طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 10-2018 **CNSS:4508349: RC 76065 المدير المسؤول ورئيس التحرير:أحمد خولالي أكزناي /         خنيفرة عروسة الأطلس تستضيف الدورة الأولى لمهرجان الموضة عروس الأطلس             مراسلة الدكتور هشام عوكل أستاذ العلاقات الدولية وإدارة الازمات             الحسيمة... ساكنة بني جميل تحتفل برأس السنة الأمازيغية             طنجة الأبطال طنجة الكبرى نافدة لتشجيع الرياضية النسوية بالإقليم             النسخة الثالثة لبطولة طنجة الأبطال : الغايات والأرقام والحصيلة            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

شرطة المضيق: إيقاف3 مبحوث عنهم في قضيا الاتجار بالمخدرات والإعتداء بالأسلحة البيضاء


طنجة .. حجز كمية مهمة من المخدرات محملة على متن شاحنة للنقل الدولي


أمن المضيق يوقف 4أشخاص بينهم فتاة متلبسين بترويج مخدر الهيروين


تفكيك خلية إرهابية مكونة من 3 عناصر ينشطون بمدينتي الناظور والدريوش


احباط محاولة تهريب 13 طن و750 غرام من الحشيش بالميناء المتوسطي


طنجة.. توقيف فرنسيين للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالاتجار في المخدرات

 
جريدتنا على الفايس بوك
رقم الإشهاد القانوني من المحكمة:10.2018
 
مجهر قناص طنجة بريس

ادارة سجن عين السبع1 تنفي دخول أي سجين في اضراب عن الطعام


داء السل القاتل يفتك بالجزائريين في صمت


اعتقال شبيه الملك محمد السادس الذي أثار فضول الناس بالرباط

 
أخبار الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية

عبد الحميد احسيسن يلح على وجوب التكامل بين جل أقاليم الشمال


هكذا قصف لحبيب حجي :آمنة ماء العينين.. أو عندما يتجسّم النفاق السياسي "امرأة".


حزب العدالة و التنمية بوادلاو في خبر كان ؟؟؟


بلاغ التحالف المدني للشباب يستنكر الجريمة الإرهابية الداعشية

 
منوعات ثقافية وفنية

خنيفرة عروسة الأطلس تستضيف الدورة الأولى لمهرجان الموضة عروس الأطلس


الحسيمة... ساكنة بني جميل تحتفل برأس السنة الأمازيغية


قافلة ملكة المحجبات العرب تحط رحالها بطنجة

 
أخبار التربية والتعليم

برنامج مدرستي قيم وإبداع بطنجة يعيد الاعتبار للمدرسة بتكريم أعلام التربية الكبار


أساتذة بمرتيل يستنكرون زيارة كاتب الدولة الصمدي للمدرسة العليا


بلاغ صحفي 27913أستاذة وأستاذا استفادوا من الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

ذوبان الأحزاب السياسية المغربية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 يونيو 2013 الساعة 18 : 02


ذوبان الأحزاب السياسية المغربية


أحمد الدغرني



عادت هذه الأيام عملية تذويب الأحزاب السياسية المغربية بالشروع في الخطوات الأولى لمحو حزبين من الخريطة المغربية، وهما الحزب العمالي والحزب الاشتراكي تحت ذريعة انضمام الحزبين معا إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهو مشروع يبدو أنه كبير سينتقل لتذويب أحزاب اليسار كلها وعزل من يرفض الذوبان، ومن ثمة إشعاره بأنه غير مرغوب فيه.

ولا شك أن عملية التذويب السياسي للأحزاب قد مرت في مناسبات وفترات سابقة مثل منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، وفي السنوات الأخيرة يمكن الإشارة إلى نماذج مثل محو الاتحاد الديمقراطي، ومحو الحركة الوطنية الشعبية، ومحو الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية، وكان الغطاء السياسي لعملية ذوبان الأحزاب هو حزب الأصالة والمعاصرة، والذي أعتبره "ممحاة المخزن" التي جرفت من الخريطة المغربية ستة أحزاب دفعة واحدة تحت ذريعة تكوين حزب يميني مخزني كبير بقيادة الهمة والشيخ بيد الله، وهما من موظفي وزارة الداخلية للتنافس مع الاسلاميين والأمازيغيين، وجُعلت المحكمة الإدارية أداة الضغط على الأحزاب التي لبت حتى الآن جميع طلبات الأجهزة المخزنية التي عرضت عليها في شأن حل الأحزاب في فترة زمنية وجيزة، وحاولت إفراغ الباقية من جمهورها باستعمال عرقلة العتبة التي تحرم الأحزاب من تمثيل جمهورها عند فرز الأصوات الانتخابية وتحاول الأجهزة المخزنية وقف تزايد الأحزاب ، بمنع أربعة، وهي حزب البديل الحضاري والحركة من أجل الأمة والحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي وحزب الربيع المغربي، وانتزاع شرعية جماعة العدل والإحسان بالعنف والاعتقالات، وأيضا بفرض شروط قاسية بقانون الأحزاب ودستور2011، ضد التأسيس الحر لهده الأحزاب.

كما نلاحظ، أيضا، زعزعة الأحزاب التقليدية بقسمة حزب الاستقلال إلى تيارين هما "حركة لا هوادة للدفاع عن الثوابت" وهي مجموعة قيادة الحزب التقليدية، ومجموعة "الأمانة العامة المنبثقة عن المؤتمر الأخير" وكذلك انقسام الاتحاد الاشتراكي على غرار حزب الاستقلال إلى تيارين "الديمقراطية والانفتاح بقيادة احمد الزايدي" و"تيار إدريس لشكر" زيادة على مجموعة من الغاضبين، مثل الدكتور محمد الحبابي..

وتحت تنظيمات كل حزب من الأحزاب التي تتوفر على أتباع وجمهور، توجد نار من تيارات الانقسام مهيأة لأن تشتعل عند الطلب.

بعد هدا نتساءل إلى أين تتجه الأحزاب المغربية؟ للإجابة على هذا السؤال لابد من العودة إلى مرجعية ثورات 2011في تونس ومصر وليبيا حيث كانت مهمة حزب التجمع الديمقراطي الذي كان يرأسه بنعلي هي نفس المهمة الفاشلة للحزب المخزني الدي كانت الأجهزة المخزنية المغربية تحلم بتكوينه سنة2007، ومؤتمر الشعب العام في ليبيا الذي كان هو صنيعة حكم الكدافي، وكان شعاره هو "من تحزب خان" والحزب الحاكم بمصر تحت حكم حسني مبارك، هو نسخة مطابقة لحزب بنعلي وتنظيم الكدافي المعادي للحزبية..

إن مهمة تذويب الأحزاب هي من نتائج الحكم الديكتاتوري في بلدان ثورات2011، ومن هنا تتضح القاعدة السياسية، وهي ارتباط تذويب الأحزاب في المنطقة بذريعة واحدة، هي منافسة الاسلاميين، والدفاع عن المخزن الحداثي، وهي في الحقيقة تغطية للمشروع الحقيقي الدي هو تذويب كل الأحزاب لفائدة حزب حاكم كبير منتفخ بقوة الأجهزة الحاكمة، ومحاربة التعددية السياسية الحرة، ويمكن تصنيعه من اليسار أو اليمين أو من الاسلاميين...الخ.

ومن تجربة تونس وليبيا ومصر يمكن ملاحظة موت الأحزاب الحاكمة الثلاثة بمجرد نجاح الثورات مما يؤكد الارتباط الجدلي بين الثورات وموت أحزاب الدولة الكبيرة، وقد تأثرت الحزبية المغربية بالتغييرات التي أنجزتها حركة20فبراير2011بإحداث تغييرات سياسية داخل الأحزاب (مثل اعتزال الهمة للحزبية ولو شكليا، وتخلي بيد الله عن رئاسة الحزب، وتقلص دور حزب الأصالة والمعاصرة الدي لم يعد يستطيع أن يضمن مهمة حزب الدولة الكبير) ويمكن تبعا لذلك تفسير وضعية حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي بعد صعود شباط وإدريس لشكر إلى رئاستهما، بنفس الفهم ونفس نتائج ثورات 2011، ومن تلك التجارب أيضا يمكن فهم مشروع تحول السلفية الثورية إلى أحزاب تسعى الأجهزة إلى أن تكون منها جزءا من الحزب المخزني الكبير، القادر على إنجاز لعبة المخزن الحداثي الديمقراطي..

(ضيافة وزير العدل الرميد للخارجين الاسلاميين من السجن وتقديمه كثمن للإفراج مقترح إنشائهم للأحزاب السياسية ومحاولة دمج بعضهم في حزب الفضيلة ومجاملة جمعية المغرواي من طرف وزير العدل..)..

وبنفس المنهجية يمكن تحليل وضعية حزب اليسار الاشتراكي، وحزب النهج الديمقراطي بعد انعقاد مؤتمريهما الأخيرين، وخاصة تغيير رؤساء تلك الأحزاب وعلاقتهما بالتحالف اليساري المهدد بالانقراض.



1926

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الشرطة المغربية والفرنسية تفكك شبكة لتهريب المخدرات

الثوار يقطعون أصابع يد سيف الإسلام اليمنى التي هدد بها الليبيين

انفراج وتقارب اقتصادي على محور الجزائر-الرباط ارتفاع معتبر لإمدادات الغاز وأكثـر من مليار دولار مباد

نتائج لقاء وزير التربية الوطنية بالنقابات التعليمية الخمس ليوم الجمعة 27 يناير 2012

السابقة الليبية تتكرر سورياً؟ السابقة الليبية تتكرر سورياً؟

العدل والإحسان تقود المسامين المغاربة بأسبانيا

في مسيرة "الكرامة" بالدار البيضاء الفساد يندد و الاستبداد يهدد

أبناء الجالية بين تسوية الوضعية وضياع الهوية

مسثتمر أردني بطنجة فوق القانون

تنسيقية عائلات المعتقلين المغاربة في العراق -طنجة- تطالب بإرجاع أبنائهم الى الوطن

حزب العدالة والتنمية يفرض نفسه بقوة بعاصمة الشمال

تصريحات فتح الله ارسلان لجريدة الخبر الجزائرية وخيار المقاطعة

التوزيع النهائي لمجموع المقاعد التي يتألف منها مجلس النواب والبالغ عددها 395 مقعدا

حزب الطليعة يعلن عدم مصداقية نسبة المشاركة المعلن عنها رسميا في 45 %ويعتبر انتخابات 25 نونبر باطلة،

رئيس «العدالة والتنمية» الجزائري يحذر من اضطرابات إذا زورت الانتخابات

الجزائر: أخبار تشير الى اعتزام بوتفليقة التنحي عن الحُكم قبل انتهاء ولايته الثالثة

الدار البيضاء:العدل و الإحسان قد تنزل منفردة في مسيرة الأحد من أجل القدس

طنجة : الاحرار يعقدون مؤتمرهم الاقليمي الخامس

الــــثــــورات بـــيــن الـجـمهـوريـات و الــمــلـكـيـات

رسالة النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة إلى المشاركين في مؤتمر الاتحاد المغربي للصحافة الالكتروني





 
قناة طنجة بريس

المجلس الأعلى للتعيلم:البث المباشر للمحاضرة الاختتامية لمشروع التوأمة المؤسساتية

 
أقلام كاشفة

المحكمة الدستورية تنصف البرلماني عن دائرة المضيق الفنيدق احمد المرابط السوسي


مستثمرين من مغاربة المهجر يعودان الى بلدهما الثاني بعد رفض عامل عمالة المضيق الفنيدق استقبالهما


الزفزافي الأب يلعن كل شيء بعد فقدان50 ألف يورو قيمة جائزة سخاروف

 
الأكثر قراءة

إجراءات ضريبية جديدة على السيارت


هذه أهم الإجراءات الضريبية التي حملها قانون المالية لسنة2019


والد الزفزافي يحن إلى "الاستعمار الإسباني" ويطالب بالتدخل الأجنبي في شؤون المغرب


فاجعة بيئية كبرى ومعاناة بلا حدود لثلاثمائة ( 300 ) نسمة من سكان دوار أوضيض بإقليم الحوز

 
أخبار طنجة

جهان البقالي: الشباك الوحيد سيقدم خدمات ميسرة لطالبي الرخص بمقاطعة طنجة المدينة


تدبير النفايات يطغى على أشغال دورة مقاطعة السواني بطنجة


ساكنة حي العش بطنجة تستقبل عام 2019 بإصلاحات جديدة


نص الرسالة التي وجهها الوالي اليعقوبي لعمدة طنجة

 
أخبار دولية

مراسلة الدكتور هشام عوكل أستاذ العلاقات الدولية وإدارة الازمات


حضور وازن للمسرحيين المغاربة في الدورة ال11 لمهرجان المسرح العربي بالقاهرة

 
أخبار الجهات

جرادة: الإنطلاقة لمجموعة من المشاريع التنموية


عاجل ..انقلاب قطار بالدارالبيضاء.


القاتل الصامت يودي بحياة زوجين بمرتيل

 
جلالة الملك والمسؤولين

عفو ملكي لفائدة 783 شخصا بمناسبة ذكرى 11 يناير


ولاية امن تطوان و المنطقة الامنية بعاملة بعمالة المضيق الفنيذق يفعلان المفهوم الجديد للسلطة


جلالة الملك يولي عنايته بالمجال الحقوقفي نطاق احترام المرجعيات الوطنية والكونية

 
أخبار وطنية

جو بارد بعدد من المدن ابتداء من الخميس10 يناير وإلى يوم الأحد


بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حول تعديل النظام الأساسي لموظفيها


مهنيوقطاع النقل الدولي للبضائع عبر الطرقات ممنوعون من دخول أروبا

 
أخبار رياضية

طنجة الأبطال طنجة الكبرى نافدة لتشجيع الرياضية النسوية بالإقليم


النسخة الثالثة لبطولة طنجة الأبطال : الغايات والأرقام والحصيلة

 
 شركة وصلة  شركة وصلة