طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         جلالة الملك يترأس بالقصر الملكي بالدار البيضاء مجلسا وزاريا             جلالة الملك يستقبل بالدار البيضاء 5 وزراء جدد ويعينهم أعضاء بالحكومة             العمليات الامنية لمصالح ولاية امن طنجة خلال نهاية الاسبوع             بلاغ "العدالة والتنمية" حول أسواق القرب             أسبوع ساخن لإعادة هيكلة غرفة التجارة والصناعة والخدمات            
 
logo direct pub
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

العمليات الامنية لمصالح ولاية امن طنجة خلال نهاية الاسبوع


المديرية العامة للأمن الوطني تنفي انتحار طفل بطنجة بسبب لعبة "الحوت الأزرق"


(بلاغ): توقيف المعتقل الذي تمكن من الفرار من مستشفى التخصصات بمدينة الرباط


شرطة بني مكادة توقف شخصا بحوزته1004 قرص مخدر و12 لفافة كوكايين


اعتقال شرطي مزور يحمل أصفادا مزورة يمارس النصب


أمن أصيلا يصطاد عصابة للسطو على المنازل

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

مسؤولو العدالة والتنمية يتهربون من تحمل مسؤولياتهم، ويحاولون إستغلال حادث وفاة سيدتين باباب سبتة.


بلاغ ولاية أمن تطوان تنفي الإدعاءات المجانية وتؤكد حيادها في الانتخبات الجزئية بالمضيق


الادارة العامة للأمن الوطني تُدخل عمداء وضباط شرطة للتكوين من جديد

 
أحزاب ونقابات

في مسار الاتحاد الاشتراكي، نزيف داخلي دائم وهدم ذاتي قائم؛ ومع ذلك...!!!


انتخاب علي عبد الصادق كاتبا جهويا لاتحاد النقابات لإتحاد المغربي للشغل


بلاغ الاتحاد المغربي للشغل الاتحاد الجهوي لنقابات بطنجة


"ما تقيش ولدي" تنبه "غوتيريس" إلى الغموض في قضية إثبات نسب الأبناء

 
منوعات

طنجة:الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي


مسرح البدوي يحتفي بدكرى 65 لتأسيسه


خبراء يؤطرون خمس ورشات قيمة بمهرجان أوروبا- الشرق الخامس للفيلم الوثائقي

 
أخبار التربية والتعليم

تلاميذ من عين الحصن التابعة لتطوان يمشون 10 كيلومترات للوصول الى المدرسة


انتخاب نور الدين أشحشاح رئيسا لهيأة أساتذة القانون


اضراب وطني للنقابات التعليمية من أجل كرامة المدرس

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الإرهابيون والمرتزقة وجهان لعملة واحدة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 يناير 2012 الساعة 18 : 17


   يشترك الإرهابيون  والمرتزقة بعد تجنيدهم من طرف أولياء أمورهم، في إصرارهم على تبني أسلوب العنف مسارا سهلا للوصول إلى أهدافهم المسطرة، فالتأكيد على أن هذه  المعتقدات لدى أولئك المتعصبين والمناصرين المتشددين للإرهاب والارتزاق، الذين لا يعيرون المبادئ الإنسانية أو القيم  الآدمية أو الفلسفة الاجتماعية أي قيمة إذا ما تعارضت وأهدافهم  يعتبر خطابهم الرئيسي، فدهسها واجب عليهم لتحقيق غايات ولي أمرهم الذي يستمد سلطته من معرفة الآخرين عبر استعداده الدائم لضرب الأخلاق والقيم الإنسانية عرض الحائط، وكتابة التاريخ دما كلما تعارضت مصالحه الذاتية معها، فالدعوة إلى الحرب والعنف من كليهما ورقة تشهر في وجه الجميع،كيفما كان شكله أولونه أوحجمه أوانتماؤه، شيخا كان أو طفلا أو أما أو أبا، يستغل كل الأوقات والأماكن، لايعترف بالآجال أوالقوانين أوالمعاهدات أو الأعراف، متوخيا بذلك  إرسال رسائل تستخدم  خليطا  من القهر والتهديد والعنف والإرهاب تخدم مصالحه الآنية وتضعها فوق كل اعتبار،وتجعل من الإرهابيين والمرتزقة وجهان لعملة واحدة.
فبعد أحداث 11 سبتمبر،  استمرت عمليات تعقب وتجميد واحتجاز الأموال الموجهة نحو الأنشطة  الإرهابية، فتبين أن للمنظمات  غير الرسمية بما فيها المرتزقة دورا أساسيا في تمويل الجماعات العاملة في الإرهاب، مستغلة في ذلك المساعدات الإنسانية الموجهة للاجئين والمختطفين في المخيمات والمعسكرات الخاصة بالتجنيد. فخير دليل على ذلك، هو ما نبهت إليه  أخبار و تقارير تفضح صورا متعددة لخروقات و فساد مستشري داخل قيادة  مرتزقة البوليساريو مثلا، وتورطها في عمليات متعددة تم بموجبها تحويل الإعانات الإنسانية ومصادرة قيمتها المادية عبر بيعها في أسواق جزائرية و موريتانية، واستغلال عائداتها في تحقيق مصالح أولياء أمورها، كما كان تورطها كذلك في حماية تنظيمات إرهابية قامت باختطاف الرهائن الغربيين ، يمثل خيطا رابطا بين المرتزقة والإرهابيين، كما تعتبر مساعدة المرتزقة ومد نظام القذافي بأفرادها، اعترافا ضمنيا بالعلاقة المباشرة بين الطرفين وتورطا في زرع الإرهاب في نفوس الليبيين شيوخا كانوا أم أطفالا.
 ومما يثير التساؤل والاستغراب هو أن الإنسان  عبر التاريخ قد اتفق اتفاقا كونيا على  أن أقسى ما يجب الوصول إليه هو الحرب، فوضع قوانين لها وحدد الانتهاكات والخروقات المرتبطة بها، هذا الإنسان هو نفسه  الذي أخرج اتفاقية جنيف عام 1949 إلى حيز الوجود،وهو كذلك الذي حارب الجريمة الإنسانية التي عرفها الباحث وليم نجيب جورج نصار  في كتابه "مفهوم الجرائم ضد الانسانية في القانون الدولي"  بتلك الجرائم التي يرتكبها أفرادٌ من دولةٍ ما  ضد أفراد آخرين من دولتهم أو من غير دولتهم، بشكل منهجي وضمن خُطَّةٍ للاضطهاد والتمييز في المعاملة بقصد الإضرار المتعمَّد ضد الطرف الآخر، وذلك بمشاركةٍ مع آخرين لاقتراف هذه الجرائم ضد مدنيِّين يختلفون عنهم من حيث الانتماء الفكري أو الديني أو العِرْقي أو الوطني أو الاجتماعي أو لأية أسبابٍ أخرى من الاختلاف. وغالبًا ما تُرتكب هذه الأفعال ضمن تعليماتٍ يصدرها القائمون على مُجْرَيَات السلطة في الدولة أوالجماعة المسيطرة، ولكن ينفذُها الأفراد. وفي كل الحالات، يكون الجميع مذنبين، من مُصَدِّرِي التعليمات إلى المُحَرِّضين، إلى المقْتَرِفين بشكلٍ مباشر، إلى الساكتين عنها على الرغم من علمهم بخطورتها، وبأنها تمارَس بشكلٍ منهجيٍّ ضد أفراد من جماعة أخرى. وتطورت الملاحقة الدولية لها، أما حسبما جاء في نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية، فيصبح الفرد مذنبًا بجريمة ضد الإنسانية حتى لو اقترف اعتداءً واحدًا أو اعتداءين يُعتبران من الجرائم التي تنطبق عليها مواصفات الجرائم ضد الإنسانية، كما وردت في نظام روما، أو أنه كان ذا علاقة بمثل هذه الاعتداءات ضد قلة من المدنيين، على أساس أن هذه الاعتداءات جرت كجزء من نمطٍ متواصلٍ قائمٍ على سوء النيَّة يقترفه أشخاصٌ لهم علاقة بالمذنب.
فالارهاب الآن أصبح يتم بطرق بالغة الدقة والتطور مستفيدا من التكنولوجيا الحديثة،  بعدما كانت عملياته تنفد وفق طرق تقليدية تخلف ضحايا وخسائر محدودة في الفئات والمنشآت المستهدفة وأصبح يخلف خسائر جسيمة تكاد تفوق خسائر الحروب النظامية سواء في الأرواح أو الممتلكات والمنشآت، ويعتبر نمطا من أنماط التواصل العنيف، أو الإقناع الإكراهي وشكلا من أشكال  الحرب النفسية، الذي  لا يمكن أن ينمو إلا تحت مضلة الارتزاق، التي تمنحه كل وسائل الانتشار والدعم وزرع الخوف،ليحقق المصالح الذاتية لأقلية همه الوحيد تحقيق الربح والحفاظ على صورته المخيفة ،  وقد جعل نفسه بسبب دمويته التي تحصد اليابس والأخضر، محط اهتمام المنتظم الدولي خلال العقد الأخير،مما دفع  كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لأول مرة  للموافقة على استراتيجية عالمية لتنسيق جهودها لمكافحته،بعدما تصاعدت أسهمه وشكلت هاجسا بالنسبة للحكام كما الشعوب ومحورا مهما في خطاب المجتمع الدولي بدون استثناء.


عماد بنحيون


2346

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



التشويه الإعلامي لصورة رجل التعليم

271 سنة حبسا نافذة على 40 متهم في قضية إدخال الكوكايين إلى المغرب

الإرهابيون والمرتزقة وجهان لعملة واحدة

هل يكررحكام الجزائر سيناريو 1991 في حالة فوز الإسلاميين بالحكم

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب النهج الديمقراطي القاعدي : بيان إلى الرأي العام الاتحاد الوطني لطلبة ا

بيان إلى الأمة الجزائرية المجيدة من الجيش الجزائري الحرّ

ألحقوقي أحمد بن الصديق: كلام الرميد عن أحداث تازة يُشبه تصريحات بشار الأسد

خلفيات و أخطار إسناد صفة الضابطة القضائية لإدارة مراقب التراب الوطني

"دعاء الحكام العرب قبل النوم" بقلم : منير أكزناي

مكناس : تفكيك خلية إرهابية خطيرة بضواحي مدينة مكناس

الإرهابيون والمرتزقة وجهان لعملة واحدة





 
إعلانات طنجة بريس

إعلان هام لزبناء أمانديس بجهة طنجة تطوان

 
الأكثر قراءة

جلالة الملك يترأس بالقصر الملكي بالدار البيضاء مجلسا وزاريا


جلالة الملك يستقبل بالدار البيضاء 5 وزراء جدد ويعينهم أعضاء بالحكومة


بلاغ "العدالة والتنمية" حول أسواق القرب


تجار وسكان حي الوردة مبتهجون بتدشين سوقهم النموذجي

 
أخبار طنجة

لقاء تواصلي مع رئيس الحكومة ببيت الصحافة خاص بالصحفيين فقط


الوالي اليعقوبي يحقق حلم الباعة المتجولين ببني مكادة


غرفة التجارة والصناعة بطنجة تعرض مزيدا من الخدمات لفائدة التجار


الوالي محمد اليعقوبي شخصية سنة 2017 بامتياز

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

المحكمة الابتدائية بالناظور تعيش فضيحة جديدة.


بوابة إلكترونية لشكايات المواطنين و تتبعها إبتداءا من 9 يناير 2018


رجل خمسيني يعتدي على سيدة بحي البرواقة ويمنعها من الالتحاق بمسكنها

 
أخبار دولية

رئيس بلدية " خيرونا" , يفوز قبل قليل برئاسة برلمان " كطالونيا "


وكالات الأخبار الدولية تكشف أخطار تعويم الدرهم

 
أخبار جهوية

أسبوع ساخن لإعادة هيكلة غرفة التجارة والصناعة والخدمات


الجديد في حادثة وفاة سيدتين بباب سبتة


غرفة التجارة والصناعة والخدمات تدشن مركز تكوين التاجر بالقصر الكبير

 
أخبار وطنية

بمناسبة اليوم الوطني للمهندس المعماري : الحكومة مستعدة لإيجاد حلول للمشاكل


ماهو "تعويم" الدرهم وكيف سيؤثر على المواطن المغربي؟


"العدل والإحسان" ومن طنجة تدعو إلى تأسيس أكاديمية للفكر السياسي العربي

 
أخبار رياضية

صحوة اتحاد طنجة وعينه على درع البطولة


اتحاد طنجة يوقع رسميا مع المهاجم البرازيلي Hugo Santos Almeida

 
 شركة وصلة  شركة وصلة