طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 10-2018 **CNSS:4508349: RC 76065 المدير المسؤول ورئيس التحرير:أحمد خولالي أكزناي /         إقليم الفحص أنجرة : إختيار مشروع إنجاز " المعهد المتعدد الاختصاصات لمهن اللوجستيك والصناعة"             دمحمد دريج،توظيف المدرسين بالتعاقد:تجارب مغيبة ودروس منسية .             إيقاف ثلاثة أشخاص بالمضيق بعد اختطاف شاب ومطالبة عائلته بفدية             منتخبات ومسؤولات يسائلن بطنجة دورالمراة في النموذج التنموي الجديد للمغرب             بعد نيوزيلاندا الرعب يخيم على هولندا بعد سقوط قتلى في حادث إطلاق النار            
 
Amendis Mobile ar
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

والي أمن تطوان يضرب بقوة تجار الأقراص المهلوسة ويصل إلى طنجة


تطوان : عناصر الدائرة الأمنية 7 تفكك شبكة تتاجر في المخدرات


توقيف 10 عشرة أشخاص بتهمة تزوير وثائق ومحررات رسمية


شرطة القصر الكبير توقف شخصا متورط في هتك عرض


الشرطة القضائية بطنجة بتنيسق مع الديستي توقف الجبلي أخطر مروج المخدرات


مفوضية أمن مارتيل تضع حدا لمروج المخدرات الملقب صوكو

 
جريدتنا على الفايس بوك
رقم الإشهاد القانوني من المحكمة:10.2018
 
مجهر قناص طنجة بريس

كيف نقرأ التغطية الاعلامية لهجوم نيوزيلاندا؟


بلاغ تكذيب من إدارة مصحة الريف بتطوان


انتخاب رقية العلوي رئيسة للمجلس الجهوي للسياحة لطنجة تطوان الحسيمة

 
أخبار الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية

منتخبات ومسؤولات يسائلن بطنجة دورالمراة في النموذج التنموي الجديد للمغرب


تكريم النائبة البرلمانية زهورالوهابي خلال الملتقى الدولي للشباب والنساء الرائدات بطنجة


يوم الغضب لعمال وعاملات الإنعاش الوطني بكل أرجاء المغرب


ندوة للبيئة من تنظيم التقدم و الاشتراكية بالعرائش تفجر ملفات خلافية بالعرائش

 
منوعات ثقافية وفنية

افتتاح النسخة العشرون للمهرحان الوطني للفيلم بطنجة


التميز و الاحترافية عنوان عريض للأيام التجارية بالعرائش


ندوة صحفية لوزير الثقافة والاتصال حول الدورة 25 للمعرض الدولي للنشر والكتاب 2019

 
أخبار التربية والتعليم

دمحمد دريج،توظيف المدرسين بالتعاقد:تجارب مغيبة ودروس منسية .


رشيد ريان يعطي انطلاقة الملتقى الإقليمي 3 للأندية البيئية والمدارس الإيكولوجية بطنجة


صرف الشطر الأول من المنحة الدراسية للمتدربين بمؤسسات التكوين المهني

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


رسالة موجهة الى السيد المدير العام للأمن الوطني و السيد والي امن اكادير


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 يوليوز 2014 الساعة 21 : 21



رسالة موجهة الى السيد المدير العام للأمن الوطني والسيد والي امن اكادير

 

بقلم انس المعتصم بالله

إن ما اقدمت عليه المديرية العامة للأمن الوطني خلال الشهور الماضية من تعيين لمسؤول امني من درجة عميد ممتاز على راس مصلحة ولائية مهمة بولاية امن اكادير يعتبر خطا فادحا يضرب المبادئ العامة للحكامة الجيدة التي تفرض شروطا و مواصفات و معايير اخلاقية وعلمية و تقنية في من يتحمل مثل هذه المسؤولية الجسيمة التي لها علاقة بالموارد البشرية التي تعتبر المحور الرئيسي في كل الاستراتيجيات الامنية التي لا يمكن ان تتحقق على ارض الواقع الا بمسؤولين قياديين قادرين  على تأدية أدوار القيادة الحقيقة للموارد البشرية، الشيء الذي ينعدم في هذا المسؤول الفاشل الذي يعلم فشله بنفسه اثناء توليه لبعض المسؤوليات الامنية في دائرة ازرو و و مدينة تارودانت و اكادير التي اثبت فيها عجزه  و يعلمه فشله جميع الموظفين و المسؤولين الشرفاء بهذه الولاية الامنية .

إن اولى وسائل وأدوات المسؤول الفاشل هي الاستخدام المفرط للفضول السلبي و اللغة العنترية و العنجهية و التكبر و مرض العظمة التي يتعامل بها مع الموظفين و حتى العمداء مثله و التي تعود لأيام عنترة ابن شداد و ايام هتلر و جمال عبد الناصر و سنوات الجمر و الرصاص  وهو يستخدم هذا الاسلوب كباقي الفاشلين  للتخلص من سلوك سلبي معين ولكن اللغة العنجهية و العنترية  و سوء المعاملة في حد ذاته وسيلة معدومة التحفيز والتشجيع وتفتقر كثيرا للإيجابية الضرورية بين أعضاء الفريق الامني . مع العلم إن جميع الموظفين لهم رئيسهم المباشر الذين هم على احتكاك مباشر مع الموظفين ويعرفون عنهم الصغيرة و الكبيرة  فهناك نائب الوالي و رئيس المنطقة الامنية الاقليمية و العميد المركزي و الكولونيل وقائد المرور و رئيس الاستعلامات العامة و رئيس الشرطة القضائية و العمداء رؤساء الدوائر و الضباط رؤساء الفرق الذين يراقبون هؤلاء الموظفون و ينجزون التقارير في حقهم و يرفعونها الى السيد والي الامن الذي يقرر فيها العقاب المحلي او العقاب المركزي حسب درجة المرتكب و خطورة الاخطاء المهنية اما صاحبنا فلا دخل له سوى في ايصال الخبز الى الفران  و انجاز التقارير الكيدية ان وجد من يتعامل معه و مساعدته في انجازها.

  وقد أثبت التجربة والدراسات والبحوث أن التهديد والعقاب ليست وسيلة مثلى في فن القيادة الحديثة. ويدخل في هذا أيضا استراتيجيات التخويف الأخرى التي تثير الرهبة والقلق وتتعارض أحياناً حتى مع مبادئ الإنسانية الشيء الذي يطرح تساؤلا واستغرابا من طرف جميع الموظفين و المسؤولين و الرتباء الذين لم يعودوا قادرين على اهانة المواطنين البسطاء - كما كان الحال في سنوات الرصاص-  بفعل التعليمات الملكية السامية والمفهوم الجديد للسلطة الذي نادى به جلالة الملك في عدة خطابات ملكية رسمية و سارت عليه المديرية العامة للأمن الوطني التي تفرض التعامل مع المواطنين باحترام و وقار كبير فيجد الموظفون انفسهم انهم المهانون الاوائل من طرف هذا المسؤول الفاشل في كل مناحي الحياة الذي يعرف الجميع تاريخه الحافل بالأمجاد البطولية والرجولية في التعامل مع الموظفين و المواطنين اثناء تحمله لمسؤوليات بمفوضية الشرطة لايت ملول و منطقة تارودانت و اكادير التي ترك فيها بصمات المسؤول الفاشل الذي لا هم له سوى نرفزة الموظفين و الاستمتاع بإهانتهم حتى و لو كان صامتا لا يتكلم و اتحدى هذا المسؤول ان يجد رجلا او موظفا واحدا في ولاية امن اكادير الكبرى يشهد له بشهادة حسن السيرة في هويته و الصغرى و الكبرى.

صاحبنا الفاشل رجل مراوغ  يسبب القنطة و المرض لكل من يتعامل معه. فهو لا يجيد التفاوض أو الإقناع ولا التهدئة ولا يتفهم لمشاعر الآخرين . انه رجل متلعثم، متردد، لا يتمكن من الإنصات، ولا يجيد التحدث إلى الغير، كلامه غير مفهوم و لا يفهم كلام غيره، أو نستطيع القول أنه دائما لا يحسن التواصل و لا يجيد أي من مهارات الاتصال. هنا حتى لو أحسن النية أو أراد التغيير فلن يؤثر على الناس أو يحرك فيهم ساكنا، فهو قيادي فاشل لا محالة فمهارات التواصل ضرورة قصوى لكل من يتعامل مع الناس في أي موضعٍ يكون.

صاحبنا الفاشل لا حدس له و لا رؤية ولا إدراك له للمستقبل وحتى الخيال والتخيل، كل هذه الامور تتطاير وتهرب وتصبح من أساليب اللعب والتسلية عنده فهو لا يعرف طريقة ممارستها أو ربطها باستراتيجية إدارته أو تخطيط أهدافه، لا يستطيع إطلاقها أو إيصال تأثيرها إلى مرؤوسيه. لا يستفيد منها ولا يوظف هذه القدرات البشرية في سياق رسمه لخطة ادارته.

إن صاحبنا  المسؤول الفاشل في التقويم النظري العلمي  يفتقد إلى البصيرة وبعد النظر فهو كذلك يفتقد إلى مهارة النظر في أولويات عمله وتمييز أهدافه. تجده مبعثر الأهداف مشوش الأولويات لا يسير إلا خلف ما يلح عليه، تظهر عجلته في محاضر التأديب التي يفرح لها  و تختفي ركادته وحيويته في المساعدات الاجتماعية للموظفين وانى لمسؤول مثل هذا- يكرهه الجميع فوق هذه البسيطة - ان يتدخل لدى المصالح الخارجية لمساعدة الموظفين في بعض الامور الشخصية والعائلية.  

إن صاحبنا الفاشل يتوفر على جميع الصفات الجميلة التي لا توجد في مخلوق سواه وهي الكفيلة بوضعه في خانة الفاشلين الذي يصدرون السلبية والفشل إلى من حولهم من الموظفين. فهو حاصل على شهادة الماجستير في التملق والكذب و ضعف التواصل و كثرة (لفهامات) و حاصل على دكتورة في علم لغة الخشب.

وأود في الاخير ان وأؤكد لكم ان المسؤول او المدير بصفة عامة في النظريات العلمية الحديثة التي تهتم بالإنسان او الموظف العامل في مختلف الادارات و مختلف مجالات الحياة لا بد أن تتوفر فيه شروط المسؤول الناجح الذي يحترم آدمية الموظف وإنسانيته.. اما المسؤول الفاشل لا يعترف بآدمية الناس ولا يراعى إنسانيتهم. 

و أضع بين يدي صاحبنا المسؤول الفاشل مجموعة من المبادئ العامة التي تؤطرعلاقة المسؤولين بمرؤوسيهم و زملائهم في العمل كما تطرق اليها مجموعة من الباحثين في النظريات العلمية الحديثة المهتمة بتسيير الموارد البشرية و ادعوه للبحث وسط ركامها لعله يجد واحدة منها تؤهله لتحمل المسؤولية التي رفضتها السموات والارض و حملها  الانسان مثلك انه كان ظلوما جهولا و اضعها بين يديك لعل الله يصلح حالك و يجعلك في مصاف الرجال التي تعج بهم ولاية امن اكادير.


المبادئ العامة الكفيلة بنجاح المسؤول.

 

**  المسؤول الناجح يتحدث معك بصدق وصراحة ولباقة ولياقة وذوق، أما المسؤول الفاشل فيتحدث معك بكذب وخبث وبغلظة وفظاظة !!

المسؤول الناجح يبادرك بالتحية عندما يراك، فيلقي عليك السلام مثلاً، ثم يقول لك: حمداً لله على سلامتك، أو ما شابه ذلك من صور التحية. والمسؤول الفاشل بمجرد أن يراك ينتظر أن تبدأه أنت بالتحية، وإن تكلم قال لك: "يا الله جيتي ؟".

المسؤول الناجح يناقشك بالحوار، ويسمح لك بأن تناقشه بصوتك وفكرك، والمسؤول الفاشل يناقشك بالسوط، ولا يسمح لك أن تناقشه، لأنه يعتقد أنه لا جدوى من رأيك، فهو العلاَّمة "أبو العُرِّيف" الذي لن تباريه في الفكر والتفكير والعقل والتدبير.

المسؤول الناجح يرغب في أن تقول له: "أنا أقترح". أما المسؤول الفاشل فيرغب في أن تقول له: "أنا أؤيدك.. وبالروح وبالدم أفديك".

المسؤول الناجح يعاملك بالحب وبالتي هي أحسن، والمسؤول الفاشل يعاملك بالبغض و النظرة الدونية.

المسؤول الناجح يقرأ الموضوعات والمقترحات التي تقدم له، ليستفيد منها.. والمسؤول الفاشل لا يقرأ، وإذا قرأ لا يفهم، وإذا فهم ربما يفصلك من العمل، لأنك خالفت هواه.

المسؤول الناجح يفضل أن يشيد بجهودك ويمدحك أمام الآخرين، ليشجعهم على التفاني والإتقان، والمسؤول الفاشل يفضل أن تمدحه أنت أمام الآخرين، حتى تنتقل إليهم العدوى.

المسؤول الناجح  يشعرك بأن يومك سعيد، والمسؤول الفاشل ينقلك من يوم مر إلى يوم أمرَّ.

المسؤول الناجح يراعي حالتك النفسية، والمسؤول الفاشل يعاملك حسب حالته المزاجية.

المسؤول الناجح يعتبر نفسه مسؤولاً عن أعمال الادارة  وعمالها في جميع أحوالها، سواء في حالة النجاح أو الفشل. أما المسؤول الفاشل فيعتبر نفسه سبب النجاح، ومن معه سبب الفشل.

المسؤول الناجح صاحب رأي واضح فيما يُطرح عليه من أمور، و المسؤول الفاشل رأيه ضبابيّ غير واضح، وهلامي لا تستطيع أن تقف على رأيه بشكل محدد.

المسؤول الناجح موضوعي في تقويم أداء الأفراد، وعند اختيارهم للوظائف يضع الرجل المناسب في المكان المناسب، و المسؤول الفاشل معياره في ذلك المحسوبية، والمحاباة، واتباع هواه.

المسؤول الناجح يرتاح إلى ظهور الحق حتى إن كان على لسان مخالفيه، و المسؤول الفاشل يحرص على أن يُثبت أنه على حق، ومن خالفه على باطل وخطأ.

المسؤول الناجح مُعتدل في كل تصرفاته، دون إفراط ولا تفريط، و المسؤول الفاشل إما أن يُقصّر وإما أن يغالي.

المسؤول الناجح يحرص على تنمية مهاراته في الإلقاء والتفاوض والإقناع، و المسؤول الفاشل ضعيف في هذه المهارات، وغير حريص على تنميتها لديه.

المسؤول الناجح حريص على فهم أنماط شخصيات الأفراد، ومعرفة مفتاح شخصية كل فرد. و المسؤول الفاشل يتعامل مع جميع الأفراد وعلى أنهم نمط واحد.

المسؤول الناجح يعامل أفراده وفق نظرية y، ومؤداها إحسان الظن بهم إلى أن يثبت العكس، و المسؤول الفاشل يتعامل وفق نظرية x ومؤداها إساءة الظن بهم إلى أن يثبت العكس.

المسؤول الناجح هو الحريص دائماً على غرس الإخلاص في نفوس مرؤوسيه، لأن الإخلاص هو الدينامو الذي يحركهم ذاتياً نحو التفاني في إتقانه، و المسؤول الفاشل يعتمد على إرهاب الأفراد والتجسس عليهم.

المسؤول الناجح لا ينكر أنه وجَّه أفراده وألقى عليهم تعليمات عندما يترتب عليها ضرر، والمسؤول الفاشل ينكر توجيهاته السابقة إذا ترتب عليها ضرر.

المسؤول الناجح يُشعر من يعملون معه بقيمتهم، ويثمن جهودهم ويحفزهم، فيفضلون البقاء في المؤسسة، وعدم الانتقال إلى مؤسسة أخرى، حتى وإن منحتهم أجوراً أعلى، والمسؤول الفاشل لا يقدر الأفراد العاملين معه ويحبطهم، ومن ثم يفرّ الأفراد إلى مؤسسات أخرى، وعلى رأسهم المتميزون.

فلقد كشف استطلاع رأي أجراه مركز "غالوب" الأمريكي أن المدير الفاشل هو السبب الرئيس في ترك الموظفين والعمال المتميزين للعمل، وأن أكثر الموظفين والعمال المتميزين عندما يتركون وظائفهم فإن هدفهم ترك المسؤول وليس الادارة. 

المسؤول الناجح حريص على حل مشكلات الأفراد، والتعامل معهم كصديق يحسن معاملة أصدقاءه. يقول "روي فلمان" وهو المسؤول التنفيذي للعلاقات الداخلية بشركة "أمريكان موتورز": "قد يأتيني الموظف إلى مكتبي غاضباً، فأقابله مقابلة حسنة، أجلسه في مجلس كريم قبل أن أجلس أنا، وأطلب له كوباً من العصير، وبعد ذلك أطلب منه أن يحكي لي ما بداخله دونما أدنى مقاطعة مني، حتى يُخرج جميع ما بداخله، وأهم شيء في نظري هو أن يجد هذا الموظف من يستمع إليه، وأعرض عليه اقتراحاً لحل تلك المشكلة، فأراه وقد تبدلت حاله، من مشحون بالغضب كان يريد أن يقتلني، إلى صديق وجد من يستمع إليه.. المهم عندي هو أن يخرج من مكتبي وهو راض، فيخرج وقد حلت محلَّ شحنات الغضب شحنات الدافعية والرغبة في العمل"!! 

ويؤكد ذلك "أوليفر هوليمز" وكان يعمل قاضياً لمدة ربع قرن في المحكمة الدستورية العليا بوازرة العدل الأمريكية حيث يقول: "إن أفضل أسلوب من أجل تنمية علاقة مع من تحب هو أن تستمع إليهم بإنصات وبفهم دون مقاطعتهم". 

أما المسؤول الفاشل فلا يعبأ بمشكلات الأفراد، ويبرر لنفسه بأن ذلك ليس من اختصاصه، وأنه ليس لديه وقت لذلك، وإذا أتاه صاحب مشكلة فغالباً لا يصغي إليه ولا يهتم به.

المسؤول الناجح يحرص على أن يعيش العاملون معه في جوٍّ مأمون، حتى يعطوا ويبدعوا، والمسؤول الفاشل متسلط يتصور أن في إرهابهم وتخويفهم دافعاً لمضاعفة جهدهم.

المسؤول الناجح طيب القلب متسامح، والمسؤول الفاشل خبيث القلب خصيم مبين، فاجر في الخصام.

المسؤول الناجح يبغض الوشاية؛ فلا يقولها ولا يسمعها، و المسؤول الفاشل شغوف بها قولاً واستماعاً.

المسؤول الناجح معتز بنفسه، دون غرور ولا تكبر، والمسؤول الفاشل مغرور أو مُهين لنفسه.

المسؤول الناجح حازم في غير قسوة، لين في غير تسيب، والمسؤول الفاشل ربما يكون قاسياً، وربما يكون فوضوياً.

المسؤول الناجح شجاع في حواره مع رؤسائه في حكمة وذوق وأدب، والمسؤول الفاشل لا يجرؤ أن يصارح رؤساءه حتى وإن أخطأوا، وربما إذا صارحهم جرحهم.

المسؤول الناجح معتدل مزاجه، والمسؤول الفاشل إما أنه مُسرف في مزاحه إلى درجة الإسفاف، وإما أنه كئيب نكد لا يبتسم.

ولا اظن ان صاحبنا الفاشل قد وجد صفة واحدة من هذه الصفات التي يتمتع بها المسؤول الناجح و لكنه بمقابل ذلك يكون قد حصد مئات الصفات من الضفة الاخرى التي يتمتع بها المسؤولون الفاشلون الحاصلون على مناصب لا يستحقونها.


4338

4






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- رسالة تستحق ان تكتب بمداد الذهب

ياسين اكادير

بالفعل انه رجل مراوغ يسبب القنطة و المرض لكل من يتعامل معه. فهو لا يجيد التفاوض أو الإقناع ولا التهدئة ولا يتفهم لمشاعر الآخرين.انه بالفعل مسؤول فاشل الذي يستخدم الفضول السلبي و اللغة العنترية و العنجهية و التكبر و مرض العظمة التي يتعامل بها مع الموظفين و حتى العمداء مثله و التي تعود لأيام عنترة ابن شداد و ايام هتلر و جمال عبد الناصر و سنوات الجمر و الرصاص وهو يستخدم هذا الاسلوب كباقي الفاشلين للتخلص من سلوك سلبي معين ولكن اللغة العنجهية و العنترية و سوء المعاملة في حد ذاته وسيلة معدومة التحفيز والتشجيع وتفتقر كثيرا للإيجابية الضرورية بين أعضاء الفريق الامني .
لكن رغم ما يمكن ان يقال عن هذا المسؤول من سلبيات فله ايجابيات مهمة غير متوفرة الا فيه و هي مستواه الثقافي العالي حيث يعتبر من الاطر العليا بولاية الامن فهو حاصل على شهادة الدكتوراه في التملق والكذب و ضعف التواصل و كثرة  (لفهامات ) من جامعة مسيلمة و حاصل على دكتورة في علم لغة الخشب و قليان السم و دكتورة في علم المحسوبية و الزبونية.
انه بالفعل رجل مناسب في مكان مناسب
رحم الله العميد الاقليمي السابق لحسن البشتاوي الذي كان مسؤولا على هذه المصلحة و احيل على التقاعد لقد رجلا من الطراز العالي ذا اخلاق عالية و و البشاشة الدائمة و الاستقامة العالية و اتمنى ان يحفظه الله فيما تبقى من عمره غفر الله لخلفه الذي ملئ الدنيا دسائس و مكائد وخبث و انا لله و انا اليه راجعون
و السلام على اهل سوس جميعا

في 23 يوليوز 2014 الساعة 40 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- على المسؤولين التحرك

كبور دوار 360

ليس عندي وقت لكتابة التعليق لكن الرسالة واضحة و صحيحة و اؤيد ما ذهب اليه الاخوان في التعاليق الاولى بالفعل فكل ماقيل في حق هذا الشخص الحقير قليل ماعساك ان تقول في عديمي التربية والاخلاق اسالوا عنه ناس تارودانت من يكون حقيقة انه دون المستوى كي يكون مسؤولا على راس الموارد البشرية بولاية امن بحجم ولاية اكادير تاريخه اسود ابان فترة عمله بايت ملول دائرة ازرو وكان يطلق عليه لقب " خلق ليفترس" مرتش من الدرجة الاولى ماكر وخادع من درجة عميد هههههه وحقود واسود القلب من درجة فحم انها الحقيقة والله الحقيقة بل جزء قليل منها اللهم عجل برحيله من على راس هذه المصلحة وتحية لكاتب الرسالة على مستواه الراقي وتحليله الموضوعي والمنطقي والمعقول اتمنى ان تجد العناية الكاملة من طرف المسؤولين والسلام.
لكن لا تنسوا ان هذا الرجل رغم ما قيل فيه من الحقائق العلمية التحليلية فهو رجل محافظ على الصلوات الخمس و مواظب عليها كمواظبته على المكر و الخداع و الحيل و الرشاوي التي لا يزكلها باعتبارها مفروضة الى جانب الفرائض الاخرى.

في 23 يوليوز 2014 الساعة 49 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- صحيح و الله ما جاء في الرسالة

الشرقي امينتانوت

بالفعل إن ما اقدمت عليه المديرية العامة للأمن الوطني خلال الشهور الماضية من تعيين لمسؤول امني من درجة عميد ممتاز على راس مصلحة ولائية مهمة بولاية امن اكادير يعتبر خطا فادحا يضرب المبادئ العامة للحكامة الجيدة التي تفرض شروطا و مواصفات و معايير اخلاقية وعلمية و تقنية في من يتحمل مثل هذه المسؤولية الجسيمة التي لها علاقة بالموارد البشرية التي تعتبر المحور الرئيسي في كل الاستراتيجيات الامنية التي لا يمكن ان تتحقق على ارض الواقع الا بمسؤولين قياديين قادرين على تأدية أدوار القيادة الحقيقة للموارد البشرية، الشيء الذي ينعدم في هذا المسؤول الفاشل الذي يعلم فشله بنفسه اثناء توليه لبعض المسؤوليات الامنية في دائرة ازرو و و مدينة تارودانت و اكادير التي اثبت فيها عجزه و يعلمه فشله جميع الموظفين و المسؤولين الشرفاء بهذه الولاية الامنية و يكنى في الاوساط الامنية ب خلق ليفترس

في 23 يوليوز 2014 الساعة 52 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- اتعبت نفسك يا كاتب الرسالة

عماد تارودانت

بسم الله الرحمن الرحيم ،اقول لكاتب هذه الرسالة عيدكم مبارك سعيد ، اللهم أعده علينا بالرحمـــــــــــة و السكينة ، و اجعل بلدنا آمنا مطمئنا ، ينعم بالاستقرار و الازدهار ، اللهم تقبل منا صيامنا و قيامنا ، و اجعلنا يا رب من عبادك الصالحين المطعين لك ، المتفانين في عبادتك و المخلصين في الايمان بعظمتك و قدرتك.
في الحقيقة رسالة في الصميم حول هذا الشخص الذي يعرفه الجميع بهذه الصفات الذميمة التي لا تليق بمسؤول امني في منصب مسؤول عن الموارد البشرية لكن صاحبنا يمكن ان يكون مسؤولا عن المواد الغدائية و ليس الموارد البشرية.
بالفعل انه رجل مراوغ يسبب القنطة و المرض لكل من يتعامل معه. فهو لا يجيد التفاوض أو الإقناع ولا التهدئة ولا يتفهم لمشاعر الآخرين.انه بالفعل مسؤول فاشل الذي يستخدم الفضول السلبي و اللغة العنترية و العنجهية و التكبر و مرض العظمة التي يتعامل بها مع الموظفين و حتى العمداء مثله و التي تعود لأيام عنترة ابن شداد و ايام هتلر و جمال عبد الناصر و سنوات الجمر و الرصاص وهو يستخدم هذا الاسلوب كباقي الفاشلين للتخلص من سلوك سلبي معين ولكن اللغة العنجهية و العنترية و سوء المعاملة في حد ذاته وسيلة معدومة التحفيز والتشجيع وتفتقر كثيرا للإيجابية الضرورية بين أعضاء الفريق الامني .
لكن لا تنسوا ان هذا الرجل رغم ما قيل فيه من الحقائق العلمية التحليلية فهو رجل محافظ على الصلوات الخمس و مواظب عليها كمواظبته على المكر و الخداع و الحيل و الرشاوي التي لا يزكلها باعتبارها مفروضة الى جانب الفرائض الاخرى.

في 24 يوليوز 2014 الساعة 26 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

عباس الفاسي: مستعدون للتحالف مع حزب العدالة والتنمية

التوزيع النهائي لمجموع المقاعد التي يتألف منها مجلس النواب والبالغ عددها 395 مقعدا

حركة طنجة للحرية والكرامة تندد وتطالب بمحاكمة من حاول استعمال المال في شراء أصوات 25 نونبر

الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين طنجة تطوان: سباق نحو إرساء الجهوية

بلاغ الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية - فرع الشمال -

والدة الأخ البوزيدي التيالي في ذمة الله

لماذا فشلت الليبرالية العربيَّة؟

نأسف.. لا مكان للأردن والمغرب.... بقلم عبد الباري عطوان

رسالة موجهة الى السيد المدير العام للأمن الوطني و السيد والي امن اكادير



" target="_blank" >


 
قناة طنجة بريس

المجلس الأعلى للتعيلم:البث المباشر للمحاضرة الاختتامية لمشروع التوأمة المؤسساتية

 
أقلام كاشفة

إيقاف ثلاثة أشخاص بالمضيق بعد اختطاف شاب ومطالبة عائلته بفدية


توقيف شاب من فاس أشاد بالعملية الإرهابية التي استهدفت المصلين بدولة نيوزلندا


ادانةشديدة اللهجة لجلالة الملك للجريمة الإرهابية بنيوزيلاندا

 
الأكثر قراءة

الصفعات تتوالى على البوليساريو ومن صنعها .. بعد أروبا هاته المرة من أمريكا


جلالة الملك والعاهل الإسباني يترأسان حفل توقيع 11 اتفاقية تعاون ثنائي في عدة مجالات


جلالة الملك يستقبل العاهل الإسباني ويجري معه مباحثات


دورة فبراير 2019 للجنة الإشراف والمراقبة للوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة طنجة تطوان الحسيمة

 
أخبار طنجة

إقليم الفحص أنجرة : إختيار مشروع إنجاز " المعهد المتعدد الاختصاصات لمهن اللوجستيك والصناعة"


كلمة والي جهة طنجة تطوان الحسيمة في الملتقى الجهوي للتشغيل والتكوين


مجموعة “Varroc Lighting Systems” تفتتح وحدة صناعية بطنجة


نبذة عن محمد مهيدية والي جهة طنجة -تطوان -الحسيمة وعاملا لعمالة طنجة -أصيلة

 
أخبار دولية

بعد نيوزيلاندا الرعب يخيم على هولندا بعد سقوط قتلى في حادث إطلاق النار


هادئ ومبتسم وصامت.. رسائل منفذ مذبحة نيوزيلندا أمام القضاء

 
أخبار الجهات

تعزيز أسطول قطاع النظافة بإقليم الحسيمة بآليات جديدة


CGEM بجهة الشمال يحتضن اللقاء السنوي حول مستجدات النظام الجبائي في ميزانية 2019


المديرية الجهوية للضرائب بطنجة .. “الوالي” الذي زارنا ليس هو “الوالي مهيدية” ونحن نطمح لنكون عند حسن ظن الجميع

 
جلالة الملك والمسؤولين

تنويه من الحموشي لمفتش الشرطة بالعرائش


جلالة الملك يستقبل الولاة والعمال الجدد بالإدارتين الترابية والمركزية


من يحمي أصحاب البناء العشوائي بشاطئ تمرنوت ضواحي مدينة تطوان؟؟؟

 
أخبار وطنية

آخر تحيين لوزارة الإتصال :314عدد الصحف الإلكترونية الملائمة


600 ألف مسافر على متن “البراق” منذ انطلاقه ومواقيت وعروض متنوعة ابتداء من مارس المقبل


إدارة السجون والأمم المتحدة يفتحان الطريق أمام اندماج السجناء في المحيط الاقتصادي

 
أخبار رياضية

عصام العاقل الكاتب العام لنادي الزوارق الشراعية بطنجة يكشف مضامين الاتفاقية مع المارينا


حفل إختتام متميز و باهر إحتفاء بالمتوجين بدوريات طنجة الكبرى طنجة الأبطال .

 
 شركة وصلة  شركة وصلة