طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         فرق الأبحاث للشرطة القضائية توقف قاتل حارس فيلا والسطو على وكالة بنكية             نص البيان الصادر عن مكتب التواصل الحكومي بحكومة قطر حول الصورة المنسوبة لصاحب الجلالة.             الحريري إلى باريس ومن ثم بيروت             نص مدكرة تفاهم بين مجلس المستشارين وجمعيات رؤساء الجهات وجمعية رؤساء المجالس الجماعية             رسالة إلى رؤساء الجهات المغربية ومختلف المنتخبين            
 

logo direct pub
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

فرق الأبحاث للشرطة القضائية توقف قاتل حارس فيلا والسطو على وكالة بنكية


تطوان: إيقاف المدعو ولد"السعدية " وبحوزته 340 لفافة من مخدر الكوكايين و الهيروين


الإعدام لسفاح قتل طفلا وشرب من دمه واقتلع قلبه وأكله


اعتقال التلميذ الذي قام ب "سلخ" أستاذه بورزازات


بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حول توقيف هولنديين


حادث اطلاق الرصاص بمراكش الدراماتوجي

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

الدرس الملكي : المشروع التنموي الحسيمة منارة المتوسط


عبد الصمد بنشريف: المغرب إلى الأمام" الوطن للجميع


جديد أخبار حادثة الليلة الدامية بمراكش وصحافة هولندا تكشف المستور

 
شؤون إدارية

"ما تقيش ولدي" تنبه "غوتيريس" إلى الغموض في قضية إثبات نسب الأبناء


تصريح منظمة "ماتقيش ولدي" بشأن إلغاء الخبرة الجينية


المتصـرفــون بطنجــة .. صمت الحكــومة بدأ يستفزنا ونحـن لن نسكـت


غذا .. المتصرفون في الجولة الثالثة من المعركة ضد صمت الحكومة

 
منوعات

طنجة:الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي


مسرح البدوي يحتفي بدكرى 65 لتأسيسه


خبراء يؤطرون خمس ورشات قيمة بمهرجان أوروبا- الشرق الخامس للفيلم الوثائقي

 
أخبار التربية والتعليم

انتخاب نور الدين أشحشاح رئيسا لهيأة أساتذة القانون


اضراب وطني للنقابات التعليمية من أجل كرامة المدرس


ثقافة الريع في مناقشة أطروحات الدكتوراه

 
صوت وصورة
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

منير أكزناي : جهر لابد منه


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 أبريل 2013 الساعة 33 : 21


"لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه.." عبارة كثيرا ما كنت أرددها لأواسي بها نفسي وأطرد بها طيور الحزن و الإحباط التي كانت تحلق دائما فوق رأسي؛ فقد عانينا كثيرا بهذه المدينة "تارجيست" ولازلنا نعاني، كما لا زالت هنالك فئة عريضة من الشعب المغربي لا تزال تعاني مثلنا في صمت وتتجرع مرارة الحياة البائسة وتنهال عليها صفعات " الحكرة" وسيول الاستبداد الجارفة، ولا تملك لنفسها سوى الدعاء و التضرع إلى الله بعدما ضاقت بها الدنيا وفقدت ثقتها في مختلف المؤسسات والأحزاب.

أناس اتخذوا من المغرب العميق من المغرب غير النافع وطنا لهم بعيدا عن صالونات السياسة وتقية سياسييها وكاميرات العام زين ونشرات أجمل بلد في العالم، فئة رفعت شعار "ربي كريم" لا يهمها مرجعية الأحزاب و لا برامجهم الانتخابية بقدر ما يهمها ضمان قوت يومه ، فئة تبحث عن القانون بدولة شعارها المزعوم:القانون؛ تبحث عن الحق في العيش بكرامة و بأمان؛ عن حقها في العدل وفي العمل؛ عن الحق في أن ينصفها القانون في دولة يحكمها القانون، فئة تبحث عن إنسانيتها المغتصبة وعن آدميتها المسلوبة، فئة تبحث عن وطن ضائع وعن من يملك الشجاعة و الجرأة لينتصر لقضاياها العادلة، فئة تبحث عمن ينحاز لها ولهمومها و انشغالاتها، فئة لا تفقه في صندوق المقاصة و لا في التوازنات الاقتصادية ولا في التحالفات ومختلف المصطلحات الاقتصادية و السياسية شيئا؛ كل ما تفهمه وتستوعبه عقولهم هو أن تنعكس كل هذه البهرجة وقاموس المصطلحات الحيوانية إيجابا على حياتهم، وأن تصير كل الشعارات و الخطابات واقعا يعاش، وليس شعارا يرفع ...

فالفساد لا يحارب بالخطابات الارتجالية و لا "بتحمار العينين" و "حشيان الهضرة" داخل البث المباشر، و بـ"التعناق" وتبادل القبل خارجه. فصدق القول تثبته القول تثبته الفعال ، كما أن محاربة الفساد لا تقتصر على محاربة ضعاف القوم و صغارهم ممن لا تحميهم التماسيح أو العفاريت أو ممن لا يتمتعون بنفوذ، فقد صار حالنا كحال قريش أيام الجاهلية إذا سرق كبيرهم تركوه، و إذا سرق ضعيفهم حاسبوه وأقاموا عليه الحد…

نحن كمغاربة لسنا نطالب بالمستحيل؛ لا نطالب بأن تقتسموا معنا رواتبكم السمينة، ولا أن نركب مثلكم السيارات الفارهة ، أو نسكن بفيلات ونتوفر على حسابات بالبنوك السويسرية، ولسنا حتى نبحث عن امتيازات ضريبية وحصانة قانونية، كما لسنا نطالب إرسالنا في بعثات دراسية للخارج ولا في تخصيص مبالغ مالية لفقرائنا و بطاليينا ولأراملنا و أيتامنا، كل ما نريده من هذا الوطن ومن مسؤوليه المسلمين أن يبادلوا ذاك الإحساس الذي يحيى في وجداننا و أن نحيى بكراااامة.. نعم بكرامة؛ و أن تكون كرامتنا شيئا مقدسا لا يحق لأي كان إهانتها أو التنقيص منها أو اغتصابها، مسؤولا كان أم مواطنا..

فأي دولة حق هذه التي لا يستطيع صغير قوم فيها أن ينتصر لنفسه ولقضيته العادلة وتتقاذفه أرجل علية القوم وأعيانه، و أي دولة حق هذه التي يجبر فيها الضعيف على تقبيل قدماي مسؤول، وأي دولة حق هذه التي تتغاضى فيها السلطة عن زراعة الكيف نهارا و تعتقل فلاحيها ليلا،و أي دولة حق هذه التي إذا دافعت فيها عن حقك ألقوا بك في غياهب السجون بتهمة إهانة موظف أو الاحتجاج بدون ترخيص، أي دولة حق هذه التي اذا صرخت فيها من شدة الألم و الحكرة اتهموك بالتحريض و إذكاء نار الفتن.

أي دولة حق هذه التي لا تمنحك حتى حق الدفاع عن نفسك وإذا حاولت الانتقام لنفسك عابوا عليك ذلك، وطبقوا عليك القانون الذي أفنيت زهرة شبابك تطالب بتطبيقه، أي دولة حق هذه التي يحاكم فيها سارق بيضة أو دجاجة بسنوات من السجن النافذ بينما من نهبوا أموال الشعب و رهنوا مستقبله يتابعون في حالة سراح؛ إن هم توبعوا أصلا؛ فأي دولة هذه التي لا تستطيع أن تنتصر فيها لنفسك إذا كان خصمك مسؤولا أو برلمانيا أو وزيرا أو شخص له نفوذ ويملك من الجاه والمال ما يجعله فوق القانون ، فأي تناقض نعيشه بهذا البلد في زمن سياسيين اتخذوا من الإسلام مرجعية لهم؛ أبهذا أمرنا ديننا: أن نعفو عمن سلف من الناهبين ونتاجر بآلام و أحزان المستضعفين؟

أأمرنا بأن نكسب ود كبار المسؤولين وننحاز للرأسماليين ونتنكر للوعود التي أطلقناها للشعب المسكين؟..صحيح أن درء المفسدة أولى من جلب المنفعة، لكن لا مفسدة تم درءها ولا منفعة تم جلبها. ألستم أنتم الذين اتخذتم من النبي و الخلفاء و أصحابه قدوة؟ فأينكم من أفعالهم و صفاتهم؟ هل كانوا ليصمتوا ويقبلوا بكل ما يعانيه الشعب على أيدي المتسلطين والمستبدين و المفسدين؟ هل كانوا ليتغاضوا عن تفقير و إهانة و استغلال شعب بأكمله بذريعة "الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها"، هل كانوا ليقبلوا بالمناصب الصورية و الشكلية مقابل سلطة هامشية؟ هل كانوا ليتراجعوا عن وعد قطعوه بدعوى وجود ديناصورات و تماسيح وعفاريت وصحون طائرة؟؟وهنا أتساءل من هي هذه العفاريت والتماسيح؟؟ و من أي تستمد قوتها ؟؟ومن يحميها ؟؟وهل هي فوق القانون أم تحته؟؟؟ ولم لا تسمى بأسمائها؟؟؟ وهل هذا اعتراف بأن هناك سلطة أخرى موازية لسلطة الحكومة تشتغل في الظل؟أسئلة من حقنا كمغاربة أن نلقى لها إجابة.

سيدنا عمر رضي الله عنه كان إذا أوى إلى فراشه يجافيه النوم و يجلس يبكي فيقول : توليت أمر أُمة محمد صلى الله عليه و سلم و فيهم المسكين و الضعيف واليتيم والمظلوم؛ وأخشى أن يسألني الله عنهم يوم القيامة. أفلا تخشون أن يسألكم الله عنا كذلك يوم القيامة؟ فاتقوا الله في شعب صدقكم وآمن برسالتكم وعاهدكم على التغيير، وتحلوا ولو بقليل من الجرأة و الشجاعة مادام الشعب في صفكم و إلى جانبكم؛ فلا تخسروا ود وحب الشعب مقابل كسب ود غيرهم، وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا. والله أحق أن يخشى من غيره.


1685

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اختتام فعاليــات البطولــة الجهويــة للعدو الريفـــي المدرسـي بوزان للموســم الدراســي2011/2012

تأسيس جمعية ثقافية جديدة بمدينة العرائش

جمعية الأنصار للثقافة بخنيفرة : تحتفي باليوم العالمي للشعر

"دعاء الحكام العرب قبل النوم" بقلم : منير أكزناي

العدل والإحسان تقود المسامين المغاربة بأسبانيا

بنكيران يطلب من الرميد تفادي التحقيق في الاعتداء على والي أمن الرباط تجنبا لإغضاب “الجهات العليا”..

رسالة السيد كريم غلاب رئيس مجلس النواب ومن معه

أكادير:متابعة برلماني ورئيس جماعة قضائيا بتهمة إختلاس أموال عمومية

بروكسيل تستعد لتصبح عاصمة للمال الإسلامي؟

هل ينجح الخلفي ومن معه في لجنة الحوار في إخراج قانون يشرف الصحافة بالمغرب ؟

رسالة النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة إلى المشاركين في مؤتمر الاتحاد المغربي للصحافة الالكتروني

منير أكزناي:عندما تطلب من الدولة أن تحميك من الدولة

الحاج حمادي مورو في ذمة الله

صرت أتفادى قراءة الصحف اليومية كي لا أصاب بجلطة ديماغية أو سكتة قلبية

منير أكزناي : جهر لابد منه

خطير :انحياز قناة الميادين لمواقف الجزائر العدائية اتجاه المغرب

تارجيست : الطفلة فاطمة التي كانت تنتظر الذي لايأتي في ذمة الله

شرطي يتعرض لضرب مبرح على يد مواطن بوجدة

منير أكزناي : لم أكن أتصور يوما أن أصبح مجهرا كاشفا للفساد

هل ترقية رجال الأمن المنتظرة أصبحت استثنائية ؟؟؟





 
إعلانات طنجة بريس

بأسواق المغرب ولأول مرة WI DRINKS

 
الأكثر قراءة

رسالة إلى رؤساء الجهات المغربية ومختلف المنتخبين


الصحفيون يخلدون اليوم الوطني للصحافة بوقفة امام البرلمان


الزلزال السياسي والنزوع نحو منطق الإشاعة بجهة طنجة تطوان الحسيمة.


جلالة الملك يوجه خطابا ساميا بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

 
أخبار طنجة

غرفة التجارة والصناعة والخدمات تواصل تأطير التجار


منتدى مبدايز في دورته العاشرة غذا الأربعاء


صاحب مقهى لاكريم بمراكش هو معروف في طنجة


أصحاب محلات سوق القرب .. لقد بدأ صبرنا ينفذ

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

رجل خمسيني يعتدي على سيدة بحي البرواقة ويمنعها من الالتحاق بمسكنها


شرطي بطنجة يشكو قضاء الأسرة ويطالب بفتح تحقيق من المفتشية العامة


"الناظوريون" يعتزمون إغراق الديوان الملكي بالقصر العامر و المفتشة العام لوزارة العدل و الحريات، بالشكاوي

 
أخبار دولية

نص البيان الصادر عن مكتب التواصل الحكومي بحكومة قطر حول الصورة المنسوبة لصاحب الجلالة.


الحريري إلى باريس ومن ثم بيروت

 
أخبار جهوية

قضية "أسامة الشاط" مع شركة للأمن الخاص .. تعود للواجهة


كيف تحول صرح "المركز الثقافي بوكماخ" إلى ما يشبه السوق ؟


عار عليكم يا مسؤولي جماعة اجوامعة

 
أخبار وطنية

نص مدكرة تفاهم بين مجلس المستشارين وجمعيات رؤساء الجهات وجمعية رؤساء المجالس الجماعية


زهير الشرفي كاتبا عاما جديدا لوزارة المالية


الاتحاد العام لمقاولات المغرب يشجب تصريحات وزير الخارجية الجزائري

 
أخبار رياضية

اتحاد طنجة يختتم مبارياته الإعدادية للموسم الجديد


إصابة 10 أشخاص بجروح بينهم 4 رجال أمن في أحداث شغب بين جماهير اتحاد سيدي قاسم و المغرب الفاسي

 
 شركة وصلة  شركة وصلة