طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 10-2018 **CNSS:4508349: RC 76065 المدير المسؤول ورئيس التحرير:أحمد خولالي أكزناي / مدير النشر عبد الحق بخات         حملات أمنية بمارتيل أدت إلى توقيف 3مبحوثين عنهم             تفكيك شبكة إجرامية تُتاجر في المخدرات والسيارات المسروقة بالفنيدق ومارتيل             إخبارية بتخطيط بارونات مخدرات للفرار من استينافية بالرباط تستنفر أجهزة الأمن             بنشماس يفوز للولاية الثانية لمجلس المستشارين بأغلبية المصوتين             المدعو " الكربوز " المطلوب للعدالة يقع في قبضة أمن القصر الكبير            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

حملات أمنية بمارتيل أدت إلى توقيف 3مبحوثين عنهم


تفكيك شبكة إجرامية تُتاجر في المخدرات والسيارات المسروقة بالفنيدق ومارتيل


المدعو " الكربوز " المطلوب للعدالة يقع في قبضة أمن القصر الكبير


طنجة:تفكيك شبكة يتزعمها سينغالي تختلس أرصدة زبناء الأبناك بالخارج


تفكيك شبكة يتزعمها سينغالي تختلس أرصدة زبناء الأبناك بالخارج


طنجة:ايقاف شخصين بحوزتهما 148قرص مخدر من طرف طاقم الحملات للدائرة الرابعة

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

الحموشي : لن أتساهل مع أي كان يهين أو يهدد العناصر الأمنية


الداخلية تغلق الصنابير في وجه رؤساء الجماعات


نجلة بنكيران تهاجم المدافعين عن "يتيم" وتؤكد ..هاد السيد خان العهد ولو تحدثت زوجته لكشفت كل المستور

 
أخبار الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية

بنشماس يفوز للولاية الثانية لمجلس المستشارين بأغلبية المصوتين


بــــلاغ رقم15 لهيئة المحامين بتطوان


بيان لتنسيقية ميناء طنجة المتوسطي والصراع مع مدير العلاقات الإجتمـــاعية لشركة APM Terminals Tanger


انتخاب رئيس المجلس الوطني للصحافة يوم الجمعة 5 أكتوبر 2018.

 
منوعات

انتخاب محمد الرضاوي أمينا عاما للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان


أحدات مناخية عادية بالمغرب أم نتيجة للتغيرات المناخية ؟


الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بمراكش من26إلى30 شتنبر

 
أخبار التربية والتعليم

أمـانـديس طنجــة توزع محافظ وأدوات مدرسية لفائدة 1000 طفلة وطفل بإقليم طنجة


العناية الملكية بأسرة التعليم


عيوش أدخل المغاربة في دوامة الصراعات حول مقررات التعليم

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

رسالة موجهة الى السيد ​ عامل عمالة انزكان ايت ملول


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 فبراير 2015 الساعة 41 : 15



رسالة موجهة الى السيد عامل عمالة انزكان ايت ملول


 


طنجة بريس

إن الاختناقات المرورية أمست تشكل هاجسا يؤرق سائقي السيارات مع إشراقة كل صباح جديد، وعلى الرغم من المجهودات والتضحيات الجبارة التي تبذلها السلطات المحلية والاقليمية والامنية والبلدية بإنزكان في تحسين الشبكة الطرقية والمشاريع الطرقية المهمة التي يعكف المسؤولون بهذه العمالة على تحقيقها على ارض الواقع من خلال اعادة هيكلة مجموعة من الملتقيات الدورانية الطرقية وتنفيذ المشاريع المتعلقة بالبنيات التحتية الخاصة بالشبكة الطرقية، وهيكلة الملتقيات الطرقية وبناء و هندسة ملتقيات طرقية اخرى جديدة الا انها تبقى ناقصة في ظل انعدام سياسة اقامة الجسور والأنفاق التي لا تشيد الا في حالة الضرورة القصوى التي لا تستقيم حركة المرور الا بها كما هو الحال بالنسبة للجسور المبنية على ضفاف وادي سوس بايت ملول في اتجاه مدينة تزنيت وقنطرة اخرى بتكوين في اتجاه طريق المطار و مدن الجنوب ولولا وجود واد سوس لما قامت السلطات المركزية والولائية والاقليمية والمحلية بتشييد هذه الجسور التي تربط شمال المغرب بجنوبه و لما حظيت جهة سوس بتشييد هذه الجسور التي بنيت شيدت قبل 50 سنة و تم تدعيمها بجسرين اخرين قبل اربع او ثلاث سنوات.

ان المشكلة ستظل قائمة، لأن جذورها ضاربة ومتنوعة ومتشعبة، فهناك كثرة السيارات المحلية والوطنية العابرة لإنزكان في اتجاه مدن الشمال و الجنوب، وضعف الشبكة الطرقية وعدم تطويرها لمواكبة التطور الحاصل في ارتفاع الكثافة السكانية وعدم تقيد الكثيرين بأنظمة المرور وشروط السلامة الطرقية.

وقد شهدت مدينة انزكان بحكم موقعهما الاستراتيجي السياحي و الفلاحي و التجاري باعتبارها نقطة عبور من الشمال الى الجنوب و من الجنوب الى الشمال نموا سكانيا ملحوظا و معتبرا بفعل تدفق رؤوس الاموال الوطنية و الاجنبية ،رافقه زيادة كبيرة في اعداد السيارات و المركبات المحلية التي بلغت 38 الف مركبة مسجلة بإنزكان واكثر من 40 الف مركبة بتارودانت و تزنيت وأكثر من 80 الف مركبة مسجلة بأكادير و الى حدود سنة 2014.

ان الحلول في نظري تكمن في عقد لقاءات تشاورية على أعلى المستويات في عمالة انزكان ايت ملول و بجهة سوس ماسة درعة اكادير اداوتنان و مع كافة الفاعلين في ميدان السلامة الطرقية للاستفادة من ذوي الاختصاص والخبرة، وكذلك الاستفادة من خبرات الدول الأخرى في مجال الهندسة الطرقية، والخروج برؤية متكاملة قابلة للتنفيذ والتطبيق، ونحن نملك الإمكانيات المادية المتوسطة و الامكانيات البشرية الهائلة من اطر ومهندسين مختصين في بناء الجسور و القناطر، ولا يبقى لنا بعد ذلك الا التطبيق الدقيق على مرحل يحترم فيها سلم الاولويات المسطرة في انجاز المشاريع التنموية الخاصة بالهندسة الطرقية ، وذلك عن طريق انجاز الخطط والدراسات الاستراتيجية الواقعية في هذا الجانب التي يمكن ابرامها مع الشركات و المكاتب المكلفة بالدراسات الاستراتيجية الخاصة بالهندسة الطرقية و السلامة المرورية.

ان الدراسات المرورية أصبحت تحظى في الوقت الحاضر سواء في عمالة انزكان او ولاية اكادير بكثير من الاهتمام المحدود لدى المسؤولين و صناع القرار ومختلف الفاعلين المختصين و التقنيين المهتمين بالهندسة الطرقية، فضلاً عن أجهزة الامن صاحبة القرار في تنظيم وتصريف مشاكل المرور في غياب سياسة الاوراش الطرقية الكبرى التي تعفيهم من المشاق و المتاعب التي يتخبطون فيها من اولى ساعات الصباح الى اخر ساعات من الليل ،حيث تقع على عاتق المصالح الامنية مسؤولية مواجهة مشكلات المرور، وتهيئة كل ظروف الأمن والسلامة المرورية لجميع مستعملي الطريق و المواطنين على السواء في جميع المناسبات.

إن مشكلة الازدحامات و الاختناقات المرورية بحقيقتها قديمة بمدينة انزكان ، ويرجع ذلك الى غياب استراتيجية مستقبلية لإعادة تخطيط شبكات النقل في اتجاه مدن المملكة سواء في اتجاه الجنوب او الشمال بالشكل الذي يراعي زيادة عدد السكان وأعداد السيارات وتوسع المدينة وأحيائها ، وازدياد معدلات الهجرة من الريف والقرى و المدن المجاورة او البعيدة إلى المدينة وارتفاع الكثافة السكانية ، وان معظم الطرق والشوارع في انزكان صممت بشكل عشوائي ونفذت في العقود الثلاثة الاخيرة وتم انجاز معظمها في السبعينيات من القرن الماضي وهي أصلا مصممة لطاقة استيعابية معينة، والمرحلة السابقة في عهد العمال السابقين لم تشهد مشاريع للتطوير في البنيات التحتية المتعلقة بالشبكة الطرقية، حيث لا تتناسب والزيادة الحاصلة في عدد ساكنة مدينة انزكان سنويا حيث تبقى المشاريع و البنيات التحتية الطرقية المنجزة بإنزكان و ايت ملول خجولة وعادية خلال السنوات الاخيرة لكنها تستحق الاشادة و التنويه لكل الادارات و الجماعات الترابية و التقنيين و المهندسين الذين ساهموا بشكل كبير في انجاز مجموعة من الملتقيات الطرقية

 بمختلف انحاء المدينة.

السيد عامل عمالة انزكان ايت ملول

لم يعد سكان مدينة انزكان و ايت ملول و الدشيرة يخشون من بأس الحديد كلما امتطوا سياراتهم الخاصة أو كانوا من ضمن ركاب سيارات الاجرة و حافلات النقل العمومي إلا الوقوع في مطبات ومشاكل الاختناقات المرورية، التي تتحول عند الملتقيات الطرقية والإشارات الضوئية إلى كماشة من العربات بمختلف أحجامها، تكون عصية على الإنفلات منها حتى بالنسبة لأمهر السائقين وأكثرهم خبرة في التعامل مع مشاكل حركة السير الخانقة. ففي ساعات الذروة لحركة السير داخل شوارع انزكان و المناطق و الجماعات الحضرية و القروية المجاورة لها، تزداد حدة الاختناق والعرقلة المرورية فيها في الفترات الصباحية والزوالية والمسائية، حيث تمتلئ المسالك الطرقية عن آخرها بأعداد هائلة من السيارات والحافلات والشاحنات المتوجهة عبر مداخل المدينة من كل الاتجاهات مما يربك دور كل العلامات والإشارات المنظمة للمرور والعبور، ويحول الوضع عند ملتقيات الشوارع والمدارات والممرات إلى تشابك للأجسام الفولاذية، لا يمكن تحرك أو انسلال أي منها إلا بتدخل عناصر محنكة من شرطة المرور التي تبقى مشكورة على مجهوداتها الجبارة و على الروح الوطنية لموظفي المديرية العامة للأمن الوطني وتفانيهم في اداء مهامها رغم انعدام الشروط الموضوعية والتقنية والبنيوية و المؤسساتية والدعم اللوجستيكي من الجماعات المحلية و علينا ان نحترم هؤلاء الابطال الذين يبلون البلاء الحسن في تنظيم حركة المرور وسط سحابة من الاختناقات المرورية القاتلة.

فعلى سبيل المثال تعبر يوميا الطريق الرابطة بين انزكان و اكادير ما بين 30 ألف و 40 ألف مركبة في اليوم، اضف الى ذلك عدد المركبات المسجلة بمركز تسجيل السيارات بإنزكان الذي يصل الى اكثر من 38 الف مركبة و اكثر من 40 الف مركبة مسجلة بمراكز تارودانت و تزنيت و بمركز تسجيل السيارات بأكادير التي يصل عددها الى ما يفوق 90 الف مركبة في السلسلة الجديدة دون احتساب السلسلة الرقمية القديمة و اذا اضفنا اليها اكثر من 90 الف مركبة اخرى زائرة متوجهة ذهابا و ايابا الى مدن الشمال و الجنوب تعبر كلها عبر انزكان وايت ملول نعرف مدى حجم المعاناة و الاختناقات المرورية التي تعاني منها عمالة انزكان ايت ملول.

ان هذه المشاكل المرورية المزعجة لأصحاب السيارات ومستعملي وسائل النقل وللمارة أيضا، بدأت تزداد حدتها يوما بعد يوم في سائر شوارع عمالة انزكان ايت ملول والغريب في الامر ان هذه الاختناقات المرورية الكبيرة بدأت تسجل وتعاين في نقط و مدارات ومحاور طرقية بعيدة فضلا عن الاختناقات المرورية وسط المدينة، حيث تضاعف في السنوات الأخيرة أسطول العربات المتحركة بهذه المدينة، بينما ظلت الشبكة الطرقية الحضرية متخلفة عن نمو الكثافة السكانية المهولة، والارتفاع الصاروخي لعدد مالكي السيارات الخاصة اذا اخذنا بعين الاعتبار الرقعة الجغرافية لمدينة انزكان التي لا تزيد عن 14 كلم في الطول 08 كلم في العرض ، مما يفاقم من الضغط على الشبكة الطرقية و المجال العمراني، وبالتالي الزيادة الحادة في صعوبة التنقل بين أحياء عمالة انزكان وباقي الجماعات الحضرية المحادية لها ، سواء عبر الطرق الجانبية أو الشوارع الداخلية أو الطرق المزدوجة او الطرق الرئيسية.

وأمام هذه الاختناقات المرورية الفظيعة و الكارثية التي لا تتوقف على مدار ساعات اليوم بإنزكان و حتى باكادير ، خصوصا في بشارع الجيش الملكي و بشارع بير انزران بالدشيرة و بشارع محمد الخامس وبمدارة طوطال الكارثية وسط بلدية ايت ملول والطريق المزدوج المؤدي الى المطار و الطريق الرابط بين اكادير و انزكان في اتجاه ايت ملول ، حيث هناك توقعات في تضاعف مشاكل حركة السير بكافة شوارع مدينة انزكان في الشهور العادية من السنة دون الحديث عن الكوارث المرورية في فصل الصيف خلال الأعوام القليلة القادمة في حال عدم التفكير في برمجة مشاريع طرقية ضخمة و مستعجلة للحد من الاختناقات و الاكتظاظات المرورية التي تعرفها كل شوارع مدينة انزكان، حيث يجهل المواطنون ان كانت السلطات المحلية والاقليمية قد برمجت مشاريع طرقية ضخمة كحلول لفك الحصار عن المدينة والجماعات الترابية المجاورة لها ، كالطريق الدائرية الرابطة بين انزكان من جهة واد سوس خلف ايت ملول في اتجاه مدينة تزنيت وباقي مدن الجنوب لتخفيف الضغط عن جماعة ايت ملول و وسط مدينة انزكان .

وفي انتظار انجاز الدراسات الميدانية و التقنية الخاصة بالهندسة الطرقية و التفكير في برمجة مشاريع طرقية ضخمة و مستعجلة لتحسين جودة الطرق للحد من ظاهرة الاختناق والاكتظاظ المروري الذي تعرفه كل شوارع مدينة عمالة إنزكان ايت ملول و الجماعة الحضرية للدشيرة ، سيظل سكان مدينة انزكان و معهم الزوار الوافدون في حالة استنفار قصوى مع الاختناقات المرورية اليومية التي تشد انفاس السائقين وتسبب لهم الارهاق العصبي الى حين انجاز مشاريع طرقية ضخمة و جسور وانفاق عملاقة بالمدارات و الملتقيات الطرقية الرئيسية التي تعود بالنفع على كل مستعملي الطريق المحليين و الاجانب و الوافدين من مدن المملكة على مدينة إنزكان.

السيد عامل عمالة انزكان ايت ملول. 

اننا كمجتمع مدني له حقه الدستوري في المشاركة في تنبيه المؤسسات العمومية والجماعات الترابية لإرساء مبادئ الحكامة الجيدة والمساهمة بإبداء الراي في قضايا تسيير الشأن العام نلفت انتباهكم السيد عامل عمالة انزكان ايت ملول والسيد والي امن اكادير و السيد رئيس المنطقة الامنية بإنزكان و السيد المدير الاقليمي و الجهوي للتجهيز والنقل بإنزكان وأكادير باعتباره السلطة الجهوية المكلفة بتنفيذ برامج اقامة البنيات التحتية في مختلف أقاليم الجهة ولصالح هيئات الحكم المحلي و انجاز الدراسات التقنية التي تستند إليها المشاريع والبرامج الخاصة بتشييد البنيات التحتية ومراقبة مطابقتها لتلك المعايير وجميع المتدخلين والفاعلين الغيورين على هذه المدينة الجميلة انها باتت تشكل شبحا مخيفا و مقلقا لراحة المستثمرين الاجانب و المحليين و مستعملي الطريق على السواء حيث يتجول المواطنون و مستعملو الطرق في ظروف صعبة في حالة من الاختناقات المرورية التي وصلت الى الكارثة المرورية بسبب الاختناقات و التوقفات الاضطرارية لحركة السير والفوضى المرورية العارمة التي تزهق ارواح المواطنين و السائقين وهم احياء خاصة في المحاور و الملتقيات الطرقية المؤدية الى شمال المملكة و جنوبها و في وسط المدينة ناهيك عن الاختناقات المرورية القاتلة التي تعرفها الملتقيات الدورانية بايت ملول في اتجاه تزنيت والملتقيات الدورانية المتواجدة بين بلدية ايت ملول و جماعة ازرو بالطريق الوطنية رقم 1 المؤدية الى المطار و مدن الجنوب الشيء الذي يتطلب انجاز مشاريع و بنيات تحتية طرقية ضخمة و عملاقة مهمة كالجسور و الانفاق.

لذلك ولأجل هذه المدينة المسكينة ادعوكم السيد العامل المحترم وجميع المسؤولين العاملين تحت امرتكم باعتباركم ممثلا للسلطة المركزية وبتعاون مع جميع المتدخلين في القطاع سواء ادارات محلية او اقليمية او جهوية او مركزية او بتنسيق مع الوزارة المشرفة على القطاع والمكلفة بتنفيذ برامج اقامة البنيات التحتية في مختلف أقاليم البلاد الى ضرورة القيام بإنجاز المشاريع الطرقية الضخمة وانجاز الدراسات المستقبلية لتطوير الشبكة الطرقية التي لا تستجيب لتطلعات الساكنة و مستعملي الطريق المحليين و الاجانب الوافدين على مدينة انزكان لتحسين الشبكة الطرقية التي لا تفي بحاجيات و اغراض المواطنين والسياح الاجانب ونشد على ايديكم لوضع خطط استراتيجية مستقبلية لتقوية الشبكة الطرقية و إعادة تخطيط شبكات النقل بالمدينة وزيادة الصفقات الخاصة بشركات النقل العمومي بالشكل الذي يراعي زيادة عدد السكان وأعداد السيارات وتوسع المدينة وأحيائها مستقبلا و الجماعات الترابية المجاورة لها بغية التخفيف من حدة الاختناقات المرورية التي بدأت تعرفها المدينة خلال السنوات القليلة الماضية وتشغل بال المواطنين خاصة والمجتمع المدني عامة بشكل يفقدهم التحكم في اعصابهم والصواب وحسن التصرف اثناء استعمال الطريق لعل التاريخ يسجل لكم في ذكرياته انكم مررتم من هنا و قدمتم الشيء الكثير لهذه المدينة المسكينة وان الجسور و الانفاق و المرافق العمومية التي تعتز بها ساكنة انزكان و ايت ملول الان كانت من نتاجكم و تخطيطكم وتدبيركم و من انجازاتكم الكبرى التي سيذكرها سكان مدينة انزكان ام ان التاريخ سيكتب انكم مررتم من هنا كمسؤول لكنكم لم تحركوا ساكنا.

ان المتعارف عليه في دراسات الهندسة الطرقية الخاصة بالنقل والمواصلات أن حركة المرور على الطرق والشوارع تتركز في ساعات الذروة (الصباحية والمسائية) ،إلا أن مدينة انزكان و الجماعات الحضرية و المناطق المجاورة لها تشهد ساعات ذروة متواصلة وغير محددة الأوقات بسبب وجود بنيات تحتية غير متطورة وعادية صالحة لتنظيم السير في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي الشيء الذي يتوجب معه انجاز الدراسات الاستراتيجيات المتعلقة بالبنيات الطرقية بشراكة مع وزارة التجهيز والنقل لتحسين الشبكة الطرقية املا في حل مشكلة الاختناقات المرورية في مدينة انزكان لذلك يتعين عليكم باعتباركم ممثلا للسلطة المركزية و مسؤولا عن التنمية المحلية الاجتماعية والاقتصادية في ربوع العمالة .

ان مدينة انزكان بحكم موقعها الاستراتيجي التجاري و الاقتصادي المهم باعتبارها حلقة وصل بين الشمال و الجنوب وباقي الاتجاهات الاخرى يجب ان تحظى بالاهتمام الكبير لدى جميع المسؤولين بهذه الجهة سواء في الحكومة او وزارة التجهيز والنقل الوصية على المشاريع الكبرى او في ولاية الجهة بأكادير و تحتاج بشكل مستعجل الى انجاز المشاريع الطرقية التالية..

المشروع الاول 

اعداد وانجاز الطريق الدائري الذي سيربط بين الجماعة الحضرية انزكان و جماعة ايت ملول من جهة المجزرة البلدية لإنزكان عبر قنطرة واد سوس الجديدة في اتجاه مدينة تزنيت ومدن الجنوب والاحياء المجاورة للجماعة الحضرية لايت ملول و المداشر والقرى والتجمعات السكنية المتاخمة لها للإسهام في تحسين أداء شبكة النقل ومعالجة الزخم المروي في شوارع مدينة انزكان والجماعات الترابية المجاورة لها للسماح لمستعملي الطريق السير بشكل حر و دون توقف في اتجاه مدن الجنوب لتفادي الازدحام والاختناقات المرورية.

ان استعمال هذا الممر الجديد رغم اهميته القصوى لن يعود بالنفع الا على الساكنة المحلية بشكل كبير و على المركبات القادمة من مختلف مدن المملكة بشكل طفيف لان استعمال هذا الممر المهم لن يفيد الا مستعملي الطريق المحليين لأنه اصلا صمم و انجز لفك العزلة عن الجماعات و البلديات المتاخمة لعمالة انزكان ايت ملول.

المشروع الثاني 

انجاز نفق تحت الارض بمدارة محمد الخامس المتواجدة قرب المنطقة الامنية لإنزكان لفائدة المركبات القادمة من اكادير في اتجاه تزنيت ومدن الجنوب دون ارغامهم على التوقف بهذه المدارة الكارثية او انجاز نفق تحت الارض لربط انزكان بالدشيرة و الاحتفاظ بالمدارة كما هي الان مع تجهيز المدارة بالأضواء الثلاثية كحل استعجالي قبل هجوم فصل الصيف على اعتبار ان نظام الاسبقية للمحور لم يعد يجدي نفعا و لا يصلح اصلا حسب الخبراء المختصين في وسط المدينة كنظام للسير و الجولان.

المشروع الثالث 

انجاز نفق تحت الارض بمدارة مولاي رشيد بشارع الجيش الملكي لفائدة المركبات القادمة من اكادير في اتجاه تزنيت ومدن الجنوب دون ارغامهم على التوقف بهذه المدارة الكارثية او تشييد نفق تحت الارض لربط انزكان بالدشيرة.

المشروع الرابع 

انجاز نفق تحت الارض بمدارة مرجان انزكان و مدارة الحكونية المتواجدة بشارع الجيش الملكي لتحرير السير القادم من اكادير و انزكان في اتجاه ايت ملول دون توقف بالمدارات المذكورة التي اصبحت تعرف اختناقات مرورية خطيرة بسبب الضغط الكبير الذي يتعرض له شارع الجيش الملكي.

المشروع الخامس 

انجاز نفق تحت الارض بالمدارة المتواجدة قرب السجن المدني ايت ملول و التي تربط جماعة ايت ملول بجماعة القليعة لفائدة المركبات القادمة من تكوين و مدن الشمال في اتجاه تزنيت و مدن الجنوب دون ارغامهم على التوقف الشيء سيساهم في استيعاب أعداد كبيرة من المركبات وتقليل الازدحامات و الاختناقات المرورية لدى السائقين والركاب على السواء في كل الجماعات الترابية المجاورة و المحادية لمدينة انزكان نظرا للمصير المشترك بينهم.

المشروع السادس 

انجاز نفق تحت الارض بمدارة مطار المسيرة المتواجدة قرب المتلاشيات لفائدة المركبات القادمة من اكادير و تكوين و مدن الشمال في اتجاه تزنيت و مدن الجنوب في اتجاه مدن الشمال دون ارغامهم على التوقف.

المشروع السابع 

انجاز نفق تحت الارض بمدارة الموت قرب المكتب الوطني للكهرباء المتواجدة في الطريق المزدوج بين ايت ملول و ازرو و المؤدية الى اكادير و تزنيت و مدن الجنوب و تارودانت و مراكش و مدن الشمال لتسهيل عمليات عبور المركبات بشكل سلس و دون توقف في جميع الاتجاهات المحلية و الاقليمية و الوطنية.

و تجدر الاشارة الى ان هذه المدارة تعرف توقفات خطيرة لحركة السير في جميع الاتجاهات حيث تصطف السيارات على مسافات طويلة وعلى امتداد ثلاثة كيلومترات من جميع الجهات . (من جهة المطار و من جهة ايت ملول و من جهة ازرو و من جهة تكوين حيث تتوقف حركة السير في غياب بين الفينة و الاخرى لعناصر الشرطة الغير كافية لتغطية كل المدارات التي توجد ببلدية ايت ملول)

المشروع الثامن 

تجهيز الطرق والشوارع الرئيسية الاهلة بالسكان بالجسور الحديدية الخاصة بالراجلين كما هو الحال لمنطقة بن سركاو وتزويدها بالأسيجة الحديدية لإرغام الراجلين على استعمالها لعبور الطريق لتفادي الازدحامات و الاكتظاظات والحوادث المرورية خاصة امام سوق الثلاثاء انزكان و مرجان ازكان.

المشروع التاسع 

اتخاذ قرارات تخطيطية ذكية، وتطوير وسائل النقل الجماعي للحد من استخدام المركبات الخاصة والتحكم المروري مع انجاز صفقات مهمة جديدة لإدخال شركات وطنية او اجنبية جديدة مشهود لها بالكفاءة الدولية لتسيير مرفق النقل العمومي بأنزكان و الجماعات الحضرية التابعة لها وجعله في مستوى تطلعات المواطنين لان المنافسة هي السبيل الوحيد للرفع من جودة الخدمات و استفادة المواطنين منها و حمايتهم من جشع التفرد بهم.

وضع استراتيجية مستقبلية لإعادة تخطيط شبكات النقل بمدينة بعمالة انزكان ايت ملول والمناطق والجماعات الترابية المجاورة لها بالشكل الذي يراعي زيادة عدد السكان وأعداد السيارات وتوسع المدينة وأحيائها مستقبلا وذلك للسماح لعدد كبير من الشركات الوطنية و الاجنبية بواسطة صفقات تراعي خصوصيات المواطن المغربي و احداث منافسة شريفة في قطاع النقل العمومي داخل المدارات الحضرية لأكادير الكبير الشيء الذي سينعكس ايجابا على القدرة الشرائية للمواطن المغربي في ظل وجود منافسة بين شركات عملاقة تتسابق على ارضاء المواطنين باثمنة مغرية.

المشروع الحادي عشر 

انجاز نفق تحت الارض بمدارة ايت ملول المتواجدة على مشارف قنطرة واد سوس من جهة انزكان والمؤدية الى ايت ملول و تزنيت و مدن الجنوب و تارودانت لتسهيل عمليات عبور المركبات القادمة من تكوين بشكل سلس و دون توقف بالمدارة المذكورة لان المركبات القادمة من تكوين ليس لها الحق في المرور اتجاه ايت ملول بسبب الضغط الكبير والكم الهائل للمركبات الخارجة من ايت ملول عبر القنطرة الجديدة في اتجاه انزكان و تكوين و باقي مدن الجنوب.

المشروع الثاني عشر 

اتخاذ قرار مستعجل بإعادة هيكلة مدارة طـــوطـــال الكارثية بايت ملول التي اتعبت و ارهقت عناصر شرطة المرور ومستعملي الطريق وسط ايت ملول باعتبارها المدارة الاهم و الاخطر لموقعها الاستراتيجي في توزيع السير و المرور في كافة الاتجاهات المحلية والاقليمية و الجهوية و الوطنية في اتجاه تزنيت و مدن الجنوب و في اتجاه تارودانت و بيوكرى و في اتجاه انزكان و اكادير و باقي مدن الشمال.

ان الامر و العمل على التقليل من حجم الاكتظاظ و الاختناق المروري الخطير على مستوى هذا المحور الطرقي الهام لا يحتاج سوى الى توقيف مشروع النافورة التي ستربك بشكل كبير حركة المرور في جميع الاتجاهات او القيام على الاقل بتقليص قطر المدارة بشكل كبير والقيام باعتماد الاضواء الثلاثية على مرحلتين – feux rouge de deux temps- الوقت الاول.. يسمح بخروج المركبات القادمة من تزنيت و بيوكرى دفعة واحدة وفي وقت واحد بمعدل 35 ثانية.

الوقت الثاني.. يخصص للمركبات القادمة من انزكان و تارودانت في اتجاه جميع الاتجاهات بمعدل 45 ثانية وسينتهي الاكتظاظ و الاختناق المروري الذي حير مستعملي الطريق وافقدهم الصبر واربك حساباتهم الاقتصادية و فوت عليهم فرصا مالية و اخلف لهم مواعيد استثمارية مهمة.

ان هذا الحل لن يكون الا وسطيا و ظرفيا مهما حيث يبقى الحل الامثل هو تحقيق المشروع الثالث عشر الذي سينهي الاختناقات المرورية بهذا المحور الطرقي الوطني الكبير.

المشروع الثالث عشر 

بناء نفق تحت الارض بمدارة طـــوطـــال الكارثية لمرور المركبات القادمة من اكادير انزكان و تكوين و مدن الشمال دون توقف في اتجاه مدينتي بيوكرى وتارودانت او بناء نفق تحت الارض يسمح بمرور المركبات القادمة من تزنيت وباقي مدن الجنوب في اتجاه تارودانت و انزكان و اكادير و باقي مدن شمال المملكة المغربية.

ودمتم في خدمة الصالح العام 

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس 


2941

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين طنجة تطوان: سباق نحو إرساء الجهوية

بلاغ الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية - فرع الشمال -

لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟

إضراب وطني لمدة3أيام من كل أسبوع شهردجنبر لجميع الملحقين والأساتذة المنتظرين تغيير الاطار

حركة طنجة للحرية والكرامة : يوما انسانيا للتبرع بالدم

البيان رقم : 2 للملحقين والأساتذة المنتظرين تغير الاطار وتقييم المرحلة النضالية

حوار مع التشكيلي المصري رأفت منصور

النهج الديموقراطي بالناظور يعبأ المعلمين ضد المدافعين عن الوطن

طنجة : سوء تسيير جمعية التواصل من طرف رئيسها تحرمها من 33 مليون درهم

مقاطعة بني مكادة بمدينة طنجة الاستيلاء على الطرق العمومية والبناء عليها يغلق المنفذ الوحيد لمدرسة اب

رسالة مفتوحة إلى وزير العدل والحريات

رسالة موجهة الى السيد رئيس الحكومة و السيد وزير التجهيز و النقل

رسالة موجهة الى السيد والي جهة اكادير سوس ماسة درعة اداوتنان حول الاختناقات المرورية

رسالة موجهة الى السيد المدير العام للأمن الوطني حول الحلول الناجعة للقضاء على الرشوة

رسالة موجهة الى السيد ​ عامل عمالة انزكان ايت ملول

مستعجل:رسالة موجهة الى السيد وزير العدل والحريات

رسالة موجهة الى السيد وزير التجهيز والنقل

رسالة موجهة الى السيد المدير العام للأمن الوطني حول الحلول الناجعة للقضاء على الرشوة





 
أقلام كاشفة

الدرك الملكي يعتقل عنصرين من القوات المساعدة بمنطقة الجبهة


صحافيو "الأصالة والمعاصرة" يلجؤون للقضاء ضد بنشماس


كشف تفاصيل التحقيق وأسماء أعضاء الشبكة الإجرامية المفككة ضمنها عنصرين أمنيين مؤخرا وعلاقتها بـ”داعش”

 
الأكثر قراءة

إخبارية بتخطيط بارونات مخدرات للفرار من استينافية بالرباط تستنفر أجهزة الأمن


الصخيرات تمارة :غلاء فواتير الماء و الكهرباء يحرك هذه الهيئة الحقوقية …


بلاغ للمديرية العامة للضرائب .. إلغاء الذعائر والغرامات والزيادات وصوائر التحصيل


الشركة المكلفة ببناء و تشييد الملعب الكبير منخرطة في إنجازه وفق التصوروالهندسة الجديدة

 
أخبار طنجة

الداخلية تلزم مقاطعات طنجة بإعداد "تقارير مفصلة" عن صرف الميزانيات


وضع الحجر الأساسي بطنجة لمصنع المجموعة اليابانية "جتيكت كوربورايشن" المتخصصة في صناعة السيارات


المجموعة العالمية هواوي تعتزم إنشاء مركز لوجسيتيك إقليمي في ميناء طنجة المتوسط


طنجة:انطلاق الموسم الإجتماعي والإقتصادي لغرفة التجارة والصناعة والخدمات

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

جلالة الملك يدعو البرلمانيين إلى المساهمة الفعالة في دينامية الإصلاح التي تعرفها المملكة


المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية ومعاناة الحجاج المغاربة


ميناء طنجة المتوسط ،مجمع لأطفال عرضة للضياع

 
أخبار دولية

خاشقجي تم التحقيق معه داخل القنصلية تحت التعذيب وتم تصويره بفيديو ثم قتل


السلطات الجزائرية توقف الإعلامية جوهرة لكحل لهذا السبب

 
أخبار الجهات

عامل الحسيمة يوجه تحذيرا شديد اللجهة لـ"معرقلي" الاستثمار بالاقليم


المجلس الجماعي لمدينة المضيق يصادق على مجموعة من اتفاقيات الشراكة والتعاون


مدينة مارتيل تعيش وضعا اقتصاديا واجتماعيا خطيرا

 
أخبار وطنية

وزارة الداخلية تستعد لحركة تنقيلات جديدة بهدف تشبيب الإدارة الترابية


زلزال أمني يهز الشمال الشرقي في انتظار تعميمه في كل ولايات الأمن


النفوذ و الريع ثنائية تقويض مجهودات الدولة ، تزنيت نموذجا

 
أخبار رياضية

اتــحــاد طــنــجــة يقدم مستشهره الجديد STG TELECOM


احمد العجلاني مدربا لاتحاد طنجة بين مؤيد ورافض

 
 شركة وصلة  شركة وصلة