفاسي بطنجة


انتخاب مكتب فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بطنجة


حفل حناء لفائدة طفلات مقاطعة طنجة المدينة مع تقديم ألبسة العيد


الوالي محمد امهيدية يطالب بتحسين مناخ الأعمال للمقاولات بجهة طنجة تطوان الحسيمة

 
أخبار دولية

يونس مجاهد رئيسا للفيدراليةالدولية للصحافيين


واقعة ملعب رادس.. الشركة المشرفة على “الفار” تفضح "الكاف"

 
أخبار الجهات

رئيس جماعة القصر الصغير يشيد بالانجازات المحققة بإقليم الفحص انجرة


جماعة مرتيل :الإنارة العمومية على صفيح ساخن


عامل الحسيمة يتدخل لتذييل صعوبات مستثمر شاب نواحي الحسيمة

 
جلالة الملك والمسؤولين

جلالة الملك يدشن بالرباط مركزا طبيا للقرب- مؤسسة محمد الخامس للتضامن


احتجاجات ساكنة جماعة إيعزانين بالناظور


تنويه من الحموشي لمفتش الشرطة بالعرائش

 
أخبار وطنية

البرلمان يصادق بالإجماع على قانون المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية


الدولة تقرر تفويت 8% من رأسمال اتصالات المغرب للخواص


على رئيس الحكومة ووزير الاقتصاد والمالية أن يخرجا عن صمتهما ضد التهديدات المُوجهة للكاتب العام “زهير الشرفي”

 
أخبار رياضية

افتتاح فعاليات النسخة السادسة للدوري الدولي "الأمير مولاي الحسن لكرة القدم" بملعب القرية الرياضية بطنجة


طنجة: اختتام الدورة 6 للدوري الدولي مولاي الحسن

 
 شركة وصلة  شركة وصلة