طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 10-2018 **CNSS:4508349: RC 76065 المدير المسؤول ورئيس التحرير:أحمد خولالي أكزناي /         "إدماج خريجي التكوين المهني" .. موضوع يوم دراسي بالرباط             وزيرالجالية بن عتيق بتطوان لإفتتاح أشغال الدورة11 للجامعات الصيفية بتطوان             رئيس مجلس عمالة المضيق الفنيدق " الوحدة الترابية كمرتكز دستوري "             القاء القبض على شخصين بالميناء المتوسط بحوزتهما 250 كلغ من المخدرات             توقيف شخص بحوزته492 قرص مخدر بالمحطة الطرقية بطنجة            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

القاء القبض على شخصين بالميناء المتوسط بحوزتهما 250 كلغ من المخدرات


توقيف شخص بحوزته492 قرص مخدر بالمحطة الطرقية بطنجة


الديستي تقود لتوقيف كاميروني ينشط في الهجرة السرية بمنطقة مسنانة بطنجة


ميناء طنجة المتوسط.. إحباط محاولة لتهريب شحنة قياسية من المخدرات وزنها 27 طنا و300 كلغ من مخدر الشيرا


توقيف شخص متلبس وبحوزته ب20 كيلو غرام من مخدر الشيرا بتطوان


توقيف أب وابنه لارتباطهما بشبكة للتهجيرالسري بالناظور وبركان

 
مجهر قناص طنجة بريس

مجموعة العمران لا تحتاج هذه التصرفات ...من المستفيد؟؟؟ /مركب ليليا الجبل بالمضيق /


تطوان/ توقيف مفتش الشرطة الممتاز المشتبه فيه الرئيسي في واقعة إطلاق النارأدت إلى وفاة شخصين بالدار البيضاء


طنجة الدرامية عنوان لحوادث السير القاتلة

 
جريدتنا على الفايس بوك
رقم الإشهاد القانوني من المحكمة:10.2018
 
أخبار الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية

جمعية كرم للتعاون بهولندا تمنح سيارة اسعاف لجماعة مارتيل


لأسباب صحية العربي بوراس يقدم استقالته من جمعية أرباب الصيد الساحلي


بلاغ المكتب الفيدرالي لحزب الأصالة والمعاصرة في شأن طرد قياديين


حكيم بنشماس يعفي 9 منسقين جهويين من حزب البام

 
أخبار التربية والتعليم

"إدماج خريجي التكوين المهني" .. موضوع يوم دراسي بالرباط


وزيرالجالية بن عتيق بتطوان لإفتتاح أشغال الدورة11 للجامعات الصيفية بتطوان


تتويج التلاميذ المتفوقين دراسيا بالثانوية الإعدادية اجزناية بطنجة

 
منوعات ثقافية وفنية

أزيد من 30.000 زائر خلال الدورة التاسعة للمعرض الجهوي للكتاب لجهة طنجة - تطوان - الحسيمة


وزير الثقافة والاتصال يفتتح الدورة 9للمعرض الجهوي للكتاب بالحسيمة


إنجاز استبارات أثرية موضعية بموقع القصر الصغير الأثري

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


هل اتفق المرزوقي وبوتفليقة ومحمد السادس على تصفية ملف البوليساريو ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 فبراير 2012 الساعة 07 : 01



لا يمكن وضع قضية الصحراويين تحت طاولة أي اتفاق لإعادة إحياء الاتحاد المغاربي. حتى لو حدث هذا، فربيع الصحراويين قادم ومواجهتهم مع البوليساريو تلوح في الأفق كما ستكون مواجهتهم مع من  يتركهم يتآكلون في تندوف.

يبدو أن الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي لا ينام في هذه الأيام بسبب جولته "الرباعية" الاتجاهات بين دول المغرب العربي محاولا أن يحقق قبل انتهاء فترة ولايته "المؤقتة" ما عجز عن تحقيقه كل قادة دول المغرب العربي في ولاياتهم "شبه الأبدية" منذ أواخر الثمانينات وذلك بتفعيل اتحاد المغرب العربي (المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا) الذي ولد "مشوّها" في العام 1989 وترعرع متعثراً بسبب خلافات بين أعضائه كان في مقدمتها تصفية حسابات تاريخية وشخصية في ما بينهم من جهة و"نهش" البعض الخيرات الاقتصادية والطبيعية للبعض الآخر من جهة ثانية وسط الصراع للفوز بالزعامة السياسية في المنطقة!

 

بدأ المرزوقي رحلة الألف ميل نحو "حلم" اتحاد المغرب العربي بزيارة الى العاهل المغربي الملك محمد السادس الجالس في قصر الرباط محاولا حسم ملفات اساسية في بلاده وذلك بين حكومة ولدت بعد ربيع حركة 20 فبراير في الشارع وتعديل دستوري باستفتاء شعبي وانتخابات برلمانية مبكرة حملت حزبا اسلاميا الى ترأسها من جهة و"شبه حكومة" ظلّ لمستشارين جلسوا حديثا الى جانب الملك بعد ان كان لهم "باع" طويلة في تسيير شؤون المملكة من خلال مناصب كثيرة تقلّدها هؤلاء سابقا من جهة أخرى، في وقت يعكرّ صفو الحكومتين "المكشوفة" والقابعة في "الظلّ" حركات احتجاج شعبية في الشارع لا زال المغرب بعيدا عن معرفة كيفية تدبيرها سلميا واعلاميا بعيدا عن منطق تجاهل "الواقع"! بعدها استكمل المرزوقي زياراته "المكوكية" في موريتانيا التي تغلي بحركات احتجاج شبابية "متقطعة" حينا وقمع أمني مستمر أحيانا لكن "ربيعها" لم يحن بعد على الطريقة "القطرية" الشهيرة وابرز الدلائل على ذلك كان "الطرد" الدبلوماسي الذي مارسه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز بحق أمير قطر حين زاره هذا الأخير قبل اسابيع قليل ناصحا ايّاه بفتح صدره لاسلاميي موريتانيا فلم يكترث ولد عبدالعزيز حينها حتّى بوداع رسمي للأمير! ومن موريتانيا وصل اليوم رئيس جمهورية "ثورة الياسمين" الى الجزائر "مبشرّا" برسالة "السلام" السياسي بين دول المغرب العربي.

 

اللافت في بعض تصريحات المرزوقي التي خرجت خلال جولاته "الطامحة" لتحقيق ما عجر عنه الأوائل، هو اطمئنانه "الزائد" للظروف النفسية اللازمة لبناء إتحاد المغرب العربي بعد سقوط الأنظمة الديكتاتورية في تونس وليبيا على حدّ قوله!... وكأنّ المرزوقي لا يعلم ان المعيق الاساسي لهذا الاتحاد لم يكن شخصية القذافي ولا ديكتاتورية بن علي بل كان ولا يزال العقدة التاريخية بين المغرب والجزائر اللذين لم يشهدا تغيرا ملموسا في العقلية السياسية التي تدير الملفات الشائكة أو ان صّح القول المتصارع عليها بينهما...

 

وكي لا نظلم بطل الياسمين فقد تنّبه المرزوقي في بعض تصريحاته الى الملف الأكثر حساسية بين الجارتين الجزائر والمغرب وهي مشكل الصحراء المغربية داعيا الى "اجتنابها" للوصول الى أول خطوة عملية في بناء الاتحاد المغربي...

 

بغضّ النظر عن الترحيب الذي قد يلقاه المرزوقي "لحلمه" في الجزائر التي يزورها حاليا او في ليبيا التي قد يزورها لاحقا لنفس الغاية، فانّ الدبلوماسية "الاحتيالية" ستبقى دائما سيدة الموقف بالنسبة للنظامين المغربي والجزائري في هذا الاطار... فالمغرب يرّحب دائما باعادة المياه الى مجاريها في ما يخصّ الاتحاد المغربي والجزائر ترّحب والكل يشيد بالأخوّة والمحبة بين البلدين، حتّى أنك تشعر أحيانا ان اخوة النظامين المغربي والجزائري وفقا لما توحيه تصريحاتهم تشبه روايات الحب لكنها حتما روايات عن الحب المستحيل. فالشعبان يعيشان أخوة "معنوية" فعلا لكن النظامين لا يعيشان هذه الأخوة بل هما "منغمسان" في صراع دعائي مستمر منذ عقود!...بل انّ كل نظام من النظامين يترّبص للآخر وراء الستار ليوّجه اليه ضربة تجعله يكسب نقطة في معركة النظامين نحو زعامة المنطقة سياسيا واقتصاديا وامنيا!... ولعلّ أكثر مكان "يلهو" فيه النظامان المغربي والجزائري هو "ساحة" النزاع على الصحراء التي تتحول الى حصان طروادة تارة والى "شمّاعة" الأخطاء تارة أخرى...

 

ولعلّ النقطة الثانية اللافتة في "احلام" المرزوقي هي تصريحه بوجوب اجتناب قضية الصحراء لاعادة إنعاش اتحاد المغرب العربي... وهنا بيت القصيد!...فلنفترض ان الجميع "تجنب" ملف الصحراء او بالاحرى وضعوه جانبا ودعوا بعد ايام او اسابيع الى مؤتمر جديد لدول الاتحاد في احدى عواصم الاتحاد واتفقوا سوية ووقعوا المعاهدات الثقافية والاتفاقيات الاقتصادية والتبادلات التجارية. ولكن ماذا سيحصل لو خرجت علينا الجزائر بموقف جديد او تصريح ما مستفّز وداعم لحراك جبهة البوليساريو التي تطالب بالاستفتاء على مصير الصحراء او استخدمت الجزائر نفوذها في احد العواصم الافريقية او الاوروبية لتمرير قرار او مشروع يدعم اطروحة البوليساريو ضدّ المغرب؟ ايّ رد فعل سيكون للنظام المغربي؟ الن ننهض جميعا في الصباح لنجد ازمة دبلوماسية وشتائم اعلامية متبادلة بين الجزائر والمغرب؟ لا تجادلوا! فالاجابة نعم حتما لان هذا واقع حال لا مفرّ منه حتى لو بقي المرزوقي ينشر احلام السلام التي يحملها ليلا نهار في قصور محمد السادس وبو تفليقة وولد عبدالعزيز وليبيا الجديدة "التائهة"!

 

ولنفترض مجددا ان حمام السلام "الزاجل" عمّ "نفوس" النظامين المغربي والجزائري، بمعجزة من الله سبحانه وتعالى، واصبح الاتحاد مشروع قائما والصحراء تم تجنبها فعلا على طاولة نقاشات الاتحاد... فايّ مصير ينتظر المصحراويين انفسهم؟... وأيّ مستقبل للقضية الصحراوية سنشاهد؟...

 

مع وجود احصاءات غير رسمية تؤكد ان التوزّع شبه المتساوي بين اعداد الصحراويين داخل السيادة المغربية والصحراويين داخل مخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر، حيث تفرض جبهة البوليساريو نفسها كقيادة وممثل وحيد للصحراويين فانّ تجاهل مصير هؤلاء ليس مقبولا لا انسانيا ولا سياسيا من اي زعيم من زعماء دول المغرب العربي... وليس مقبولا "تجنّب" القضية لأجل "عيون" اتحاد مغرب عربي مرتقب!...

 

بعد ان بذل المغرب المال والطاقات البشرية والدبلوماسية لكسب قلوب الصحراويين الساكنين داخل السيادة المغربية في حين قالها الراحل الحسن الثاني يوما "لقد كسبنا الأرض ولم نكسب الشعب!" ومع وجود علامات استفهام كثيرة حول قلوب الصحراويين ومدى رضاهم عن تدبير ملف الصحراء من قبل النظام المغربي فانّه لم يعد مقبولا من الجانب المغربي ان يتجنب قضية الصحراء بايّ شكل من الاشكال لضالح اي اتحاد في العالم!...وليس مقبولا من جارته الجزائر التي ادّعت دعمها لسنوات حق الصحراويين بتقرير مصيرهم ودعمتم عسكريا وماليا ان ترمي بقضيتهم جانبا لتلحق بأحلام المرزوقي...

 

احلام المرزوقي جميلة جدا لا بل هي في قمة النبل من رجل وطني بحجمه ومكانته ولكن قضية الصحراويين وحلّها بما يخدم مصلحة الصحراويين اولا وآخرا هي الاهم... ليس لأنّ لهؤلاء كيان وثقافة بل لانهم يحلمون قضية عادلة بعيدا عن مصالح اي نظام سياسي في العالم وبعيدا عن دوامات مفاوضات الامم المتحدة الرسمية وغير الرسمية برعاية المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة كريستوفر روس ومن سبقوه... فكل ما قدمته هذه المفاوضات هو بقاء الحال على ما هو عليه ولم يكسب الصحراويون سوى تبادل زيارات عائلية بين ساكنة المخيمات وساكنة الاقاليم الصحراوية المغربي وسط استمرار معاناة الاف الصحراويين داخل مخيمات تندوف لما يزيد عن 36 عاما بكافة انواع المعاناة الممكنة! ووسط انضمام بعض الشباب الصحراويين في الداخل لجماعات ارهابية ووسط سرقة المساعدات الانسانية والاغاثات التي تصل للمخيمات من قيادات الجبهة ووسط غياب ابسط ظروف التعليم والصحة والمعيشة والرعاية الاجتماعية داخل المخيمات. وكلّ ذلك ويريدون "تجنّب" الصحراء!

 

والاهم هنا هو هل سيقبل الصحراويون ان يتم تجنّب قضيتهم في اي تسوية سياسية في المنقطة؟ وهل من ردة فعل قد يقوم بها الصحراويون داخل المغرب او داخل مخيمات تندوف؟ الخوف كل الخوف ان يصمت الصحراويون على حقوقهم في جعل قضيتهم في صدارة ملفات اتحاد المغرب العربي لا بل في صدارة ملفات الدول العربية في زمن الربيع العربي!... لانه ليس مسموحا ان يشتم كل العرب رائحة الياسمين بينما يشتم الصحراويون غبار مخيمات تندوف!... ربما من هنا تتوضح اهمية وجود اصوات عربية وليس فقط صحراوية او مغربية تعمل على اثارة ملف الصحراويين من الزاوية الانسانية بكل حيادية كي لا يدوس اتحاد المغرب باحلامه على حقوق الصحراويين!

 

ان عودة تاريخية بسيطة هنا الى تاريخ الصحراء يفيد في مقاربة القضية الاساس، فقد ظهرت المقاومة الوطنية في الصحراء لقوات الاحتلال الفرنسي والاسباني بعد عام واحد من حصول المغرب على استقلاله عام 1956 تحت قيادة جيش التحرير المغربي الذي استمد عناصر قوته من قبائل الصحراء ونمت الحركة الوطنية الصحراوية في احضان الحركة الوطنية المغربية ممّا يعني ان كلا الطرفين المغرب والصحراوي مدين للآخر بتحرير الصحراء من الاستعمار آنذاك... وحاليا هناك اعداد من السكان المنفيين خارج الصحراء وعدد آخر استقر في تندوف الجزائرية وفي موريتانيا، وهذه الحالة هي السبب في عدم اجراء الاستفتاء المزمع، فالمغرب يطالب بأن يشمل الاستفتاء حصراً السكان الموجودين فعلاً في الصحراء بينما تطلب البوليساريو ان يشمل الاستفتاء السكان ذوي الاصل الصحراوي المقيمين خارج الصحراء!

 

الثورة الصحراوية على قيادة البوليساريو بدأت فعلا وهي ليست ثورة مدعومة من النظام المغربي كما تلصق بها التهم من قبل اعلام البوليساريو بل هي ثورة الصحراويين داخل مخيمات تندوف ضد القيادة الحالية للبوليساريو. لا يوجد ميزان مغربي وآخر جزائري في هذه المعادلة بل يوجد مصالح الصحراويين التي ما عاد أحد يراها ولا عاد هناك صوت عربي ينظر الى هذه القضية كقضية استراتيجية عربية!

 

فالصور والفيديوهات والصفحة الفايسبوكية الخاصة والتي حملت شعار الثورة الصحراوية ضد جبهة البوليساريو وهذه الثورة ليست سوى تعبير عن مشروعية معارضة الصحراويين للقيادة الحالية للبوليساريو التي لم تتغير من 36 عاما! والاهم أنّها شرعية ومشروعة عندما نكتشف ان دستور البوليساريو يمنع تشكيل اي جمعية مهما كان نوعها في المادة 31 من دستورهم! ومع هذه النقطة تسقط شرعية البوليساريو بكونها تسعى لانشاء الجمهورية الصحراوية الديمقراطية فليس هناك من جمهورية لا يتغير فيها الرئيس على مدى 36 عاما وليس هناك دولة ديمقراطية لا تحترم ولا تكفل حق التجمع!... اليوم وقبل الغد مطلوب من الصحراويين ثورة شاملة ضدّ من يحاول عزل قضيتهم كائنا من كان... ولعل سيأتي خلال هذا العام "ربيع الصحراويين" ومعه يتفتح ربيع لكل القضايا العادلة في العالم العربي والاسلامي!

 

 

 

 

          رويدا مروّه

 

صحافية لبنانية، بيروت - لبنان


3666

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جمعيةالإشعاع الثقافي بتيفلت: أسماعيل البويحياوي صوت متفرد

هل اتفق المرزوقي وبوتفليقة ومحمد السادس على تصفية ملف البوليساريو ؟

سكان طنجة يستغيثون بجلالة الملك من مافيا الإسمنت وأباطرة العقارات

الجالية المغربية بلندن تستغيث منظلم المسؤولين

مؤامرة نقابية على الناضلين الشرفاء من طرف قيادة فاسدة بالاتحاد المغربي للشغل

بيان تنسيقية عائلات المعتقلين المغاربة في العراق -طنجة-

خطورة احتمالية انزلاق المشهد السياسي في المغرب

الساعات الخصوصية …اقسى انواع العنف النفسي

ا عتقال عضوين من المكتب التنفيذي للمعطلين بالمغرب من طرف الأمن الجزائري

هذا يهم رجال القانون و المهتمون بقضايا الإتجار بالأشخاص

هل اتفق المرزوقي وبوتفليقة ومحمد السادس على تصفية ملف البوليساريو ؟





 
قناة طنجة بريس

أمانديس طنجة تحصل على علامة اللواء الأزرق للسنة7 على التوالي بشاطىء باقاسم بأشقار


1999- 2019.. أكبر خمس أوراش كبرى غيرت وجه المملكة

 
أقلام كاشفة

توقيف3 جزائريين يروجون أوراق مالية من الأورو بمدينة المضيق


جماعة وادلاو تعود من جديد لتدبير مواقف السيارات هذه السنة للقطع مع ثقافة الريع


الحكم ب20 سنة في حق اب اغتصب ابنته القاصر

 
الأكثر قراءة

ترقية استثنائية... لموظف شرطة استشهد أثناء أداء الواجب المهني


توقيف مفتش ممتازلاستعماله المسدس أسفر عن وفاة شخصين بالدار البيضاء


خطف الناشط الصحراوي مولاي أبا بوزيد من طرف البوليساريو


لائحة المكتب التنفيذي الجديد للنقابة الوطنية للحافة المغربية

 
أخبار طنجة

اختتام للدورة التكوينية الثانية، لفائدة مهنيي الغاز السائل بطنجة


ولي العهد مولاي الحسن يعطي انطلاقة المنصة2 بالميناء المتوسطي


الدورة 1 للمنتدى المغربي الدولي للإعلام والإتصال بطنجة


تخليد الذكرى 45 لوفاة الزعيم علال الفاسي بطنجة

 
أخبار دولية

يونس مجاهد رئيسا للفيدراليةالدولية للصحافيين


واقعة ملعب رادس.. الشركة المشرفة على “الفار” تفضح "الكاف"

 
أخبار الجهات

رئيس مجلس عمالة المضيق الفنيدق " الوحدة الترابية كمرتكز دستوري "


جهة طنجة تطوان الحسيمة تَطرح 76000 طن سنويا من نفايات البلاستيك، و8000 طن يستقر في البحر


العرائش: العثور على الفتاة المختفية التي كانت موضوع بحث لفائدة لعائلتها

 
جلالة الملك والمسؤولين

جلالة الملك يدشن بالرباط مركزا طبيا للقرب- مؤسسة محمد الخامس للتضامن


احتجاجات ساكنة جماعة إيعزانين بالناظور


تنويه من الحموشي لمفتش الشرطة بالعرائش

 
أخبار وطنية

تأسيس “شبكة مغرب مبادرات” وانتخاب عبد العزيز أقلعي رئيسا لها


لافارج هولسيم ومنظمة التعاون الألماني GIZ … البلاستيك في البحر، الحلول في الأرض !


وزيرالثقافة والإتصال يستقبل إدارة ومتوجيي الدورة 2 للجائزة الوطنية للصحافيين الشباب.

 
أخبار رياضية

افتتاح فعاليات النسخة السادسة للدوري الدولي "الأمير مولاي الحسن لكرة القدم" بملعب القرية الرياضية بطنجة


طنجة: اختتام الدورة 6 للدوري الدولي مولاي الحسن

 
 شركة وصلة  شركة وصلة