طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         طنجة: شرطة بني مكادة توقف مشتبه في جريمة قتل بحومة الشوك             معلومات حول العثور على جثة شاب في بداية التحلل باحد الكراجات الصغيرة بحومة الشوك .             اتـــحـــاد طـــنـــجـــة يعقد جمعه العام العادي             الإعلامي عبد الصمد بنشريف يكتب..حسيمة الثقة والوفاء..             مساعدات استثنائية أقصاها 1000 درهم لهذه الفئة من الموظفين بمناسبة عيد الأضحى المبارك            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

طنجة: شرطة بني مكادة توقف مشتبه في جريمة قتل بحومة الشوك


معلومات حول العثور على جثة شاب في بداية التحلل باحد الكراجات الصغيرة بحومة الشوك .


توقيف شبكة ترويج المخدرات بحوزتها1967 قرص مخدرو11 غراك ونصف من الكوكايين


فضحية جنسية مدوية تزلزل جماعــة_العدل_و_الإحسان


طنجة .. إحباط محاولة تهريب 480 كيلوغراما من مخدر الشيرا على متن شاحنة للنقل الدولي للبضائع مرقمة بالمغرب


توقيف شخص خطيرمن ذوي السوابق موضوع مدكرة بحث وطنية

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

الإعلامي عبد الصمد بنشريف يكتب..حسيمة الثقة والوفاء..


سوماجيك تتنازل عن دعواها و خيبةحزب مشروب 7 .UP


من الحسيمة خطاب العرش :الخاسر الأكبر،من إشاعة الفوضى والفتنة،هو الوطن والمواطن

 
أحزاب ونقابات

بنكيران يهاجم حامي الدين ويصرح: "ماقاله عن الملكية لا يليق"


انتقادات شديدة من نشطاء بطنجة ضد تفاعل حزب الإشتراكي الموحد مع شركة صوماجيك


انتخاب الدكتور عبد الحق بخات مدير جريدة طنجة عضوا في المجلس الوطني للصحافة


يونس مجاهد في لقاء المصالحة مع التنسيقية الوطنية للاعلام

 
منوعات

زوجة الروائي محمد عز الدين التازي في دمة الله


طنجة تستضيف معرض العروسمن 29 يونيو إلى 2 يوليوز


قافلة طبية لجمعية ابن رشد للتنمية والأعمال الاجتماعية بطنجة

 
أخبار التربية والتعليم

مصادقة مجلس النواب على مشروع قانون رقم 60.17 متعلق بتنظيم التكوين المستمر


تنزيل مشاريع الرؤية الاستراتيجية للإصلاح والدخول المدرسي 2018-2019


زلزال الإعفاءات والتنقيلات يصل للمديرين الإقلميين بقطاع التعليم

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الجماعة القروية المنصورة بإقليم شفشاون تعاني من التهميش الممنهج


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 يناير 2014 الساعة 07 : 02


هل ماتت بني احمد بموت صاحبها ؟ سؤال للنقاش عبر حلقات.    

 

الجماعة القروية المنصورة بإقليم شفشاون  تعاني من التهميش الممنهج         

 

بقلم: توفيق المصمودي

لا يختلف اثنان في كون الجماعة القروية المنصورة التي توجد جنوب إقليم شفشاون والتي تبعد عنه بحوالي 75 كلم ، تحد شمالا بجماعتي واد ملحة وجماعة تامروت وغربا بجماعة بني أحمد الشرقية ،شرقا بجماعة الرتبة اقليم تاونات وجنوبا بجماعة سيدي الحاج أمحمد أمزري بإقليم تاونات ،تتميز بطابع خاص يميزها عن باقي الجماعات بالإقليم ألا وهو التهميش الممنهج على جميع الأصعدة سواء تعلق الآمر بالبنية التحتية الاقتصادية أو الاجتماعية والثقافية .

   فإذا كانت الجماعة التي تأسست في عهد البرلماني المرحوم محمد المصمودي قد تفرعت عن الجماعة الآم بني أحمد الشرقية نتيجة التقسيم الإداري لسنة 1992 .قد عرفت بداية تكوين شخصيتها المعنوية والمادية وذلك ببناء مقر الجماعة القروية بدوار المنصورة ،تلاه بناء مستوصف قروي وإقامة السوق الأسبوعي "اثنين المنصورة " مرورا ببناء الطريق المعبدة سنة 1998 والتي تربط جماعة المنصورة بالطريق الجهوية رقم 419 المؤدية إلى عمالة إقليم شفشاون وانتهاء ببناء دكاكين في إطار الاحتلال المؤقت بمركز سوق اثنين المنصورة والتي كان لها الأثر البالغ في تنشيط الرواج التجاري بالمنطقة .

لكن ما يحز في نفس ساكنة الجماعة ،وباستثناء الفترة الذهبية،السالفة الذكر ، التي عرفتها الجماعة ،فان ما يميز الفترة الحالية هي الصراعات والتطاحنات السياسية التي يعرفها المجلس الحالي كسلوك عام سواء  تعلق الآمر بين الأعضاء المستشارين من جهة  أو بين الرئيس ونائبه الأول وباقي الموظفين وعلى رأسهم كاتب عام الجماعة الذي قام الرئيس بإغلاق مكتبه وتوجيه تقرير في حقه إلى وزير الداخلية عبارة عن أكاذيب واتهامات لا أساس لها من الصحة ، من جهة ثانية .

ما يمكن أن يحسب لهذا المجلس وهو المستوى الأخلاقي الدنيء الذي يعبر عنه بعض المستشارين داخل الجلسات (سب وقذف وتجريح لبعضهم البعض ) وهذا طبعا نتيجة التصرفات اللامسؤولة والغير الأخلاقية من طرف الرئيس ونائبه الاول ، وبالتالي فهو أضعف مجلس تعرفه جماعة المنصورة سواء من حيث المر دودية أو من حيث التجانس السياسي،منذ تأسيسها .

وإذا أردنا أن نقيم الوضعية الراهنة لجماعة المنصورة فهي كالتالي :

1-إن الطريق المعبدة الوحيدة التي توجد بالجماعة لم يشملها الإصلاح منذ إنشائها سنة 1998 .بحيث لم يستطع المجلس الحالي وعلى رأسهم رئيس المجلس تصنيف هذه الطريق بالمديرية الإقليمية للتجهيز حتى تستفيد كباقي طرق الإقليم من الصيانة والترميم وللاشارة فان هذه الطريق مازالت تحن إلى مجدها أيام ان أعطيت الانطلاقة في إصلاحها منذ التسعينيات ولم يقع أي تغيير عليها ولا على جنباتها الأمر الذي يطرح نفسه وبإلحاح كبر على مسؤولية الرئيس ونائبه الأول الذين لا يهمهم اصلاحها بقدر مايهمهم هدر المال العام في أمور ثانوية لايحتاجها المواطن في حياته اليومية وخير دليل على كلامنا هذا هو تخصيص المجلس لحصة مالية مهمة دون ادنى اثر لها من طرف هؤلاء لا من حيث التسيير ولا من حيث التتبع وتبقى الأمور على حالها معرضة للإتلاف وتبذير المال العام وهذا يتنافى مع الدستور الجديد الذي جاء لربط المسؤولية بالمحاسبة .

أما الطريق التي توجد بالمركز والتي تعرف حركة مرور دءوبة ،فحالتها سيئة جدا فبالرغم من بعض الإصلاحات والترقيعات التي شملتها السنة الماضية وعلى قلة أهميتها كانت مفيدة وتمنت الساكنة أن تستمر هذه البادرة إلا أن السيد الرئيس أبى إلا أن يكرس التهميش ويسلك مسلك تبذير المال العام في أشياء لاقيمة لها  ولانفع فيها ( أنظر الصورة )

2-إن الباقي استخلاصه يقدر حاليا بعشرات الملايين من السنتيمات وخاصة ما يتعلق بمحلات بيع المشروبات الغير الكحولية والدكاكين  

ولم يبذل رئيس المجلس أي جهد لاسترجاع هذه الأموال ،هذا إذا علمنا أن الموارد الذاتية للجماعة هزيلة جدا .بل إن معظمها تقتات من دعم الدولة المتمثلة في الضريبة على القيمة المضافة .

3-المركز الصحي يفتقر للأطر الطبية اللازمة ،بحيث في الوقت الذي كان يشتغل فيه طبيب وممرضة ،اقتصر الآمر في السنوات الأخيرة على ممرض واحد يشتغل حسب هواه ويعطي الدواء كيف يشاء ولمن يشاء.ومن حسنات هذا (الممرض ) أنه يشتري الدواء من ماله الخاص ويعيد بيعه للمرضى الميسرين ،.كما يطالب سكان الجماعة ببناء دار للولادة .ذلك أن النساء الحوامل بالجماعة يقطعن مسافة 30 كلم إلى غاية جماعة بني أحمد الشرقية من أجل الولادة وفي الحالات المستعصية يتجهن إلى المستشفى الإقليمي بشفشاون ليقطعن 70 كلم  من أجل نفس الغاية .لكن الحق والحق أقول وهي من حسنات هذا المجلس وهو اقتناء سيارة إسعاف أخرى رباعية الدفع .لكنها مع الآسف الشديد لاتتحرك إلا بتعليمات الرئيس أو نائبه الأول وتخضع لمنطق هذا من شيعتي وهذا من عدوي .مما يخلف استياء عارما لدى مواطني الجماعة الذين يحرمون من هذا المرفق الحيوي .رغم أنه في الأصل يجب أن يكون المواطنين سواسية ولا فرق بين هذا وذاك .

4-77 دكانا بالسوق الأسبوعي بدون كهرباء منذ تشييدهم سنة 2008 .ولم يقم الرئيس الحالي  بأي إجراء من أجل إيجاد حل لهذا المشكل ولمشاكل أخرى تتعلق بعملية البيع والشراء لدكاكين الاحتلال المؤقت .بل يأبى السيد الرئيس إلا أن تتأزم الأوضاع أكثربدعوى أن الدكاكين لم تبنى في عهده وبالتالي فهو غير مسؤول عن أخطاء الآخرين .

5- بالنسبة للميادين الاجتماعية والثقافية  فهنا الطامة الكبرى فلا توجد بالجماعة أي نادي نسوي ،دار الشباب، مكتبة عمومية  أو ملعب رياضي  اللهم حرص الرئيس ورغبة  نائبه الاول على بناء وتجهيز ملعب رياضي بعيدا عن المركز بمنطقة تدعى حافة الصنوبر التي تعرف مشاكل كبيرة من حيث البعد عن الساكنة وصعوبة الوصول اليه خاصة في فصل الشتاء ومن حيث وعائه العقاري الذي يعرف مشاكل كبيرة وصعوبات كبيرة لبناء هذا المرفق العام من طرف بعض الورثة الذين يصرون على عدم برمجة اي مشروع هناك وإقامته داخل أراضيهم الأمر الذي يتطلب من الجميع وخاصة قسم التنمية البشرية بعمالة الاقليم وقبل اهدار المال العام تحويل هذا الملعب إلى مكان أخر قريبا من الساكنة للاستفادة من مفهوم التنمية البشرية كما سطرها صاحب الجلالة حفظه الله،الا ان رئيس المجلس الجماعي ونائبه الاول مصرون على اخطائهم والضرب عرض الحائط مطالب المعارضة داخل المجلس والغلو في هدر المال العام لرغبات سياسية مقيتة في بناء هذا الملعب ضدا على رغبات المواطنين ، ونحن من هذا المنبر عازمون على التصدي لكل هذه الخروقات القانونية وبكل ما أوتينا من قوة وردع هذه التصرفات اللامسؤولة من طرف الرئيس ونائبه الاول  .

6- بالنسبة لميدان التعمير والبناء بالجماعة فان الحركة العمرانية بالجماعية ضعيفة جدا إن لم نقل منعدمة .ورغم إن الجماعة القروية المنصورة  لاتتوفر على تصميم نمو مصادق عليه وبالتالي على وثيقة تعمير التي من خلالها يمكن فرض إلزامية الترخيص بالبناء في العالم القروي ,فان النائب الأول للرئيس والمفوض له في هذا القطاع ،وبمباركة من رئيس المجلس، ولغاية في نفس يعقوب ، يطلب من المواطنين ضرورة طلب رخصة من اجل البناء ،وإعداد ملف خاص بذلك وتوجيهه   إلى الوكالة الحضرية ،قصد إبداء الرأي  . هذا الرأي وان كان ملزما بالنسبة لرئيس جماعة المنصورة فانه ليس كذالك بالنسبة للنائب الأول لرئيس المجلس الذي منح رخصا للبناء لأفراد من عائلته، رغم أن رأي الوكالة الحضرية كان بالرفض، .بالمقابل فان نائب الرئيس يرفض منح رخص البناء لباقي المواطنين  بدعوى عدم إبداء الرأي بالموافقة  من طرف الوكالة الحضرية ،ومن يبدأ في أشغال البناء يطبق في حقه المسطرة الزجرية بداعي مخالفة قانون التعمير .وإذا كانت لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية قد حلت بالجماعة في بداية أكتوبر الماضي والتي عاينت عن كثب الخروقات الكبيرة التي وقع فيها رئيس المجلس و نائبه الأول من خلال انفرادهما بتسييرالجماعة في مختلف القطاعات ،سواء عن قصد أو عن جهل فإننا نتمنى أن يأخذ تقرير المفتشية العامة مجراه الطبيعي وأن يصدر في القريب العاجل .

  وخلاصة القول ،في الوقت الذي كان لزاما على رئيس المجلس ونائبه الأول البحث عن إيجاد السبل الكفيلة لتنمية جماعة المنصورة في شتى الميادين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ،كإخراج تصميم التنمية إلى حيز الوجود ،فضلا عن الدخول في صراعات عقيمة مع المواطنين وخاصة ما يتعلق بالحركة العمرانية داخل الجماعة وإحالة ملفاتهم على القضاء .رغم عدم توفر الجماعة على وثيقة تعمير مصادق عليها . فإننا نشبه قرارات رئيس المجلس بحوار الصم والبكم .وإذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة .


3806

4






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تأخد العبرة الحسنة من جماعة واد مالحة

سعد

من الرغم من قلة الموارد والمداخل، تعتبر جماعة واد مالحة من الجماعات التي تشهد في المنطقة تحولات جدرية. والسبب في ذالك الحكامة الجيدة وحسن التدبير للمرفق العمومي. فروح الشباب والاعتماد علي الاطر المتقفة في التسيير والتدبير جعل هذه الجماعة تتميز عن مثيلاتها خلال سنين قليلة. فالمنطقة لها خصوصية تجعل من الصعب للشباب الواعي والمتقف من الوصول لمناصب المسؤولية وذالك مصيبة جماعة المنصورة ومن جاورها إلا من رحم ربي. حقيقتا المتل يأخذ من جماعة واد مالحة اللتي يترأسها السيد الطبيب الصيدلي إسماعيل البقالي الذي هو من شباب المنطقة الذي برهن أن من الممكن ومن الرغم من قلة الموارد، البناء والتشييد. فقد قام بإصلاح عدة طرق فرعية فكت العزلة عن دواوير منسية، ساهم في بناء دار الطالب كأول بادرة بالمنطقة، أنشئ خطوط لنقل الطلاب للمدارس، أنشئ وحدة لدبح وتسويق الدواب، الدواجن والأسماك، جهز الجماعة بأكثر من سيارت إسعاف وعربة لجمع النفايات وذالك علي سبيل المثال لا الحصر.

في 20 يناير 2014 الساعة 51 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- جماعة المنصورة

المسعودي بنكأبة

فعلا أنا أتفق مع صاحب التعليق رقم 1 جملة وتفصيلا فالرئيس الشاب اسماعيل البقالي استطاع أن يخرج جماعة واد المالحة من سباتها العميق وجعلها تتبوأ المرتبة الآولى في نظري بدائرة بني أحمد حيث استطاع أن يجلب مشاريع مهمة بالنسبة للساكنة .بالمقابل نجد رئيس جماعة المنصورة يخوض في صراعات عقيمة بينه وبين الآعضاء المستشارين من جهة وبينه وبين الموظفين وخاصة الكاتب العام للجماعة الذي اتخذ في حقه سلسلة من الاجراءات التعسفية لم ينزل الله بها من سلطان .ولم يستطيع تحقيق أي شيء لساكنة المنصورة بشهادة الجميع والسلطة المحلية .وهو الآن يتهيأ للترشح لولاية ثانية .لآنه يعتقد أن مواطني الجماعة راضون عليه كل الرضى .وكم يحز في نفسي عندما أرى أن جماعة واد ملحة استفادت من غراسة 900 هكتار من أشجار الزيتون بينما جماعة المنصورة المجاورة تكتفي فقط بالتحسر .وتبكي على ماضيها المجيد عندما كان الآسد المرحوم محمد المصمودي يدافع عن مصالح بني أحمد ككل وليس المنصورة وحدها وبموته أصبحت بني أحمد "هجالة " كما يقول العموم .لآننا ننتظر صدقة من هن أو من هناك لآن مسؤولينا عاجزين كل العجز عت تحقيق أي طلب للساكنة حتى ولوكان بسيطا .بل يتفانون فقط في الانتقام من الموظفين والعمال البسطاء .اللهم أرفع عنا تسلطهم وتجبرهم في القريب العاجل أمين

في 29 يناير 2014 الساعة 40 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- العبرة بالخواتم

خالد البقالي

من بين الجماعات الموجودة ببني احمد نجد جماعة المنصورة التي تعرف حالة مزرية من جميع الجوانب مثلا الطريق البرابطة بين الجماعة و دواوير المنطقة و كذا السوق الاسبوعي الذي بدزره يعرف تذمرا و كذلك الكهرباء غير متفرة بشكل دائم . ذلك راحع الى الرئيس المنتخب سواء القدامة او الجدد . الرئيس الوحيظ الذي مرة بهذه الجماعة الذي كان يلبي طلبات المواطنين هو محمد المصمودي رحمه الله ام البقاي لا احد يهتم بشؤون هذه الجماعةمثل توفيق المصمودي رئيس الجماعة الحالي وكذلك عبد الاله الهرموشو كذا المصلوحي . المهم لا احد .الجماعة الوحيدة التي تعرف جودة الطرقات و اهتمام السوق الاسبوعي هي جماعة واد الملحة برئاسة اسماعيل البقالي . تحية لهذا الرئيس .هذه الجماعة الوحيدة التي تعرف نموا في كل شيئ.

في 31 يناير 2016 الساعة 40 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- العبرة بالخواتم

خالد البقالي زاوية الحراش

من بين الجماعات الموجودة ببني احمد نجد جماعة المنصورة التي تعرف حالة مزرية من جميع الجوانب مثلا الطريق البرابطة بين الجماعة و دواوير المنطقة و كذا السوق الاسبوعي الذي بدزره يعرف تذمرا و كذلك الكهرباء غير متفرة بشكل دائم . ذلك راحع الى الرئيس المنتخب سواء القدامة او الجدد . الرئيس الوحيظ الذي مرة بهذه الجماعة الذي كان يلبي طلبات المواطنين هو محمد المصمودي رحمه الله ام البقاي لا احد يهتم بشؤون هذه الجماعةمثل توفيق المصمودي رئيس الجماعة الحالي وكذلك عبد الاله الهرموشو كذا المصلوحي . المهم لا احد .الجماعة الوحيدة التي تعرف جودة الطرقات و اهتمام السوق الاسبوعي هي جماعة واد الملحة برئاسة اسماعيل البقالي . تحية لهذا الرئيس .هذه الجماعة الوحيدة التي تعرف نموا في كل شيئ .
كل ما اتناه هو صعود اسماعيل البقالي الى البرلمان لانه هو الوحيد بهذه المنطقة القادر على اصلاحها يعني منطقة بني احمد

في 31 يناير 2016 الساعة 47 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



طنجة : الوالي محمد حصاد أمام تحدي الفيضانات والحملات الانتخابية

التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

تصريحات فتح الله ارسلان لجريدة الخبر الجزائرية وخيار المقاطعة

الأكاديمية العالمية تنمح صفة سفيرة النوايا الحسنة للطنجاوية جميلة اخريشف

المغرب الرقمي 2013: الحالة المدنية تتحول إلى الحالة المدنية الالكترونية

المساعدون الإداريون والمساعدون التقنيون: السلاليم 5-9 يخوضون إضرابا وطنيا لمدة 24 ساعة يوم الأربعاء

ترقية موظف شبح في اختبار الكفاءة المهنية بتطوان

المعارضة بالمجلس الجماعي بطنجة تطيح بمشروع الميزانية لسنة 2012

جماعة العدل والإحسان تتهم أعضاء مجلس الإرشاد بالإنحراف عن المبادىء

الجودة في التعليم مسؤولية متقاسمة بين المجتمع والمدرسة

جمعة 9أبريل لتربية الماعز بجماعة المنزلة تعقد جمعا استثنائيا

طنجة :استغلال المقالع بدون ترخيص بجماعة المنزلة

انقلاب حافلة و مصرع 42 شخصا قرب مراكش

جلالة الملك يشرف على إطلاق مشاريع لتحسين مستوى عيش ساكنة القنيطرة

وفد حزب الأصالة والمعاصرة في زيارة عمل لجماعة المنزلة

جواب الجماعة الحضرية لطنجة على ملاحظات المجلس الاعلى للحسابات

ما مصير 200ملون سنتيم ناتج مقالع جماعة تغرامت بإقليم الفحص أنجرة؟؟؟

أكادير: حبس برلماني حزب الأحرارمتهم بالمساهمة في البناء العشوائي

أكنول : إقدام المقاول حسن أقمقام على إضرام النار في جسده عشية يومه الأحد 20 مارس 2013

المديرية الجهوية للاتصال بطنجة تنظم لقاءا مفتوحا مع الإعلامية أمينة ابن الشيخ حول الصحافة الأمازيغية





 
الأكثر قراءة

سويسرا ترفع السرّ البنكي عن الأموال المغربية ابتداءً من 2018.


شبكة مدنية شبابية تطالب بمنح بطاقة راميد للبرلمانيين في وضعية اجتماعية صعبة


قانون جديد يعفي الشركات المصنعة بالمغرب من الضريبة


Tanger signature de partenariat: CGEM TTA et BPTT

 
أخبار طنجة

تقنية حديثة في علاج السرطان بجهة طنجة تطوان الحسيمة


شاطىء باقاسم يحصل على اللواء الأزرق وأمانديس تساهم في تحسين فضاءاته


نزهة الوافي :“المغرب قام بوضع برنامج إصلاح طموح لتحديث قطاع معالجة النفايات بشكل عام”


لائحة "قُيـاد" مقاطعة السواني الجدد

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

ميناء طنجة المتوسط ،مجمع لأطفال عرضة للضياع


الحموشي : تفعيل اليد النظيفة في جهار الشرطة


منظمة ألمانية تفاجىء"أحمد أكزناي" بدكتوراه فخرية في السلام

 
أخبار دولية

محكمة الاستيناف بروتردام تدين عضويين من حركة18 دجنبر لاستقلال الريف


البحث عن المجرمين في أوروبا من طرف اليوروبول

 
أخبار جهوية

فضائح الغش بما سمي بإضافة مدرج ب 300 مقعد بالنواة الجامعية بالقصر الكبير ...


الحسيمة تستعيد دفىء لياليها الرائعة


تلامذة الحسيمة يتألقون في غمرة احتفالات الشعب المغربي بعيد العرش المجيد

 
أخبار وطنية

مساعدات استثنائية أقصاها 1000 درهم لهذه الفئة من الموظفين بمناسبة عيد الأضحى المبارك


صندوق التقاعد المغربي سيصرف معاشات غشت قبل العيد


العثور على المحامي بهيئة فاس ميتا بعد خروجه من المستشفى

 
أخبار رياضية

اتـــحـــاد طـــنـــجـــة يعقد جمعه العام العادي


أثمنة تذاكر الكأس الممتازةالإسبانية التي ستجرى بالملعب الكبير بطنجة

 
 شركة وصلة  شركة وصلة