طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         هذا الخبر موجه لغير المسلمين...             تحويل المراكز الجهوية للاستثمار إلى مؤسسات عمومية             تعيينات ملكية جديدة في المجلس الوزاري             الملك يستقبل رئيس الحكومة ووزيري الداخلية والاقتصاد والمالية             افتتاح مقر المنطقة الأمنية بالميناء المتوسطي .. صور            
 
logo direct pub
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

حجز 53 كيلوغرام من الشيرا بميناء طنجة المتوسط


المديرية العامة للأمن الوطني .. تعرض قاصر بإمزورن للاغتصاب خبر زائف


الفرقة الوطنية تباشر تحقيقاتها على إحدى معاهد تدريب الحراس الخاصين


ضبط 53 كيلوغرام حشيش على شكل صفائح بالميناء المتوسطي


سقوط جماعي لعصابة ترويج المخدرات بالحزام الغابوي


غابة بوبانة .. اعتقال عصابة وهم يحفرون بحثا عن الكنز

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

هذا الخبر موجه لغير المسلمين...


بمناسبة إهانة ذ/ الهيني من طرف ذ/ عبد الصمد الادريسي محام بهيئة مكناس


حديث الأسبوع : دوخة الانفصال

 
أحزاب ونقابات

العدل والإحسان بطنجة .. محاكمة ذ بنمسعود هو استهداف للجماعة


التحاق جماعي للنقابة الوطنية الديمقراطية للمالية بمركزية UMT


انتخاب نضال بنعلي كاتبا لفرع حزب التقدم والإشتراكية بأصيلة


حوار مع محمد أولحاج كاتب فرع النقابة الوطنية الديمقراطية للمالية بطنجة أصيلة

 
منوعات

تطوان تحتضن الملتقى الدولي الأول للنحت


بلاغ المكتب التنفيذي لبيت الصحافة بطنجة


الملتقى أصيلة الوطني 11 للمديح والسماع والقصيدة الروحية

 
أخبار التربية والتعليم

ذ. محمد عواج يُوشح بالوسام الأكاديمي الفرنسي


توضيحات وزارة التربية الوطنية بخصوص لقاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين


المغرب يعزز تعاونه مع الاتحاد الأوروبي في مجال البحث والابتكار بانضمامه لمشروع

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


هل اتفق المرزوقي وبوتفليقة ومحمد السادس على تصفية ملف البوليساريو ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 فبراير 2012 الساعة 07 : 01



لا يمكن وضع قضية الصحراويين تحت طاولة أي اتفاق لإعادة إحياء الاتحاد المغاربي. حتى لو حدث هذا، فربيع الصحراويين قادم ومواجهتهم مع البوليساريو تلوح في الأفق كما ستكون مواجهتهم مع من  يتركهم يتآكلون في تندوف.

يبدو أن الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي لا ينام في هذه الأيام بسبب جولته "الرباعية" الاتجاهات بين دول المغرب العربي محاولا أن يحقق قبل انتهاء فترة ولايته "المؤقتة" ما عجز عن تحقيقه كل قادة دول المغرب العربي في ولاياتهم "شبه الأبدية" منذ أواخر الثمانينات وذلك بتفعيل اتحاد المغرب العربي (المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا) الذي ولد "مشوّها" في العام 1989 وترعرع متعثراً بسبب خلافات بين أعضائه كان في مقدمتها تصفية حسابات تاريخية وشخصية في ما بينهم من جهة و"نهش" البعض الخيرات الاقتصادية والطبيعية للبعض الآخر من جهة ثانية وسط الصراع للفوز بالزعامة السياسية في المنطقة!

 

بدأ المرزوقي رحلة الألف ميل نحو "حلم" اتحاد المغرب العربي بزيارة الى العاهل المغربي الملك محمد السادس الجالس في قصر الرباط محاولا حسم ملفات اساسية في بلاده وذلك بين حكومة ولدت بعد ربيع حركة 20 فبراير في الشارع وتعديل دستوري باستفتاء شعبي وانتخابات برلمانية مبكرة حملت حزبا اسلاميا الى ترأسها من جهة و"شبه حكومة" ظلّ لمستشارين جلسوا حديثا الى جانب الملك بعد ان كان لهم "باع" طويلة في تسيير شؤون المملكة من خلال مناصب كثيرة تقلّدها هؤلاء سابقا من جهة أخرى، في وقت يعكرّ صفو الحكومتين "المكشوفة" والقابعة في "الظلّ" حركات احتجاج شعبية في الشارع لا زال المغرب بعيدا عن معرفة كيفية تدبيرها سلميا واعلاميا بعيدا عن منطق تجاهل "الواقع"! بعدها استكمل المرزوقي زياراته "المكوكية" في موريتانيا التي تغلي بحركات احتجاج شبابية "متقطعة" حينا وقمع أمني مستمر أحيانا لكن "ربيعها" لم يحن بعد على الطريقة "القطرية" الشهيرة وابرز الدلائل على ذلك كان "الطرد" الدبلوماسي الذي مارسه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز بحق أمير قطر حين زاره هذا الأخير قبل اسابيع قليل ناصحا ايّاه بفتح صدره لاسلاميي موريتانيا فلم يكترث ولد عبدالعزيز حينها حتّى بوداع رسمي للأمير! ومن موريتانيا وصل اليوم رئيس جمهورية "ثورة الياسمين" الى الجزائر "مبشرّا" برسالة "السلام" السياسي بين دول المغرب العربي.

 

اللافت في بعض تصريحات المرزوقي التي خرجت خلال جولاته "الطامحة" لتحقيق ما عجر عنه الأوائل، هو اطمئنانه "الزائد" للظروف النفسية اللازمة لبناء إتحاد المغرب العربي بعد سقوط الأنظمة الديكتاتورية في تونس وليبيا على حدّ قوله!... وكأنّ المرزوقي لا يعلم ان المعيق الاساسي لهذا الاتحاد لم يكن شخصية القذافي ولا ديكتاتورية بن علي بل كان ولا يزال العقدة التاريخية بين المغرب والجزائر اللذين لم يشهدا تغيرا ملموسا في العقلية السياسية التي تدير الملفات الشائكة أو ان صّح القول المتصارع عليها بينهما...

 

وكي لا نظلم بطل الياسمين فقد تنّبه المرزوقي في بعض تصريحاته الى الملف الأكثر حساسية بين الجارتين الجزائر والمغرب وهي مشكل الصحراء المغربية داعيا الى "اجتنابها" للوصول الى أول خطوة عملية في بناء الاتحاد المغربي...

 

بغضّ النظر عن الترحيب الذي قد يلقاه المرزوقي "لحلمه" في الجزائر التي يزورها حاليا او في ليبيا التي قد يزورها لاحقا لنفس الغاية، فانّ الدبلوماسية "الاحتيالية" ستبقى دائما سيدة الموقف بالنسبة للنظامين المغربي والجزائري في هذا الاطار... فالمغرب يرّحب دائما باعادة المياه الى مجاريها في ما يخصّ الاتحاد المغربي والجزائر ترّحب والكل يشيد بالأخوّة والمحبة بين البلدين، حتّى أنك تشعر أحيانا ان اخوة النظامين المغربي والجزائري وفقا لما توحيه تصريحاتهم تشبه روايات الحب لكنها حتما روايات عن الحب المستحيل. فالشعبان يعيشان أخوة "معنوية" فعلا لكن النظامين لا يعيشان هذه الأخوة بل هما "منغمسان" في صراع دعائي مستمر منذ عقود!...بل انّ كل نظام من النظامين يترّبص للآخر وراء الستار ليوّجه اليه ضربة تجعله يكسب نقطة في معركة النظامين نحو زعامة المنطقة سياسيا واقتصاديا وامنيا!... ولعلّ أكثر مكان "يلهو" فيه النظامان المغربي والجزائري هو "ساحة" النزاع على الصحراء التي تتحول الى حصان طروادة تارة والى "شمّاعة" الأخطاء تارة أخرى...

 

ولعلّ النقطة الثانية اللافتة في "احلام" المرزوقي هي تصريحه بوجوب اجتناب قضية الصحراء لاعادة إنعاش اتحاد المغرب العربي... وهنا بيت القصيد!...فلنفترض ان الجميع "تجنب" ملف الصحراء او بالاحرى وضعوه جانبا ودعوا بعد ايام او اسابيع الى مؤتمر جديد لدول الاتحاد في احدى عواصم الاتحاد واتفقوا سوية ووقعوا المعاهدات الثقافية والاتفاقيات الاقتصادية والتبادلات التجارية. ولكن ماذا سيحصل لو خرجت علينا الجزائر بموقف جديد او تصريح ما مستفّز وداعم لحراك جبهة البوليساريو التي تطالب بالاستفتاء على مصير الصحراء او استخدمت الجزائر نفوذها في احد العواصم الافريقية او الاوروبية لتمرير قرار او مشروع يدعم اطروحة البوليساريو ضدّ المغرب؟ ايّ رد فعل سيكون للنظام المغربي؟ الن ننهض جميعا في الصباح لنجد ازمة دبلوماسية وشتائم اعلامية متبادلة بين الجزائر والمغرب؟ لا تجادلوا! فالاجابة نعم حتما لان هذا واقع حال لا مفرّ منه حتى لو بقي المرزوقي ينشر احلام السلام التي يحملها ليلا نهار في قصور محمد السادس وبو تفليقة وولد عبدالعزيز وليبيا الجديدة "التائهة"!

 

ولنفترض مجددا ان حمام السلام "الزاجل" عمّ "نفوس" النظامين المغربي والجزائري، بمعجزة من الله سبحانه وتعالى، واصبح الاتحاد مشروع قائما والصحراء تم تجنبها فعلا على طاولة نقاشات الاتحاد... فايّ مصير ينتظر المصحراويين انفسهم؟... وأيّ مستقبل للقضية الصحراوية سنشاهد؟...

 

مع وجود احصاءات غير رسمية تؤكد ان التوزّع شبه المتساوي بين اعداد الصحراويين داخل السيادة المغربية والصحراويين داخل مخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر، حيث تفرض جبهة البوليساريو نفسها كقيادة وممثل وحيد للصحراويين فانّ تجاهل مصير هؤلاء ليس مقبولا لا انسانيا ولا سياسيا من اي زعيم من زعماء دول المغرب العربي... وليس مقبولا "تجنّب" القضية لأجل "عيون" اتحاد مغرب عربي مرتقب!...

 

بعد ان بذل المغرب المال والطاقات البشرية والدبلوماسية لكسب قلوب الصحراويين الساكنين داخل السيادة المغربية في حين قالها الراحل الحسن الثاني يوما "لقد كسبنا الأرض ولم نكسب الشعب!" ومع وجود علامات استفهام كثيرة حول قلوب الصحراويين ومدى رضاهم عن تدبير ملف الصحراء من قبل النظام المغربي فانّه لم يعد مقبولا من الجانب المغربي ان يتجنب قضية الصحراء بايّ شكل من الاشكال لضالح اي اتحاد في العالم!...وليس مقبولا من جارته الجزائر التي ادّعت دعمها لسنوات حق الصحراويين بتقرير مصيرهم ودعمتم عسكريا وماليا ان ترمي بقضيتهم جانبا لتلحق بأحلام المرزوقي...

 

احلام المرزوقي جميلة جدا لا بل هي في قمة النبل من رجل وطني بحجمه ومكانته ولكن قضية الصحراويين وحلّها بما يخدم مصلحة الصحراويين اولا وآخرا هي الاهم... ليس لأنّ لهؤلاء كيان وثقافة بل لانهم يحلمون قضية عادلة بعيدا عن مصالح اي نظام سياسي في العالم وبعيدا عن دوامات مفاوضات الامم المتحدة الرسمية وغير الرسمية برعاية المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة كريستوفر روس ومن سبقوه... فكل ما قدمته هذه المفاوضات هو بقاء الحال على ما هو عليه ولم يكسب الصحراويون سوى تبادل زيارات عائلية بين ساكنة المخيمات وساكنة الاقاليم الصحراوية المغربي وسط استمرار معاناة الاف الصحراويين داخل مخيمات تندوف لما يزيد عن 36 عاما بكافة انواع المعاناة الممكنة! ووسط انضمام بعض الشباب الصحراويين في الداخل لجماعات ارهابية ووسط سرقة المساعدات الانسانية والاغاثات التي تصل للمخيمات من قيادات الجبهة ووسط غياب ابسط ظروف التعليم والصحة والمعيشة والرعاية الاجتماعية داخل المخيمات. وكلّ ذلك ويريدون "تجنّب" الصحراء!

 

والاهم هنا هو هل سيقبل الصحراويون ان يتم تجنّب قضيتهم في اي تسوية سياسية في المنقطة؟ وهل من ردة فعل قد يقوم بها الصحراويون داخل المغرب او داخل مخيمات تندوف؟ الخوف كل الخوف ان يصمت الصحراويون على حقوقهم في جعل قضيتهم في صدارة ملفات اتحاد المغرب العربي لا بل في صدارة ملفات الدول العربية في زمن الربيع العربي!... لانه ليس مسموحا ان يشتم كل العرب رائحة الياسمين بينما يشتم الصحراويون غبار مخيمات تندوف!... ربما من هنا تتوضح اهمية وجود اصوات عربية وليس فقط صحراوية او مغربية تعمل على اثارة ملف الصحراويين من الزاوية الانسانية بكل حيادية كي لا يدوس اتحاد المغرب باحلامه على حقوق الصحراويين!

 

ان عودة تاريخية بسيطة هنا الى تاريخ الصحراء يفيد في مقاربة القضية الاساس، فقد ظهرت المقاومة الوطنية في الصحراء لقوات الاحتلال الفرنسي والاسباني بعد عام واحد من حصول المغرب على استقلاله عام 1956 تحت قيادة جيش التحرير المغربي الذي استمد عناصر قوته من قبائل الصحراء ونمت الحركة الوطنية الصحراوية في احضان الحركة الوطنية المغربية ممّا يعني ان كلا الطرفين المغرب والصحراوي مدين للآخر بتحرير الصحراء من الاستعمار آنذاك... وحاليا هناك اعداد من السكان المنفيين خارج الصحراء وعدد آخر استقر في تندوف الجزائرية وفي موريتانيا، وهذه الحالة هي السبب في عدم اجراء الاستفتاء المزمع، فالمغرب يطالب بأن يشمل الاستفتاء حصراً السكان الموجودين فعلاً في الصحراء بينما تطلب البوليساريو ان يشمل الاستفتاء السكان ذوي الاصل الصحراوي المقيمين خارج الصحراء!

 

الثورة الصحراوية على قيادة البوليساريو بدأت فعلا وهي ليست ثورة مدعومة من النظام المغربي كما تلصق بها التهم من قبل اعلام البوليساريو بل هي ثورة الصحراويين داخل مخيمات تندوف ضد القيادة الحالية للبوليساريو. لا يوجد ميزان مغربي وآخر جزائري في هذه المعادلة بل يوجد مصالح الصحراويين التي ما عاد أحد يراها ولا عاد هناك صوت عربي ينظر الى هذه القضية كقضية استراتيجية عربية!

 

فالصور والفيديوهات والصفحة الفايسبوكية الخاصة والتي حملت شعار الثورة الصحراوية ضد جبهة البوليساريو وهذه الثورة ليست سوى تعبير عن مشروعية معارضة الصحراويين للقيادة الحالية للبوليساريو التي لم تتغير من 36 عاما! والاهم أنّها شرعية ومشروعة عندما نكتشف ان دستور البوليساريو يمنع تشكيل اي جمعية مهما كان نوعها في المادة 31 من دستورهم! ومع هذه النقطة تسقط شرعية البوليساريو بكونها تسعى لانشاء الجمهورية الصحراوية الديمقراطية فليس هناك من جمهورية لا يتغير فيها الرئيس على مدى 36 عاما وليس هناك دولة ديمقراطية لا تحترم ولا تكفل حق التجمع!... اليوم وقبل الغد مطلوب من الصحراويين ثورة شاملة ضدّ من يحاول عزل قضيتهم كائنا من كان... ولعل سيأتي خلال هذا العام "ربيع الصحراويين" ومعه يتفتح ربيع لكل القضايا العادلة في العالم العربي والاسلامي!

 

 

 

 

          رويدا مروّه

 

صحافية لبنانية، بيروت - لبنان


2896

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جمعيةالإشعاع الثقافي بتيفلت: أسماعيل البويحياوي صوت متفرد

هل اتفق المرزوقي وبوتفليقة ومحمد السادس على تصفية ملف البوليساريو ؟

سكان طنجة يستغيثون بجلالة الملك من مافيا الإسمنت وأباطرة العقارات

الجالية المغربية بلندن تستغيث منظلم المسؤولين

مؤامرة نقابية على الناضلين الشرفاء من طرف قيادة فاسدة بالاتحاد المغربي للشغل

بيان تنسيقية عائلات المعتقلين المغاربة في العراق -طنجة-

خطورة احتمالية انزلاق المشهد السياسي في المغرب

الساعات الخصوصية …اقسى انواع العنف النفسي

ا عتقال عضوين من المكتب التنفيذي للمعطلين بالمغرب من طرف الأمن الجزائري

هذا يهم رجال القانون و المهتمون بقضايا الإتجار بالأشخاص

هل اتفق المرزوقي وبوتفليقة ومحمد السادس على تصفية ملف البوليساريو ؟





 
إعلانات طنجة بريس

أدباء وكتاب من العالم في احتفالية الذكرى الرابعة لافتتاح بيت الصحافة


إعلان هام لزبناء أمانديس بجهة طنجة تطوان

 
الأكثر قراءة

تعيينات ملكية جديدة في المجلس الوزاري


الملك يستقبل رئيس الحكومة ووزيري الداخلية والاقتصاد والمالية


برقية تعزية من جلالة الملك إلى الرئيس الجزائري


الزفزافي... الكلمة الأخيرة للمتهم

 
أخبار طنجة

افتتاح مقر المنطقة الأمنية بالميناء المتوسطي .. صور


افتتاح مقر المنطقة الأمنية بالميناء المتوسطي


طنجة تستعد لاحتضان الدورة الخامسة لمعرض المناولة لقطاع السيارات


شركة Hands Corporation الكورية تشرع في تنفيذ مشروعها العالمي بطنجة

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

ميناء طنجة المتوسط ،مجمع لأطفال عرضة للضياع


الحموشي : تفعيل اليد النظيفة في جهار الشرطة


منظمة ألمانية تفاجىء"أحمد أكزناي" بدكتوراه فخرية في السلام

 
أخبار دولية

ما هو الجانب المغيب في سقوط الطائرة الجزائرية ؟


جلالة الملك يستأنف انشطته بلقاء الرئيس الفرنسي

 
أخبار جهوية

القضاء يعتبر المحامي البوشتاوي هاربا ويرفع عقوبته إلى عامين


عامل اقليم المضيق الفنيدق يواصل تحركاته الميدانية على تحريرالمدينة من الباعة الجائلين.


مصرع ستة مهاجرين سريين نواحي طنجة

 
أخبار وطنية

تحويل المراكز الجهوية للاستثمار إلى مؤسسات عمومية


حكيم المراكشي وصلاح الدين مزوار يتنافسان على قيادة الاتحاد العام لمقاولات المغرب


حادث تحطم الطائرة يشهد على “التواطؤ المؤكد” للجزائر مع انفصاليي “البوليساريو”

 
أخبار رياضية

إغلاق كل من ملعب طنجة وملعب أكادير لإخضاعهما لبعض الإصلاحات تحسبا لزيارة الفيفا


الخبير خليل الرواس يؤطر برنامج طنجة الكبرى تتنفس كرة السلة

 
 شركة وصلة  شركة وصلة