طنجة بريس تصدرعن مؤسسة طنجة بريس للخدمات الإعلامية-الإيداع القانوني 11-2016 **CNSS:4508349:/ RC 78065 المدير المسؤول أحمد خولالي أكزناي / مديرالنشر: عبد القادر زعري.\         وزير الصحة يقوم بزيارات ميدانية وتتبع للمنجزات والأوراش الصحية بإقليم الحسيمة             تو قيف المدعو اللويو بسبب جةيمة قتل بشارع الحسن الثاني بطنجة             شبكة مدنية شبابية تطالب بمنح بطاقة راميد للبرلمانيين في وضعية اجتماعية صعبة             332 سجينا يحرزون الباكالوريا وبميزات جد مشرفة             العثماني يصفع حامي الدين حول خرجاته الإعلامية الغير المسؤولة            
 
النشرة البريدية

 
الحرب على الجريمة

تو قيف المدعو اللويو بسبب جةيمة قتل بشارع الحسن الثاني بطنجة


332 سجينا يحرزون الباكالوريا وبميزات جد مشرفة


تفكيك شبكة إرهابية مكونة من 7 أشخاص بالمغرب


إيقاف شخص مسجل خطر بحي إيبريا بعد محاصرته من طرف المواطنين


حجز 3 بنادق صيد وحوالي 250 خرطوشة بميناء طنجة المتوسط


توقيف مواطن من إفريقيا جنوب الصحراء.متورط في الاتجار بالبشر بإسبانيا

 
جريدتنا على الفايس بوك
 
مجهر قناص طنجة بريس

العثماني يصفع حامي الدين حول خرجاته الإعلامية الغير المسؤولة


أصيلة:عثور على ابنة قيادي محلي للعدل والإحسان الهاربة رفقة عشيقها


احمد الزفزافي يستصغر مسيرة اليسار المغربي ويطلب مسيرة ثانية يوم الأحد 15يوليوز من الجماعة السلفية

 
أحزاب ونقابات

انتخاب الدكتور عبد الحق بخات مدير جريدة طنجة عضوا في المجلس الوطني للصحافة


يونس مجاهد في لقاء المصالحة مع التنسيقية الوطنية للاعلام


النائب البرلماني مصطفى بايتيس مدير جزب الحمامة يشتكي لوزير العدل


تطوان :لقاء تواصلي لرئيس جماعة مرتيل مع الساكنة

 
منوعات

زوجة الروائي محمد عز الدين التازي في دمة الله


طنجة تستضيف معرض العروسمن 29 يونيو إلى 2 يوليوز


قافلة طبية لجمعية ابن رشد للتنمية والأعمال الاجتماعية بطنجة

 
أخبار التربية والتعليم

بلاغ توضيحي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي


المترشحون لامتحانات الباكالوريا بلغ 40 ألفا و 770 شخصا بأكاديمية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة


طنجة إعطاء انطلاقة تنزيل مشروع “دعم تعزيز التسامح والسلوك المدني والمواطنة

 
البحث بالموقع
 
صوت وصورة
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

تونس .. الذعر من قرع الباب أو تلقي مكالمة هاتفية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 أبريل 2013 الساعة 37 : 15


تونس .. الذعر من قرع الباب أو تلقي مكالمة هاتفية

 


تونس العاصمة, أبريل (آي بي إس) -

أصبح الليل مفزعاً للعائلات التونسية التي تخشي أن تقرع أبوابها، أو أن تتلقى مكالمة هاتفية في وقت متأخر، خوفامن تلقي أخبار بأن إبنهم قد تم تهريبه خارج البلاد للإنضمام إلى "الجهاد" في سوريا.

وقالت بعض العائلات لوكالة إنتر بريس سيرفس أنه لا توجد لديهم أي وسيلة للاتصال بأبنائهم عندما يغادرون -سواء بالخيار أو بالإكراه– إلى أرض القتال في سوريا التي تبعد عنهم حوالي 3000 ميلاً.

وغالباً ما يتلقى أفراد الأسرة مكالمة هاتفية غير واضحة من ليبيا، حيث يتم تدريب المسلحين، فيسمعون صوتاً مكتوماً على الطرف الآخر من الخط يودعهم الوداع النهائي.

بعد ذلك، لا تصلهم أي أخبار جيدة. فإذا جاءهم اتصال هاتفي، يكون فقط من شخص مجهول يعلن وفاة شقيق، إبن أو زوج، مضيفاً أن الأسرة يجب أن تكون فخورة بإستشهاد أحد أفرادها.

وفي اليوم التالي، قد تجد الأسرة قرصاً مدمجاً تحت الباب يحتوي على لقطات الدفن.

وفي الواقع، لا توجد بيانات موثوقة عن متى بدأ الشباب التونسي بالانضمام إلى الجيش السوري الحر، الذي ينشغل حاليا في معركة لاسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، لكن خبراء ونشطاء المجتمع المدني متفقون على شيء واحد: هذا العدد يتزايد بإطراد .

وفي 29 مارس، أفادت مصادر محلية أن ما بين 6000 إلى 10,000 رجلاً غادروا البلاد، في حين تقول الصحافة الجزائرية إن العدد قد يصل إلى 12,000.

وتقول العائلات لوكالة إنتر بريس سيرفس إن الجهاديين يغادرون سراً، وغالبا تحت جنح الظلام، ويقومون بتغيير أسمائهم في الطريق بحيث لا يسفر البحث على الفيسبوك والإنترنت عن أية نتائج. ويعتقدون أن المساجد والجمعيات الخيرية تعمل كواجهات لعملية "التجنيد" هذه.

لقد إكتسبت تونس -مهد الربيع العربي- سمعة واسعة النطاق كبلد تقدمي، وذلك بفضل التيار الديمقراطي القوي الذي أطاح بالدكتاتور السابق زين العابدين بن علي في يناير 2011.

وجاء إنتخاب حزب النهضة الاسلامي المعتدل في أكتوبر 2011 ليحي الآمال بأن تونس سوف تظل على المسار الصحيح نحو مستقبل أكثر شمولا.

ولكن تحت القشرة المعتدلة، ظل التيار المحافظ قوي بقيادة التيار السلفي الذي يسيطر على المساجد -مثل الفتح، والنصر، والتضامن، والجامع الكبير في بن عروس، في ضواحي تونس العاصمة- والتي تستخدم الآن كمقار لتهريب المقاتلين.

وغالبا ما يأتي أئمة هذه المساجد من منطقة الخليج وهم بارعون في إقناع الشباب - وغالبيتهم من التونسيين الفقراء وغير المتعلمين، وبعض الأغنياء المهنيين - بأنه يجب عليهم "مساعدة إخوانهم السوريين" في "الجهاد" ضد الأسد.

والمنظمات الخيرية مثل الكرامة والحرة، والرحمة، والحرية والإنصاف، والتي توفر المساعدات الإنسانية الأساسية للفقراء، تلعب دوراً أيضاً في هذه الشبكة التي تجمع الأصحاء التونسيين، وتنقلهم إلى ليبيا ومن ثم بعد توقف قصير في تركيا، تقوم بإرسالهم إلى الخطوط الأمامية للحرب السورية مثل الحدود الشمالية الغربية مع لبنان، ومدينة حلب.

ونقطة الاتصال الأولى للمقاتلين الشباب في سورية هي "جبهة النصرة" (أي" جبهة دعم الشعب السوري) وهي التي تعتبر الذراع الأكثر تشدداً في الجيش السوري الحر.

وبالإضافة لهذه التفاصيل الغامضة، لايعرف إلا القليل عن عمليات الإستقطاب الفعلية. والمعلومات ذات مصداقية تأتي فقط من الجهاديين الجرحى الذين أعيدوا إلى تونس بعد أن تسببت إصاباتهم في إعاقات جعلتهم غير صالحين للقتال. فمعظمهم يموتون وهم يحاربون ومن يعودون يكونو خائفون من الحديث عن تجاربهم.

والشباب التونسي، الذي لعب دوراً حاسماً في ثورة 2011، لديهم وجهات نظر متضاربة حول الانتفاضة السورية، ومشاركة مواطنيهم فيها.

فبالنسبة للبعض، مثل سميه غمسيي، الذي إنتخب ممثلاً للإدارة التكنولوجية لإتحاد الطلاب الوطني، السوريين منخرطون في الجهاد بالمعنى الديني الصارم للكلمة، وهذا يعني معركة بين المسلمين والكفار. وفي هذه الحرب، الجيش السوري الحر لديه الأسس المعنوية الصحيحة ويجب دعمه.

وهناك أخرون مثل ناصرة، وهي طالبة في جامعة "منوبة" في تونس، تقول إن النزاع السوري "ليست ثورة مثل الثورة التونسية". ففي رأيها، الثورة الحقيقية هي "التي يقودها الشعب، وليس الجهاديون القادمون من البلدان المسلمة الأخرى". وقالت انها تفضل النموذج التونسي، الذي نتج من الغالبية العظمى من الناس وليس من مجموعة صغيرة من المتطرفين.

وخلال المنتدى العالمي الاجتماعي الأخير، والذي عقد في تونس من 26-30 مارس، إتضح الانقسام بين المؤيدين والمعارضين للمتمردين السوريين عندما قام المشاركون المحليون بإحراق أعلام الجيش السوري الحر في الشوارع.

جهاديون أم مبتزون؟

كانت غالبية العائلات التي تحدثت مع وكالة إنتر بريس سيرفس تخشى من ذكر أسمائها خوفا من الانتقام. وهم يشتبهون في وجود جهات قوية وغنية لها يد في تهريب المقاتلين، لأن بعض الأسر تلقت 4000 دولاراً مقابل تجنيد أحد أبنائها.

وهذه العائلات تعتقد أن المجندين أنفسهم يحصلون على أجر أيضاً. وقد ندد العديد بالحكومة لسماحها بهذه "الأساليب" بالإزدهار. وقال صحفي محلي يحقق في هذه العملية، لكنه لم يشأ الكشف عن هويته، لوكالة إنتر بريس سيرفس، إن الحكومة بشكل شبه مؤكد تستفيد مادياً من هذه العصابة.

ويعتقد الخبراء أن بيان زعيم النهضة راشد الغنوشي، الصادر من وزارة الشؤون الدينية، "نحن لا نقترح أن يغادر الشباب ... ولكن ليس لدينا الحق في منعهم"، هو بمثابة اعتراف بأن الحكومة ليس لديها خطط لوضع حد لهذه الممارسة، أو لإلقاء القبض على المتورطين.

ويجد المراقبون أدلة أخرى على تواطؤ الحكومة في التوصل إلى اتفاق وقع في العاصمة الليبية طرابلس فى 11 ديسمبر 2011 من قبل الغنوشي وبرهان غليون، الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري ومصطفى عبد الجليل، الرئيس السابق للمجلس الوطني الانتقالي الليبي، والذي وضع خطط لإرسال الأسلحة، بالإضافة للجهاديين التونسيين والليبيين، إلى سوريا. وكان قد جرى تسريب محتويات الاتفاق لعامة الناس في العام الماضي.

ومن الملفت للنظر أنهم لا يكتفون بتجنيد الرجال فقط، فقد بدأ رجال الدين بحث النساء والفتيات -وبعضهن لا يتجاوزن 14 عاما– للإنخرط في "الجهاد عن طريق الزواج" والسفر إلى سوريا لتلبية الحاجات الجنسية للقوات المضادة الأسد.

وقد تزايدت هذه الظاهرة بعد أن قام عالم ديني سعودي يعرف باسم محمد العريفي بإصدار فتوى في ديسمبر 2012 تسمح بـ "زواج المتعة"، الذي يستمر في بعض الأحيان لبضع ساعات فقط بين الفتيات الصغيرات والمتمردين السوريين. وعلى الرغم من أنه قد أسقط الفتوى في وقت لاحق بعد الغضب الشعبي، إلا أن هذه الممارسة لا تزال سارية.

إلا أن أعداد الفتيات اللواتي تزوجن من المتمردين السوريين يصعب تحديدها -لكن الناس يتداولون الأخبار عن عدة حالات في الأشهر الثلاثة الأخيرة لفتيات في سن المراهقة ممن فقدن، مما يثير المخاوف من هذا الشكل الجديد من أشكال الاتجار الجنسي. (آي بي إس
/ 2013)


1747

0






المقالات المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها لا غير والموقع غير مسؤول عنه

التعليقات خاضعة لمقتضى مدونة الصحافة والنشر  الجديدة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



تونس .. الذعر من قرع الباب أو تلقي مكالمة هاتفية

هل يمنح أردوغان الوصفة السحرية الى ابنكيران ؟

أخنوش .. "اللي بغا يكون وزير ينوض يخدم السبت والأحد"

تونس .. الذعر من قرع الباب أو تلقي مكالمة هاتفية





 
إعلانات طنجة بريس

افتتاح وكالة أمانديس التجارية بحي طنجة البالية

 
LES VOEUX التهاني لجلالة الملك
 
الأكثر قراءة

شبكة مدنية شبابية تطالب بمنح بطاقة راميد للبرلمانيين في وضعية اجتماعية صعبة


قانون جديد يعفي الشركات المصنعة بالمغرب من الضريبة


Tanger signature de partenariat: CGEM TTA et BPTT


بيان بخصوص انبعاثات الدخان و الروائح المنبعثة من المطرح العمومي بمغوغة

 
أخبار طنجة

شاطىء باقاسم يحصل على اللواء الأزرق وأمانديس تساهم في تحسين فضاءاته


نزهة الوافي :“المغرب قام بوضع برنامج إصلاح طموح لتحديث قطاع معالجة النفايات بشكل عام”


لائحة "قُيـاد" مقاطعة السواني الجدد


الوالي اليعقوبي يقدم رجال السلطة الترابية الذين تم تعيينهم بتراب عمالةطنجة

 
إلى جلالة الملك والمسؤولين

ميناء طنجة المتوسط ،مجمع لأطفال عرضة للضياع


الحموشي : تفعيل اليد النظيفة في جهار الشرطة


منظمة ألمانية تفاجىء"أحمد أكزناي" بدكتوراه فخرية في السلام

 
أخبار دولية

البحث عن المجرمين في أوروبا من طرف اليوروبول


استغلال المال العام تهمة تلاحق زعيم كتالونيا السابق

 
أخبار جهوية

وزير الصحة يقوم بزيارات ميدانية وتتبع للمنجزات والأوراش الصحية بإقليم الحسيمة


الحسيمة :معرض “تثمين المنتجات المجالية رافعة للتنمية المحلية”


أخيرا .. المدعو " لحمق " بقبضة امن تطوان

 
أخبار وطنية

وزير الثقافة والاتصال يطلع الوفد الصيني على المكتسبات الدستورية المرتبطة بالصحافة و النشر


عاجل وزير الداخلية يمدد لعدد من الولاة والعمال للمرة الرابعة


اجتماع رفيع بالرباط حول التدابير الوقائية المتعلقة بعيد الأضحى

 
أخبار رياضية

مهرجان طنجة الكبرى الدولي الخامس للميني باسكيط حقق العلامة الكاملة بعدما اختتم في جو حماسي كبيير


جلالة الملك يجري اتصالا هاتفيا مع الناخب الوطني وعميد المنتخب الوطني لكرة القدم

 
 شركة وصلة  شركة وصلة